الفصل السادس و العشرون

4789 Words

أخافت عليها منهم! ام حاولت فقط حمايتها من بطش كبار العائله! حاولت ادخالها لحياتهم بل و قلوبهم و بالفعل نجحت و من الان هو لن يسمح بأذى يمس ابنه خاله و سيمنحها الابتسامه قريبا عندما يجمع شملها بش*يق غاب عنها طويلا. فتح الباب بهدوء ليجدها تُمسك بأحدى الكتب الذى وضعها حديثا بابتسامه هادئه تزين وجهها، غمازتها الصغيره تداعب وجنتها بشغب، عينها تجرى على الاسطر بلهفه، و تميل بجسدها على الجدار بجوارها و قدمها تض*ب الارض بحماس. حسنا رأها تبتسم من قبل و لكنه لم يراها ابدا بمثل هذا الهدوء، الشغف، الاطمئنان و الف*نه. اغلق عينه يتذكر اول يوم رأها في المؤتمر، الهوان الذى حاوطها، ان**ار ملامحها، دموعها و الصفعه، كز اسنانه بغضب و صوره سعاد تتجسد امامه متوعدا اياها برد الصفعه و الرد من ابن عاشور حتما سيكون سيئا كاللعنه. فتح عينه ليشملها بحصونه من اعلى لاسفل و يترسخ بداخله فكره انها حقا جزءا منه فابتسم م

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD