انا حاولت اكتب الكلام الصعيدي الي مش مفهوم ترجمه ليه بين قوسين اعتقد ده هيسهل شويه ايكش التفاعل يزيد ?❤️
بسم الله الرحمن الرحيم
أدوار العشق
الفصل الثالث
•••••••••
••••••••
و كان في لحظه واحده الجميع في غرفته ينظرون له في صدمه من أمرهم ،فقد كان عاري الص*ر لم يكن لديه سوي المنشفه التي يلفها حول خسره .
تحدثت فادية بصوت مرتجف خوفا من أبيها قائله :
- يا بوي اني ما جصداش حاجه واصل ، كنت بشوف الضيف إذا كان زين و لا لاع .
تحدث بها صارخا :
- و انا جولت ماتتعتعيش ( ما تتحركيش )من جناحك ، يبجي تسمعي الكلااام .... و دلوك ما شفكيش جدامي واصل .
و بالفعل كانت في جناحها ما انهي قوله لها فهي ترتعب من ابيها و لا تجرأ علي مخالفته .
ثم نظر الى تميم قائلا ببعض التقزز :
ض*بت بكفها علي ص*رها شاهقة بصدمة قائلة :
- يا مري كيف بيعمل أكده ... اتجنن عاد ولا ايه .
أجابتها ليلة و هي تفكر بحيرة :
- اني معرفتش يا خيتي دي حب دي و لا ايه بالظبط ، للحظه خوفت منيه .
دلفت إليهن بقوه قائله ببعض المشا**ه :
- جفشتكم ... بتخبوا عليا أيه ؟ !
كانت ترفع حاجب واحد و كأنها محقق في أحدى القضايا لتنظر ليلة لمهرة و من ثم نظرت لزهره قائله :
- تعالي يا خيتي جارنا هحكيلك .
بعدما بحث بطرقه عن معني هذه الأرقام و الأحرف فلم يجد شيء .
كان يجلس أمام زميله وليد قائلا بتعب و هو يجلس علي مكتبه يشرب السجائر لاول مره :
- و بعدين يا وليد ... قولت يمكن يكون رقم تليفون ، بس ما طلعش رقم تليفون ، طب نمره عربيه مثلا ... لا ازاي نمرة عربية كل ده .
**ت و هو يتن*د و يعود بظهره للخلف ، و من ثم قال :
- انا مش فاهم بجد الراجل ده في دماغه ايه .
تحدث من أمامه و الذي كان بنفس عمره قائلا :
- اهدي بس يا محمود ... هتتحل اصبر .
تحدث و هو بنفس حالته :
- ما بينلهاش حلو .
**ت قليلا ليقطع **ته صديقه قائلا :
- محمود ! ممكن يكون باس ورد لحاجه .
و ما أن قال تلك الكلمه حتي انتفض قائلا :
- خزنه اكيد خزنه .
لينهض و يأخذ متعلقاته الشخصيه قائلا :
- وليد تعالي ورايه .
ليذهبا سويا .
شهقت زهره قائله بفزع :
- يا مري ... زين اخوي ، كيف أكده ... عتفكري في زين يا بت عمي !
تحدثت مهرة قائله سريعا :
- اكتمي حسك يا زهره عاد هتفضحينا .
أدارت ليلة وجه زهرة ممسكة ذقنها قائله بصوت هائم :
- معرفش يا خيتي ... كيف حبيته معرفش ، و ياريته حاسس بيه لاع هيتجاهلني دائما ... بس الي معرفاش هو كيف يتحدد ( يكلمني ) معاي باللهجه دي ، و لا كأنه جوزي بيأمرني و عليا طاعته .
اجابتها زهره و هي تض*ب علي كتفها لتفيقها من أحلامها :
- فوجي ياا خاايتي فوجي ... ده وهم ده ، اخوي ميعرفش يعني ايه حب ... بالك انتي في مره لجيت علي التلافزون بنت جمر جووي لجيته بيجولي اتحشمي تخيلي دي .
أطلقت مهرة ضحكات متتاليه قائله بعدم تصديق :
- يا بوووي معصدجش ( مش مصدقة ) اخوكي ده ، و انتي يا جوليات انسي روميو عمره ما هيتغير دي شكلها عجده يا خيتي .
و اكملت ضحكاتها لتنظر ليلة لزهره و ايضا زهرة لليلة لينقضا علي مهرة بضرابات فتيات .
كان متسطحا علي فراشه واضعا يده اسفل رأسه يفكر فيما يحدث له ، لا يتذكر شئ كل ما يداهمه زرقه عينيها فعندما آفاق بعدما ض*بته قابل عيونها أيقن أنه قد مات و احيي بالجنه من شده زرقاويتها و وجهها الملائكي الذي يشع نور بحجابها اللائق بها .
تن*د قائلا و هو مبتسم :
- ليتني كنت بحال افضل لسرقتك بعيدا ايتها الماسه الزرقاء و وضعتك داخل قلبي ، لتحيه من جديد .
أغمض عينه بعدما أغلق المصباح الذي بجواره لينعم بنوم هادئ بعد فترة طويلة من التعب .
أتي الصباح بشمسه الصافية لتعلن عن مفاجأت ستحدث خلال اليوم .
تأتي الصوره علي المائده الضخمه التي يترأسها جابر الأسيوطي .
كان الجميع يجلس يتناول طعامه في **ت تام كالمعتاد و لأول مره كان الحفيد الاكبر علي غير عادة ، لم ينظر أمامه و كان يلتفت حوله كثيرا .
لاحظ تلك التلفت عابد ليهمس له قائلا :
- ايه يا زين مالك عمال تتلفت متل الحرميه أكده ليه ؟
نظر له بقوه و غضب ليتراجع عابد بحديثه قائلا :
- ما قصدش يا خوي بس جلجان عليك .
تن*د بقوه و تحدث له بعدما فكر كثير ليهمس له قائلا :
- ما هتجوليش لحد ؟
- عيب عليك سرك افبييير .
اخذ نفس عميق ثم تحدث قائلا :
- ليلة .
اجابه بغباء قائلا :
- مالها ؟
أكمل ببعض العصبيه :
- فتح مخك عاد ، ليله معتجعدش ( مش قاعدة ) وسطينا تأكل ليه ؟
قطعهم صوت جابر قائلا بنبرة جعلت الجميع ينتفض :
- عتتودودوا في ايه ؟
ليفلت ل**ن عابد سريعا :
- عيسال علي ليله .
لينظر له زين بقوة
لا يعلم انه وضعه في مأذق ، لعن ذاته للوثوق بهذا الا**ه
حاول في اللحاق بنفسه من الهلاك فأكمل بلجلجه :
- لا اجصد يعني ااا ...
- مالها ليله ؟
وضع زين وجهه في كفيه و عابد **ت لا يعلم ماذا يجيب ، لتطلق زهره ضحكة لا إراديا جعلت جابر ينظر لها قائله :
- ايه لزومة الضحك دلوك يا داكتوره ؟
نظرت لمهرة التي نظرت لها أيضا و نظروا لطعامهم في **ت .
تن*د ليشعر بتأوه صادر من يمينه فنظر لتميم قائلا :
- لساتها عم توجعك .
أجابه و هو يبتسم ببساطه قائلا :
- لا مش اوي .
تدخلت فادية بقوه قائله :
- اكيد اتأذا يا بوي بالجوي لازمن ضاكتور .
أجابها بقوه قائلا :
- لااع و زهره إهنيه لزميتها ليه ، اومال انا دخلتها طب ليه ؟
نهضت زهره موجهه الحديث لجدها :
- انا خلصت وكل الحمد لله يا جدي ممكن أشوف الجرح دلوك .
و من بعدها ذهبت ليتابعها بعيونه سرا .
••••••••••••
•••••••••••
•••••••••
تيسير محمد