26

664 Words
"كَـيف تَـسِير علاقتكِ أنتِ والمَـلِك؟" تحمحمتُ أنظُـر للجَـالِس بقُربِي والـذِي لَمْ يُعطِي إجَـابة. "بخَـير في الواقِع، كُل شَيء علَى ما يُرَام" ابتسـمتُ لأُمِي التِي لَمْ تبدُو مُقتنعة. هـيَّ فَقَطْ أخذَتْ تُحَدِق بتايهيُـونج الِي نَظَر لهَا صامتًـا. "نَعَمْ" هُو أكَـد حديثِي. رأيتُ ابتسَامة تنمُو علَى وجهه ممـا جعلنِي مذعُورة بَعض الشَيء أن يقُول شيئًا يُثبت ع** ما قُلته. "ذهبنا في رحلة قَصيرة قَبل ذهَـابي للمعركة الأخـيرة" هُو تَـابع فَعقدتْ أُمِي حاجبيها تنتظِر منهُ الإكمَالْ. "يبدُو أنهَا تُحِب الأرَانبْ، لذَا أخذتُهَا لرؤيتهِم" اتسعت ابتسامتهُ وشعرتُ أنَـا بغُصة في حلقِي أتَذَكر المَشهد المُؤلمْ. "نَعَمْ هيَّ تَفعِل، وبذَكر هذَا فأنَا لَم أرَى چونجكوك برفقتكِ مُنذ مدة" هـيَّ رفعَتْ نظرهَا لِي مُتسائلة. ابتلعتُ غُصتِي أُفَـكِر بكَيف سأجِـيب، لَم يعلَم أحدٌ بما حدَث لچونجكوك سوى چِيمينْ. "چونجكوك بمملكة إتريڤيَا لدَينَـا، لَقَد اصطحبتهُ برفقتنَا" هـُو كَذِب يُزَيف ابتسامَة. لا أُصَدِق أنهُ أستطَاع خداع أمي لتوه. "سنُغادِر اللَيلة بالمُناسبة" هُو عَـاد ينظُر لِـي "كان لطفًا منكْ أن تجلبهَا ليومَين هُنَـا، أرجُو لَكُم رحلة سالمة حِينهَا" - عـدتُ للغُرفة كَـي أحزِم مَا لنَا مِن أمتعة وبَـعد وهلة عَاد تايهيُونج خلفِـي ليتسطَح فوق الفرَاش. وما أكتشفتهُ أنهُ لَمْ ينَمْ، فقط يتسطح مُغلق العينين. "لمَ لا تنام فقَط؟" سألـتُ أنظُر لهُ. هُو أعطـانِي ابتسامة جانبية بينمَـا لايزال مُغمض العينين "أتظنينني أ**قًـا؟ صحيح أننَا لا ننام بذات الغُرفة ولَكنِي لا أثق بكِ" "لمَ؟ هل سأقتلك أثنـاء نومِـك مثلًا؟" ابتسمتُ أنَا الأُخـرَى. هُو أعتدَل يُبعِـد رأسهُ عَـنْ الوسَـادة ثُمَ رقبتُ كفهُ يختفِي تحتهَا كَي يجذب شيء مَا. "وما هـذَا اذًا؟" هُـو أشهر الخنجَـر الذي وضعته أسفَل الوسادة مُـسبقًا بوجهِي. "وضعتهُ تحسبًـا فقَط" أجـبتُ أرفَـع حاجبَـاي ثُمَ أستدرتُ لأُكمِل ترتِيب الأغـرَاض. "ألهذا لَم تَأكُل؟ خَشِـيت أن أضَع السُم؟" قهقهتُ سـاخرة أنظُر للطعَـام الموضوع جانبًـا. "علَـى المَلك أن يبقَـى مُتيقظًا، أن تكُون عينيه مفتُوحة حتَى أثنَـاء نومه، وألَّا يَثِق حتَـى بالجُـدرَان قُربهُ" هُـو ردَّ يَعُد للتسَـطُح. "لمَ لا يَنطبِـق هذَا الحَدِيث علَى صَـاحبة السُلطة؟" أستدرتُ أعكِـف ذراعَـاي. "كُفِـي عَنْ الحدِيث عنهَا" ظَـهَر الإغتيَـاظ بصوته. "لَمْ أقُـل شيئًا بَعد لتغضَبْ" وضعتُ ابتسامة ضَـئيلة. "وإن كُنتُ تتحدَث عَنْ عدَمْ الثقة فيَحق لِي أخذ مَـا أشاء من احتياطات بوجودِك، بَـعد مَا فعلتهُ أمام أُمِي البارِحة" تَـابعتُ حـدِيثِي مُغتاظة حِـين تَذكرتُ فِعلتهُ. "ظننتكِ ذكية" هُو عَـاد يتسَطَح فعقدتُ أنَا حاحباي أنظُر لهُ. "مَا الأفضَل بالنسبة لكِ؟ أن تجد الأم ابنتهَا يَتِم خنقهَا أم تقبيلهَا؟ أظُن الخيَـار التَالِـي" هُو حَرَك رأسهُ لجهتِي ليَنظُر لي مُبتسمًـا. "لَا يَحِـق لَكْ لمسِي دُون إذنٍ منِي" رددتُ أضغُط فكِـي فأبتسَمْ هُو. "حِين أود فعل شيء مَا لَنْ أنتَظِر اذنًا منـكِ، ولكننـي لا أرَاكِ شيئًا بالنسبة لِي بالأسَاس لذَا لا تقلقِـي" حَـدثنِي بصوتٍ خَفيض ونبرة هادئة قَـبل أن يستدير ليُقابلنِـي ظهرهُ. "كُونِي شاكرة لهذَا، لأنكِ إن كُنتِي تعنين لِي شيئًا لقتلكِ حِين عانقتِي أخـِي أمام عينَـاي" تَـابع وعَـادت الحدِة بصوته. "جَـيد، لأننِي أُفَضِل أخيك علَيك بأي حَـال" عكفتُ ذراعاي أستدِير. "أنَا لا أُحِـب هذَا التقرب الملحُوظ بينكم، إن أردتي ألا توقعيه بالمشاكِل أنصحكِ بالإبتعاد عنهُ" هُو ردَّ يَـستدِيـر لِي. "مَـا الذِي يُزعجك إن كُنت لا أعنـي لك شيئًا؟" سـألتُ مُغتاظة فزفَـر هُو الهوَاء بضيق. "أنتِ زَوجة المَلِـك، لا يَـحِق لكِ بالإقتـرَاب منه، بصُور أوضَح أنتِ كغرضٍ أمتلكهُ أنَا لذَا هُو لا يُمكنهُ لَمسكِ أو الإقتراب منكِ حتَى، كَـيف سأبرر أمَـام العائلة والنَـاس؟" هُـو نَهَض ليقِف أمامي أثنَـاء حديثه. "كمَا تُبرر علاقتك بصاحبة السُلطة" رردتُ ببسَـاطة أرفَع حَاجبَاي. جفلتُ حِين شعرت بأظافره تُغرَز بأعلَى ذراعِـي فَور أن تَحدثتُ لذَا تشبثتُ بيده أنَـا الأُخَـرَى أُحاوِل إبعَـاده عنِي، هُـو قَبَض علَـى فكه مُغتاظٍ قَبل أن يتحـدَث. "أنا سَوف.." شَـهقة غَادرتْ فَمِي حِـين دَخلَـت أمِي تَدفَع الستائِر بشكلٍ مُفاجِـئ وبذَات الثَانـية دفعنِي تايهيُـونج لعناقِه. "أعتذر لدخُولي بشكلٍ مُفاجئ؛ ولكنْ أصواتكُم كَانتْ مُرتفعة كفاية لتصِـل للخارِج لذَا ظننتُ أن هُنَـاك خطبًا" هِـي نَاظرتنَا بإرتيَـابْ. دفعتهُ عنـِي برفقٍ ثُمَ التفتُ لأُمِـي مُبتسمـة "خلافٌ بسـيِط، نحنُ بخير" لَـمْ يتفوه الأخَـر بشيءٍ، هُـو فَقَط عاد ليجلَس فوق الفـرَاش ثُمْ أومأتْ أمـِي وخرجَـتْ بوجهٍ يملأهُ القَلَقْ. "لمَ تَحزمِين الأغراض بنفسكِ؟ ألد*كُم نقصٌ بالخَـدَمْ؟" "أعتدتُ علَى فعل ما أريد لنفسِـي وبسبب تِلك العادة لَم أجِد صعوبة حِـين قرر أحدهم عدم تعيين خدمٍ لأجلـِي" رددتُ بَـعد أن عدتُ لترتيب الأغـرَاض مُجددًا. هُـو نَهَـض يَضَـع معطفهُ ثُمَ جَـذ*ب ما لهُ مِنْ أغراضٍ وبدأ يخطُو كَي يَخرُج "أسرعِـي، سآمُر بتجهِيز العربَـات الأنْ"
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD