bc

ادوار العشق

book_age16+
29
FOLLOW
1K
READ
others
like
intro-logo
Blurb

زين الحفيد الاكبر لعائله الاسيوطي ولجابر الاسيوطي كبير العائلة صارم في طبعه ويكن العشق لاكبر حفيدات العائلة و هي ليلة التي تعشقه حد الموت و بمشاغبتها يطلبها للزفاف لتوافق ولكنه يتغير بعد الزواج فتتعرض ليله لحادث وتدلف في غيبوبه تستفيق منها بالنهايه لتحمل لهم نبأ حملها بفرد جديد للعائلة وتستيقظ علي عودة شقيقها التوأم والذي كان متعيب منذ كان صغير .

أما الشخص التاني فهو تميم البحيري و هذا ضيف يدلف لعائله الاسيوطي منذ بدايه الروايه ليلتقي بزهرة و هي شقيقه زين الاسيوطي تتسبب له بفقدان ذاكره فيحدث عداوه فيما بينهم تؤدي الي شك زهره بتميم وتحاول مراقبته لكنه يحاول بمنعها بطريقه ما تجلها هي الاخري تفقد ذاكرتها واثناء فقدان ذاكرتها يبدأ قلبهما بالحب المتبادل ولكنه سيفارقها لأجل مهمه ما و بنهايه المطاف يكتشف إنه كان بمهمه وطنيه .

الشخصيه الثالثه هو عابد الاسيوطي الذي كان منعزل بعض الشئ وبالصدفه البحته يكتشف ان ابنه عمه مهره الاسيوطي تعاني من أزمه نفسيه فيقرر ان يصادقها ويحل مشاكلها المتمثله في امها التي هي تبعد عنها ومهره تشتاق لها وتريد الذهاب لها لكن الجد يعارض ، يقنع عابد الجد ليحل مشكلتها واثناء ذلك يقعان في حب بعضهما ولكن هناك عقبه ظهره اثناء كل هذا وهي تلك المرأه الدخيله التي ادعت انها تحمل ولد غير شرعي ل**بد وبالنهايه مهره هي التي ستكشف امرها .

محمود يلتقي بهاربه من اهلها الا وهي نعمه التي كانت تعش في سجن ابن عمها لتهرب من ظلمه ، فهو يقوم بحمايتها والزواج منها .

أما فاديه الاسيوطي فهي عمتهم في ٣٥ من عمرها و تغار من ليله كونها اصغرها وتعيش قصه حب فتحيطها بالمشكلات ولكن بالنهايه تكره ذاتها فتقوم بالانتحار

اما جابر الاسيوطي فهو يحل جميع مشكلات عائلته وهو المربي لاحفاده ويعطيهم كامل الحريه .

وفي النهايه يجتمع الجميع تحت سقف واحد بجو يشوبه الحب ليوصيهم الجد وهو علي فراش الموت بتعليم اولادهم الحب مثلما هو علمهم ذلك .

chap-preview
Free preview
الفصل الاول
بسم الله الرحمن الرحيم أدوار اعشق الفصل الاول •••••••••••••••• ••••••••••••• الحياة تجعلنا نقابل الكثيرين ، السيئين منهم و الخيرين فالالوان و الاشكال تختلف ، فكل شئ خلقه الله مختلف من اصغر الاشياء لاكبرها فكيف بالاشخاص ملامحهم الوانهم ، اشكالهم بل و قلوبهم ايضا اه من هذه القلوب ، فشتان بين الطيب الهين اللين الذي لا مثيل له من يراه يشعر و كأن الدنيا مازالت بخير ، و من يتحدث معه يقسم انه لا يريد شئ اخر سوي الجلوس معه ، اما من يري نقيضه يقسم ان هذا ما هو الا شيطان رجيم متجسد في انسان ، فمن كان قلبه به جمره من نار فهو لا يشعر بما يفعل بل لا يري ان ما يفعله شر فهو صائب دائما ، اما شخص اخر فهو له الوجهين و كأنه عملة تمتلك وجهين فالجانب السئ و الخير متساويين ، عذا هو الشخص السوي و لكن سنقابل تلك الاشخاص جميعا و عندها قلوبنا ستدلنا من الوهله الاولي ماهيه الشخص الذي امامنا و ما يحتويه قلبه فرعايه الله هي التي تدلنا و هي الحاميه لنا ... بينما انت سئ للغايه ، يعطيك الله شئ يجعلك و كأن الصلاح خصص لك .... فعندها نعلم ان ذلك حدث لان ما بداخلنا كل جميل و لكن من حولنا جعلوا الجميل ق**ح . في مكتب فخم للغايه ، يجلس ذلك المتكبر و الهاتف علي اذنيه ، يستمع لما يقال . لتتسع عيونه الكاحله بقوة قائلا بانفعال جعل خصلاته النبيه الكثيفه الناعمه تتحرك معه : - يعني ايه ؟ .. انا كده متهم ، طب اقفل اقفل . و بالفعل اغلق الهاتف و وضعه علي سطح المكتب بقوه يفكر فيما يحدث . في احدي قري الصعيد ، و خصوصا ببيت الاسيوطي كانت تلك البالغه من عمرها 35 عام و يديها ملطخة بالطحين ، تهتف لابنة اخيها بكل قوه قائله : - ليله ... ليله غيبتي ليه عاد ! اجابتها اخري ، ترتدي جلباب اسود فضفاض ، و شعرها البني الطويل يتطاير خلفها ، لتجيبها و عيونها المماثله للون شعرها مثبته علي من تص*ر الصوت قائله : - نعم يا عمه ؟ اجابتها ببعض الصرامه : - عماله انادم علي ليله ما شيفهاشي ليه ؟ ابتسمت و اقتربت منها و جثت علي ركبتيها قائله : - و لا يهمك يا عمه ليله اكيد ما سمعاش ، و مهره اهنيه معاكي في ايتها حاجه انتي تؤمريني بس . تبسمت قائله بمديح : - تعرفي يا بت يا مهره بجول دايما انتي الي فيهم .. تعالي يا جلبي سعديني نخلص العجين عشان نلحج نخلصو الوكل جبل ما جدك ياجي . و بالفعل شرعت بمساعده تلك الثلاثينيه صاحبه الشعر القصير الاسود و العيون السوداء المكحله . كان هناك جمع غفير علي الجانبين من الطريق ، فكان هذا اليوم سباق بين شباب و اكابر البلده .. كانوا تلات احصنه تتسابق ، و كانوا علي مقربه من بعضهم البعض ، لكن اثنان فقط استطاعوا ان يسبقوا الثالث لتصبح المنافسه اقوي بين صاحب الحصان الاسود ، و الاخر الابيض ... حيث ان كلا منهما يخبأن وجههما . و بعد عدة دقائق و بحماس شدد علي لجامه و اسرع اكثر ليقطع الحصان الابيض خط النهايه و يصبح بذلك هو الفائز و من بعدها يهلل الجميع بفرح فهو دائما الفائز ... فيحيي الجمع رافعا يديه و هو علي خيله و عيونه الزرقاء تتنقل بين الحضور . لم يهبط منه إلا عندما جاء صاحب الحصان الاسود . اقترب منه ليتبادلا العناق ، و يكشف كل واحد عن وجهه . تحدث قائلا و عيونه البندقيه تبعث للذي امامه الفرحه قائلا : - مبارك عليك يا واد عمي . اجابه برزانه مصاحبه لبعض الدعابه : - من جلبك يا عابد ؟ اجابه علي الفور : - وااه طبعا يا زين كيف تجول اكده. ضحك بقوه و هو يربط بيديه علي كتف عابد قائلا : - بهزر معاك يا ولد . نظر حوله يمر نظره للحضور ، ليعود بعينه لمكان ما و كأنه لمحها تتابعه بين الحضور ، ليدقق نظره و يحدث نفسه قائلا : - اتجننت عاد ، ايه الي يجبها اهنيه . لينظر لابن عمه قائلا : - يلا بينا نعاود ع الدوار . ليذهبا سويا. كان يقود سيارته بسرعه عاليه ، لا يري شيء امامه كل ما يراه تلك الخائنه فقط ، و بلحظه شرود كاد ان يدعس احدا ليتوقف فجأه فينتج عن هذا اصدار صوت احتكاك قوي يفزع لاثره الجميع . و هنا يسمع صوت صراخ قوي ، هبط ليري رجل في العقد السابع تقريبا يرتدي جلباب ، و فوقه شال من اللون البني الفاتح ، يرتدي عمامه و كانه عمده احد البلدان في الجنوب تحدث بصرامه قائلا : مش تفتح عاد ايه العالم د ... و بتر باقي جملته عندما رأه يهبط و يقف امامه هاتفا بقوه : - مش معجول .. هاني البحيري ! ! دلفت بسريه و هي تتن*د ، واضعه يدها علي قلبها تحاول تهدئه ض*باته . ازاحت الوشاح من علي وجهها فكان يظهر عيونها الزيتونيه ذات رسمه العيون المختلفه عن الجميع ، لتفزع و تلتفت اثر يد وضعت علي كتفها ، لتهتف صاحبه البشره القمحيه : - مهره ! ... واه عليكي كان جلبي هيجف عاد . اجابتها مهره قائله بصوت منخفض : - شششش وطي صوتك عاد لحد يسمع عليكي تودينا كلياتنا في حديد ... ليله معرفاش اذا حد شم خبر انك خرجتي هتعمل فينا اييه . و هنا ارتمت ليله باحضان صديقتها قائله و هي تبتسم بارتياح : - يااااه يا مهره ، معرفاشي سعادتي لما بشوفه ... بحب املي عيني منه حتي و لو مش باين منه غير عيونه الي بتجتلني جتل اكده . ابتعدت عنها ، قائله بعدما ضحكت بقوه : - واااه يا سلاام ع العشج يا سلام ، اوعدنا يارب ... يلا جدامي عمتك هتجتعك تجتيع انتي و زهره الي لساتها ما جاتشي لحد دلوك. الشرطه تحاوط الشركه من جميع الجهات ، تفتشها ... تبحث عنه بكل مكان لا تجده ، لياتي ذلك المحقق واضع يديه في جيوب سرواله ، و باليد الاخري يمررها في شعره الاسود الغزير ... عيونه الغريبه العسليه مثبته علي الذي امامه ، ليستمع له قائلا : - والله يا محمود بيه معرف تميم بيه فين . اجابه و هو بنظراته الغامضه : - روح. ما ان خرج حتي تحدث الذي بجانبه : - محمود بيه ! ... اظنه غامض جدا و ده صعب نلاقيه . نظر له بقوه جعل الاخر يرتعب ليتحدث بحده : - مش عليا ... هجيبه . تركض بسرعه و هي خائفه قائله بصوت مرتفع : - سمحيني يا عمه ابوس يدك ، بكفياكي ض*ب عاد . ركضت خلفها قائله : - ابدا ... هربيكي من اللول تاني . تجمع كل الخدم المتواجد بالقصر ، و جميع الموجود به . تحدثت مهره بصوت عالي : - خلاص عاد يا عمتي ما هتعدهاش تاني . تحدثت اخري و هي تعتبر اكبر النساء عمرا بهذا القصر : - خلاص عاد يا فاديه ، ما تكبرهاش الكبير زمانه علي وصول . كانت تركض ورائها غير عابئه لحديثهم مجيبه عليها : - لا يا مرة اخوي ... ما بجاش فاديه لو ما عملتها ان الله حج . كانت ليله تركض بخوف ، وجدتهم يدلفون الي البهو ، اسرعت و وقفت خلفه ممسكه بقوه في جلبابه ليستعجب من فعلتها قليلا و لكن قلبه دق سريعا من قربها هذا فلم يهتم لهذا ... جعل الرؤيه محجوبه لفاديه ليرتفع صوتها قائلا : - ع تتحامي بزين اياااك ، زين بعدلي خليني اعلمها الادب. اقتربت لتشدد ليله من تمسكها به ، فيقدم جسده مانع يد فاديه التي كادت ان تمسها ، ناظرا اليها بصرامه قائلا : - محدش هيجرب منيها . نظرت له بصدمه لتسأله : - بتجول ايه ؟ انت واعي للبتتحدته عاد .. بعد من جدامي يا زين انا اعلم بنت الفرطوس دي كيف بتخرج من غير ما تجول و لحالها اكده . شددت اكثر من امساكها و هو يشعر بها فكلما شددت علي جلبابه كلما كان ذلك التشبث قوه له و تشجيع ان يمنع اي احد بالمساس بها : - عمتي ! مع احترامي لكن الكل اهنيه امانه بيدي و بعمل بالوصيه انا اهنيه مكان الكبير ، و اعتجد كلامي لازمن يمشي ... محدش هيمد يده عليها مفهوم كلامي و لا لاع. صرخت فاديه و بوجهه قائلا : - اتجننت اياك و لا ايه . و مع تلك الجمله هبطت بيدها علي وجهه ليستمع شهقات الجميع و تنتفض ليله و بلحظه اصبحت امام زين مستسلمه لتلك الفاديه قائله ببكاء : - يا عمه ابوس يدك اض*بي اني ... حقك علي يا واد عمي ، انا جدامك اهوه . كادت لتلتقطها فيسحبها بيده خلفه مره اخري و مشدد علي يديها بقوه يحاول ان يمسك اعصابه ، ناظرا لعمته بتحدي . قطع ذلك المشهد صوت قوي بض*به عصا علي الارض جعل جميع الالسنه لا تستطيع الحراك : - فااااديه ! جالسه في غرفتها ، تفكر فيما حدث معها ... تعيد بذاكرتها كيف كان يدافع عنها و تحدي عمته لأجلها ، اخرجها من تفكيرها كالعاده مهرة قائله بحس دعابي : - ااااه ... ليت الفؤاد يصاب بما اصاب فؤادك جميلتي. افرغت فمها قائله بانبهار : - واااه اتجولي شعر اياك ؟ ! هزت رأسها بابتسامه واسعه و بعض التكبر لتض*بها الاخري بخفه قائله : - ما انتي كمان مش ساهله اهاه . ضحكت بخجل ثم تحدث : - جومي يلا يا خايتي عشان الوكل جاهز. و بالفعل انصاعت لها و ذهبت معها. كان جابر الاسيوطي يترأس المائده عيونه كالصقر صعب الملامح ، لكن وجهه يظهر انه حكيم ، عيونه يرثها منه حفيده زين . اما علي يمينه فكان ابنه ماهر ، يشبهه في عيونه ، يرتدي عبائه كحليه اللون جعلت له هيبه ، يهيب والده ، اما الجانب الايسر لجابر فكان لزين و بجانبه عابد .. و امامه فاديه تنظر لزين و زين ينظر لها و كأنهم بمعركه بالظبط و عابد يتابع سيل النظرات و هو يحاول كبت ضحكاته. و كانت سلوي زوجه ماهر بجانب فاديه ، و امامها ضيف جديد . اتت كلا من مهرة و ليلة ليجلسن ب**ت بجانب سلوي . ما جعل الجميع يرفع نظره هو صوت جابر الذي تحدث قائلا : - عايز