تابع الفصل العاشر

1153 Words
بسم الله الرحمن الرحيم ادوار العشق تابع الفصل العاشر ••••••••• •••••••••••• حسنا لقد اصبحت قدره الان و هو كذلك ، عليه الخوض في معارك ليس له دخل فيها و لكن كل تهمه انه عشقها بل و لا يريد شئ سواها ، يكاد يشكر عدوه علي كرمه الذي فعله معه اما هي فستقسم انها ستموت قهره مما ستجده و تتفاجأ به ، و في النهايه الخير هو الاكيد الذي سيحدث و لكن لابد من اختبارات للحب حتي لا يتخلي اي طرف عن الاخر اين كان فعلته في المستقبل و الان صبرا يا رفاق ... أما في منزل الاسيوطي فالوضع كان علي وشك الانتهاء من استعدادات الزفاف و اول من ظهر علي الساحه هو عابد الذي كان يحاول مرارا مهاتفه مهره التي لم يظهر طيفها منذ المساء . تزمر من تجاهلها هذا و وضع الهاتف في جلبابه قائلا : - ماهتردش ليه دي اكيد زعلانه من الي حصل .. بس لازمن اشوفها ضروري كيف تبجي زعلانه علي حاجه ملهاش ذنب فيها أكده . قاطعه تميم الذي وضع يده علي كتفه ليلتفت عابد سريعا ليقول تميم : - اسف يا صاحبي بس بقولك حابب اخد عربيه اروح بها مشوار قطب عابد حاجبيه باستغراب قائلا : - علي فين ؟ ! -ابدا محتاج شويه هدوم انت عارف اللبس ده مش استايلي . - تحب اجي معاك ؟ - لا لا مافيش داعي كمل انت التحضيرات انا هعرف اسلك . رفع كتفيه برضوخ قائلا : - الي تشوفوا صالح ليك اعمله ... اتفضل و اعطي له مفتاح أحدي سيارات العائله لينظر له تميم بامتنان و من ثم ذهب ، اما عابد بإعادة نظره لنافذتها المغلقه تلك لعلها تطل منها أي وقت فيحصل عليها . في غرفه الفتيات و خاصه عند زهره كانت تجلس مقا**ه لليله التي تحاول إقناعها بأنها أصبحت ناضجه في العشرينات من عمرها : - يا خايتي اسمعيني زين انتي في الجامعه و في طب كمان . ما أن أنهت جملتها حتي نهضت و أتت بعد ثانيه واحده مصطحبه أحدي كتب زهره الجامعيه و واضعه إياه بين يدي زهره فتقول ليله : - اهوه شوفي أكده اسمك امنور عالكتاب و جامعه اسيوط كليه الطب اهوه افتكري بجي ابوس يدك نظرت للكتاب و من ثم رفعت عيونها مره اخري و كادت أن تتحدث و لكنها اتجهت صوب مهره التي لم تنطق بحرف واحد لتسألها زهره : - مهره ! ! مالك ؟ استفاقت و نظرت لها بحركه رأس مجيبه بلا : - مافيش حاجه . اردت ليله سؤالها : - لاع ماتجوليش مافيش ... مش عجباني سرحانه علي طول احكيلي . نظرت لاسفل و بعدها رفعت عيونها لتنفجر باكيه فتلتقطها احضان ليله لتسرد لهم ما حدث بعدها بقهر . باحدي دول أوربا و خصوصا انجلترا دلفت لاحدي المكاتب الفخمه فتاه ذات جمال اجنبي خلاب ، ترتدي تنوره قصيره تضيق حتي اخر فخذيها سوداء ام أعلاها فالكنزه البيضاء ذات الحمالات الرفيعه كانت المناسبه ، بالاضافه لحذائها العالي الاحمر الناري خصلاتها ليست بقصيره و ليست بطويله أيضا فهي شقراء مموجه تتحرك علي كتفيها عند حركتها هي ما انا دلفت حتي صاح رجل مجهول فقال بلغته الاجنبيه : - عليكي أن تستعدي فإنتي لد*كي مهمه . قطبت حاجبيها لتنظر بعيونها الخضراء الزائغه تلك : - الي اين سيدي ؟ التفت لها و لم يظهر من الظلام المخيم حوله سوي عيونه ليقول بصرامه : - مصر . لا يعي ملامحها المصدومه لكن **تها اشعره بذاك . استطاع محمود أن يأتي بنعمه بعمل مناسب لها باحدي المحال التجاريه الكبيره فهي تجعل الحسابات بين يديها ، اعلمت محمود انها مناسبه لهذا الشئ بعدما جعل صاحب المحل و نعمه يتعارفا دلفت لتبدأ في عملها أما صاحب المحل فقد همس لمحمود ليقول : - اسف في الي هقوله بس مش ملاحظ أن لبسها مش مناسب شويه . نظر له محمود نظره ناريه ليجيبه بصرامه : - انا شايفه مناسب و كلمه كمان مش هيحصلك طيب . خرج و ترك الرجل يبتلع ريقه من كثره الرهبه . استطاع أن يلمحها في الرواق ، كان الوقت قارب علي المغيب و المكان فارغ ، ليتسلل و يسحبها سريعا من يديها ليجعلها تقف عند الحائط الذي هو أسفل الدرج أغمضت عيونها بفزع من ثم فتحتها لتقول بقوه : - في اي فزعتني في حد يعمل أكده ؟ - ماعترديش ليه ؟ قالها بصرامه و هي لاحظت تلك النظره المشتعله في عيونه لتجيب بعدم شعور لذاتها : - ليه أكده ؟ - خوفت عليكي - من ايه ؟ - من الحزن الي مالكيش يد فيه ده . - مالجتش الي المفروض يطبطب عليا - ربنا هيعوضك خير كان حديثهم دون شعور ، كلا منهما ينظر بأعين الاخر أحدهم يتألم بحديثه أما الآخر فالهيام كان سلوكه . استفاقا علي صيحه مكتومه خلفهم : - يا موري ! ! نظرا سويا لتكون ليله هي التي رأتهم ففي لحظه سحبت مهره من يدها قائله : - ماعرفاش اي الي بينكم بس حتي لو مافيش حاجه مش أكده يا واد عمي . نظر بالناحية الاخري لتنظر ليله مهره بعتاب و من ثم تجذبها لاعلي أما عابد فلا يهمه شئ سوي رؤيتها . كان تميم يتحدث علي الهاتف و هو يقود السياره ليقول : - ماتخفش كله تمام ؟ أتاه صوت من الطرف الآخر قائلا : - هترمي طبعا الشريحه دي .. مش محتاج اقولك عقلك في راسك . تبسم بفخر فقال : - عيب عليك ... سلام . و قبل أن يغلق أراد منه الانتظار لقول شئ اخير ، ليصيح تميم بغضب قائلا : - انت بتقول ايه ؟ و ما أن انهي جملته حتي توقف سريعا مصاحب ذلك صوت احتكاك الاطارات القوي سمع تهليل ممن حوله ليقول لنفسه : انت طلعتلي منين ؟ فهو صدم احدا بسيارته لترتفع الأصوات قائله : - دي فؤاد لازمن نبلغ عنيه . ليضع تميم ذاته بورطه ستكشف الكثير و الكثير ، لن يكشف ذاته بل و آخرون من حوله ما نتاج ذلك فليس كل ما هو مخفي خطأ حتما هناك شئ محق إذا ظهر أذى ... حل المساء لينير القمر طريق نعمه و محمود الذين يسيران بسيارته عائدين للمنزل تنحنحت نعمه التي لم تنطق بشئ منذ اعتلت السياره بجانبه لتقول : - ممكن اجول حاجه ؟ ؟ أومأ لها لتكمل : - في مانع عند*ك لو مرينا عند اي محل أكده اجيب منه خلجات جديده ... مايصحش يعني اكون أكده في حته فاخمه . نظر لها بتساؤل فقالت باستسلام : - ايوه اتسمعت عليكم و عرفت المدير جال اي . توقف قليلا و التفت لها قائلا : - هقولك كلمتين يا بنت الناس و الي تحبيه اعمليه ... القاعده في مصر متخليكيش تنسي انتي مين أو طبعك ازاي لبسك ازاي ... عايزه تفضلي زي ما انتي و لا مليون زيه هيقدروا يغيروكي . لم تتحدث لا تجد ما تقول و لكن ما عليها هو التفكير. التفت و كاد أن يتحرك فتلقي مكالمه ما أن وضع الهاتف علي أذنيه حتي صاح بقوه : - لقتوه انا جاي فورا ليمسك الموقد و يذهب سريعا غير مبالي لتلك التي بجانبه لا تعرف ما يحدث . ••••••• ••••••••• •••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD