الفصل الثالث عشر

1938 Words
بسم الله الرحمن الرحيم أدوار العشق الفصل الثالث عشر ••••••••••••••• •••••••••••• فكيف لنا أن نحكم علي غلاف الكتاب دون أن نقرأه ... اتي الصباح بلطف الله في جميع مشكلات الحياه فكيف لامرأه ان تضحي بحلمها في زفاف كبير و فستان ابيض لتقبل بتلك الزيجه من اجل الحريه فبعدما يتركها ستكتب مطلقه و من هنا أصبح الحلم بعيدا تماما . استفاقت علي طرقات محمود علي بابها ، ازالت دمعاتها و نهضت لتفتح اول ما رأها سألها و هو يقطب حاجبيه : - انتي مالك ؟ تحسست وجهها متسأله : - ايه مالي ؟ أجابها و هو يدور بعيونه علي وجهها : - عيونك منفخه جامد و تحت عيونك سواد و في حاجه غلط تركت المقبض و دلفت تجلس كما كانت قائله : - ماتشغلش بالك .. تعب خفيف أكده ، المهم هتعمل ايه دلوك ؟ تن*د قائلا : - مش عارف انا المفروض معين ناس تراقب بيت الاسيوطي أما نشوف اخرتها ما أن انهي جملته حتي أص*ر هاتفه رنين معلنا عن مكالمه صادره اجابه سريعا : - ايه في جديد ؟ استمع لما قال ليكون رد محمود هو الركض للخارج لتصيح نعمه باسمه دون فائده . كان يعانق جابر بقوه قائلا : - مش عارف اقولك ايه شكرا جدا . ابتعد عنه ليجيبه جابر بحده : - كيف دي يا ولد انت زي زين و عابد تمام ، ماعرفش اي الي بيحصل معاك بس خابر انك صادج و ماعتعملش اي حاجه عفشه . نظر له و لم يجيب و لكنه و أشار علي رأسه كدليل علي أنه يذكره بفقدان ذاكرته . توجه لزين و عانقه أيضا ليقول زين : - ماتزعلش مني عاد بس بتمني تعاود تاني من غير اي مغامرات تبسم و لم يجيبه أيضا و فعل عابد مثلما فعل سابقيه قائلا : - ربنا يفك شدتك ربط علي كتفيه بامتنان و من ثم نظر للنسوه قائلا : - كنتو و نعم الاخوات بتمني اجيلكوا تاني لم يجبن لكنه ظل نظره مثبت علي زهره فيقول بنبره اوجعتها كثيرا : - زهره ! ! سامحيني قطبت حاجبيها علي جملته تلك و لم تعقب . - ولاهم ظهره و سار بجوار مادلين التي كانت فرحه بنجاح خطتها ركبت هي بالسياره التي اوصي بها جابر أن توصلهم للمكان المراد كاد تميم أن يعتلي السياره حتي اتي محمود سريعا و منعه من ركوبها لتقطع الأنفاس علي ما حدث هذا تحدث محمود بنظره انتصار : - اخيرا ظهر القمر تبسم تميم بثقه قائلا : - بس خليك فاكر أن الي بتعمله ده غلط . - لا و انت الصادق لو ماكنتش عملت كده هبقي غلط . نظر تميم بأسف بعدما نظرا لكلاهما نظره تحدي ففلتت منه ضحكه سخريه و لكن قبل أن يرفع وجهه كان يدفع محمود ليتراجع بقوه و في تلك اللحظه انطلقت السياره بعدما ركبها تميم كاد اللحاق بهم ليوقفه شاب لم يظهر وجهه و لكنه بنفس طول محمود تقريبا ، نظر له في انتظار اجابه فضوله . حل المساء لتفيق نعمه بعدما غفت علي المقعد اثر سماعها صوت دقات الباب نهضت بنعاس و فتحت الباب لتقول : - اخيرا جي .... انقطعت أنفاسها و حدقت عيونها بقوه فلم يكن سوي فؤاد الذي ما أن عرف طريقها جاء إليها سريعا تراجعت و هي ترتجف بخوف أما هو كلما تراجعت خطوه تقدم شبيهتها لا تستطيع الحديث فهو يطلق شرارات عيناه عليها يجعلها تخفق بشده تحدثت بتقطع قائلا : - فؤا د كك كيف جيت ؟ لا يتحدث لكنه ينظر فقط .. ظل هكذا لمده قليلا حتي تفاجأت بقبضته تمسكها من حجابها لتطلق صرخه مدويه . - نعم ؟ بتسألني ليه مجطعاك ( مقطعاك ) .. تتعارك مع خوي و تجولي مالك لاع يا واد عمي لازمن تعرف أنه مالوش اي ذنب بالي عمله أبوه دي كان حديث مهره التي تتوسط الرواق المؤدي للمطبخ بعدما أوقفها عابد بتساؤل عما هو بها اجاب عابد بعدم استيعاب : - جصدك تجولي اني غلطان ؟.. لاع مش غلطان اني كنت بعمل أكده لكرامتك . - و انا ماجلتلكش تحافظ علي كرامتي مالزمنيش ( مش لازمني ) الفعله دي و للحظه صدم مما قالت و كأنها تعلن إنهاء صداقتهم بل و رفضها لاي شئ يفعله لأجلها . اجاب عابد بغضب حازم قائلا : - ماتفتكريش اني بعمل أكده ليكي لاع دي لكرامه بت الاسيوطي و عليتها كلها ، اخر حاجه ما بينا و من اليوم و طالع ماليش اني اتعامل معاكي انتي مجرد بت عمي و بس . و تركها و ذهب أما هي ففي صدمه مما حدث فهي كانت تشعر بالغضب و لا تريد أن تصل الأمور لهذا الحد . كان جابر يتحدث مع محمود بناءا علي طلبه فأراد منه التحدث بعده مواضيع خاصه بتميم و كان أول من تحدث هو محمود الذي قال بغضب و عدم استيعاب : - انا مش مصدق .. و انا كل ده نايم ع وداني و اتلعب بيا ؟ ! اجاب جابر يربط علي كتف محمود : - ماتجولش أكده و افتكر مصلحه الكل ... اني كمان ماكنتش اعرف لكن جالولي ( قالولي ) من فتره عشان اعرف كيف اتصرف باي حاجه تحصل في الموضوع دي . لم يعقب محمود و لكن جابر كان عيونه مثبته علي العلامه المتواجدة بيد محمود اليسري فسأله قائلا : - الا بجولك ( بقولك ) يا ولد .. انت ابوك اسمه ايه ؟ رفع نظره له مجيب غير مبالي بفضوله : - اللواء منصور عدنان . - و العلامه الي في يدك دي من اي ؟ كان سؤاله المباشر و هو يشير علي يده ليرفع محمود يده ينظر لها مجيب : - مش عارف بصراحه اعتقد مولود بها لانها عندي من و انا صغير و افتكر أن اهلي قالولي كده بس بصراحه مش فاكر كاد أن يسأله سؤال آخر لكن هاتف محمود هو من منعه عن ذلك تلقي الهاتف و ما أن استمع لما قال حتي نهض قائلا : - و سبتوووه ازاي .. انا جاي حالا و كاد الذهاب ليتمسك جابر بيده بتساؤل : - اي الي حصل ؟ - فؤاد خد نعمه لم يفهم شئ لان محمود أفلت يده و ركض مسرعا . كان زين يتكئ علي يده في فراشه يفكر فيما يحدث لكن دلوف ليله زوجته بأناقتها تلك و تقدمها منه بدلال هو من جعله يستفيق - مالك بتفكر في ايه ؟ نظر لها مجيب بانشغال مع أفكاره : - مافهمش حاجه شاغل بالي من الي بيحصل دي اقتربت منه أكثر قائله : - و لا تشغل بالك مسيرنا كلنا نفهم و يا خبر النهارده بفلوس بكره يبجي ببلاش . حرك رأسه باقتناع و هو مازال شارد الذهن ، نظرت له بحيره لتضع رأسها علي كتفه قائله بدلال : - بجولك اي سيبك من تميم و غيره و ركز معاي اني ماتوحشتكش ( ماوحشتكش ) و لا اي ؟ نظر لها من أعلي لاسفل قائلا : - اتوحشك ليه ما انتي معايا طول اليوم . صدمت من رده لتقول ليلة بتزمر : - ايه يا زين متبل ريجي ( ريقي ) شوي مش أكده . تصطح قائلا منهي الحوار : - بجولك اي دماغي فيها مليون حاجه اجفلي النور خلينا ننام عشان الشغل الصبح لولي ظهره لها أما هي فمازالت الصدمه تجتاحها . دلف بالقوه و لم يمنعه أحدا من الغفر ، تحدث باعلي صوت لديه قائلا : - مراتي فين ؟ كان عم نعمه هو المتواجد لينهض سريعا و بتفاجا تحدث : - اي مرا يا ولد ؟ - نعمه فؤاد خدها ... خباها فين ؟ قطب حاجبيه فهو لم يعلم شئ عن فعلت ابنه . اقترب منه محمود مشير إصبعه في وجهه هذا الكهل بتحذير : - لو لقيتها هنا مش هرحمكوا . جاءت القوه التي استدعاها محمود لتقوم بتفتيش المنزل ، ظل محمود متواجد ينزل للعجوز فقط و بعد عشرة دقائق فقط اجتمعت العساكر قائله : - مافيش حد يا فندم . نظر لهم قائلا بغضب : - دورتوا كويس ؟ اجابوه الجميع بنعمل لينظرا ثانيا لوالد فؤاد : - ادعي لابنك ينفد من تحت ايدي و من بعدها خرج ليخرج الهاتف يحدث ولده الذي لا يجيب ابدا . كانت تنظر للقمر الذي هو متمثل في عيونها تتن*د بحزن لفقده ، لا تعلم لما تشعر بالحنين له فهو لم يكن سوي ضيف غامض لا يعجبها مايفعل حدثت ذاتها تنهرها بقوه : - فجوي يا زهره حبيتيه و لا اي ؟ انتي ماتعرفيش حياته كيف اصلا و لا اي حاجه . اجابتها نقيضتها المتواجده في ذاتها : - مادرياشي ( مش عارفه ) حساني دبت أكده في عيونه و كلامه . - كل الرجاله أكده ؟ - لاع بس حساه غير ..جلبي بيجول أكده . - طب فكري أكده ليه جالك سامحيني اكيد عملك حاجه - يوووووه اكفياكي ( كفايه ) عاد مانجصاش ( مش ناقصه). حركت رأسها يمينا و يسارا سريعا تخرج ذاتها من الصراع النفسي هذا . عزمت أمرها علي الدلوف داخلا حيث أنها شعرت بلسعه البرد تلك المتواجدة في الهواء كانت لا تري هذا الزيت الذي ينير مصابيح زمان و هو متواجد أرضا فاحدي الخادمات فعلت ذالك دون قصد ... حيث ان جابر حرس ان تظل تلك المصابيح العتيقه متواجده فهي ذكري لأجداده لتنزلق قدميها و من ثم تسقط و تصطدم رأسها بالأرض ، حاولت النهوض لكن النوم غلبها . دقت بابه عسي أن يجيب ندائها لكنه لم يفعل كررت فعلتها مره و ثانيه و ثالثه دون جدوي كادت الذهاب لغرفتها لكن قلبها قادها لتفتح بابه بهمس و الدلوف للداخل دون أن يراها احد . لقد وجدته يغط في ثبات عميق ، ترددت أن تتقدم ام تتأخر ففضولها جعلها تذهب إليه ببطئ فأرادت رؤيته نائما . جثت علي ركبتيها تتأمله بحب و ابتسامه فرحه ليس ذلك فحسب بل و تحدثت مهرة بهمس و هي متناسيه ذاتها : - معرفاش كيف عملت حاجه زي دي ، اتخبط في نفوخي و لا اي ؟ **تت قليلا لتكمل : - ما اني ماخبراش ( مش عارفه ) كيف هيجيني نوم من غير ماراضيك .. بجيت ( بقيت ) حاجه كابيره جوي عندي ... بيني حبيتك بجي و لا اي . و تن*دت في الاخيره كان هو ينام علي ظهره لتنظر له ثانيا بتعجب علي ما تفوهت به لتقول له بتساؤل و كأنه مستيقظ : - يووه ؟ فعلا حبيتك ... ايوه حسيت جلبي هيخرج من مكانه لما فكرت في الموضوع أكده . ضحكت قائله بعدم تصديق : - و ليه لا ما انت حسستني بأمان ابوي و حنان امي كمان ماعيزاش ( مش عايزه ) حاجه تاني ... انا طلعت بحبك يا واد عمي . تلاشت بسمتها تلك بمجرد ما افتح عيونه فجأه لتصبح بموقف لا يحسد عليه . و سريعا انقض علي المنزل الاخر لفؤاد و التي كانت تمكث فيه نعمه من قبل ، و باشاره منه جعل الجنود تنتشر في أرجاء القصر ، اما محمود فما أن رأى فؤاد حتي امسك بتلابيبه قائلا بغضب جامح : - مراتي فين ؟ اجابهه ببرود : - مرتك مين و انا اعرف منين لامؤخذه . دفعه و امسكه مره اخري بتحذير أن يأتي به بالحقيقه : - ماتستهبلش نعمه فين ؟ - ماخبرش اني مهي في امانك و لا ضيعت الامانه عاد احنا ماعنسكتوش ( مش هنسكت ) علي دي واصل . عادت العساكر مؤكده أن لا أحد متواجد بالمنزل ليقول محمود بقوه و هو يجذب فؤاد من تلابيبه : - كده تمام اووي تعالي معايا بقي في القسم يمكن تفتكر كويس و بالفعل برغم مقاومه فؤاد استطاع محمود أخذه بالقوه . نعمه علي حافه الهاويه فهي لا تطلب كثيرا فكل مناها الحريه ما هو مثواها ، زهره علي وشك العوده من جديد ما رده فعلها يا تري من الصعب علي اي فتاه التفوه بكلمه حب لشاب لا تعرف مشاعره حتي و لو كان ابن عمها فما رد فعل عابد بعدما استمعها منها ، الجفاء يولد القسوه كيف تنطبق تلك المقوله علي زين وليله و اخيرا فرد جديد سينضم لعائله الاسيوطي متي و كيف ادوار العشق و نبدا باحداث ناريه تابعوني . •••••••••• •••••••••••• ••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD