الفصل السابع

1033 Words
بسم الله الرحمن الرحيم أدوار العشق الفصل السابع •••••••••• ••••••••• اصبحت الرابعه فجرا و مازال البحث قائم عليها ، لا يجدوا لها أي أثر حتي الآن. هبطت مهره من الدرج ، لتجلس بجانب زهره و تعطيها دفتر صغير قائله : - امسكي يا خيتي .. متهيجلي هتلجي( هتلاقي ) كل نمر الخلج الي تعرفها. امسكته منها ، لتفر فيه لتسألها مهره قائله : - جدك لساته في المكتب ؟ نظرت لها وهزت رأسها بأسف ، لتتحدث قائله بحسره : - ليه أكده بس يا ليله ، تصدجي طوالي أكده. ما ان انهت جملتها حتي وجدت عابد و تميم يدلفون لينهضن سريعا و تسرع زهره بسؤالها : - ها لجتوها ؟ هز عابد رأسه بنفي ، لتكمل مهره التساؤل قائله بعدما نظرت خلفهم متفحصه : - اومال زين فين ؟ ! اجابها تميم : حالف ما يرجع من غيرها. تمتمت بصوت منخفض و لكنه مسموع : - يجطع الحب و سنينه. تحدث تميم إليها قائلا : - اعتقد اني مش هتلاقي حد يحب زي زين .. ماشفتيش كان عامل ازاي و هو بيدور. أجابت زهره بتلقائيه : - مجنونه البت دي العشج جاتلها و لما يجيلها تهرب منيه. نظرت حولها بتعجب ، تعض علي شفتيها قائله بعدم تصديق : - هو اني جولت مش أكده ؟ أومأ لها الجميع رؤوسهم ، ليقف عابد بين مهره و زهره بإصرار قائلا : - اني مش ماشي من اهنيه الا لما اعرف موضوع الحب ديه. لتنظر كلامنهن للاخري ، كأنهن اوقعن أنفسهن في طريق مغلق مع ذلك ال**بد فإذا عرف شيء ، لن يهدأ له بال حتي يعلمه بالكامل . تتحدث نورا بصوت منخفض في غرفتها قائله : - جدع يا ولد انك اجنعته ( اقنعته )أن سهرته عندي بكره بدل النهارده. استمعت للطرف الاخر لتجيب بعدما أطلقت ضحكه خفيفه ، و هي تجلس علي الفراش قائله بتفاخر : - عيب عليك .. اني نورا بردك في الشغل معنديش يا ما ارحميني. التقطت سؤال جعلها تقول له بتلقائيه : - هجولك الطريجه لما تلجيها عندك و وجتها حلاوتي هتزيد حبتين. أجابها الطرف الآخر لتضحك قائله : - سلام. و ما أن أغلقت الهاتف حتي دلفت ليله لغرفتها و لم تتحدث لتتسع عينا نورا بصدمه ... فمن الاكيد انها استمعت. اصبحت السابعه صباحا ، و في مديريه الامن ، يدلف وليد لمحمود الذي رفع رأسه بنعاس ، ليتحدث وليد قائلا : - بعتذر يا فندم .. بس شكل في مغامره تانيه. أعاد ظهره للخلف قائلا : - باين علي وشك .. ها ايه الي وصلتله ؟ اجابه بعدما سمح له بالجلوس قائلا : - جابر الاسيوطي ٦٠سنه .. كبير عيلته و كبير البلد هناك ... كان صاحب هاني البحيري من زمان ، بس هو ماشافهوش من قبل ما يموت بفتره كبيرة . نظر له و تن*د وهو ينهض و يجمع اشيائه قائلا : - تمام ... انا هروح اخد دش و افوق و نتقابل عشان نشد علي اسيوط. و ذهب بعدما القي كلماته. مازالوا الاربعه يجلسون بالبهو ، تحدثت زهره بتعب بعدما انزلت هاتفها المحمول من علي اذنيها : - يا بوووي تعبت ، مالهاش أي أثر من أصحابنا و لا حتي أصحابها الي كانوا معاها في الجامعه. تحدث تميم و هو يتوقع قائلا : - تفتكروا تكون مشيت من البلد كلها ؟ تحدثت مهره بفزع : - لاااااع سفر ايه ده .. لاع ماتوصلش لحد أكده. كانت زهره تفكر قبل أن تتحدث فجأه : - مهره .... تفتكري البت الي حكاتلنا عنيها الي كانت معاها في الجامعه ؟ سألتها مهره بعدم تذكر : - انهي فيهم ؟ ! نكزتها في ذراعها لتفيقها قائله : - الي كانت مصحباها في الكليه ركزي . اجابتها سريعا بتذكر : - ايووووه ، كان اسمها .. ااا جولي معايا ذاجرتك( ذاكرتك ) أقوي مني. - نورهااان. كانت تجلس شارده بما حل لها كان الصوت الداخلي لها يحدثها بعدم تصديق .. أيعقل أنها ليست بنت هذه العائله. و لكن لما لن يخبرونها ، أحقا هي يتيمه ليشفقوا عليها ، لا فهي لن تقبل أي شفقه و ستترك الجميع ، فهم كذبوا عليها. قلبها تسائل بحنو علي الحبيب البعيد ، ليجيبه عقلها بأنه لا يستحقها فهو الحفيد الاكبر لكبير اسيوط أما هي فلا تعرف لها اي عائله . قطع حبل افكارها نورا التي دلفت إليها بعدما كانت ليلة عندها بالغرفه لتسأل عن شئ ما فهي لم تسمع شئ ، تسألت نورا : - الجميل عيفكر في ايه ؟ هزت رأسها بنفي و هي تتصنع الابتسامه. تحدثت نورا و هي تربط علي يد ليله قائله : - جيت اجولك اني لازمن اسافر النهارده عشان شغل مهم أكده .. تحبي تاجي وياي ؟ هزت رأسها قائله : - لا ده شغل ماينفعش . اجابتها بإصرار : - كيف ديه .. مالكيش صالح انتي اني هتصرف تعالي معايا ، هتفرحي جوي. ظلت صامته ، لتسائلها نورا : - ها جولتي ايه ؟ لتهز رأسها بالموافقه يجلس بشرود أمام احدي ضفاف النيل ، يفكر بتلك المجنونه كما ينعتها ، ليتن*د قائلا لذاته : - مجنونه ... بحب مجنونه اني ، معجول تعمل أكده والله ماسيبها الا لما اطلع روحها في يدي. **ت قليلا ليجيب بضيق و تأفف : - كيف ده يعني .. ده هي الي طلعت روحي و قلبي هيجف من غيابها. رفع رأسه لأهلي مناجي ربه : - فينك يا ليله ... بعد ماجررت ( قررت ) اطلب يدك تعملي اكده. اخفض رأسه اثر رنين هاتفه ، ليجيب سريعا : - ايوه يا عابد لجيتها ؟ ! اجابه عابد سريعا : - لاع بس في واحده شاكين أنها عندها. نهض سريعا ليقول : - اسمها ايه دي ؟ ! - نورهان محمد عبد الحج. **ت لبرهه ليتحدث : - ايوه دي بنت محمد عبد الحج الي بيته في ******* هات زهره و تعالوا. - ليه زهره تاجي ؟ - ماينفعش نفوت علي دار مافيهوش الا حرمه وحديها. و من بعدها اغلق هاتفه ، ليذهب بخطئ سريعا إليهم. و بعدما تقابلوا ذهبوا للمنزل ، حاولوا طرقه كثيرا و لكن دون جدوي . تحدثت زهره قائله بتعب : - مافيش حد جوه و لا ايه ؟ رد زين بيأس : - باين أكده. ••••••••••••• ••••••••••• ••••••••••• •••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD