تابع الفصل الثاني

1065 Words
بسم الله الرحمن الرحيم ادوار العشق تابع الفصل الثاني •••••••• •••••••• ماذا يا قلبي لماذا انت هكذا ، مهلك للغايه بل مقتول من كثره ما فيه ، تعشق و لا تجد من يبادلك ، لا اي احد و لكن شخص ما اريده شخص ما واحد فقط بقلبي ليت هذا القلب يصبح هادئ و لا يشوبه شائبه يا الله احمه و لا تهلكه و عوضه بما يتمني فانت تأتينا بالهير دايما لا محاله ... اخذه و اصطحبه لغرفته بعدما نظر تميم لجابر و هز له راسه بالموافقه ليطمأن نوعا ما. تحرك الجد و وقف امام زين قائلا : - تعالي يا زين عايزك في موضوع اكده . فذهب معه لكنه توقف و التفت بوجهه لزهره و مهره و ليله قائلا بحده : ارجع مالجيش حد فيكم ، مهره و ليله حضروا الوكل للضيف ، و زهره علي جناحك لحد ما عاود ما تتحركيش منيه. دق قلبها بقوه ، خوفا منه ليتحركن مثلما امر و هو يكمل طريقه مع زين لغرفة مكتبه. اوصل عابد تميم حتي الفراش ليجلس تميم فيتحدث عابد قائلا : - ما عوزش حاجه تانيه ؟ ابتسم ببساطه مجيبا : - شكرا يا ... اجابه ببسمه واسعه : - عابد اخوك عابد ، و لو احتاجت ايتها حاچه ما تترددش انك تحددتني ماشي. هز راسه برضا شاكرا له : - شكرا ليك. اجابه بنفس بسمته : - العفو علي ايه ، اسيبك اني تريح شوي ، فتك بعافيه. و خرج عابد لينهض تميم ذاهبا للمرحاض المرفق بالغرفه. و ما ان دلف للمرحاض حتي دلفت هي لغرفته و اغلقت الباب خلفها في خفيه. كان جابر يجلس خلف المكتب علي مقعده و زين امامه متسائلا بهدوء : - خير يا جدي تؤمرني بحاجه ؟ اجابه برزانه قائلا : - ايوه انت عارف زين انت عندي ايه ، بعتبرك يدي اليمين بكل حاجه. اجابه زين باحترام و القلق بدي يغزو وجهه : - علي راسي يا كبير. اكمل حديثه قائلا : - يعني عمري ما عملتك علي انك حفيدي ، دايما بشوفك عاجل و راسي من و انت صغير جد اجده ، مش معجوله يعني و انت راجل و شنبك خاط بوشك ، هجولك اتعامل الاكباريه كيف ، اظن وصلك مرادي ؟ هز راسه باقتناع ، و اكمل الجد : - اني خابر زين ان عمتك فاديه مخها طاجج اشوي ، اني هنبه عليها ، بس انا بجولك انت لانك راسي ، لكن هي مره و النسوان مخهم طاجج انت خابر. هز راسه و من ثم نظر له مجيب : - خابر يا جدي خابر، الي تشوفه انا بعمله من سكات اجابه الجد بابتسامه فخر : - عااال يا زين عال. ما ان انهي جملته ، حتي دق بابهم لياذن للطارق فما هي الا ليله قائله باحترام : - العشا جاهز يا جدي. نهض و تحرك قائلا : - ها ... يلا لحسن انا جوعت جوي. و ترك الغرفه بعدما نهض زين احتراما له لتذهب خلفه ليله فيوقفها هتافه الذي زلزل اواصرها عشقا : - ليله ! هبط عابد ... كان يسير و هو ينظر لهاتفه يتفحصه ، فيصطدم بالتي كانت خارجه من باب المطبخ و لم تلاحظ مروره. كادت لتسقط فيديه تسندها من ظهرها بحرص ... ابتعد سريعا قائلا باسف : - اسف يا بت عمي ، مشفتكيش والله . اجابته ببعض الخجل قائلا : - و لا يهمك يا ود عمي . **تت و بعد لحظه تحدثت : - كنت عم تشوفها نشطه و لا لاع مش اكده ؟ نظر لها مبررا : - لاع جولتلك اني انخدعت فيها ، انا مابجاش علي واحده خاينه وااصل. لم تتحدث و كادت ان تعود للمطبخ ليوقفها هتافه لها قائلا : - علي فكره ..كنتي خارجه مش داخله. ض*بت راسها بايديها قائله بتذكر فقد توترت بعض الشئ : - ايوه كيف نسيتها دي ... عن اذنك. و ما ان تخطته ، حتي اوقفتها جملته خجله : - كتاابتك زين جوي ، كيف اتعلمتيه دي ؟ التفتت له متسائله ببعض الخجل الخفي : - نعم ! اقترب قليلا قائلا : - تعرفي ان في راجل غريب حدانا ، ماشفكيش كاتير في حضوره مفهوم ؟ قطبت حاجبيها بعدم فهم متسائلا : - ليه عم تجولي اكده ، و اشمعنا اني لحالي؟ ! اقترب اكتر قائلا بحده خفيفه : - مافيش حاجه اسمها ليه ، الي عجوله تسمعيه من سكات ... فهماني ؟ اجابته بعناد قائله : - لاع مافهماش يا ود عمي ، باي صفه تمنعني ، انا معرفاش اشمعنا اني الي تجولي اكده و تجبتلي حريتي، مش هسمع الكلام الا من جدي عن اذنك. و كادت لتذهب ليسحبها من ذراعها قائلا بقوه : - تعالي اهنيه الظاهر ان الجامعه اثرت علي نفوخك و ه**رلك دماغك دي و مابجاش زين الاسيوطي لو ماعملتش الي في راسي. تسللت من غرفتها و وصلت لباب غرفته . وقفت هامسه لذاتها : - ايوه ما انا لازمن اطمن عليه ما اني السبب بالي حصله ديه و كمان انا دكتوره لازمن اتابع حالته. في تلك الاثناء كان تميم قد خرج من المرحاض بعدما انهي استحمامه و هو عاري الص*ر ، واضع منشفه علي خسره فقط ، و عندما خرج وجد تلك الباعثه باغراضه لتفزع عندما ص*ر سؤاله بقوه جعلتها تلتف له سريعا : - انتي بتعملي ايه هنا ؟ ! كادت لتجيب فهي توترت من منظره هذا لتجد الباب يدق و يفتح ، فما كانت سوي زهره التي ما ان وجدت عمتها و ذلك الغريب بهذا المشهد حتي اطلقت صرخه افزعت من بالقصر. و حكايه ثنائين فقط تبدءان ، اما الثنائي الاخر فيحتاج لوقت حتي تشرع قصتهما علي البدء ، ثمه شئ مريب بتلك العمه و لكن سيكشف حتما ... وكيل نيابه يبحث عن مجرم اصبح لا يتذكر حتي اسمه ، كيف الوضع اذا. احداثا قاربت ع الاشتعال في الفصل القادم تابعوني بسم الله الرحمن الرحيم الفصل الثالث ادوار العشق و كان في لحظه واحده الجميع في غرفته ينظرون له في صدمه من أمرهم ،فقد كان عاري الص*ر لم يكن لديه سوي المنشفه التي يلفها حول خسره . تحدثت فادية بصوت مرتجف خوفا من أبيها قائله : - يا بوي اني ما جصداش حاجه واصل ، كنت بشوف الضيف إذا كان زين و لا لاع . تحدث بها صارخا : - و انا جولت ماتتعتعيش ( ما تتحركيش )من جناحك ، يبجي تسمعي الكلااام .... و دلوك ما شفكيش جدامي واصل . و بالفعل كانت في جناحها ما انهي قوله لها فهي ترتعب من ابيها و لا تجرأ علي مخالفته . ثم نظر الى تميم .... يتبع .... ••••••• ••••• ••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD