.
فتحت عينيها بتروي ...تجولت عينيها بارجاء الغرفة بحثا عنه لكنها لم تجده تسلقت خارج السرير لتضع رجليها على الارضية الباردة ويقشعر جسدها متجه ببطئ للاستحمام كعادتها .
ارتدت فستان وردي يصل للركبه بدون اكمام بزكرشات باللون الابيض من الاعلى ،، سدلت شعرها الحريري كالعادة وضعت الكحل الذي اعطى عينيها جاذبية اكثر لتنظر للساعة وتفتح عينيها من الصدمه ..لانها حينها كانت الرابعة عصرا تمتمت باللعنه وهي تخرج من غرفتها لقاعة الافطار لتجد امامها صديقاتها..
"هل اصبحت الاميرة النائمة ازابيلا "
"لا أعلم حقا لما بقيت لهذا الوقت نائمة ،سام"
قالتها وهي تجلس على الاريكه الكبيرة بجوار جيما
"انه بفعل كان هناك مفعول للتخدير" جيما تسخر بطفولية.
"نعم ربما ،كذلك"
"هل انت افضل الان" لوري تسأل بقلق
"بخير ،بعض الألم" تمتمت بسذاجه.
"ماذا عن التدريب" لوري سالت مرة اخرى
"لا اريد اكمال هذا ،اود العودة للمحاضرات الجامعيه"
" تذكرت اخبرت اليوم مدير الجامعه ،و وافق على الامر بامكانك البدا من الغد بحضور صفوفك " جيما قاطعت الحديث
"لطيف منكِ ،جيما"
"ماذا عن زين" لوريندا تقول.
"سر صغير،، هناك شيء ما بقلبي يجذبني نحوه"
"ليس حقاً ،لا تقوليها" جيما تضع يداها على فمها
"لااعلم اقسم لا اعلم مالذي دهاني ربما اعجاب ." تذمرت
"توقفي عن كن اي شعور" لوري تنصحها
"إزابيلا زين ليس كما تظنينه " سام تردف
"جزء منا سيء اعلم ،كلنا كذلك ،هو ايضاً لدية جانب جيد" بيلا تبرر
"كوني بعيدة عنه ،رجاءً"
اومئت لصديقاتها بخفوت مع انه سيء للغاية يعاملها بقسوة الا انها مازالت مقتنعه ان له جانب جيد وهي محقة فاي شخص سيكون له جانب طيب ...بينما تضحك مع صديقاتها كان هو يجلس مع اصدقائة وبة كاس من النبيذ وبين احضانه ميريندا انتهز ذهاب مريندا للمرحاض ليتكلم بشأنها.
"إنها تفقدني صوابي،حسناً" تذمر
"من هي " هاري يسأل
"بربك ، انها ش*يقتك"
"نعم ما بها" سال مرة اخرى مستفسر
" لم يكن على والدك ان يدللها ،إنها طفلة ثغيرة لا تتوقف عن البكاء أبدا ،راسي يؤلمني دوماً بسببها"
قلب عيناه.
"ليس عادلاً ،انت من اردت ان تكون لك ،"
"أنا فقط لا احب هذا، اظن انني اكرهها"
"انت لا تكرهها كبريائك من يمنعك " نايل ياخذ نفس آخر من سيجارته.
"الإعتراف بماذا ، لا تكن ا**قاً ،نايلر"
#Bella
كنت اجلس برفقة الفتيات حتى وصلني اتصال نظرت للشاشة لاجدة الطبيب جورج
"مرحبا،"
"يوم سعيد ازابيلا،
هل انت بخير " يسأل بمرح
"جيدة ،بفضلك"
"لم اكم اود ازعاجك،لكن اظن ان عليكِ القدوم للمشفى ،سآخذ من وقتك قليلاً"
"هل هناك شيء ما" قرنت حاجباي.
"لا تفكري بالأمر ،سنتكلم عند قدومكِ"
"فقط مسافة الطريق وساكون هناك"
اقفلت الخط وانا اودع الفتيات متجه الى السيارة.
طلبت من السائق الاتجاه الى المشفى لا اعلم لما انقبض قلبي لهذا الحد لا اشعر بالارتياح ابدا،
تنفست الصعداء وانا اترجل من السيارة ،
"بإمكانك الذهاب ساعود وحدي" اخبرت السائق وإتجهت لداخل المشفى.
---------------------
"تفضل" هو يتحدث
وأدفع الباب وادخل .
"اتيت بالموعد " ابتسم له
"بالتمام ،يمكنك الجلوس .
" هل يمكن ان نبدأ ،من بعد اذنك"
"ساكون ص**حا معك ازابيلا بكل ما تعنية الكلمه لكن عليكي ان تعديني انك ستكونين قوية ". يتحدث بجدية تامه
" أستمع "
"عندما اجرينا لكي فحوصات عامه بذلك اليوم قبل ان نقوم بغسيل المعدة ..وجدنا باحدى التقارير خلل ما " يتنفس خلال شفتاه
"ما هو "
"أنتِ لا يمكن ان تكوني أُم "
"ماذا" انظر نحوه بصدمه
"نعم انت لا تستطيعين الانجاب ، ربما ستكون معجزة لو حدث هذا ...يؤسفني اخبارك "
"هل انت متأكد"
"نعم"
"هل يمكن ان يكون هذا سرنا الضغير ان سمحت" أطلب ،الغصة بقلبي تتكور
"كما تشاءين ،ازابيلا"
"شكرا لك "
#الراوية:
كانت ما زالت تحاول استيعاب تلك الصدمة ...وقفت من مكانها متجاهلة كل ما حولها، خرجت من المشفى وهي تحاول التماسك .
مع انه لم يلمسها لربما لن يفعل هذا بحياته
كان لديها امل صغير ولو حصل الان هي لن تكون ام لن تشعر بذلك الشعور الذي لطالما حلمت به ان تكون ام.
كانت تمشي بين الطرقات ،دموعها الحارة لم تتوقف ، المشكلة هي لم تصرخ ولم تجهش بالبكاء لتخرج شهقات لكن ما بداخلها اسوء حرقة قلبها كانت سيئه ايضا كانت ترغب ان ينتشل احدهم روحها من مكانها كانت تمشي بلا هدف لا تعلم اين تذهب لا تريد لاحد ان يراها بهذه الحالة لا تريد ان يعلم احد بالامر.
لكن من كان يجتاح افكارها هو زين .
ربما هو يحب الاطفال ...ايضا اي احد سيرغب دائما بوريث صغير للعرش أنا لا استطيع فعل هذا تهمس ل*قلها ..لا استطيع ان اتي بالوريث ..ماذا عن زين ستتدمر حياته يكفي انه تزوجني عن غير رضى دمرت حياته والان لا استطيع ان آتي له بطفل تكمل
شهقاتها بدأت بالخروج هي تضع يدها على فمها لتمنعها من الخروج ..
بيلا او ربما اي فتاه هي سمو الامير ...هي كاي فتاة لها احلامها طموحاتها كانت منذ صغرها تحب رعاية الاطفال كانت تستخدم الدمى كانها طفل صغير .....لكنها الان كل تلك الاحلام قد تحتمط بدقائق معدودة
جلست على احدى المقاعد وهي منهارة بالكامل لا تريد اخبار احد وخصوصا زين لانه و لربما يتزوج باخرى من اجل الوريث لكن هي ليس لها الحق لمنعه يجب على اخرى ان تعطيه ما لم تستطع ان تعطيه هي له .
عادت للقصر متجه لغرفتها آمله ان لا تجد احد امامها لكن ما ان دخلت حتى رائته امامها ماجعل تلك الدمعه الحارقة ان تخرج من عينيها .
تقدم امامها وهو يمشي بترنح ويقهقه بصوت عالي وبيده زحاجة النبيذ بينما هي بدات اطرافها ترتجف وتعود بالخلف لانها بهذا الوقت علمت ان زين الان ثمل ما يعني انه الان هو باسوأ حالاته .
اصطدم ظهرها بالحائط ،بينما اشتدت قبضتها على حقيبتها عندما اقترب ليرمي تلك الزجاجه على الارض لتصبح فتات .
همست بخوف من بين شفتيها اللتان ترجفان
"زين ،"
"اين كنتي " يسأل
"،كنت بالخارج ،لا ستنشاق بعض الهواء"
"هل نظرتي للساعة انها تشير للثانية عشر منتصف الليل "
انتفضت من مكانها بسبب ارتفاع صوته .
"،هل تهدأ"
"واللعنه اين كنتي بالخارج ،بالتاكيد ليس كل هذا الوقت لاستنشاق الهواء" يسأل مجدداً.
"بالمشفى"
"لا تسخري مني بيلا كيف تذهبين هناك وقد انتهى تدريبك."
"أنا لا اكذب "
"بلا انت تفعلين "
"توقف ..زين..ارجوك"
همست وهي تحاول دفعه عنها لانه اقترب اكثر ،شفتاه على رقبتها .
"انت ثمل ، زين "
لم يبالي لان كل ما فعله هو حملها بيداه ليضعها على السرير ،لقد صرخت ،هذا لا يمكن ان يحدث.
"توقف "
ترجت لكن أحداً لم يسمع.
لقد ذخرت قواها ،استسلمت ،هو اقوا من ان يتركها لماذا ...انا ساخبركم لماذا لانه دوماً تطيترك شيطانه يستولي على افكاره ظنن منه انها كانت مع غيرة لانه يظن انها تكذب ولانه سمعها تتمتم بالليلة الماضية باحبه لكنه لا يعلم و اللعنه انها كانت تعنيه.
يشبه وحشاً ،امتلك فريسته و أخيراً
.
الزجاج في كل مكان كل شيء محطم بالغرفة بينما هي بوسط الغرفة على السرير ،جسدها يرتجف ،وعندمافتحت عينيها ببطئ تذكرت ما حدث الليلة الماضية كأنه فيلم يتم عرضة امام عيناها.
نظرت لساعة الحائط لتجدها الثانية ظهرا ،عادت دموعها لعينيها لتذرفها بهدوء عانقت نفسها وهي تضع قدميها على الارضية وتتجه المرحاض.
اغرقت جسدها بالحوض لتخطلت دموعها مع المياه كانت تشعر بالتقزز من نفسها كانت تحاول ازالت لمسته وقبلاته عن جسدها تماماً.
وقفت وهي تجفف جسدها بالمنشفة البيضاء ،إرتدت ثياب مريحه كانت بيجامه وردية ببنطال يغطي ساقيها ومن الاعلى بثلثي اكمام .
نظرت قبل ذلك الى جسدها بالمرآه كان مليئ بالعلامات التي تنتشر على رقبتها وكتفها وشفتاها اللتان تشققتا من اثر قبلة القوية ابتعدت وهي مشتته الافكار لتخرج من المرحاض وتبدأ بالبكاء بهستيرية جسدها يرتعش كاللعنه شفتيها ترجفان وقد ظهر عليهما بعض الدماء قدميها لم تعودا تحملانها بدأت تترنح بمشيتها حتى انها داست على الزجاج المحطم دون وعي لتصرخ بالم وتجثوا على ركبتيها وتنكمش على الارضية بزاوية الغرفة وتمسك راسها بكلتا يديها تهتز كان صعقة كهربائية اصابتها
لقد سلب عذريتها.
#zayn:
"كنتُ ثمِل"
"اللعنه مالذي فعلته و الجحيم" هاري صرخ
"هل اصبت بالجنون هل فقدت عقلك " اكمل
"لقد افقدتني عقلي "
"زين أنظر ، لقد كنا سوياً حين طلب الطبيب حضورها" جيما تتحدث بضغينه
"بيلا كانت عذراء "
كانت عذراء ، ترددت الجملة بعقلة كثيرا
يتساءل ،كيف فعل هذا .
.
.
#الراوية:
لا زالت تجلس مكانها بلا حراك ترتعش بقوة تبكي بهستيرية بينما يخرج من قدمها التي جرحت بسبب الزجاج الدماء التي ملأت الارض.
لم تعد تشعر بجسدها على الاطلاق شفتيها ترتجفان وقد تحول لونهما الى الازرقاق .
بينما يقف هو خلف باب الغرفة ويعتلي وجهه الغضب مما فعلة بها يسمع شهقاتها التي ملئت الجناح يتمزق قلبة الف قطعه لالمها ،،متردد هو لا يعلم هل يدخل ام لا ايتركها وحدها بهذا الليل والوقت المتأخر ربما تفعل بنفسها شيء ام لا يبالي ويذهب لغرفة اخرى .
انتهى الامر بامساكه بمقبض الباب ليفتحه ويجد الكارثة .
المكان كمى هو زجاج بكل مكان كل شيء محطم الملائات مليئه بدمائها بينما هي كما كانت تجلس بزاوية الغرفة تبكي بهستيرية ورجلها تنزف اقشعر جسدة لرؤيتها بهذا الحال اجتاحة الغضب الشديد وهو يتقدم لها ما ان اقترب منها الى وتراجعت للخلف لتصطدم بالحائط وتصرخ كالمجنونة .
خائفة جدا
"لا تلمسني ،إبتعد"
صرخت بها وتوقف مكانه وهو ينظر له ليعود ويتكلم
"بيلا ..انت" تلعثم ، ضميرة مستيقظ
"أنا على ما يرام ،فقط ابتعد "
"اقسم لكِ لن اؤذيك"
"لكنك فعلت...انت آذيتني " انتحبت
"فقط اهدئي، قدمكِ تنزف"
"لايهم" بكت اقوى
لم يبالي لصراخها لان كل ما فعله هو التقدم لها ليمرر يده اسفل ساقيها و الخرى حول كتفها محاولا تفادي يداها الصغيرتان التان تض*بان على ص*رة ليتركها لكنه لم يفعل لانه خرج من تلك الغرفة لغرفة اخرى بنفس الجناح ويقفل الباب بقدمه ليضعها على السرير وهي تنتحب بالبكاء .
ابتعد وهو يتجه للحمام ليحضر علبة الاسعافات و يعود من جديد ويجلس بالقرب منها امسك رجلها المصابة وهو يضعها على فخذه.
"لا ...تلمسني"
"توقفي عن البكاء والا صفعتك "
قالها بحدة محاولا منعها من البكاء لانها واذا استمرت ستفقد الا**وجين من رئتيها .
عقم جرحها ولف قطعة الشاش عليها وهو لا يكف عن النظر لها لوجهها الملائكي وعيناها الزمردية المنتفخة من كثرة البكاء شفتها الذي يريد طبع قبلة صغيرة عليهما ...ابتعد وهو يضع العلبة مكانها ويعود ليجدها مستلقية على السرير منكمشة حول نفسها تعانق وسادتها كل ما فعلة بتلك اللحظه انه اقترب منها ليعانقها بقوة كبيرة دون سابق انذار التفت يداه حولها بقوة ليمنعها من الفرار غمس وجهه بين خصلات شعرها بينما تحاول هي بيديها الصغيرتان ابعادة لكنها بنهاية المطاف استسلمت لتلتف يداها حول عنقه وتجهش بالبكاء وقد دفنت وجهها بص*رة .
"اكرهك"
"اعلم ذلك"
ظلوا على تلك الحالة حتى شعر بثقل جسدها الصغير ليجدها قد غفت.. بعمق طبع قبلة صغيرة على شفتيها وهو ينسحب خارج الغرفة تاركها نائمه وحدها على السرير
♥♥