بسم الله الرحمن الرحيم
ادوار العشق
تابع الفصل الثاني
••••••••
••••••••
ماذا يا قلبي لماذا انت هكذا ، مهلك للغايه بل مقتول من كثره ما فيه ، تعشق و لا تجد من يبادلك ، لا اي احد و لكن شخص ما اريده شخص ما واحد فقط بقلبي ليت هذا القلب يصبح هادئ و لا يشوبه شائبه
يا الله احمه و لا تهلكه و عوضه بما يتمني فانت تأتينا بالهير دايما لا محاله ...
اخذه و اصطحبه لغرفته بعدما نظر تميم لجابر و هز له راسه بالموافقه ليطمأن نوعا ما.
تحرك الجد و وقف امام زين قائلا :
- تعالي يا زين عايزك في موضوع اكده .
فذهب معه لكنه توقف و التفت بوجهه لزهره و مهره و ليله قائلا بحده :
ارجع مالجيش حد فيكم ، مهره و ليله حضروا الوكل للضيف ، و زهره علي جناحك لحد ما عاود ما تتحركيش منيه.
دق قلبها بقوه ، خوفا منه ليتحركن مثلما امر و هو يكمل طريقه مع زين لغرفة مكتبه.
اوصل عابد تميم حتي الفراش ليجلس تميم فيتحدث عابد قائلا :
- ما عوزش حاجه تانيه ؟
ابتسم ببساطه مجيبا :
- شكرا يا ...
اجابه ببسمه واسعه :
- عابد اخوك عابد ، و لو احتاجت ايتها حاچه ما تترددش انك تحددتني ماشي.
هز راسه برضا شاكرا له :
- شكرا ليك.
اجابه بنفس بسمته :
- العفو علي ايه ، اسيبك اني تريح شوي ، فتك بعافيه.
و خرج عابد لينهض تميم ذاهبا للمرحاض المرفق بالغرفه.
و ما ان دلف للمرحاض حتي دلفت هي لغرفته و اغلقت الباب خلفها في خفيه.
كان جابر يجلس خلف المكتب علي مقعده و زين امامه متسائلا بهدوء :
- خير يا جدي تؤمرني بحاجه ؟
اجابه برزانه قائلا :
- ايوه انت عارف زين انت عندي ايه ، بعتبرك يدي اليمين بكل حاجه.
اجابه زين باحترام و القلق بدي يغزو وجهه :
- علي راسي يا كبير.
اكمل حديثه قائلا :
- يعني عمري ما عملتك علي انك حفيدي ، دايما بشوفك عاجل و راسي من و انت صغير جد اجده ، مش معجوله يعني و انت راجل و شنبك خاط بوشك ، هجولك اتعامل الاكباريه كيف ، اظن وصلك مرادي ؟
هز راسه باقتناع ، و اكمل الجد :
- اني خابر زين ان عمتك فاديه مخها طاجج اشوي ، اني هنبه عليها ، بس انا بجولك انت لانك راسي ، لكن هي مره و النسوان مخهم طاجج انت خابر.
هز راسه و من ثم نظر له مجيب :
- خابر يا جدي خابر، الي تشوفه انا بعمله من سكات
اجابه الجد بابتسامه فخر :
- عااال يا زين عال.
ما ان انهي جملته ، حتي دق بابهم لياذن للطارق فما هي الا ليله قائله باحترام :
- العشا جاهز يا جدي.
نهض و تحرك قائلا :
- ها ... يلا لحسن انا جوعت جوي.
و ترك الغرفه بعدما نهض زين احتراما له لتذهب خلفه ليله فيوقفها هتافه الذي زلزل اواصرها عشقا :
- ليله !
هبط عابد ... كان يسير و هو ينظر لهاتفه يتفحصه ، فيصطدم بالتي كانت خارجه من باب المطبخ و لم تلاحظ مروره.
كادت لتسقط فيديه تسندها من ظهرها بحرص ... ابتعد سريعا قائلا باسف :
- اسف يا بت عمي ، مشفتكيش والله .
اجابته ببعض الخجل قائلا :
- و لا يهمك يا ود عمي .
**تت و بعد لحظه تحدثت :
- كنت عم تشوفها نشطه و لا لاع مش اكده ؟
نظر لها مبررا :
- لاع جولتلك اني انخدعت فيها ، انا مابجاش علي واحده خاينه وااصل.
لم تتحدث و كادت ان تعود للمطبخ ليوقفها هتافه لها قائلا :
- علي فكره ..كنتي خارجه مش داخله.
ض*بت راسها بايديها قائله بتذكر فقد توترت بعض الشئ :
- ايوه كيف نسيتها دي ... عن اذنك.
و ما ان تخطته ، حتي اوقفتها جملته خجله :
- كتاابتك زين جوي ، كيف اتعلمتيه دي ؟
التفتت له متسائله ببعض الخجل الخفي :
- نعم !
اقترب قليلا قائلا :
- تعرفي ان في راجل غريب حدانا ، ماشفكيش كاتير في حضوره مفهوم ؟
قطبت حاجبيها بعدم فهم متسائلا :
- ليه عم تجولي اكده ، و اشمعنا اني لحالي؟ !
اقترب اكتر قائلا بحده خفيفه :
- مافيش حاجه اسمها ليه ، الي عجوله تسمعيه من سكات ... فهماني ؟
اجابته بعناد قائله :
- لاع مافهماش يا ود عمي ، باي صفه تمنعني ، انا معرفاش اشمعنا اني الي تجولي اكده و تجبتلي حريتي، مش هسمع الكلام الا من جدي عن اذنك.
و كادت لتذهب ليسحبها من ذراعها قائلا بقوه :
- تعالي اهنيه الظاهر ان الجامعه اثرت علي نفوخك و ه**رلك دماغك دي و مابجاش زين الاسيوطي لو ماعملتش الي في راسي.
تسللت من غرفتها و وصلت لباب غرفته .
وقفت هامسه لذاتها :
- ايوه ما انا لازمن اطمن عليه ما اني السبب بالي حصله ديه و كمان انا دكتوره لازمن اتابع حالته.
في تلك الاثناء كان تميم قد خرج من المرحاض بعدما انهي استحمامه و هو عاري الص*ر ، واضع منشفه علي خسره فقط ، و عندما خرج وجد تلك الباعثه باغراضه لتفزع عندما ص*ر سؤاله بقوه جعلتها تلتف له سريعا :
- انتي بتعملي ايه هنا ؟ !
كادت لتجيب فهي توترت من منظره هذا لتجد الباب يدق و يفتح ، فما كانت سوي زهره التي ما ان وجدت عمتها و ذلك الغريب بهذا المشهد حتي اطلقت صرخه افزعت من بالقصر.
و حكايه ثنائين فقط تبدءان ، اما الثنائي الاخر فيحتاج لوقت حتي تشرع قصتهما علي البدء ، ثمه شئ مريب بتلك العمه و لكن سيكشف حتما ... وكيل نيابه يبحث عن مجرم اصبح لا يتذكر حتي اسمه ، كيف الوضع اذا.
احداثا قاربت ع الاشتعال في الفصل القادم تابعوني
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الثالث
ادوار العشق
و كان في لحظه واحده الجميع في غرفته ينظرون له في صدمه من أمرهم ،فقد كان عاري الص*ر لم يكن لديه سوي المنشفه التي يلفها حول خسره .
تحدثت فادية بصوت مرتجف خوفا من أبيها قائله :
- يا بوي اني ما جصداش حاجه واصل ، كنت بشوف الضيف إذا كان زين و لا لاع .
تحدث بها صارخا :
- و انا جولت ماتتعتعيش ( ما تتحركيش )من جناحك ، يبجي تسمعي الكلااام .... و دلوك ما شفكيش جدامي واصل .
و بالفعل كانت في جناحها ما انهي قوله لها فهي ترتعب من ابيها و لا تجرأ علي مخالفته .
ثم نظر الى تميم
.... يتبع ....
•••••••
•••••
•••••••••
تيسير محمد