اجولكم ان تميم ابن اعز صديج ليا و هو هاني البحيري ، هيجعد معانا كام يوم اكديه اتمني ما يحصولش مشاكل سمعانين . و جملته الاخيره نظر فيها لفاديه ، فهي دائما مثيرة للمشاكل بالبيت . كان في قصر كبير للغايه عالي الت**يم ، و خصوصا بغرفته الكبيره التي كانت مقلوبه رأسا علي عقب حيث انه يحاول ان يصل لتميم باي طريقه . كان بوسط الغرفه ضامم يديه عند ص*ره يتابع ما يفعلوه رجاله للوصول لطرف الخيط دقائق و اعطاه احد العساكر دفتر صغير ، اخذه منه و فتحه ليجد بيه بعض العناوين و الارقام ، و لاحظ اسم تميم ليغلقه و ض*ب بيه علي كفه الاخر بتفكير. كانت تجلس في غرفتها بعدما انهت طعامها ، لتحدث والدتها علي الهاتف قائلا : - اتوحشتك يا ما جوي جوي ، اكده ما تساليش عني . اجابتها الطرف الاخر و هي تجلس علي احد المقاعد ببيت كبير و هي نفس ملامح ابنتها و نفس لون بشرتها البرونزيه و شعرها و عيونها ايضا : - يا حبة جلبي عامله ايه يا بتي ؟ اجابتها مهره : - زينه يا حبيبتي زينه ، اخبارك انتي و اخبار العم ناصر كيفه ؟ اجابتها بابتسامه صغيره : - كلنا بخير ، ها خيك عاوز يتحدد معاكي. ليخ*ف منها ذالك الرياض الذي يصغر مهره بخمس سنوات : - كيفك يا خايتي اتوحشتك اكده ما تساليش علي خوكي الصغير عاد ؟ - حجك علي يا حبيبي ابجي تعال حدانا شوي لحسن متوحشاك ي رياض. - بس اكده عيوني ، هجيلك باجرب وجت ، بس خلي بالك من روحك. تبسمت بحب قائلا : - و انت كمان ... مع السلامه. و اغلقت الهاتف ، ثم نظرت للصوره التي بجانبها و حدثتها ببعض الحزن : - اتوحشتك جوي يا جلب بتك ... ما لجياش حد اجعد احكيله همي ، محرومه منك ٢٢ سنه بحالهم ، حتي امي اتجوزت بامر جدي من الي جتلك عشان ينهوا التار ، اينعم فرحت لما جدي متخلاش عني ... بس محتجالك جوي ي ابوي لتاجي لاجي اني .. اختار . قالت الاخيره و هي تبكي ، فوضعت الصوره باحضانها و ظلت تبكي غافله عن المراقب لها الذي كان يعبر امام غرفتها بالصدفه ، و هي لم تلاحظ انها تاركه الباب مفتوح بعض الشئ . كان يجلس بالمكتب الخاص به بالقصر ، يفكر فيما حدث منذ قليل. كيف شعر بقلبه يدق سريعا من اقترابها ، كم كان سعيدا بانه كان الحامي لها و كأنها طفلته ليست مجرد ابنة عمه. لا يهمه انه ض*ب و بوجود الجميع رغم انه الحفيد الاكبر هنا ، فهو يبلغ من العمر ثلاثون عام ، و لكن لاول مره لا يهمه مكانته ابدا. من اخرجه من تفكيره صوت طرقات الباب الخافتة ، فاذن للطارق بالدخول. فلم تكن سوي ليلة . كانت تنظر ارضا بخجل و استحياء ، ما جعلها ترفع بصرها تسأله وزهو مازال جالسا علي مكتبه مترقب : - خير يا بت عمي في حاجه ؟ هزت راسها و من ثم رفعت عيونها القاتله بالنسبه له قائله : - اني جايه اعتذرلك علي الي حصل ، معرفاشي ان كل ديه هيحصل ، بس انت كنت النجده بالنسبالي ، حجك علي. تبسم ببساطه قائلا : - ما جراش حاجه ، مزعلانش من الحصل. تحدثت بخجل : - شكرا. و خفضت راسها و كادت لتذهب ليستوقفها سؤاله : - بس انتي خرجتي فين من غير ما تقوللها. كان تميم و جابر يجل**ن في بهو القصر و معهم ماهر. جاءت فاديه حامله اكواب الشاي بين يديها ، وضعتهم قائله : - منور يا تميم . اجابها بكل احترام : - منور باهله. جلست معهم و تسائل جابر بقوه : - واااه صحيح فين زهره عاد ؟ ! اجابته فاديه قائلا : - لستها برات الدار يا بوي. ض*ب بعصاه الارض قائلا بغضب : - اكده لما تجيلي لاجطم رجبيها ، الساعه دلوج خمسه كيف اكده ؟ ! . اجابت سريعه محاوله تهدئته : - ما تجلجش يا بوي ، روج اعصابك انت عشان ما تتعبش ، انا لما تجيلي هعلمها الادب. نظر جابر لتميم قائلا : - اهيه يا تميم يا ولدي زهري اصغر احفادي ، ابوها و امها ماتوا في حادثه و هو علي الطريج ، و كان عمرها 8 سنين ... و هي دلوج عنديها 22 يعني بجالهاي 14 سنه ... و هي دلوك بطب لانها جابت بالثانويه مجموع كابيير و من اوائل الجمهوريه كمان . اجابه تميم باحترام : - حم ما شاء الله ، اتمني اقابل الدكتوره . جابر و هو فخور بحفيدته : - جريب يا ولدي ان شاء الله تاجي بس و وجتها اتحددوا كاتيير اعتجد هتتفلسفوا علينا مش اكده ؟ ! ضحك بقوه قائلا : - لا طبعا ازاي العفو يا كبير . لم يلاحظ ان بضحكته هذه اسر قلب كان ينتظر الحب كثيرا ليجده بتلك الضحكه. كان يمسك بهاتفه الخلوي و هو جالس علي فراشه ، يظهر علي وجهه الكثير من الغضب ليتحدث بغضب و هو ينظر للهاتف : بجا انتي تضحكي علي عابد الاسيوطي ، انا هعرفك انا مين يا خاينه انتي . **ت و اغلق الحديث مع تلك التي ينعتها بخائنه ، كاد ان يترك الهاتف ليجد حاله ابنة عمه علي موقع التواصل الاجتماعي ، فالبرغم انهم من الصعيد و لديهم عادات و تقاليد الا ان الجد سمح لهم بذلك. قرأ عبارتها التي هي عبارة عن " اشتاق لروح كانت لقلبي نبضاته ابي " حزن لقرأة هذا ، كاد ليغلق فوجد ذاته يتصفح صفحتها الشخصيه بحماس ليجد حاله اخري " لما لا اجد روح تستمع لي ، ليتني ارزق بمثل ابي ان وجد مثله " تبسم ببساطه و عقله قرر فعل شئ ما. التفتت و قلبها يدق سريعا لتجده يقف من مقعده مترقب اجابتها ببعض التوتر : - ها ! ااه كنت بشتري حاجات. اقترب خطوتين متسائلا : - حاجات ايه ؟ ابتلعت ريقها مجيبه : - حاجات يا زين ، ضروري تعرف يعني ؟ ! اقترب اكثر : - ايوه ضروري اعرف . قلبها دق بسرعه كبيره لتجيب بخجل : - حاجات ما يصحش تعرفها ... عرفت دلوك . و ما ان التفتت حتي عادت بوجهها عندما ص*ر صوته : - استني. التفتت و تسائلت ببعض خوف : ايه تاني ؟ ! اقترب هذه المره ليصبح علي بعد سم منها : - ليه ما جلتيش لعمتك ؟ ! تفاجات بالسؤال لتجيب : - عشان ما كنتش هترضي تخليني اروح و لحالي فهمت دلوك ! . اغمض عينيه بقوه و رفع راسه للسماء لتستغل الوضع و تفر هاربه ، ليفتح عينه قائلا بوعيد : - و ماله يا ليله مسيري اعرف و وجتها هعرفك كيف تكدبي علي . كانت بالمطبخ تعد بعض الحلوي بعدما طلبت من جميع الخدم المتواجدين بالمنزل ان يتركوا لها المجال . تسلل من خلفها و هي لم تشعر به ، ليهتف باسمها فجأه فتلتفتله فجاه بخضه لتصبح بين احضانه ، فكان علي مقربه منها. رفعت نظرها له بخضه و هي تتسع عينيها لتبلع ريقها ، ابتعدت عنه بعد وقت وجيز للغايه فهو لم يقصد ذلك و كل هذا حدث صدفه . استفاق من صدمه ما حدث علي سؤالها : - عابد ! خير يا واد عمي ايه جابك محتاج حاجه ؟ ! هز راسه قائلا بابتسامه : - لا يا مهرة حبيت اضحك معاكي شوي و كمان متعود ادخل اي وجت اخ*ف اي حاجه اكده و لا اكده ، و بما انك عامله حلويات فبعد اذنك عايز صنيه لحالي محدش يمد يده عليها . تبسمت قائله ببعض الفرحه : - بس اكده من عيوني. و التفتت لتصنع اخري ، شعرت انه مازال متواجد فالتفتت له مره اخري متسائله بقلق : - في حاجه جلجانه شوي ... احكيلي سرك افبيير. بعدما تن*د تحدث صراحتهً : - كنت بحب واحده و خانتني. لتتصنم من صدمتها لصراحه حديثه . كان جسد صغير يتسلل يدلف الي المنزل و اختار ان يكون من ناحيه الشرفه الكبيره المطله علي الطريق و التي لها مدخل من باب اخر . كانت تلتفت يمينا و يسارا ، تري اذا احد يراقبها فحتما سيقضي عليها. لمحت شخصا ما فاختبأت خلف العمود المتواجد في احد اركان القصر و لكنها نظرت من خلفه لتجده شخصا غريب يبحث عن شئ ما بخفه ، تحدث بحماسه : - يا مري ، حرامي بالوجت دي .... ده يومه ازرج. فسارت علي اطراف اصابعها حتي لا يشعر ، و تمسكت بعصا غليطه و من ثم ض*بته سريعا علي راسه ليسقط ارضا علي وجهه و كأنه عمودا . لترمي العصا و تنفض ايديها بتنهيده و ابتسامه قائله : - بس إكده خلصت منيييه. لتصبح بذلك الامر قد اوقعت نفسها فريسه لذاك التمييم. الحكايه لم تبدا بعد القادم اكثر شوقا ، انتظروني بسم الله الرحمن الرحيم أدوار العشق الفصل الثاني •••••• •••••••• في كثير من الأحيان يأتي الحب بعد مرور الكثير و أوقات اخري يخ*فك من الوهله الاولي ، لكن ليس بالضروره ان يستمر .... تحدث طويل القامه مع ابنة عمه بتن*ده قائلا بحزن و أسي : - عرفتها من سنه اكده كنت في البندر و جبل ما عاود جابلتها . ضمت يديها مكتفه اياها لص*رها متسائله و عيونها مثبته عليه : - اه و بعدين ؟ اكمل و هو لم يري تعبيراتها : - بس اكده و من اهنيه بدت الحكيوه ، حبيتها يا مهره من كل جلبي ، بس اكتشفت بالصدفه اكده انها ماهتكلمنيش انا لحالي لاع بتكلم غيري كاتيير تحت مسمي الصداجه ... و ماكنتش جيلالي واصل ، و عرفت انهارده بس و چيت اوچهها انكرت .... و انا دلوك تعبان من عملتها دييه. قال الاخيره و هو يرفع عيونه لها ليجدها بملامحه مصدومه و لكنها رزينه بعض الشئ ، كاد ليسألها و لكن ارتطام قوي صوته جعلهم ينظرون ناحية الباب و من ثم ينظرون لبعضهم فينطلقوا خارجين ••••••••••• ••••••••••• •••••••••••••• تيسير محمد

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

روح الزين الجزء الثاني بقلم منارجمال"شجن"

read
1K
bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

احببتها فى قضيتى ❤️ بقلم لوكى مصطفى

read
2.3K
bc

خيوط الغرام

read
2.2K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
7.9K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook