# بعد مرور اسبوعان كانت تحاول جاهدة تجاهلة عدم النظر له عدم التحدث معه لانها كلما كانا يتحدثا ينتهي الامر بشجار لعين اي انهما منذ ان رايى بعضهما لم يجريا حوار سليم من المشاكل . لم تراه سوى مرات محدوده اي انه بامكانها عدها على اصابع يدها ..كانت تنام بغرفتها وحدها على ذلك السرير الواسع تعانق وسادتها كل ليله لانه كان ينام بغرفة اخرى بالجناح نفسه كانت تظن انها ستنتهي مشاعرها لكن كل ما فالامر ان مشاعرها قد زادت لانها اصبحت مولعه به اكثر مما يجب ....كل ما كانت تفعلة هو الذهاب للجامعه لحضور محاضراتها لم تراه بالجامعه لانه يعمل كمتدرب بالمشفى حتى انه لا يعود للقصر في اغلب الليالي ما يجعلها بقمة توترها و خوفا من ان يصيبه اذا خوفا ان تتلقى رسالة من ذلك المجهول بانه سيؤذي فارسها ...وما يزيد المها هو سؤال العمه جودي وقولها انه يجب ان يكون هناك وريث وهي متيقنه ان هذا لن يحدث ابدا . . . جلست على ا

