Chapter 3

998 Words
. "انا لم افعل شيء" تداركت قبضت يدي على الوسادة الصغيرة ..وانا ارى تعابيرة المتبلدة .. " اظن انه مكاني " اشار باصبعه على الاريكه ..ثم يقف بتوازن اومئت بهدوء..وتذكرت يده المصابة ،،تلقائيا اتجهت عيناي لها تشاهد المنظر المؤلم للدماء الحمراء . نفضت رأسي ، واقف ،، ثم اتجه للمرحاض ..واحضر علبة الاسعافات الاولية ،، هل ما افعله صحيح ،، لا هذا خطأ ،، وما شأني به لاساعدة . تجاهلت. اتابع سيري نحوه ، ثم اجثوا بركبتاي قريبا من الاريكه . "ماذا أيضا" يسأل ،، ينظر لي "أظنها تحتاج للمعاينه" ابتسمت لنفسي،،التقط يده واضعها على فخذي "شكرا ،، لست بحاجه لكل هذا ،، انا بافضل حال" قال ،، ببرود تنفست ، اتشبث بقراري ،، واعقم الجرح ،، يليه قطعه قماش بيضاء ،، تغطيها بإحكام "توقفي عن هذا " أمر "ربما قد تجرثم جرحك" اخبرته احرر يده..ثم اضع علبة الاسعافات على المنضدة. هممت بالوقوف لكني لم البث الا وشعرت بيدة التي التفت على ذراعي استدرت وانا انظر لعيناه مباشرة ..الهي كم هي جذابة ..انه لا يستحق هذه العيون مطلقا ابدا. "فقط لا تكوني لطيفة " بحدة افلت ذراعي ...تجاهلت وشاهدته يتجه للسرير مكانه... فعلت المثل اخذ مكاني واتاكد من وجود حاجز الوسادات هو يعبث بهاتفه.. بينما أنا اتأمله ..اقسم اني لا استطيع ابعاد ناظراي عنه ..لا اعلم مالذي دهاني حقا.؟؟ الم يقل لتوه انه الاريكه مكانه ..لما هو الان بجانبي على السرير . تن*دت اسحب الغطاء الرقيق لجسمي ..لكن وبدفعه واحده من يده كان قد اصبح ملكه . "ماذا تظن نفسك فاعل " "لا شيء، أود اخذ بعض الدفئ" "نعم انا ايضا اريد ..لذلك دعه لكلينا" "اوه انت تضحكيني.. انا لن اشاركك حتى هذا الغطاء " "نحن نتشارك السرير،،الغرفة.. المرحاض وماذا ايضا،،كل شيء،،وتقول لن اشاركك الغطاء؟" تحاذقت تجاهل ..يفرد الشيء اللعين عليه ..قلبت عيناي اعانق الوسادة التي لربما تعطيني بعض الدفئ ..اتقلب يمينا وشمالا ،، ثم مره اخرى ، ارمي الوسادة بعيدا ..سافعل اي شيء للحصول على النوم ..لكني لا استطيع لست بقادرة على اغماض عيناي لو ثانية ،،والاخرق نائم بسلام . انا شاهدت قرص الشمس من النافذة الزجاجية يشرق بعد ساعات الليل الباردة ،، مكورة جسدي على بعضة ..اطرافي باردي لا اشعر بها ...انفث الهواء بعيدا ليتجه ليداي لعله يدفؤها ..ثم احد يطرق الباب ..من بهذا الصباح سيكون قادم ،،؟ لم انهي جملتي الفكرية إلا وراس جيما ، يظهر من الفتحه بمرح . "صباح الخير عزيزتي" ابتسمت "صباح الخير " بادلتها المثل ،،وقتك ليس مناسب حقا اختي. "ساتركك ،، انني بغرفة الجلوس" "سألحق بك " ،،هي اقفلت الباب ...اقذف نظراتي نحو النائم ، واقف ..كنية لتبديل ملابسي واللحاق ب جيما ارتديت ملابسي.. اترك شعري مجعد والقي نظره سريعة على نفسي قبل ان اذهب لها ... من خلال عيناي ..شاهدت جيما تجلس ...يليها نايل وفتاه شقاء ..هاري يعبث ب*عره المجعد ثم اتنحنح الفت انتباه الجميع .. "صباح سعيد للجميع " قلت اتجه لهم . "نعم انه صباح غاية في السعادة " الشقراء تتحدث ونايل يحدق بها ،، اليست هذه لوريندا، لقد حدثني عنها بالكثير . "لد*ك وجه شاحب ش*يقتي" هاري يلقي ناظرية علي "انا بخير، 'ربما' نزلة برد" بررت "هل زين ما زال نائم " يسال المجعد من جديد " أنه كذلك " اجبت ،،،،"انه لم يتغير قط " نايل يقبل وجنت لوري ويقف يشير ل هاري . "هل نذهب " يغمز ولمن ..لاخي "اجل ..نعم ، سنذهب" .. جيما ترفع يداها ممتنه لذهابهما ونحن نقهقه .. "فالحقيقة ،،نايل ايقذني باكرا ،انهم كلهم مزعجون " ،،" "اذن ازابيلا، كيف هي الحياه الزوجية " "انها اكثر من رائعة ، لوريندا" سخرت "نعم هكذا يبدوا، منذ متى وانتما تعرفان بعضكما" جيما تحدق بنا . "نايل" رفعت شفتاي " انه لا يتوقف عن الثرثرة " لوري تقهقه ترجع راسها للخلف بعيدا عن الكلام الفارغ لتمضية الوقت ...شعرت بدوار خفيف ،، ثم سعلة تليها اخرى واخرى ،، امسك راسي لعلة يوقف دواره ،، الفتاتان تنظران لي بتشوش واقف من مكاني ..عدة خطوات مبعثرة ، واسقط بعيدا في ظلام ،، يدان تنتشلاني قبل ان اسقط على الارض ..ثم لا شيء #zayn ~P.o.V~ اخطوا ببطئ بقرب هاري ونايل ...متجه للصالة ، احرك شعري بعيدا عن عيناي ..ازيح النوم الثقيل عني ثم صوت صرخة تظهر تدفعني للحركة سريعا ،، بيلا تهتز تتحرك خطوتين ثقيلتين وتكاد تهوي لولا انني امسكتها . اتجاهل الجميع ،، ازيحهم الى م***ة راسي ..واسرع بها للغرفة ...نعم ..لقد اصيبت بنزلة برد ، اقفل الباب بقوة بطرف قدمي واحط بها على السرير ..ادلف الغطاء عليها ..واترك نفسي احملق بها ..لا تحتاج طبيب ..صحيح؟ ..فقط وعكه صحية وهي لا يمكنها تحملها لرقتها . بحركة واحدة من عقلي ..اقتربت ...اضع يدي على خصرها واقربها إلي اكثر ..اسمع ض*بات قلبها المتسارعة ..انفاسها هادئة ساخنه تض*ب ص*ري ..شعرها يتناثر قريبا من وجهي وابعده برفق ..ثم المسه مرات متتالية ..انه غاية في النعومه ..اعترف بالحقيقة الص**حه ..اراقب وجهها ، لديها ملامح ملائكية ، لم استطع رؤيتها من قبل ..حاجبان مقطبان ..وشفتان مستقيمه ..لا اقدر ان ابعادها عني ..انني رجل ولست بهذه القوة لابعدها ..قريب انا من انثى ملكي ..امنع نفسي عنها ..اشعر بالغضب لوجدها هنا وانا الذي لطالما رغب بها ...ما به هذا عقلي ..مالذي انا به ..كيف اورط نفسي بها انا بنفسي ..وانا اعلم انني لا استطيع ان اكون معها كما يجب علي ان اكون هي بحاجة الى شخص ليس مثلي ..كاي إمرأه تحتاج للعطف ..والان هي بين احضاني ...دون رغبة منها او وعي ..تحتاج لزين آخر ..تقع بحبه ..لانه يرغب بان يكون قلبها له ..دون منازع ..لانه لا مكان للهروب عندي ولا للفرار من بين يداي ... اللعنه علي..انا فقط مجنون معلق بها ولا يمكنني التماسك وهي بقربي ..لديها رائحة تشبه الفراولة ..تسكر انفي وتبعدني عن الواقع ..فقط اود لو ابتعد لكني لم اعد ادري كم كأس من النبيذ تعادل هذه الفتاة ،لتذهب بذهني هكذا الى ما وراء الطبيعة ..؟ من اي سماء إلي بعثت لما هي تشتتني تجعلني ضائعا مع انني اعلم مبتاغي منها ..فقط اود الوصول الى هدفي البعيد باقرب وقت ..اعلم كم انها دمرت مستقبلي وهذا بإرادتي ..لانني من طلبتها من والدي ومع كل هذا ..لا زلت لا ادرك لما احببت قربها مني ومداعبة يداي لخصلات شعرها الحريري احببت قرب قلبها من قلبي احببت احتياجها لي وهي لا تدري ولانها بهذه اللحظه كل ما تفعلة انهاتلف يداها الصغيرتان حولي ..تغمس راسها بعشوائية باضلعي ..كم أنت بريئة ..وكم انا ماكر ..لكن هذا القدر.. ♥♥
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD