توترت حلم وزاد قلقها و **تت لبرهه تتأملها وكانت هناء تحدق بها بانتظار اجابتها على احر من الجمر حتى منحتها حلم اياه: ماما الله يرحمها اسمها داليا اتسعت اعين هناء بلهفه متسائله بحماس رغم لمعه الحزن بعينها: اسمها داليا ايه؟ و ايضا **تت حلم ولكن هذه المره لمده اطول مع توتر اكبر وحيرة واضحة و هى تحاول فهم ما يحدث بمفردها فأجابتها بترقب: داليا عادل عبد الله اغمضت هناء اعينها مطلقه لزفره طويله تعبر بها عن وجع ما بداخلها لتفر تلك الدمعه العالقه بجفونها، لتنكمش ملامح حلم بذهول و بدهشه صاحبها بعد الالم لمظهر هناء و التى نهضت مسرعه و هي تحمل الصوره بيديها بينما ظلت حلم تتابعها بعينيها و هي في قمة استغرابها، لم تكن حتى بوعيها لتنهض خلفها بل ظلت تنظر لمكانها بدهشه قليلا ثم لملمت حاجاتها و نهضت لتعيد ما معها من كتب لتغادر و اصرت على فهم ما حدث من هناء قبل ان تغادر اتجهت هناء مسرعه الى زوجها و وقف

