Chapter 8

1389 Words
. كان يحرك رجلاه ذهابا و ايابا بذلك الممر الطويل، يلعن نفسه الف مرة، لانه لم يصدقها،و لانها الان هي بخطر بسببه . كان يتجاهل الجميع ،هاري ،جيما ،وحتى نايل و لوريندا . لان شعور سيء ينتابه ،شعور سيء للغاية، انه ايضا لا يتجاهل حرقة قلبة ،ض*ب قبضته بالحائط بقوة مسببة ألم كبير لكنه ولم يهتم بالمه وهي كانت تختنق. "اللعنه كان علي تصديقها"صرخ ،بالوقت ذاته خرج الطبيب ،يبتسم ،خطواته ثابته . "هل هي بخير" سأل بقلق "لا تقلق ،لقد قمنا ،بغسيل المعدة ،هي على ما يرام،فقط بعض الراحه" "متى يمكنها الخروج ،د جورج" هاري سال "،فقط اتركوها تهدأ ،وتخرج باي وقت حينها" "لا احد سيعلم " جيما حذرت بعد ذهاب الطبيب. "لا يمكن ان يحصل و يعلم احد " نايل أكد. " ماذا عن من سيبقى الليله" لوري، قرنت حاجباها. "انا سابقى ،بامكانكم الرحيل كي لا يشك احدهم بالامر" زين تحدث ،يتركهم بحيرة ثم يتجه للغرفة ، يفتح الباب بحذر ويقفلة بهدوء لقد تقدم خطوتان نحوها ،تعابيرة باردة نعم ،لكن داخله حار ،حار جداً، فكر ملياً قبل الجلوس على حافة السرير ،ملامحها هادئه،لكن شاحبه. "زين، أريد الذهاب من هنا" تكلمت ،الاصرار كان بعينيها. "نعم،سنفعل " تمتم . نعم سنفعل ،هذا فقط ،،ألن يسألني عن كوني بخير ، تسألت مع نفسها . على من تسخرين ازابيلا انه زين هذا زين مالك ، ماذا كنت تتوقعين منه عناق ،ام قبلة صغيرة على شفتاك، ام ان يشكرك ؛لا شيء من هذا فقط البرود و الغضب هذا ما يتقنه ،، هي لا تعلم مالذي دهاها ، لان كل ما تريده الان هو معانقته ،ان تستنشق رائحته الممزوج بالسجائر والكولونيا ،.لكنها لا تستطيع ؛ ماذا هل اخبركم لماذا. لان من قواعدة ان لا تلمسه، لان من قواعدة ان لا تقع بالحب، ولان كل ما تفعلة الان هو انها تقع بحبه. لما على القلب اللعين ،ان يختار دائما الخطأ دائما ما يختار الشخص الخطأ،، دائما ما تظهر ضعفهل امامه. تبكي كالطفلة ،وكانها تحتاج الشفقة،، فقط ليبتعد عن حياتي،،اخبرت عقلها مصرة لانه وان لم يفعل ساصبح متيمه به سيزداد هذا الشعور برغبة بمعانقته كل ليلة انا انام بين يدية ان ارغب بمنادته لي باميرتي ان ارغب بشفتاه سارغب ان يخبرني انه يحبني وانه اشتاق لي عندما يعود من الخارج ولاني متيقنه ان هذا لم و لن يحدث علي تجاهل هذه المشاعر واقفل فمي لانه ومن سابع المستحيلات ان يقع زين مالك بحبي لانني فقط لعينه دمرت حياته هذا ما يعتبرني ،اكملت حديثها الباطن ، شعور الغصة تكرر مرة اخرى ، ما هذه الليله . "أنا جاهزة" عبثت ب اصابعها معاً. "تمام ،هيا" قال بجفاء وهو يفتح باب الغرفة بينما تمشي هي خلفة ببطئ بسبب توعك معدتها . " كيف اصبحت" د.جورج يوقفهم. "على ما يرام ، شكراً لك" ابتسم في طريقها نحوه "لا تكرري هذا مجدداً ابدا ،" "لن أفعل" هزت راسها . "زين، انت يمكنك مساعدة إزابيلا ، سيكون هذا نبيلاً منك " لقد اومأ بتفهم . ثم اقترب منها اكثر هي بالكاد تحاول كتمان صوت قلبها المرتفع،لفد قربها لنفسه بحيث وضع يدة على خصرها ،يدها رفعتها خلف عنقه، يدها الاخرى نشابكت بين اصابعه الضخمه . هذا جميل ،اخبرت نفسها ،كله فقط سيناريوا . مشى ببطئ بسبب خطواتها الغير متوازنه ، كان حذراً جداً ،لكن عندما شعرت انهم ابتعدوا عن انظار الطبيب، ولانها تشعر انه يساعدها عن ظهر قلب، ابعدت يدها التي كانت خلف عنقة لتعود وتبعد يده بلطف التي كانت على خصرها ،هذا ما يجب فعله . نظرت له بعمق واردفت "شكراً للمساعدة ،ابتعدنا عن أنظار الطبيبي" كان عليه هو ان يتشكر . "هل أنت بخير" لم تمنع فضولها، هو ايضا من كان عليه سؤالها هذا . "افضل مما تظنين ،بيلا، جيد جداً انا بفضلكِ ،الحقيقة اعجبنتُ بتمثيلك المحكم ' النتقن' " تحدث ساخراً ،بينما أنها كلماته ببعض من الحده. لقد تن*دت تمنع مشاعرها من التراكم ،إستدارت تخطوا برجلها لاول بلاطة مستعدة لنزول السلالم فتحت عيناها بصدمه عندما شعرت ان رجلها ستتزحلق اي انها ستقع من على السلالم باي لحظه لكن ما منع ذلك هو يداه التي تشبثت بخصرها النحيل بقوة ،يرجعها مكانها ادارها ناحيته ونظر لها بغضب . "بحق الجحيم ما الذي تفعلينه " **ت ".بالمرة الاولى كدت تختنقين من شدة البكاء و بالمرة الثانية شربت كاس العصير لتثبتي لي انه سام،ثم قبل ان ناتي تعرقلت مره اخرى و الان بدون ان تنظري امامك كدت ان تقعي عن السلالم" " ،ماذا دهاكِ" أكمل مغمض عيناه. "لقد حاولت المساعدة ، وانت دوماً كنتَ تكذبني ،هل هذا ما كنت تريد سماعة ،ليس خطأي أبداً ما حدث،" قالت وقد اجهشت بالبكاء ،، كانت تظن انه سيعتذر ربما او سيعانقها لان هذا ما كانت تريدة كانت تريد ان تحظى بعناقة الدافئ لكن خابت ظنونها عندما تمتم باللعنه تحت انفاسه ونظر لها ببرود ليتجه وينزل السلالم حدقت بالفراغ للحظات ثم امسكت الحائط وهي تتكئ لتنزل السلالم ببطئ . دموعها كانت مستمرة وهي تتقدم نحوه الفيرافي السوداء ،تنفست عندما ركبت بالمقعد الامامي بجوارة تحركت السيارة بسرعتها المعتادة وذلك ال**ت الذي يعم المكان،كان موجودا دوماً فقط تحدق بالسماء العالية تتئملها كيف هي ثابته بدون اعمدة كيف لهذه النجوم الصغيرة ان تلمع ببريق ولهذا القمر الذي يضفي ضوءه على هذا الكوكب العارم بالارواح . منظر لا يعوض . اما هو ف شارد الذهن لا يعلم مالذي يحدث معه لا يعلم لما يريد ان يمرر ابهامه اسفل عينيها ليزيل دموعها ،، كان يرغب بذلك الوقت عندما صرخت بوجهه بالمشفى بعناقها يرغب ان يمرر اصابعه بين خصلات شعرها ان تحاوط يداه خصرها النحيل كان يرغب و بشدة ان يغمس وجهه بين خصلات شعرها ليطبع قبلة اسفل عنقها ويستنشق رائحتها التي كالفراولة كان يريد ان يعتذر لانه لم يصدقها ان يشكرها لانها انقذت حياته ..لكنه دائما ما يستخدم اسلوبه السيء يجعل تلك الشياطين تتحكم به كاللعنه ومع ذلك لم ولن يعترف بخطأه لانه و بهذه اللحظه نظر لها خلسة وهو يراها تبكي ليعود ويخبره عقلة اللعين انها دموع تماسيح اخبره انها تفعل هذا ليشفق عليها اخبر نفسه ان يتجاهل ذلك الشعور وان عليه التركيز على فكرته الشيطانية ...لم يلاحظ هذا الا**ق المتعجرف كما تسمية كيف ضحت بحياتها من اجله ..حياتها كانت بالنسبة لها بلا ثمن ع** حياته التي تعني لها كل شيء . . . . توقفت سيارته امام القصر الساعة الرابعة صباحا نظر لها ليجدها نائمه في مقعدها بهدوء كان هذا من آثار الحقنه التي اخذتها لتخفيف الالم وما زالت اثار الدموع موجودة على وجهها ،،رجل من مكانه متجها لها،حملها بين يداه ومع انها كانت تحت تاثير الم**ر الا ان هذا لم يمنع من التفاف يداها حول عنقه لتضع راسها على ص*ره وترخي اعصابها . إتجه خفية عن الانظار حتى وصل الغرفة دفع باب الغرفة بهدوء بقدمه متجها ليضعها على السرير لكن ما منعه هو انها كانت تتمتم بكلام غير واضح ما ادى ل*قد حاجباية والتوقف بوسط الغرفة "لا تؤذية" "انا احبه" "اردت المساعدة" "انه متعجرف ..لعين" هذا ما تفوهت به، هي فجأه فتحت عيناها بصدمه حلم سيء ،أخبرت عقلها،لكنها توقفت عندما لاحظت انه يحملها "انزلني '' همست لم يعترض لانه ما ان قالت كلماتها الا ولامست قدميها الارضية وقف ينظر لها ،لم يكن ليسمح لها بالذهاب خطوة واحدة ،لانها ما ان ارادت ان تلتف لتذهب الا وسحبها ناحيته بقوة . أحاطها بيداه الكبيرتان،هي انكمشت كالفرخ الصغير تكوم يداها على ص*ره ،بينما يقترب ليصل لمستواها،، غمس راسه بين خصلات شعرها اغمض عينيه ليستمتع بالنعيم الذي هو به،لم يمنع نفسه من استنشاق رائحتها التي كالفراول،ولم بمنع نفسه من طبع تلك القبلة على عنقها،التي تركت القشعريرة تنتشر في انحاء جسدها كانها لدغات كهربائية . لان هذا ما كان يريده فعله ...تشبثت به بقوة كأنه سيذهب لمكان ما بلا عودة. همست بين شهقاتها وما زالت بنفس الوضعيه غير انها بدات تهدا "زين" "كل شيء بخير حسناً ،أميرتي" قال بهدوءه الغير معتاد وهو يبعدها عنه ويمسك بكلتا وجنتيها ويعود ويردف "إنسي ما حدث ساعتبره وهم " "نعم'' اومأت كانت آيه بالجمال عند ارتدائها فستان نومها الابيض ، ولو لم يكن مغمض عينه لسقط بغيبوبة أخرى. اتجهت بتروي للسرير لانها راته انه قد اغمض عيناه لم تكن تريد ايقاذه من نومه استلقت، بينما وضعت حاجز الوسادات لتكون مقابلة له امسكت يده وهي تداعب اصابعه الامر الذي دائما ما تحب فعلة لتعود وتتطبع قبلة صغيرة على وجنته وتخلد للنوم ..ولانه ككل مرة يتظاهر بالنوم ليرى ما ستفعلة فتح عيناه بسرعة . وبينما اميرته نائمة في سبات غارقة في احلامها الوردية اقترب ليتكئ على الوسادة ينظر لها بتمعن كانها قطعه من الالماس الثمين وربما افضل ايضا لانه وبتلك اللحظه ابتسم بهدوء وهو يبعد ذلك الحاجز اراد ان يقترب منها اكثر لتتسلل يده وتداعب خصلات شعرها نزولا لجبينها وعينيها المقفلتين ، وجنتيها المحمرة ملامسا هذه المرة شفتيها الرقيقتين الى ذقنها ليقترب ويطبع قبلة هناك شفتيها . لقد تنفسها ،قبل ان يهمس ، " حتى بنومك كالملائكه" تمتم ،يضع يداه حولها ، ويغوص معها للاخلام ،لربما يلتقيان هناك أيضاً . ~~~~~
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD