توقفت سيارتين امام ذلك المبنى الذى يعد من اهم شركات الاستيراد والتصدير و الذى يضم شراكه اربعه من اكبر العائلات فى مصر باكملها يخرج منها شابين في ريعان شبابهم، ينظر كلا منهما للاخر ثم يدلفون للشركه، صعد كل منهما لمكتبه دون ان يدور اى حوار بينهما في مكتب الاول، شاب في اواخر العشرينات من عمره، خصلات بنيه داكنه و عينان بلون البندق، شخصيه سلسه بجذابيه خاصه، انهى دراسته بقسم ادراه الاعمال و اجتهد ليصبح رجل اعمال من الدرجه الاولى جلس على مكتبه و قبل ان يباشر ببدأ عمله او حتى طلب قهوته الصباحيه، صدع رنين هاتفه و عندما نظر للهاتف ابتسم بسعاده مجيبا بابتسامه مشرقه و هو يستند براحه على مقعده: يا صباح اللى بتغنى يا صباح الجمال يا صباح الورد على الورد والفل والياسمين ليصله صوت ضحكه قصيره دفعت ابتسامته للاتساع اكثر و هى تتحدث بنبرتها الهادئه بمزاح: اسمها السلام عليكم يا حضرة الاستاذ المحترم قهق

