Chapter 6

755 Words
#الراوية "سيء جدا ما فعلته بيلا" زين قال ، بينما يحاول البحث عن اجابة بعينيها "لا شيء سيء فعلته، تعلم ذلك" اردفت بعد **ت مبهم لقد كانت ترتعش بشدة ، قربة مميت . هو فقط جعل يداه تسقط عىى كتفيها بصلابه . "عليك فقط التوقف عن اخباري بتلك الرسائل الحمقاء ،انتِ أميرة وزوجة ولي العهد" نبرته بتلك اللحظة كانت حادة ،مرتفعة، الامر الذي دفعها لابعاد يداه عنها قبل صراخها ب إنفعال . "أولاً لا تلمسني، ثم ان ما اقولة ليس هراء" انها صادقة بحق. لا تلمسنيٓ لقد وضعت تلك الجملة ب**ه بذهنه ،، كيف تطلب عدم لمسها ، بالنهةية هي زوجته ،نعم لكن ليس لديه حقوق نحوها ، اذن لماذا هو غضب من رفضها ، آلاف المرات خلال ثواني معدودة ،'فكر' بالموضوع ،هو لا يهتم بها يحب تجريح كرامتها، وضعها في مواقف صعبة ومع انه لا يهتم لها،يقنع نفسه بذلك على الأقل، لما هو الآن غاضب كالجحيم. بلحظة نفض الأفكار ، بينما حدق بها لثانية ، هي كانت قد وضعت يدها على ص*رها .وكانها تجد صعوبة بالتنفس ، هل هي بخير ، هذا السؤال دار برأسه فوراً انه يحتاج اجابة "بيلا ،هل انت على ما يرام" سأل لكنته قوية . "لا أستطيع التنفس،" تنظر له ، شفتاها المنتفخة اللذيذة ،اصبحت زرقاء . الا**جين يتبخر . "سأفك الازرار" يعلمها ،ثم يبدا بالكشف عن بشرتها. "لا" يتعرقل الحديث بحلقها "تختنقين ان لم افعل" يردد بسرعة لقد تجاهل رفضها . "آسف زوجتي مضطر لفعل هذا" لقد كان قريب ، وحده هو يسحب انفاسها . #zayn: لا تفعل هذا زين ، لكنهت لم تعد تتحكم بانفاسها، لست السبب ،لكنها ستختنق بكل الاحوال ، انا فقط تنفست قبل ان اطبق شفتانا معاً،الهواء خلال رئتاي يتدفق نحوها، انها تتنفس هوائي،اخبر نفسي واتوقف عند شعوري ان انفاسها عادت . حسناً هذه ليست قبلة صحيح، لكن مذاقها كالنعيم ،ولا كلمة أخرى . قلبها الآن ، يخفق بقوة ،هي ليست بخير ، شفتاه المشكلة الان وليس تنفسه ،قبل دقيقة كان قريباً جداً منها ، لقد لامس جسده جسدها ، تنفست هواءه ، ولمست شفتاها شفتاهُ، ليس قبله، نعم ، لقد قال هو ايضاً هذا مسبقاً ،لكن بالنسبة ل فتاه ، فذلك الشعور الذي يخاجلها مختلف تماماً، لقد شعرت ب أنوثتها ، بقربه ،احبت شفتاه ، ارادت المزيد أيضاً، لكن دوماً عقلها ، سيتوسط الموضع ، وسيجعلها تمحي الافكار الغ*ية على حد قولة ،ماذا لو فكرت بالموضوع مجدداً ،يال سوء حظها ان حصل ذلك "انا بخير" قالت بينما ،وقفت على قدماها ،عيناها للأسفل . رائع ، لما الآن قلبها يخفق بقوة . "متأكده" يستفهم بتملل "إنني كذلك " أرادت القول ، قبلتك جعلتني مبعثرة "للمرة الاخيرة ساقول ، لا تحادثيني بأي شكل من الأشكال ، بقصة الرسائل ، انظري ايضاً ، لم ارد فعل ذلك ، كنت مضر وإلا فقدتك ، أنسي كل شيء ،بيلا" هدد لكن كلمته العفوية ،جعلت دقات قلبها ترتفع اكثر ، 'وإلا فقدتك' ...هذا جميل ، بل رائع ،فقط لو لم يكن زين . #Bella "لكن الرسائل حقيقية" اتحدث لكنه يقطع ذلك ،عندما جعل يده تسير الى خصري ،هو يلصق جسدي بجسدة ،وجهه تركه قريب من وجهي انه لا يفصل بيننا سوا انشات بسبب انحنائه للوصول لمستواي ،، انفاسنا اختلطت، اشعر بهواء الحار يض*ب وجهي، عيناه ، وآه من سحر عيناه، لو ان قوم ضال راى لهتدى. "خلق مسافة بيننا ، امر عليك فعله والآن" احدق بتفاصيلة "ماذا لو لم أفعل " سال ابتسامته الساذجه تغطي ملامحه . "سوف " حروفي تهرب "سوف ؟ تفعلين ماذا" "ساقتلك " تمتمت، يداها على ص*رة تبعده. لكن هو يغرس شفتاه بين شفتاي، يده تسللت تداعب خصلات شعري بينما قبضته على خصري أقوى . اشتد ،قلبي كان ما يكاد يهدء وهو الآن يشعلة من جديد ،الرعشة مرت على طولِ ظهري ، معدتي اشعر كما لو ان حديقة ح*****ت بها .فراشات بكل الارجاء . لم ابادلة القبلة بينما سقطت دمعة من عيني. تجاهلتها ، ودفعت به بعيداً افصل القبلة . "لا تفعل هذا مجددا أبدا" "ألم تعجبكي" يقرن حاجباه بٱستهزاء "من سيعجبة ماذا ، بربك توقف عن هذا" صرخت قبل رفعي لخصلات شعري لقد سرق قبلتي الاولى ، الللعنه كم اكرهه "انا قبلة بيلا، نعم مجرد قبلة يا فتاه" انها اهم من ذلك . "انظري افضل ان لا نتحدث بهذا ، وٱن فعلت س أحب تقبيلك مجدداً لاقفال 'انهاء' ثرثرتك المزعجه جدا" يقلب عيناه لي. "اكرهك "..أتمتم بها وانا اتجه للسرير واستلقي بينما اعانق الوسادة، ذلك المتعجرف سرق قبلتي الالى ..لكن هذا لا يهم الآن كل ما يهمني بهذا الحين هو تلك الرسالة،، ماذا علي ان افعل هل اترك زين ؟لا لن اتركه ؛حينها سينتهي ال*قد الذي بين المملكتين، لربما لن يفي بوعدة! ربما يؤذي زين ان تركته !ولا يفي بوعدة . زين حتى لا يريد تصديقي، عاجزة تماما انا ،تن*دت اغمض عيناي مستقبلة النوم .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD