الفصل الثالث

1038 Words
انا حاولت اكتب الكلام الصعيدي الي مش مفهوم ترجمه ليه بين قوسين اعتقد ده هيسهل شويه ايكش التفاعل يزيد ?❤️ بسم الله الرحمن الرحيم أدوار العشق الفصل الثالث ••••••••• •••••••• و كان في لحظه واحده الجميع في غرفته ينظرون له في صدمه من أمرهم ،فقد كان عاري الص*ر لم يكن لديه سوي المنشفه التي يلفها حول خسره . تحدثت فادية بصوت مرتجف خوفا من أبيها قائله : - يا بوي اني ما جصداش حاجه واصل ، كنت بشوف الضيف إذا كان زين و لا لاع . تحدث بها صارخا : - و انا جولت ماتتعتعيش ( ما تتحركيش )من جناحك ، يبجي تسمعي الكلااام .... و دلوك ما شفكيش جدامي واصل . و بالفعل كانت في جناحها ما انهي قوله لها فهي ترتعب من ابيها و لا تجرأ علي مخالفته . ثم نظر الى تميم قائلا ببعض التقزز : ض*بت بكفها علي ص*رها شاهقة بصدمة قائلة : - يا مري كيف بيعمل أكده ... اتجنن عاد ولا ايه . أجابتها ليلة و هي تفكر بحيرة : - اني معرفتش يا خيتي دي حب دي و لا ايه بالظبط ، للحظه خوفت منيه . دلفت إليهن بقوه قائله ببعض المشا**ه : - جفشتكم ... بتخبوا عليا أيه ؟ ! كانت ترفع حاجب واحد و كأنها محقق في أحدى القضايا لتنظر ليلة لمهرة و من ثم نظرت لزهره قائله : - تعالي يا خيتي جارنا هحكيلك . بعدما بحث بطرقه عن معني هذه الأرقام و الأحرف فلم يجد شيء . كان يجلس أمام زميله وليد قائلا بتعب و هو يجلس علي مكتبه يشرب السجائر لاول مره : - و بعدين يا وليد ... قولت يمكن يكون رقم تليفون ، بس ما طلعش رقم تليفون ، طب نمره عربيه مثلا ... لا ازاي نمرة عربية كل ده . **ت و هو يتن*د و يعود بظهره للخلف ، و من ثم قال : - انا مش فاهم بجد الراجل ده في دماغه ايه . تحدث من أمامه و الذي كان بنفس عمره قائلا : - اهدي بس يا محمود ... هتتحل اصبر . تحدث و هو بنفس حالته : - ما بينلهاش حلو . **ت قليلا ليقطع **ته صديقه قائلا : - محمود ! ممكن يكون باس ورد لحاجه . و ما أن قال تلك الكلمه حتي انتفض قائلا : - خزنه اكيد خزنه . لينهض و يأخذ متعلقاته الشخصيه قائلا : - وليد تعالي ورايه . ليذهبا سويا . شهقت زهره قائله بفزع : - يا مري ... زين اخوي ، كيف أكده ... عتفكري في زين يا بت عمي ! تحدثت مهرة قائله سريعا : - اكتمي حسك يا زهره عاد هتفضحينا . أدارت ليلة وجه زهرة ممسكة ذقنها قائله بصوت هائم : - معرفش يا خيتي ... كيف حبيته معرفش ، و ياريته حاسس بيه لاع هيتجاهلني دائما ... بس الي معرفاش هو كيف يتحدد ( يكلمني ) معاي باللهجه دي ، و لا كأنه جوزي بيأمرني و عليا طاعته . اجابتها زهره و هي تض*ب علي كتفها لتفيقها من أحلامها : - فوجي ياا خاايتي فوجي ... ده وهم ده ، اخوي ميعرفش يعني ايه حب ... بالك انتي في مره لجيت علي التلافزون بنت جمر جووي لجيته بيجولي اتحشمي تخيلي دي . أطلقت مهرة ضحكات متتاليه قائله بعدم تصديق : - يا بوووي معصدجش ( مش مصدقة ) اخوكي ده ، و انتي يا جوليات انسي روميو عمره ما هيتغير دي شكلها عجده يا خيتي . و اكملت ضحكاتها لتنظر ليلة لزهره و ايضا زهرة لليلة لينقضا علي مهرة بضرابات فتيات . كان متسطحا علي فراشه واضعا يده اسفل رأسه يفكر فيما يحدث له ، لا يتذكر شئ كل ما يداهمه زرقه عينيها فعندما آفاق بعدما ض*بته قابل عيونها أيقن أنه قد مات و احيي بالجنه من شده زرقاويتها و وجهها الملائكي الذي يشع نور بحجابها اللائق بها . تن*د قائلا و هو مبتسم : - ليتني كنت بحال افضل لسرقتك بعيدا ايتها الماسه الزرقاء و وضعتك داخل قلبي ، لتحيه من جديد . أغمض عينه بعدما أغلق المصباح الذي بجواره لينعم بنوم هادئ بعد فترة طويلة من التعب . أتي الصباح بشمسه الصافية لتعلن عن مفاجأت ستحدث خلال اليوم . تأتي الصوره علي المائده الضخمه التي يترأسها جابر الأسيوطي . كان الجميع يجلس يتناول طعامه في **ت تام كالمعتاد و لأول مره كان الحفيد الاكبر علي غير عادة ، لم ينظر أمامه و كان يلتفت حوله كثيرا . لاحظ تلك التلفت عابد ليهمس له قائلا : - ايه يا زين مالك عمال تتلفت متل الحرميه أكده ليه ؟ نظر له بقوه و غضب ليتراجع عابد بحديثه قائلا : - ما قصدش يا خوي بس جلجان عليك . تن*د بقوه و تحدث له بعدما فكر كثير ليهمس له قائلا : - ما هتجوليش لحد ؟ - عيب عليك سرك افبييير . اخذ نفس عميق ثم تحدث قائلا : - ليلة . اجابه بغباء قائلا : - مالها ؟ أكمل ببعض العصبيه : - فتح مخك عاد ، ليله معتجعدش ( مش قاعدة ) وسطينا تأكل ليه ؟ قطعهم صوت جابر قائلا بنبرة جعلت الجميع ينتفض : - عتتودودوا في ايه ؟ ليفلت ل**ن عابد سريعا : - عيسال علي ليله . لينظر له زين بقوة لا يعلم انه وضعه في مأذق ، لعن ذاته للوثوق بهذا الا**ه حاول في اللحاق بنفسه من الهلاك فأكمل بلجلجه : - لا اجصد يعني ااا ... - مالها ليله ؟ وضع زين وجهه في كفيه و عابد **ت لا يعلم ماذا يجيب ، لتطلق زهره ضحكة لا إراديا جعلت جابر ينظر لها قائله : - ايه لزومة الضحك دلوك يا داكتوره ؟ نظرت لمهرة التي نظرت لها أيضا و نظروا لطعامهم في **ت . تن*د ليشعر بتأوه صادر من يمينه فنظر لتميم قائلا : - لساتها عم توجعك . أجابه و هو يبتسم ببساطه قائلا : - لا مش اوي . تدخلت فادية بقوه قائله : - اكيد اتأذا يا بوي بالجوي لازمن ضاكتور . أجابها بقوه قائلا : - لااع و زهره إهنيه لزميتها ليه ، اومال انا دخلتها طب ليه ؟ نهضت زهره موجهه الحديث لجدها : - انا خلصت وكل الحمد لله يا جدي ممكن أشوف الجرح دلوك . و من بعدها ذهبت ليتابعها بعيونه سرا . •••••••••••• ••••••••••• ••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD