الفصل الثاني

1071 Words
بسم الله الرحمن الرحيم أدوار العشق تابع الفصل الثاني •••••• •••••••• كيف لاول لقاء ان يصبح كذلك ، سحقا ميف ستكون رده فعله ة قبل كل ذلك ما رأيه ان وجدها غايه في الجمال ، اللعنه علي الظروف حتما سيلعن ذلك و يرغب لو انه اراد الا يصبح علي ما هو عليه الان و لكن ايضا يريد شكره لانه التقي بها بسبب ذلك . خرجوا للبهو ليجدو المشهد كالاتي : - تميم متسطح علي الاريكه و الجد و الجميع واقفين في قلق ، لكن واحده فقط من تجلس بجواره لتتفحصه بدقة . تسائل جابر ببعض القلق : - حصله ايه يا زهره ؟ التفتت له و عيونها الزرقاويتان تتطلع له بحزن قائلة : - هيفوج دلوك يا جدي ، انا عطيته حجنة هتخليه يفوج. التفتت له لتجده يجاهد بفتح عيونه. بعد عدة محاولات لفتحها و غلقها ، فتحها اخيرا لتكون اول صورة يراها عيونها ، نظر لها بدهشة و لحجابها الاسود و بشرتها البيضاء الناصحة. اغمض عينه و فتحها مره اخري و من ثم القي نظرة علي ملابسها ... ليجدها انيقة و بالوان مناسبة لها و هادئة فقال بهمس لنفسه : - يعني دي من عندنا دي مش من كوكب تاني ! نظرت له تسائلة بحدة : - نعم ! ! لم يتحدث و ظل صامت ينظر لها ببعض الخوف فجمالها غير طبيعي. استفاق علي سؤال الجد : - كيفك يا ولدي عامل ايه دلوك ؟ حرك رموشه مرتين ثلاثة في محاولة للاستيعاب و نظر لها ثم نظر ليجيب مرة اخري قائلا بتساؤل : - انتو مين ؟ ! اجابه زين قائلا بحيرة : - واااه فوج يا خوي ده جدي جابر الاسيوطي الي جيت معاه و هو معاود من البندر ، جرالك ايه الخبطه اثرت ع نفوخك و لا ايه ! اجابه ببعض الحزن و عدم الاستيعاب و قائلا بتعجب : - بس فعلا انا معرفش مين سيادتكم و انا فين ؟ نظرت زهره للجد بصدمه قائله بهمس و هي تنظر له مبتسمه غصبا فهي في مأذق مما فعلته : - الله يخربيتك. جاء المساء ليحل علي مكتب وكيل النيابه محمود منصور الهدوء. فلم يجرأ أحد علي أن يدلف له مادام لم يأمر احد بالمجيء فكالعاده و بكل قضيه يفعل مثل هذا الطقس و يظل بمكتبة لساعات طويلة. كان يجلس علي مكتبه ، يرتدي قميص ابيض يعتليه معطف جلدي بني اللون. ينظر لذلك الدفتر و يفحصه لعله ياتي بشئ يفيده. و في لحظه نفاذ صبر القي بالدفتر الصغير علي سطح المكتب قائلا بغضب : - يعني ايه حتي ده مش هلاقي في حاجه ، اول مره اشوف مجرم مش سايب وراه دليل. وضع وجهه بين يديه ، يحاول التفكير قليلا ... رفع راسه ليقطب حاجبيه عندما وجد الدفتر مفتوح علي شئ مكتوب ، التقطه مقرأ اياه : - 3 4 5 9 9 9 9 9 م . م . د . ظل ينظر لذلك الرقم و من ثم ابتسم بأمل قائلا : - طرف الخيط ... - اتجننتي عاد يا زهره ، كيف تسوي العمله دي ؟ فكراكي بفيلم أكشن اياك . كان هذا صياح زين لاخته التي جعلت الضيف يفقد ذاكرته فبعدما اخذ الجد تميم يتحدث معه للخارج ، ظل الجميع بالبهو ... و كان هذا رده فعل زين. تحدثت زهره بعند قائله و هي واقفه أمام اخاها : - واااه في ايه عاد ماچراش حاچه ، فجد ذاكرته بتحصل يعني. و بعصبيه رد عليها قائلا : - اتخبطي في نفوخك و لا ايه ، كيف بتتحدتي علي فجدان الذاكره اكده و كانه جرح بالصباع ... فوجي كنتي ممكن تروحي ف حديد . أجابته مدافعة عن نفسها : - ماكفياك عاد يا خوي ، مقصداش والله ... كنت فكراه حرامي جاي يسرج البيت اسيبه اكده يعني لاع جلت لازمن اعلمه كيف يدخل علي دوار جابر الاسيوطي. كاد ليكمل زين حديثه معها و لكن فاديه ذهبت ليها ممسكه اياها من حجابها قائله بقوه : - لاع يا فالحه و انتي الصادجه معلمتهوشي بس انتي نساتيه كل حاجه بنفوخك الي ما هيفكرش واصل ديه. كانت تتآوه ليتدخل زين مزيح يد عمته ، و ساحب زهره بجانبه قائلا : - لأخر مره يا عمه عجولك ، ما تدخليش بيني و بين خايتي واصل. أجابته بصوت مرتفع و هي تتحدث و تحرك يديها أمام وجهه : - ايه انت عتعمل عليا كابير اياك ... مش كل ما هتحدد مع بت من الابنته هتجفلي اكديه و ماتنساش اني عمتك يا واد انت ، و لا تحب تخادلك كف تاني زي بتاع باكر يفكرك اني الكبيره اهنية. لتص*ر شهقات من المحيطين و ينظروا الجميع لزين الذي اراد ان يفتك بها. و بمكان مظلم للغايه لا يظهر منه شئ اتت سيارتان بنفس التوقيت ، يهبط من كل سياره شخص لا تظهر ملامحهم فقط خيال كلا منهما بفعل مصباح سياراتهم. تحدث احدهم بلغه اجنبيه قائلا : - ما الامر الذي جعلتني آتي لاجله ؟ ! اجابه الاخر باحترام : - عذرا سيدي و لكن عميلتنا اصبحت من الاموات الان ، و اخاف ان نكون قد كشفنا. اجابه ببعض الفزع الخفي : - كيف نكشف .. لم تكونوا حرصين علي السريه ؟ ! اجابه ببعض الخوف : - ننعم و لكن اخرتها جعلت جثتها اسيره الشرطه المصريه و اعتقد هذا سيشكل علي من موجود بمصر من اسرتنا في خطر. اجابه و هو يذهب ليفتح سيارته قائلا : - حسنا .. عليكما استخدام جوازات سفر مزوره و الذهاب لإحدي بلدان العالم حتي تهدء الاوضاع قليلا. كان يجلس مع الجد في شرفه كبيره تطل علي حديقه ذات اشجار كبيره عاليه ... أرضها من السيراميك و سورها من الرخام الابيض. تسائل تميم باستغراب : - يعني قولتلك اني هسافر و ان في مشكله و لازم محدش يعرفلي مكان ... طب ايه المشكله دي و ليه استخبي انا مش فاهم ؟ اجابه الجد و هو يربط بيده علي قدمه قائلا : - اهدي يا تميم يا ولدي كل شئ و له حل ... دلوك لازمن تطلع تريح اشوي و بحلها الي لا بيغفل و لا بينام. تن*د و هز رأسه بالموافقه ، نهض جابر لينهض معه تميم متجهين للداخل ، ليجد جابر المشاحنة علي اشدها بين فاديه و زين ليص*ر صوت امر بقوه : - اكفياكم عاد. لي**ت الجميع و ينظرون له ، ليكمل أمره لفاديه قائلا : - فاديه علي جناحك ... و ما شفكيش اليوم عاد. انصاعت لأوامره و هي غير راضيه ليتجه ببصره ل**بد قائلا : - عابد يا ولدي ، رافج خوك تميم علي جناح الضيوف عشان يرتاح . أجابه عابد باطاعه : - اوامرك يا جدي. •••••••••• •••••• •••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD