ارهاق جسدها بالصعود و الهبوط في سنها هذا: الله يحميكِ يا بنتي تطلعيها له انا مش هقدر اطلع السلم تانى. شملت نظراتها شفقه زادت من كرهها و بغضها له فما الذى سيحدث ان ادرك انها سيده عجوز لا تقوى على الركض خلفه كلما اراد حتى و ان كانت الخادمه ببيته و لكن من اين لمغرور كهذا بفهمٍ. و بتردد كبير حملت الفنجان صاعده لغرفه المكتب كما اخبرتها ام على و مع كل خطوه تتذكر موقف معه، اول يوم صرخ بها اثناء رحيله رغم انه لم يراها، غضبه و حدته و صوته الذى ارتفع حتى كادت تفقد وعيها من شده خوفها يوم رأها بمكتبه، تمزيقه لرساله والدتها و التى تحاول بشتى الطرق اعادتها و لكنها حتى الان تعجز، **ره لاطار صورتها و التى تلطخت بوحل العشب و عندما حاولت ازالته خدشت الصوره فباتت غير واضحه، صراخه الوقح يوم خروجها معهم و جرأته الغير مبرره بنظرها. توقفت امام الباب لتأخذ نفسا عميقا ثم طرقات خافته، اذن بالدخول، تحديق متعجب به

