الفصل الحادي عشر

1738 Words
بسم الله الرحمن الرحيم أدوار العشق الفصل الحادي عشر •••••••••• ••••••• ••••• دلف كلا من جابر و زين و عابد حيث قسم الشرطه المتواجد فيه تميم فقد اصطحبوه بعدما فعل الحادث ففؤاد من كبار البلد و إصابته حادثه مفجعه سينتج عنها الكثير . جلس جابر بعدما استقبله المأمور بترحاب ليقول جابر : - يا حضره المأمور ... عارف ان الي حصل دي مصيبه ، اني هروح لفؤاد بنفسي و الي يؤمروا به نافذ بس لازمن نخرج الولد ضيف عندينا و مايصحش . نظر المأمور لجابر و من ثم قالت بعدما تن*د : - ممكن يخرج بكفاله . - موافج . ليخرج تميم بالفعل من القسم مرء الكثير من الوقت و هو مازال سائقا ، نظر للغافله بجانبه فالخبر جعله ينساها بل و ذاته أيضا ، كيف لا يعيدها للمنزل اولا ... حسنا قدرها الذهاب معه و تغير حياتها تماما دلفوا جميعا للمنزل ليتحدث زين اول شئ موجها كلامه لتميم : - اسمع يا ابن البندر ... احنا اهنيه خط أحمر عند الكل تاجي انت و تهينا أكده لاع ماهتحصلش ابدا أردف عابد قائلا لزين : - هدي يا واد عمي مش أكده . - مالكش صالح انت .... مش مليح ابدا الي حصل و ال هيحصل بعد أكده تحدث جابر لاول مره بصرامه قائلا : - اكتموا ... ماحدش يتكلم بعد أكده و انت يا تميم الي حصل دي هعرف اتصرف فيه لكن بعد أكده ماعوزش مشاكل تاني .... اني صابر عليك عشان انت ضيف بس بعد أكده ماهيحصلش طيب مفهوم رفع عيونه لاعلي فقال تميم بنبره خجل : - خلاص يا عمي انا اسف ، انا همشي عشان ماسببش لحد مشاكل تاني كاد جابر أن يتحدث ليجدوا الغفير يدلف و من خلفه امراه في غايه الجمال طويله و ملابسها لا تناسب المكان بالسروال الاسود الواصل لثلاثه اربع ساقها و كنزتها الظاهره لذراعيها من نفس اللون جعلوها ذات جمال خلاب تحدث الغفير قائلا : - يا كبير الست دي بينها خوجايه بس جالت أنها عايزه الدوار ما أن وقعت بنظرها علي تميم حتي ذهبت إليه معانقه إياه و قائله باللهجه المصريه التي حاولت جاهده في إتقانها : - ازيك ي يا تميم قطب حاجبيه و نظر لها في محاوله منه أن يتذكرها لتقول محاوله اظهار مخارجها : - انا مادلين - مادلين مين ؟ ضحكت قائله بلغتها : ( مترجم ) لقد تقابلنا سويا بلندن منذ سنه تقريبا و من بعدها اصبحنا رفقه - و كيف علمتي أنني هنا ؟ - انت من أخبرتني و انا أصررت علي مفجأتك .. ألم تتذكرني ! تن*د و من ثم نظر لجابر قائلا : - بتقول اني اعرفها ... انا بصراحه مش فاكر حاجه و هي مش من هنا هي من انجلترا اجابه جابر الذي جلس علي المقعد القريب منهم : - ضيفتك ضيف*نا كمان ... لكن أنا عارف زين انا جولتلك ايه ... احذر يا ولدي . أومأ له لينادي جابر علي مهره قائلا : - مهره يا بتي تعالي خدي الضيفه . لم يجيبه أحد فكانوا يطالعونها من امخص اصبع لها بقدميها حتي شعرها لا تعجبهم ابدا و لكن النداء التاني لمهره كان اقوي جعلها تنتفض مجيبه : - ايوه جايه اهوه يا جدي لتاخذها مهره و لكن مادلين توقفت قائله لتميم : - هستناك . ليشير لها بنعم و من ثم تذهب مع مهره . نظر لكلا من جابر و عابد و زين ليجد الاخير عيونه تصوب عليه طلقات ناريه ليجيبه تميم : - حقيقي مش فاكرها . وصل محمود اخيرا بعدما أصبحت الساعه الرابعه فجرا تقريبا فهو أخذ ما بين 7/ 9 ساعات بالطريق تحدث بصراخ و غضب يملأ المكان : - يعني اي خرج بكفاله يعني ايه ؟ - هدي يا محمود بيه هتلاجيه في دوار الاسيوطي . ليتركه و يذهب سريعا يعتلي سيارته التي يوجد بها نعمه تأبي الدلوف معه باي مكان حتي لا يراها احد فقد علمت أنها باسيوط و اوشكت في البكاء لولا أنه طمأنها و اقسم لها أنه نسي ذلك الشئ و وعدها بالأمان . انطلق مسرعا حيث القصر و ما هي إلا خمسه دقائق حتي هجم محمود علي المنزل قائلا بصراخ : - انا أتأكدت حالا أن تميم هنا . نهضا كلا من زين و عابد بغضب مما يحدث أما جابر فمازال يجلس في المنتصف ليقول بهدوء : - تعالي لأول خد واجبك . - تشكر واجبك انك تسلملنا تميم وبس - اتحدد زين يا جدع انت والا نعلمك كيف الادب كان حديث زين لمحمود فهو لن يهمه كونه شرطي و لكن يعتبر لهجته تلك اهانه لهم جميعا تقدم منه محمود و رفع إصبعه بوجهه بتحذير قائلا : - لولا أني جاي عشان مهمه معينه كنت زماني حابسك لان اهانتي عقوبتها كبيره اوي . قا**ه زين بنظره تحدي ليجيب بأعين مثبته علي عيون محمود : - و اني ماعتهددش اعمل ما بدالك . أما جابر فكان ينظر علي يد محمود التي رفعت و ظهرت بها علامه مميزه ليهتف لزين بحزم فجعله يتراجع احتراما لجده . نظر جابر مره اخري لمحمود قائلا : - عند*ك الدوار دور براحت راحتك . أومأ له ليقوم هو بذاته لفعل ذلك ، بعدما تجمعت النساء جميعا بجانب الرجال حتي تسنح له فرصه البحث عاد إليهم بعدما يقرب من ال 15 دقيقه و نظر لهم ليقول جابر : - صدجت اياك ؟ - خبتوه طبعا - كيف دي و انت جاي زي الجدي المستعجل . القي نظره اخيره و لكنه توقف عند اعيون أحدي النساء فقد جذبه شئ ما لاحظ زين نظره لليله ليقف أمامه قائلا : - اتكل ع الله لاخزجلك عينك الي بتبص دي تنحنح محمود فهو بالفعل مخطأ و قبل أن يذهب قال : - هثبت اني صح و ان تميم هنا . و تركهم و ذهب ، اما زين فنظر بتنهيده لجده الذي يعلم ما يريد قوله . أما ذلك الملثم الذي يخبئ وجهه بشال رجالي يتحرك بين الزرع في ظلمه الليل يحاول أن يجد مفر ، فلولا أن ذلك الغفير الخاص بجابر حذرهم من وجود محمود بالصعيد ما كان يستطيع الفرار . جلس أرضا و مختبئ و أخرج هاتفا و وضع به شريحه و من ثم تحدت قائلا : - اعتقد احنا وصلنا لآخر الطريق .... لازم تفهموه الدنيا عشان مافضلش علي الحلو الا تكه . و من بعدها اغلق الهاتف ليقول بتعب : - زهقت فعلا اول مره اتعب كده . نزعت الحجاب الذي استعارته من بنات القصر لتقول باللهجه العامية : - ليه لبست ده ؟ نظرت مهره لها مجيبه : - عشان عيب عندينا نبين شعرنا و جدي أمر انك تلبسيه . تفهمت ذلك و لم تعقب نظرت مهره لليله التي كانت في دوامه اخري لا تعرف ما حدث لها ، كلما تذكرت نظرته ارتعشت قليلا بل و قلبها خفق بشده افاقتها هزات مهره المتتالية فتسألها : - مالك يا خايتي ؟ اجابتها ببال شارد : - نظراته غريبه جوي الجدع دي ... كأني اعرفه من زمن . مطت مهره شفتيها لا تعلم ماذا تجيب ، أما زهره فجذبت مهره من ثيابها هامسه لها بقول : - مهره ليه الجدع الي اسمه تميم ده هنداريه من الظابط عامل عمله ولا اي ؟ - معرفاش بس جدي متضامن معه جوي و هيحميه من كل حاجه . - طب هو زين و لا شخصيه عفشه ؟ - ههههه لا و انتي الصادجه بالنسبالك انتي عفشه لدرجه انك خلتيه يفجد الذاكره فتحت فمها علي مصرعيه من الصدمه لتسأل بتعجب : - كيف دي ؟ ؟ - بصي يا ستي كنتي في يوم متاخره ع الرجعه اوم اي تلمحيه في يومه لاول اهنيه تفكريه حرامي و باجوي عصايه عندينا و تض*بيه علي دماغه تطيريله الذاكره . و مع سرد مهره علي زهره ما حدث شعرت و كأنها تذكرت ذلك الشئ و لكن لم يكن في صورته الكامله . - لا ماتمشيش اني خايفه جوي حاسه بخنجه ( خنقه ) أكده حاسه ان في لحظه فؤاد هياجي يمسك في خوانيجي ( يخنقها ) . كان حديث نعمه لمحمود الذي توقف بسيارته امان المستشفي العام لاسيوط بأكملها .. حيثه انه اراد ان يلتقي بذلك المصاب بفعل تميم تحدث محاولا أن يهدئها : - يا ستي ماتخافيش احنا بعدنا عن مكان بيتكوا لو تحبي تدخلي معايا و حتي تمشي رجلك شويه انا مش فاهم انتي ازاي بقالك كل الساعات دي في العربيه و رجلك ماوجعتكيش و كأن تلك الجمله اشعرتها بتعب قدميها لتشير له بالموافقه بعدما فكرت برهه من الوقت تحركت بصحبته للداخل و بناءا علي معرفته برقم غرفته سأل عنها بالاستعلامات ليصطحبها لاعلي كانت غرفه تحوي علي كثير من المرضي فكان يبحث عنه من خلال صورته الذي رأها في القسم كان في لحظات البحث لتتوقف نعمه عن السير معه قائله بعيون متسعه : - ف ف فؤاد لا و كاد ليحدثها محمود فاستمع لأحد ما يتحدث قائلا : - الفاجره والله لاجتلك و كادت أن تركض فتمسك محمود بيدها ليتحدث عمها و هو يتجه صوبها بقوه : - والله لاشرب من دمك . لكن محمود توقف أمامه ليمنعه من السير لها فيقول عمها : - انت مين يا جدع انت ... وسع نربي بتنا و نغسل عارنا . نظر بطرف عينه لها و من ثم قال بأعين كالصقر وبنره قويه : - انا جوزها ... و ماسمحش بحد يمس شعره من شعر مراتي و حرم الرائد محمود منصور ليعتلي الجميع صدمه و نعمه أولهم . تحركت بخلسه و وقفت بالشرفه تتحدث عبر الهاتف بلغتها قائله : - بعتذر سيدي و لكن كان علي الانتظار فهناك الكثير من الامور هنا و الخاصة بتميم . - ماذا هناك تحدثي مادلين ؟ نظرت خلفها ثم أكملت : - الشرطه تبحث عنه في كل مكان و ذلك الرجل الكهل صاحب المنزل يحميه و انا لا اعرف كيف اتحدث إليه فهو مختبئ الان . أجابها بلهجه صارمه : - مادلين ! ! استغلي فقدان ذاكرته و مطارده الشرطه له و اقنعيه بالمجئ الي هنا و الا فستكون هذه المهمه الأولي لك التي تفشل و ما أن قال كلماته حتي اغلق الهاتف يعيد بذاكرته ما يحدث لا يستطيع نسيان هذه العلامه الموضوعه بيد الضابط فهي مميزه للغايه و ما جعلها تجذبه أنها علامه مهمه للماضي نظرته لليله أكدت له الكثير و لكن كيف عرفها تن*د جابر و هو متصطح علي الفراش يقول : - باينها صح و لا ايه احقا هذا يحدث ، لا كيف فهذا مستحيل ، كيف ستكون رده فعلها ان كان نصفها الاخر فعلا ، يا بها من معجزه ربانيه لا تحدث مع الكثير حتما انها حكمه من المولي ... ليغمض عيونه بتفكير نعمه و محمود ، تميم و مادلين ، ليله و ايضا جابر ما سيحدث لهم حب من طرف واحد سيظهر و ايضا زفاف لا يمر مرور الكرام ما عواقب ما سيصير ادوار العشق تابعوني ••••••••••••• ••••• •••••••••••• تيسير محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD