Chapter 5

1085 Words
#الراوية: "جميلة بعد استنشاق الهواء" قالها بصوت خافت وهو يتكئ بساعدة على الوسادة التي تفصل بينهما كحاجز ....كل ما يفكر به كيف يمنع نفسه منهل وكيف يسجن نفسه بتفاصيلها الملائكية ...نظر لساعة الحائط ليجدها الثانية عشر منتصف الليل ثم اعاد نظرة لها ..كان ينظر لتفاصيلها عيناها وجنتاها شفتاها الورديتين كل شيء فيها مثالي تبدوا خلابة ع** شدتها وهي مستيقظه. "تشبهين النعيم" تمتم بهذا بصوت هادئ خوفا من استيقاذها لكن الشيء الذي دفعه ان يبعد خصلات شعرها المتناثرة عن جبينها ليعود ويمرر ابهامه على شفتاها هو علمه ان نومها ثقيل اي انها لن تستيقظ...ما دفعه للابتعاد هو رنين هاتفه . . #Bella صوت رنين الهاتف المتكرر ازعج صفوة نومي الثقيل ،النغمة ليست نغمتي ،إذن هي ل زين بما أن لا احد يشاركني الغرفة سواه. انا اقرن حاجباي عندما يجيب والسبب عدم سماعي للاتصال الى من طرف واحد انا لا افهم مالذي يقولة "متى حصل ذلك" صوته حاد ،،ثم يكمل "حبيبتي اهدئي انا قادم" حبيبتي ! "أجل سآتي حالا توقفي عن البكاء " انا اشعر بالسرير يرتفع كإنذار لإختفاءه لنعود إلى: حبيبتي ؟ حبيبتي ؟ هذا ماكان يردده عقلي في اللحظة حسناً،توقف، بالتاكيد حبيبته يا لي من غ*ية لقد قال لها حبيبتي . تن*دت،بينما انظر للساعة ،الساعة الثانية بعد منتصف الليل ،لا اشعر بالنعاس، لذا قررت اخذ حمام دافئ ، عند انتهائي ،خرجت وارتديت بنطال اسود جلد وتيشيرت ابيض يتوسطه قلب باللون الاحمر بدون اكمام وحذاء رياضي احمر ،جعلت شعري ذ*ل حصان،استغللت الوقت بقرأة رواية كنت لم انهيها بعد . وعند حلول الصباح الساعة الثامنه بالتحديد ركبت سيارتي متجه الى المشفى كمتدربة به "صباح سعيد" ابتسم للطبيب الجالس بمكتبه "صباحك سعيد ايضا إزابيلا" "آه حسناً،تعلم انني هنا ك متدربة صحيح" "نعم ،لقد طلبت الجامعه ذلك ،" "تذكرت ان زين مالك ايضا،قد حضر قبل قليل واخبرني انه اتى كمتدرب " اكمل ، انا حملقت به لثانية قبل ان ارمش. "أجل زين" "يمكنك البدء آنسه ستايل" "سعدت بلقائك د.جورج" اتحدث بعد النظر الى اللافته المدون عليها اسمه. . . "اذن ازابيلا ، بعد تبديل الملابس ،سنذهب بجولة صغيرة حتى ياتي شريككِ" "اجل" كان اللباس بسيط و موحد ،وباللون الابيض. نحن نحترك خلال الممر الطويل بقسم الاطفال ، و روز تتحدث ب إستمرار عن هذا وهذا وماذا علي ان افعل. "حسناً ،زين أتى" جملتها الآن تدخل لاذني . "هذا زميلي" ابلع الغصه " انه كذلك " تجيب ب إبتسامه بينما اراقبة يتقدم نحونا "رائع الاثنان متواجدان . لا داعي لاعرفكما ،لذلك اول عمل لد*كما هو توزيع وجبات طعام الغداء" . #بعد مرور ثلاث ايام استيقذت الساعة الثانية عشر منتصف الليل، روز تقول خلال الاتصال على اتصال ان علينا الحضور للمشفى انا ابدل ملابسي سريعا، واتجه ل زين النائم حسنا بيلا فقط ايقذية ليس بالامر الصعب "زين" "ماذا " صوته عميق "إستيقظ ،روز تحتاجنا بالمشفى" "إذهبي لوحدك إن أردت ذلك" يقول قبل وضع الوساده فوق راسه. انا اتن*د و اتجه للباب لكن ما ان خطيت الخطوة الاولى الى و وصلتني رسالة بلعت ريقي وانا افتحها انه نفسه ذلك الرقم . Thursday لو فكرنا ملياً، ماذا سيحصل لزوجك العزيز وحده بالغرفة ، تبقى ثلاث ايام فقط . كيف حصل على رقمي الجديد ،اقصد عندما **ر زين هاتفي استبدلته بآخر و برقم جديد . #الراوية: كل فعلته بتلك اللحظه وعندما تجمعت الدموع بعيناها تناست ض*بات قلبها المتسارعة وتنفسها الذي اضطرب لتجري كالمجنونه حتى وصلتها فتحت الباب بقوة لترى زين مستلقي كما تركته حينها بدات الافكار تدخل عقلها . ماذا لو وضعوا شيء بطعامه والان اخذ مفعولة ..ربما الان هو ليس نائم انما ميت ..ربما اتى احدهم وانا خارج الغرفة و اعتدى علية حتى افقدة وعية ..لا ياالهي لا تدع هذا يحصل ..انا الحمقاء لم يكن علي تركه تبا لاي عقد يجمع المملكتين هو الان بخطر بسببي . بدأت دموعها تنساب على وجنتيها واحدة تلوا الاخرى بينما تقدمت بخطوات بطيئه الى سرير متناسية حرقة قلبها التي انتابتها فجئه "ز-زين" همست بها بضعف وقد جلست بجوارة على حافت السرير لم تسمع اي رد ..الأمر الذي جعل دموعها تزيد وشعرت وكأن قلبها وصل لمعدتها . مدت يدها و وضعتها على يده وعادت وهمست بصوت ضعيف وقد اجهشت بالبكاء "زين هل تسمعني" ارتجفت لم تسمع اي رد ..الامر الذي جعل صوت شهقاتها تتعالى اكثر. أما هو فتح عينيه بانزعاج، بسببها كان قد فتح فمه ليصرخ بوجهها لكنه توقف عندما رآها تجلس بحافة السرير وهي تبكي بقوة عقد حاجبية بغضب ونظر لها بحدة وتكلم بغضب. "ما زلت تزعجيني يا -" لم يكمل كلامه لانها وبدون سابق انذار قفزت نحوه تشابك اصابعها معا خلف عنقة ، لقد غرست وجهها بص*رة لتتناثر خصلات شعرها بعشوائية عليه البكاء مستمر ،بينما هو كان يحاول استيعاب ماالذي يحدث. تكلمت هي بصوتها المخنوق "يا إلهي ،يا إلهي، أأنت بخير؟" "بيلا" استفهم نبرته قوية ، يحاول ابعادها عنه ،لكن لم يستطع لانها قد احكمت قبضتها عليه ..لتعود وتتكلم بهمس بالقرب من اذنه الامر الذي دفعه لاغماض عيناه. "انت بخير ،أليس كذلك" "انا بخير ، حسناً ،إهدئي" انبه ضميرة لذا هو اكتفى بلف يداه حولها. "هل تخبريني الآن ما يحصل " سأل بعد شعورة انها هدأت لكن، لا إجابة. "بيلا .."تكلم من جديد ، ولا صوت، الامر الذي دفعه للنظر نحوها. لقد كانت نائمة ، ابتسم لنفسه ،ولكن صوت الهاتف اخرجه من شروده. "اعتذر لاني اتصل بهذا الوقت، لكني اخبرت ازابيلا اننا نحتاجكما لكنكما لم تأتيا " "اعلم بهذا " اجاب "اذاً ،مالذي اخركما " "روز ،بيلا ليس بخير هي متعبه وتحتاج لقصط من الراحه " "حسنا لا بأس لكن غدا مناوبة الليل ستكون عليكما" "الان وداعاً" ويقفل الخط عند انتهائه من المكالمه وضع هاتفة جانبا بينما وضع بيلا مكانها على السرير ...مع انه فعل هذا بصعوبة الا انه بالنهاية الامر قد بدل ملابسها التي كانت ترتديها لتخرج ..وعندما حاول الابتعاد عنها ليعود لمكانه كانت قد تشبثت به بقوة ليعود ويستلقي بجوارها ليضعها بين يديه وكانه يحتاجها اكثر مما تحتاجه. لم فعلت هذا ،، لماذا كانت تبكي ؟.لماذا سألت ان كنت بخير ام لا؟ لم عانقتني هكذا ؟. هذه الاسئلة والكثير منها كان يدور بعقلة، امسك هاتفها الذي لاحظ وجوده على السرير ..اضائة لتظهر تلك الرسالة تذمر وهو يضع الهاتف على المنضدة بجانب السرير بينما عادت نظرة الاستهزاء لديه نحوها ،وهو يقول ، انها فقط طفلة كان بامكانه ان يبعدها عنه ان يتركها تبكي وحدها بالغرفة ويخرج كان بامكانه ابعاد يداها الصغيرتان اللتان تشبثت به عندما اراد الابتعاد لكنه لم يفعل اي من هذا هو فقط بقي بجوارها هدئها حتى نامت بعناقه لكن شيطانه عاد من جديد ليدخل ذلك السم الى عقلة لم يكن علي معانقتها تذمر لنفسه ،،لو انه يعلم كيف كانت هذه الطفلة كما سماها خائفة علية كيف كانت تجري كالمجنونة لتصل للغرفة كي لا يصيبة اذى كيف خفق قلبها بقوة عندما ظنت انه قد اصابة مكروة كيف تركت كل شيء خلفها من اجله لم يرى اي من هذا اتعلمون لماذا لان هناك من اعمى على بصيرته كي لا يرى ما يسمونه الجنون .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD