تابع introduction

4789 Words
" أتبعيني الآن.. " هذا كل ما قالته وهي تدير كعبها العالي متجهه نحو الخارج... وقفت بيرلا بصعوبة تحاول أن تلحق بخطوات أليس الصاخبة في الممر... فقط ظلت تسير خلفها بقلق حتى توقفت أمام إحدى الغرف المخفية.. الباب كان أ**د معتم من الخشب النادر... التماثيل المخفية على الجهتين من الباب.. والنقوش القديمة برسوم بارزة أضافت هالة من الجمال الأغريقي المثير للفزع والرعب... حاولت تمالك أنفاسها وهي تنظر نحو أليس التي فتحت الباب بهدوء... التفتت لها بصرامة مخيفة ونبرة حادة... " أدخلي.." أوه لم تتوقع هذا.. المكان كان مخيفاً بالفعل.. ومع هذا تنفست بعمق تحاول أستجماع قوتها لتتقدم بخطوات صغيرة نحو ذالك الباب.. أخذت خطوات بسيطة نحو الداخل وهي تنظر للمكان ذهول.. هذه لم تكن غرفة عادية.... لا كانت أشبه بالجنون.. تماثيل آلهة الأغريق برؤس مقطوعة.. مقلوبة فوق التمثال بطريقه مهينة... سرير أ**د بوشاح أبيض في المنتصف.. والأثاث المميز من العصور الوسطى... صور على الجدران تحمل صلبان م**ورة.. ورؤس الح*****ت معلقه على الجدران بعيون فارغة... هذا كان مريعاً.. أرادت التقيء حقاً من هذا المظهر المقيت... والمهين لدينها.. لكنها انتبهت إلى فستان زفاف جميل معلق في زاويه الغرفه بأهتمام واضح... أوه كم حلمت بمثل هذا الفستان الجميل... بتفاصيله الفاخرة... نعم كان حلم سندريلا الذي بالكاد يتحقق... ظلت شاردة فيه لثواني حتى قفزت بفزع وهي تسمع صوت باب الغرفه يغلق بقوة خلفها.. إلتفتت لتجد أليس قد غادرت بالفعل... نعم تركتها وحدها في تلك الغرفة.. المكان كان مظلماً قليلاً... ناهيك عن ضوء الشموع الخفيفة والأضائة الخافته... تقدمت بخطوات بسيطة نحو فستان الزفاف.. وقفت امامه تتأمله بشبح ابتسامة.. لربما كانت تلك سعادتها حقاً... من يدري هل ستكون سعيدة برفقه باش .. هل سيحبها كما تمنت دوماً.. هل ستكون تلك الزوجة السعيدة التي ينظر لها زوجها بكل حب وسعادة.. أعني استحق الحب صحيح.. نعم ربما ولو قليلاً... ظلت تنظر بشرود لذاك الفستان تسبح في بحر أحلامها البريئة... لكنها وجدت نفسها تختنق برائحة قويه.. رائحة تعرفها جيداً... نعم حشائش القزانيا وخشب الصندل المميز... لا... فقط أبتلعت ريقها بصعوبة وغصة في حلقها...ضربات قلبها أرتفعت بخطر وهي تلتفت للخلف ببطئ شديد... رفعت عينيها لتتوقف أنفاسها بالكامل.. يا ألهي..هل هذا ملاك ام انه شيطان بملامح الملائكة... أي جمال هذا الذي يجعل قلبي يضرب الطبول وكأنها معزوفة الحياة... نعم كان يقف خلفها تماماً على بعد بضعة أنشأت... عيناه مظلمه مخيفة بطريقه ترجف القلب وتمزق الأحشاء ... والأسوء كان جسده... الماء يتحرك على منحنياته بأحتراف يعانق تفاصيله الفخمة بكل راحة... وتلك الوشوم المرعبة غطت كل أنش في جسده عدا وجهه... الندوب الكبيرة وتلك الرسوم البارزة... كلمات أوكرانية محفورة على جلده بحروفه نابضة.. وعضلاته الصخرية تكاد تمزق جلده من شدة صلابتها...أوه تباً عروقه البارزة بالكاد تنفجر من بروزها، شعره الأ**د طويل قليلاً حتى بداية أذنيه.. وعينيه الحادة لامعه مظلمة كلون الزمرد الأسود... ونعم كان عارياً بالكامل.. لا يغطيه سوى تلك المنشفة السوداء الصغيرة جدا أسفل خصره تماماً... لم تستطع أن تبعد عينيها عنه أبداً.. وا****ة كم كان وسيماً.. لا كان ساحراً بطريقة شلت كل خلية في جسدها... رأته كيف ينظر لها بظلمة غريبة... تملك ابتلع عينيه.. ورغبة يلتهم بها منحنياتها البارزة أمامه بلا حياء... نظرته فقط جعلتها تنكمش على نفسها وكأنه يحرقها بنظراته... تمنت الهرب.. تمنت ان يدخل أحدهم ليعيد أنفاسها المسلوبة بسببه....لكن لا.. صوته أص*ر رنيناً مرعباً على طبلة اذنيها ببحه رجولية فاخره... " تعري.. أريد رؤية أملاكي .." ماذا!! ..املاكه.. ملكية... نعم هو قال هذا من قبل.. هي الآن مجرد ملكية بالنسبة له... لم تعد شخصاً... مجرد شيءٍ يملكه بين ممتلكاته...الكلمة لم تصدمها لكن ما جعل قلبها ينقبض بحرقة وشعور من الذل والعار يغزوا جسدها..لأسوء انواع الأهانة.. و القذارة هي تلك الكلمة... تعري.. ماذا يظنها واللعنة.. عاهرة.. أم عبدة تلبي رغباته... قطعة يتسلى بها أم زوجة لأبنه... أرادت قول أي شيء.. أن ترفض.. تتحرك.. لكن نبرته الفاخرة جعلتها تتجمد في مكانها وكأنها ستموت إن تحركت خطوة... لم تعرف ماذا تفعل لذا ظلت جامدة في مكانها تنظر له برجفة خفيفه تغزوا جسدها بالكامل... فقط حين طال وقوفها ضم حاجبيه بقلة صبر.. كم يكره الأنتظار.. رفع يده واضعاً الطرف الحاد من خاتمه بينه ن*ديها... هي ثانيه...نعم ثانيه واحدة وشق فستانها نصفين جاعلا اياه يسقط على الأرض كخرقة بالية... فتحت عينيها بصدمة من حركته المفاجئه لها.. تباً ماذا حدث!!.. في ثانيه جعلها عارية تماماً أمامه... كل مفاتنها مكشوفة له بوضوح.. الأمر جعل وجهها يحمر بقوة من الخجل وبدون أن تشعر وجدت نفسها تضع يديها على جسدها تحاول حجبه عنه.. لكن بمجرد أن فعلت وجدته ينظر لها بتحذير واضح من حركتها تلك... لتسقط يديها بآليه وطاعة لأوامره... نعم كان يتحكم بها... بكل بساطه.. جسدها كان له عقلاً خاصا به... عقلاً ينفذ أوامره بلا نقاش أو تردد... علمت انها في عرينه.. في شباكه وبين يده.. هو سيد القصر.. هو زعيمهم وسيدهم.. وهي فقط مجرد ملكية خاضعة له.. جزء أشتراه بأمواله كما يفعل مع كل شيء...لا فرصة لها أمامه.. ولا حق لها بالأعتراض عليه أبداً.. أخفضت عينيها ارضاً بألم وحرقه.. لم ترده ان يرى نظرة الذل في عينيها.. وتلك الحسرة على روحها... ظلت واقفة لثواني طويلة بلا أي حركة وهي تشعر به يلتهمها بعينيه.. يفحص كل أنش فيها وكأنه يحفظه جيداً... أبتعد عنها بهدوء ليجلس على السرير خلفه مباعداً بين ساقيه قليلاً وكأنه الملك بين حاشيته.. نظر لها بجمود بينما يأمرها ببحه مخيفة... " اقتربي.." تباً.. عضت على شفتها بغصة كارهه.. كارهه لما يحدث.. لما يفعله بها.. لكن لا مهرب لها منه... أرادت ان تصلي.. أن تطلب المغفرة عن هذا الذنب الذي يدنسونها به.. لم يعد لها خيار.. لا هرب.. ولا ملجأ منه .. لذا تقدمت نحوه بخطوات صغيرة حتى وقفت أمامه تماماً... لم ترفع رأسها أبدا... فقط وقفت هكذا بلا اي حركة حتى ابتسم بسخرية وهو يزيل المنشفة عن خصره... رفع رأسه بمتعه ونفس البحه الآمرة... " متعيني ..." لا هذا كثير.. هو حقاً يراها عاهرة.. جسدها أراد أن ينتفض من الغضب.. والعار.. لكنها قررت استخدام أسلوب جديد معه ... رفعت رأسها قليلاً لتنظر له .. تقاوم سحره عليها وبكل هدوء. " أنا آسفه.. لكن لا أعرف ماذا أفعل سيدي? ظننت أنني زوجة أبنك. ولهذا السبب قمت بشرائي." جيد طفلة مسليه. ابتسم بسخرية على كلماتها...لكنه اجابها بنبرة أرعبتها تماماً.. " أركعي بيرلا.." أسمها كان له رنين خاص في صوته. لأول مرة ينطق به. بحة صوته اعجبتها كثيراً. لم تعرف حقاً لما أحبت اسمها من بين شفتيه هكذا لكنها وجدت نفسها تخضع لأوامره دون تفكير . ركعت فوراً وهي تلعن نفسها داخلياً. ماذا ظننتي بحق الجحيم . انه سيهتم مثلاً لكونك خطيبة ابنه. ا****ة فقط لا تتسببي بقتله لك. رفعت عينيها قليلاً حتى تلون وجهها بصبغة حمراء من الخجل وشعرت بقلبها يكاد يخرج من ص*رها حين وجدت ق**به الضخم مكشوفاً أمام عينيها .الحرارة غزت جسدها بالكامل .ونبضاتها تجرعت الخوف كالسم المقدر . كادت ان تبتعد لحظتها من الخوف. لكنه قبض على شعرها بقوة جاذباً أياها نحوه وكأنه سيقتلعه جذوره . قربها منه أكثر وهو يهمس لها بطريقه أخرست كل صوت بداخلها : " لن اعيد كلامي مرتين. افتحي ساقيك وأجلسي عليه . " رفعها له أكثر يجذب شعرها بقسوة جاعلا اياها تتاوه بألم وهي تجلس على ق**به تماماً بلا اي إرادة منها . ساقيها حول خصره ودموعها تتحرر بكره له. بذنب يلوثها به . الخوف نهش عظامها بلا توقف. نظرت له من بين دموعها بألم لتجده يبتسم بمتعة وهو يراقب دموعها المتساقطة على طول وجنتها . تنهمر بلا توقف. يا ألهي. نعم كان يحب الدموع جداً. يحب رؤية الألم في عينيها ذلك العذاب في روحها. لكن الدماء هي عشقه - هي من يجد بها مذاق الروح الذي لا يقاوم، أمسك مؤخرتها بيده الأخرى محركاً اياها ببطئ فوق ق**به جاعلاً فتحة م**لها العارية تحتك بق**به تماماً لا يفصل بينهما شيء أبداً. حركته جعلتها تفتح عينيها بصدمة وهي تحاول كتم ذلك الأنين المندفع من بين شفتيها، ومع كل ثانية سرعته كانت تزداد أكثر وأنينها يعلو مع كل حركة لها فوقه.. لا.. لا توقف. هذا خطأ.. هذا لا يجب أن يحدث.. هذه خطيئة ، تباً توقف.. أرادته حقاً أن يتركها .توسلته بعينيها أن يفعل لكن جسدها أحب الأمر . أحب ما يفعله بها. تجربه لأول مرة في حياتها . نعم لم يلمسها رجلٌ من قبل . لكن هذا لم يكن عاديا .كان وحشاً حقيقياً . كان يحركها بهمجية كبيرة. بقسوة وكأنها ليست مرتها الأولى . لعن بكلمات لم تفهمها وهو يقف رافعاً مؤخرتها بيديه. جعلها تشهق بفزع لتغرس أظافرها في كتفيه الكبيرة بجسده الضخم شعرت بأنه سيتركها تسقط إن لم تفعل. لذا تمسكت به بقوة وهي تنظر له بتوسل أن يتركها .أن يتوقف. تحاول أن تجد صوتها رغم انينها المرهق وحركته الهمجية عليها. لكنها تكلمت بنهيج وحروف خافته. " لا...لا أرجوك توقف.. هذا خطأ.. أنا لست زوجتك. هذه خطيئة... لا يمكنك هذا." أوه كم أحب صوتها . خليط من الأنين والرغبة الرافضة.. نظرة التوسل في عينيها.، كل هذا كان بجذبه لها أكثر.. نعم صغيرة وضعيفة... عذراء بريئة.. كم كان يتوق لتدنيسها . لسلب برائتها. وغمسها في الرذ*لة . أبتسم بمتعة وظلام عينيه يزداد برغبة مرعبة . بحته جعلت العالم كله يتوقف . لتعرف انه لا خلاص لها منه أبداً. " نعم يا صغيرة، هكذا تكون المتعة. اخبريني ما المتعة في م****ة زوجتي. أو أي ع***ة أخرى . لا شيء... لا متعة.. مجرد وعاء جنس لا أكثر." نعم الآن فهمت ما يحاول قوله لها . زوجها لأبنه لأنه ارادها مدنسة. ارادها ان تتلوث بخطايا الشياطين. أن يملكها وهي بأسم رجلٍ غيره. ما المتعة في دفع فاتورة الشراء. ما المتعة في العيش بلا خطيئة بلا ذنب أو جريمة . ما المتعة في الزواج المقدس والعيش مثل الجميع. لا شيء . وجد لذتهُ في كل ما هو محرم. في الخطيئة. الجريمة و الرذ*لة. كل ما يجعله آثماً ومذنباً. كل ما يعاقب عليه القانون ويغضبُ لهُ الرب. أريدكِ مدنسة. أريدكِ لؤلؤة محرمة. دفعها على السرير بقسوة لتغلق عينيها بحرقة. حرقة تلتهم روحها من هذا الجنون . من تلك الخطيئة التي تحرق أيمانها. تلطخ دعواتها وصلواتها . سمعته يهمس لها بتلك اللغة التي لا تفهمها أبداً ببحته العميقة. ( اللغة الأكرانية) "Я завжди хочу, щоб ти був мені .. Я хочу, щоб ти був гріхом, на який я живу..Я хочу, щоб ти насолоджувався гріхами ... і шматочком забороненої перлини ... З цього моменту ти відрізаєш осквернену Перлу ... мій гріх ... і моє заборонене вино ... гріх я не живу без ... Ти не святий, але ти У мене є черниця ... і заборонена перлина..." (أريدك لي دائماً.. أريدك خطيئة أعيش عليها..أريدك لذة ملطخة بالذنوب... وقطعة من اللؤلؤ المحرم... من هذه اللحظة انتي قطعتي المدنسة بيرلا.. ذنبي.. وخمري المحرم..خطيئة لا أعيش بدونها.. لستي قديسة لكنك لي راهبة... ولؤلؤة محرمة...) كلماته كانت كطلقات النيران في صميم روحها الضائعة. أرادت الصراخ التوسل . لكنها شهقت بأقوى ما لديها وهي تشعر به يخترقها دفعه واحده . مزق غشائها بعنف قاتل . كان الألم، فقط الألم ، هذا هو كل ما تشعر به، ألم أحرق قلبها حتى الصميم،. رعب غزا كل ذرة في كيانها،. إلى حسرة مزقت آخر ما تبقى من روحها، لم يكن جميلاً ، لا شيء من هذا كان جميلاً،. الشعور كان معتماً،. سحقاً لكل ما عاشت وحلمت من أجله يوماً، كانت يده تحكم عنقها بقبضة فلاذية و كلماته أضافت للألم سموماً لا تحتمل : " من اليوم أنا سيدك . نعم ناديني هكذا صغيرتي، ستكونين عبدي الصغير. وطفلتي المفضلة .." علمت ما يقصده تماماً . هي زوجة ابنه . أي بمثابة أبنته. يريدها ان تتذكر هذا، أن تتذكر أنه لوثها. تتذكر ذنبها وخطيئتها. مجدداً تحمل خطيئة غيرها. مجدداً تدفع ثمن ذنوب لا تحملها . لما. لما تفعل بي هذا؟! . كل هذا من أجل متعتك، من أجل رغبتك القذرة. من أجل لذتك المحرمة. أم من أجل لمستك الآثمة على جسدي . دفع داخلها بهمجية مطلقة وكأنه يغتصبها... ينهش لحمها بيديه بلا رحمة...يعصر ن*ديها ويعود لصفع مؤخرتها.. يقبل كل أنش بها وهو يلعق دمائها بمتعة... دموعها سالت بلا توقف.. لم تعد قادرة على مقاومته...كل شيء انتهى.. هو لوثها.. اخذ آخر ما تبقى لها... دمر آخر أحلامها... وترك لها بقايا طفلة.. بقايا حطام من الرحمة... امي كانت تقول الملائكة لا تبكي.. والشياطين تكذب... لكن أنا آسفه... أنا لست ملاكاً لذا سأبكي... ولست شيطاناً لذا سأكذب.. سأفعل لأنني بشر... لأنني مت بين انايبكم...بين ذنوبكم.. وبين قذارتكم.. مت ولم اعرف سوى ظلم الوحوش وانياب الشياطين ... ضرب مؤخرتها بعنف شديد لتصرخ بألم. بغصة وهي تناديه كما أمرها تماماً. سيدي . نعم الكلمة كانت تعطيه ***ة قاتلة. جعلته يزأر وهو يجد متعته بداخلها بينما يقبلها ملتهماً شفتيها حتى سألت دماؤها. نعم الدماء. لطالما تذوقها بمتعة. أمتصها بين انيابه حتى آخر قطرة. دماء مخلوطة برحيق شفتيها وعبير أنفاسها. نعم كانت أستثنائية. مميزة ومثالية. هكذا وجدها. تماماً كأسمها. بيرلا تعني اللؤلؤة. تلك لؤلؤتي المحرمة. فصل القبلة وهو لايزال بداخلها لكنه لم يتحرك أكثر،. كانت جدرانها الداخليه تتمزق من وحشيته على جسدها،. تمزقت تحته حتى أصبحت مجرد خرقة بالية بلا حياة تذكر، لكنه كان يعرف هذا، ارادها هكذا منذ البداية ، ارادها روح مهشمه،. شظايا من قلب محروق، ترك علامات داكنة لملكيته على بشرتها، حتى تورمت،. لكنه انحنى اكثر حتى أبعد خصلات شعرها عن وجهها المرهق. ذابلة كزهرة مقطوفة من بستانها الأخضر. وهمس أمام شفتيها ب ***ة صريحة في صوته : " أعطيتك شيئاً لا يقدر زوجك على فعله أبداً. حلم كل فتاة. ليلة الزفاف. عليك شكر دادي صغيرتي. أنتي الآن عروس مدنسة. أعلم أنني سبقت الأحداث. لكن لا بأس. يمكنني ع** السيناريو قليلاً . ليلة الزفاف. ثم تلاوة النذور. الأمر أجمل حين ن**ر بعض القوانين. يكون مشوهاً. ومغرياً مثل روحك تماماً. لكن هنا تكون متعته. هنا تكون الخطيئة والقذارة. " انسحب منها بسرعة جعلتها ترغب في الصراخ من الألم،. لكن صوتها قد اختفى بالفعل، لقد استغاثت كثيراً لساعات وهو يغتصبها بلا رحمة ، وصرخت حتى تمزقت حبالها الصوتيه، لكنها الآن لم تعد تجد أي صوت، لم تعد تجد الهواء في رئتيها، نهض من فوقها جاعلاً دموعها تندفع بألم، تتحرر أخيراً مع حرقة لا مثيل لها . ب**رة وحرقة على روحها. على ذنوبها. وعلى طهارتها الم***بة. لم تكن قادرة على تحريك عضلة واحدة من جسدها. ولا حتى تحريك أصبعٍ واحد. أغتصبها بوحشية. الأمر كان مريعاً. بل الأكثر بشاعة. شعرت بشيءٍ ساخن يسيل من بين فخذيها بعنف. نعم كانت تنزف . تنزف الدم بلا توقف . لم يراعي انها صغيره. عذراء بفتحة ضيقة. لم يراعي انها مرتها الأولى وأنه وا****ة ضخم بطريقه مرعبة. لم يهتم أبداً. فعلها بكل وحشية. اخذ كل متعته وتركها بألمها. بدمائها. ودموعها. حسرتها وذنبها المدنس نعم هذه ليلة زفافي. لكنها لم تنتهي هنا. سأخبرك ماذا فعل بي هذا الرجل .إلى أي مدى وصل جنونه الذي لا ينتهي أبداً. اغلقت عينيها تريد بعض الوقت... بعض الراحة قبل عودته... علمت انه تركها ليأخذ حماما لنفسه قبل موعد الزفاف.. لم يتبقى الكثير... كلها دقائق ويأتي موعد الحفل... لكن الألم لم يكن يتوقف.. لا يهدأ أبداً... والنزيف يزداد حدة وحرقه مع كل لحظة... ومع هذا لم تنطق.. لم تفتح عينيها أبداً... هذا كابوس.. نعم هو كذالك.. أنا فقط أحلم ... لا تخافي.. أنتي في الحظيرة برفقة السيد تشيز... كل شيء بخير.. دقائق فقط وينتهي هذا الكابوس المريع....نعم ستعودين للواقع.. والكابوس سيذهب... سيختفي.. فقط تنفسي.. كل شيء سيكون بخير.. تمنت هذا حقاً... تمنته من أعماق روحها الذابلة.. لكن في اعماقها علمت أنه ليس كذالك.. هذا واقعها... قدرها... و كابوسها الحقيقي... بعد دقائق قليله خرج غوست من الحمام وهو يجفف جسده بمنشفة صغيرة.. نظر نحوها ليراها على حالها كما تركها تماماً... بركة صغيرة من الدماء تجمعت بين فخذيها والكثير من العلامات الزرقاء والجروح تغطي جسدها الأبيض.. مظهرها الدامي جعله يلعق شفتيه بمتعة... أوه كم أحبها هكذا... نعم مشوهه بدماء حمراء مدنسة... لم يهتم أبداً.. فقط تجاهلها وهو يتوجه نحو خزنة الملابس... اخرج لنفسه بدلة سوداء رسميه بطراز روماني فاخر... أخذ كل وقته في تجهيز نفسه.. ارتدى ملابسه الفاخرة.. ورتب مظهره.. وضع عطره المميز.. كل شيء فعله بكل هدوء.. وكأنه لم يفعل شيئاً.. لم يترك جثة خلفه على وشك الموت... فقط حين انتهى أخيراً توجه نحو فستان زفافها.. أخذه من مكانه وعاد لها ببرود.. دمها لم يتوقف عن النزيف لحظة.. لكنه لم يكترث ابداً.. فقط أمسك ذراعها بحده رافعاً أياها قليلاً لتصرخ بصوت مكتوم من الألم والدموع تنجرف بفيض لا يتوقف.. جعلها تجلس على السرير برجفة تكاد تموت من شدة العذاب... في تلك اللحظة سمع صوت أليس وهي تطرق الباب من الخارج بأنزعاج.... " غوست تباً تأخرنا...أسرع.. الناس ينتظرون في القاعة بالفعل... هل العروس جاهزة؟؟!..." بدأ يلبسها الفستان بينما يجيب أليس بأقتطاب.. " نعم تقريباً.. بعد دقيقه ادخلي.." ألبسها الفستان بسرعه لتدخل أليس وهي مصدومة من مظهر بيرلا الواقفة أمامها تستند على ذراع غوست بدموع فائضة وشهقات مكتومة وكأنها ستفقد وعيها في أي ثانية...شعرها فوضى.. وجسدها مغطى بالكدمات الزرقاء والكثير من الجروح.. فستانها الأبيض يقطر دماً من الأسفل... سحقاً هل أغتصبها للتو!! ... لا تباً هل هذه عروس أصلاً !!! .. وا****ة تبدوا كجثة م***بة.. الأمر أغضبها حقاً لذا ألتفتت نحوه وهي تتكلم بالنفعال مكتوم... "اتمزح معي.. اتسمي تلك عروساً!! ؟... وا****ة أنظر لمظهرها المقرف... جسدها مغطى الكدمات.. بالكاد تقف على قدميها دون أن تبكي... وشعرها مبعثر بفوضى..تباً.. " أخذت نفساً عميقاً تحول ان تكتم غضبها.. الو*د حقاً يتسلى بهذا.. أعادت انتباهها نحوه تحرك يديها في الهواء بأعصاب مشدودة.. " اتعرف لا يهمني ما فعلته بها.. لكن تلك ستكون فضيحة.. مظهرها اللعين كارثة.. إن ظهرت هكذا تباً لا أريد التفكير في الأمر ...أوووه لا يمكنها المشي حتى... لا مهلاً هذا خطأك.. لذا انت ستصلحه... تصرف غوست او سأفقد عقلي حتماً..." لم يهتم بما قالته أبداً.. نعم هي محقه.. لكنه وجد الأمر ممتعاً جداً... لذا اجابها ببرود تخلله سخرية.. " هراء.. لن يجدوا عروساً أجمل منها أبداً.. فقط أهتمي انتي بشعرها... وأتركي الباقي لي.. " حركت أليس رأسها بلا فائدة تعلم أنه لن يغير قراره أبداً.. تلك المسكينة ستعاني حقاً بسببه... رفعت عينيها نحوه بينما تراه يتجه نحو خزنة الملابس... تجاهلته وهي تمدد بيرلا على اللأريكة بصعوبة تسند عنقها على المسند وشعرها مسدول للخلف... حالتها كانت مريعة حتماً.. بالكاد تمنع نفسها من الصراخ.. دموعها حكت كل شيء بلا توقف..رفعت أليس رأسها قليلاً لترتب شعرها بتسريحة بسيطة بينما تكلمها بهدوء... " ستفقدين وعيك إن أستمر النزيف هكذا.. لستُ افهم ما خطبه اللعين اليوم .. تباً هذا زفاف.. كان بأمكانه ان ينتظر قليلاً حتى ينتهي.. لكن لا.. رغبات السيد غوست اللعينة أولاً... اقسم سأصاب بالجنون بسببه..." تركت شعرها بعد أن انتهت من تصفيفه وهي تخرج حبة م**رة من حقيبتها.. نظرت لها بتركيز وصرامة... " انتبهي لي جيداً... الألم سيزداد مع الوقت.. ولا أعرف حقاً كيف ستنتهي هذه الليلة اللعينة.. لكن احتاجك واعية حتى نهاية المراسم على الأقل... أخي يتعامل مع الجثث و أمور الطب في الواقع هو الأفضل في هذا.. أعني يعرف بتلك الأمور أكثر مني.. لكن صدقيني لن يهتم لحالتك أبداً... سيجبرك على فعل كل شيء حتى لوكنتي جثة بلا روح ... فقط خذي هذه ستخفف النزيف قليلاً.. وتهدئ الألم لبعض الوقت...هيا اسرعي قبل أن يعود... " لم تستطع بيرلا النظر لها حتى.. وهذا جعل أليس تتن*د بغضب لتضع الحبة في فمها بسرعه .. جعلتها تشرب بعض الماء بصعوبة.. تركتها وهي تسمع صوت خطوات غوست خلفها تماماً.. ألتفتت نحوه لتجده يمسك في يده وشاحاً أبيض يعود لعقود قديمة... الوشاح أرث عائلي يخص كنات بيت ترانسلفاني... كل واحدة منهن تعطيه لأبنتها... لكن بعد موت والدة غوست.. رفض إعطائه لأي كنة جديدة.. أو غيرها... الوشاح ظل معه لسنين طويلة...يحتفظ به دون أي سبب واضح .. ساعدت أليس بيرلا على الوقوف وهي تأن بألم شديد ... اقترب منها بهدوء ليضع الوشاح على المنطقة المكشوفة من الفستان ليغطي بها آثار الكدمات والجروح على جسدها... أبتعد عنها قليلاً وهو يتفحصها بنظراته.. نعم تحسنت قليلاً.. لكن لا تزال شاحبة.. والدموع في عينيها.. النزيف لم يتوقف لكنه هدأ قليلاً... حرك عينيه برضى تحت نظرات أليس المدهوشة من تصرفه النبيل جداً.. نعم عورس محظوظة بالفعل... تباً سأضحك يا ابن الع***ة ... " اتركيها أليس.. دعيها تمشي وحدها... أرني كيف تكون عروسي الصغيرة..." وا****ة هل فقد عقله... هي بالكاد تقف على قدميها.. والآن يريدها ان تمشي الممر كله لوحدها... اتعرف انت و*د بلا قلب... لم تستطع تصديق ما يقوله.. لكن لا يمكنها مناقشة قراراته أبداً.. لن يهتم بكونها اخته.. سيؤذيها ببشاعة.. لطالما كان هكذا.. تماماً كما فعل بباش.. الفتى أصبح مشلولاً بسببه... وأسوأ... نظرت لها أليس بشفقة وهي تراها تمشي بخطوات مرتجفة.. تعرج من الألم.. ومع كل خطوة تترك بقع من الدم خلفها على الأرض .. بينما دموعها تسيل على وجنتيها ببطئ يحفر على بشرتها الناعمة... ظلت تمشي وكأنها لن تصل أبداً... شعرت انها تزحف لقبرها... هذا ليس سعيداً.. ليس جميلاً أبداً.. لم يكن هذا ما تخيلته.. ليس فستانها الأبيض والزفاف الجميل.. الرقصة مع الأمير الوسيم والضحكة السعيدة.. كل شيء تدمر... كل أحلامها ذهبت في مهب الريح... لا شيء بقي لها.. اخذ منها آخر ما تملك وتركها بألمها... دموعها ودمائها... حزنها وحسرتها... إلى أين تريد أن تصل بي سيدي... أي جحيم تريد أن تغرقني بها حتى الموت... الضيوف من حولها ينظرون لها بتساؤل... بسبب حالتها مدمرة وهي تمشي في الممر وحدها.. دموعها الفائضة ببطئ... ومشيتها العرجاء على طول الممر... كان يجب أن يكون والدي هنا... أن يمسك يدي ويأخذني لزوجي بنفسه... أن يقبل جبهتي وهو يخبر ذلك الأ**ق ان يهتم بي...أن يكون سعيداً بفرحتي.. سعيداً برؤيتي عروساً جميلة... تباً أهذا هو الزواج!! ؟؟.. أهذه هي البهجة.. الفرحة التي تحكي عنها القصص والأفلام.. أساطير الحب وكلمات النهاية.. لطالما سطرت بنهايات الزواج... نعم قالوا أنها تكون سعيده... تكون فرحتي الكبرى.. والأجمل... لكن لما... لما يحدث لي كل هذا... بأي ذنبٍ اقترفت... بأي قسمٍ نكثت...رفعت عينيها قليلاً نحو نهاية الممر.. لترى سيباستيان هناك... كان أمام طاولة عهود الزواج ينظر لها بقلق من فوق كرسيه المتحرك... أوه كم تعثرت كثيراً لكنها عاودت الوقوف بصعوبة... كل مرة تسقط تعود لتقف بألمٍ أكبر... حريق في جسدها يشتعل بلا رحمة... لكن ألم قلبها كان أكبر من كل شيء.. دموعها لم تتوقف لحظة وشهقاتها المكتومة تندفع مع كل دقيقه ... كل دمعة صرخت بألمها.. وكل شهقة توسلت الرحمة لها .. أحرقت جسدها وروحها.. عذابها الذي لا يتوقف ثانية عن النحيب... حين وصلت أخيراً لطاولة العقود.. وقفت بصعوبة أمام باش.. بالكاد ترفع رأسها.. لا تريده ان يرى دموعها وذاك الألم في عينيها... فقط ألتزمت الصمت وهي تسمع الكاهن يتلو نذور الزواج.. حاولت أن تظل واعية طوال الوقت.. لكن رأسها كان يطن بألم لا ينتهي... مع كل دقيقه يزداد الطنين في رأسها وهي بالكاد ترى ما حولها... أنتبهت لباش يحرك رأسه لها.. يحاول أخبارها أن الكاهن يسألها.. حينها أنتبهت لسؤاله الذي كرره لخمس مرات دون أجابه منها... " سيدة بيرلا ديفوغو هل تقبلين الزواج من السيد سيباستيان ترانسلفاني؟؟.." صوتها لم يرد أن يخرج لكنها أجابته ببحه مخنوقة.. " ن.. نعم.." تابع الكاهن المراسم بهدوء.. لكنها رفعت عينيها قليلاً لتتجمع غصة كبيرة في حلقها.. يا ألهي.. كان يقف خلف كرسي باش تماماً... يبتسم لها بمتعة... أبتسامته المرعبة... أخبرتها انه يتسلى بهذا حقاً... يحب رجفتها.. ودموعها.. ألمها ودماؤها...توسلاتها ونحيبها.. هو من فعل بها هذا.. هو من شوه فرحتها وأحرق روحها بذنب يدنسها... ا****ة عليك أيها المسخ.. لم أعد أجد لك أسماً ولا وصفاً.. تباً أسمك يليق بك حقاً غوست... أنت شبحٌ قذر... لاحظت إحدى الخادمات تقترب منها وهي تحمل علبة صغيره.. وقفت بجانبها تماماً لتفتح العلبة لها بهدوء.. نظرت بيرلا لتلك الخواتم الجميلة.. من الذهب الأبيض والألماس الخالص... تباً أرادت أن تبتسم حقاً.. أن تضحك بقوة... لكنها بكت.. نعم بكت..بكت من أعماق قلبها المحطم... بكت على فرحتها الضائعة ...قلبها الممزق... وزواجها المدنس ... الكل ظنو انها دموع الفرحة.. لكنها كانت دوموع الألم.. دموع حلمٍ مدمر... أمل ضائع... وعروس مشوهه... لطالما تمنت تلك اللحظة.. تمنت ان تلبس خاتم زواجها وهي تقبل زوجها بحب... لكنها لم تستطع.. ولن تستطيع أبداً .. ليس بعد الآن....ليس بعد أن لوثها... دنس شرفها.. وجعلها بقايا أنثى.. جعلها حطام... حطام يبحث عن حكاية سراب الأمل... أمسكت العلبة منها بيدين ترتجفان... أخرجت خاتم باش لتلبسه اياه ببطئ وغصة مخنوقة.. وبقي خاتمها هي... تعلم أنه لن يستطيع ألباسه لها بسبب مرضه ... ربما عليها أن تلبسه بنفسها وتنهي الأمر.. في النهاية لا شيء سيحزنها أكثر مما حدث .. كادت حقاً أن تفعل.. لكنها شعرت بأحدهم يسحب العلبة من يدها بسرعة.. رفعت عينيها نحوه لتجد غوست أمامها تماماً يبتسم لها بنفس تلك الأبتسامة الساحرة... قوية... جميلة.. و مخيفة... لكنها شعرت بالألم من مجرد رؤيته.. وجوده كان يحرقها أكثر... يؤلم روحها ببطئ مميت... لا حظت كيف أمسك بالخاتم في يده الكبيرة.. وهو يجذب يدها نحوه... نظر لها بتملك.. بظلام وفخر.. عيناه غارقة في رغبة مظلمة... وخطيئة محرمة... لكنه همس لها بنبرة أوقفت العالم كله من حولها... "Моя наречена не буде носити своє кільце самостійно ... Я тут, тому що ти моя .. тому що ти належиш мені ... Сьогодні ти носиш моє ім'я .. і завтра ти будеш носити мою дитину ... Я зроблю для тебе небо як пекло ... і гріх - це тобі задоволення ... Я зроблю тебе в захваті від моєї команди, поки ти кричиш В моє ім'я ... ти моя заборонена перлина ... і мій осквернений твір... " " عروسي لن تلبس خاتمها بنفسها ... أنا هنا لأنك لي.. لأنك تنتمين لي... اليوم أنتي تحملين أسمي.. و*داً ستحملين طفلي... سأجعل الجنة لك جحيماً... والخطيئة لك متعة... سأجعلك تنتشين بأمري وانتي تصرخين بأسمي...أنتي لؤلؤتي المحرمة... وقطعتي المدنسة..." جسدها ارتجف بالكامل خلف كلماته العميقة... لم تفهم منها شيئاً لكنه علمت أنه بدايتها... بداية عذابها معه.. بداية لكل أحزانها.. ونهاية طهارتها المسلوبة شعرت به يضع الخاتم في أصبعها بنفسه... ما لم تعرفه بيرلا ان الخاتم كان منقوشاً من الداخل بأسم غوست.. لا سيباستيان.. نعم هذا جنون.. الطقوس كلها كانت لباش... وغوست كان متزوجاً بالفعل... لكن ماذا تتوقع من ملك الخطيئة وسيد الجحيم... نعم هو ما لن يتوقعه عقلك أبداً.. حين ترك يدها.. عاد الكاهن ليكمل المراسم بآخر كلمة... " والآن اعلنكما زوجاً وزوجة.. يمكنك تقبيل ال..." توقفت كلماته في ثانيه ورأسه ينفجر أمام الجميع بطريقه مرعبة... حرك غوست رأسه بابتسامة واسعة نحو ممر الزفاف وهو ينظر نحو أليس التي كانت ترفع مسدسها على كتفها بأبتسامة فاخرة... " أي خدمة أخي.." نعم هذا فقط جعله يغمز لها بمتعة... أوه أحسنتي بيبي.. عملٌ ممتاز.. هل قلت من قبل أنها عائلة مختلة.. نعم كلهم مجانين بطريقتهم الخاصة... أعاد غوست انتباهه نحو بيرلا التي تكاد ان تفقد وعيها من الصدمة والألم.. الكل كان مصدوماً تقريباً.. ما عادا لوسيفر.. و بروس.. وباش الذي اعتاد على جنونهم بالطبع... لكن الجميع حرفيا كان في حالة صدمة ثلاثة الأبعاد .... بعد دقائق بدأ الحفل.. والكل يرقص ويمرح.. وكأنهم نسوا ماحدث قبل دقائق.. شربوا و***بوا بلا توقف ... باش كان ينظر نحو بيرلا وهي جالسة بتعب شديد... بالكاد تفتح عينيها..وا****ة الألم لا يهدأ أبداً.. بل يزداد سوءاً... والنزيف بدأ يندفع بقوة أكبر.. نعم ستموت قريباً بلا شك... نظر غوست نحوها بأستمتاع.. وهو يشرب مع مجموعة من الملاعين.. بلا اي كتراث لهرائهم السخيف... وقف ليتجه نحو بيرلا بخطوات راقية متجاهلاً باش الذي كان ينظر له بحزن ... لم ينطق حتى.. فقط امسك يدها ساحباً اياها في رقصة كلاسيكية خفيفة... هي بالكاد كانت تقف... أرادت أن تعترض.. أن تموت وتنهي هذا العذاب.. لكنها فقط رمت حمل جسدها عليه تاركةً أياه يفعل ما يريد .. لم تعد تقوى على فتح عينيها بعد الآن... ظل يرقص بها لثواني حتى فقدت وعيها على ص*ره وكأنها جثة تفارق الحياة.. رفعها على ذراعية كطفلة صغيرة وهو يشير للوسيفر ان ينهي الزفاف في أسرع وقت.... حملها صاعداً بها إلى غرفته الخاصة... كانت غرفة مميزة ومختلفة عن تلك المرعبة... وضعها على السرير بهدوء وهو ينزع فستانها عنها بسرعة... نظر لجسدها بتفحص ليجد الدماء لا زالت تنزف ببطئ من بين فخذيها وتلك الجروح ظاهرة في كل أنش على بشرتها الشفافة... نهض ببرود هو يتوجه نحو خزانة الأدوات خاصته أخرج حقيبة كبيرة... بها أدوات طبية... نعم كان خبيراً في الجراحة ومسائل الطب.. تشريح الجثث ومعالجة الجروح وغيرها.. الدماء وما يتعلق بها هي متعته الخاصة... وضع الحقيبة على الطاولة الصغيرة بجانب السرير... اخذ بعض الحقن والقطن الأبيض ... وأدوات أخرى... جلس أمامها وهو يعالجها بكل احتراف... أوقف النزيف تماماً... واخذ ينظف جسدها بحرص شديد.. وكأنه يقوم بعملية جراحية في غاية الأهمية... أخذ كل وقته في العناية بها... فقط ظل ينظفها ويعتني بها حتى سمع صوت الباب يفتح بهدوء... ضم حاجبيه بأنزعاج وهو يسحب الغطاء بسرعة واضعاً أياه فوق جسدها العاري.. يغطيها به... تقدمت أليس نحوه وهي تنظر له بقلق... " غوست.. أنت بخير.. بدوت شاحباً ما الخطب؟!.." لثواني طويلة لن يجبها... فقط حين ظنت أنه لن يفعل أبداً رفع عينيه نحوها قليلاً بنظرات حادة.. ونبرة مرعبة.. " من سمح لكِ بأعطائها ذلك الم**ر اللعين ... إن كنتي تشفقين عليها فضعي شفقتك اللعينة في القمامة أليس.." تباً أهذا جزاؤها أنها حاولت مساعدتها قليلاً ... لم تفهم سبب انزعاجه منها إلى تلك الدرجة... لكن مظهر بيرلا أخبرها تماما بما يقصده.. أوه.. هكذا إذاً... الأمر تضاعف.. هذا ما فعله المخدر... خفف ألمها قليلاً.. لكنه زاده أضعافاً بعد ذلك... لذا حالتها بهذا السوء... ابتلعت ريقها بصعوبة تحاول أن تجد أي كلمات تخفف من خطأها نحوه... " لم أعرف... خفت فقط أن تفقد وعيها أمام الجميع... أنا أعتذر أخي..." ابعد غوست عينيه عنها بأنزعاج وهو يجيبها بأقتطاب... " غادري.." نعم لا فائدة... سيغضب منها لبضعة أيام.. وبعدها يفسد حياتها قليلاً.. وقد ي**ر بعض عظامها ثم يسامحها مثل كل مرة... فقط لعنت نفسها داخلياً وهي تخرج من الغرفة تاركةً اياه مع لعبته الجديدة... لؤلؤته المحرمة... *** عودة للقبو. نعم هذه كانت ليلة الزفاف اللعينة. الليلة التي بدأت رحلة عذابها. ومع هذا كانت ألطف ليلة قضتها في ذلك القصر . نعم هذا كان أرحم شيء فعله بها غوست. ربما تلك اليلة أشبه بجنازة على روحها، ليلة بدأت بها كل حكايتها، ابتسمت بيرلا للقمر وهي تختم ذكراها ببحة ذابلة : " ظننت أنني لن أرى أسوء مما عشته تلك الليلة... لكنني كنت مخطئة... تلك كانت مجرد البدايه بالنسبة له... ااااه كان حقاً لطيفاً تلك الليلة.. فقط دعني أغلق عيني قليلاً.. هو سيعود بعد دقائق.. ليشعل فتيل احد السنة الجحيم تحت قدمي... أتعلم ماذا يقول لي في كل مرة.... أنتي **يجارتي تماماً... أشعلها بلهيبي.. وأتذوقها بلذة... آخذ كل مافيها بداخلي... أتنفسها وأعيش بها لذة حرمتها... وفي النهاية تكون رماداً تحت قدمي... تلك فقط عروس كانت ترقص على ألسنة الجحيم.. لتذوب بين حمم السموم.. بخطيئة مغرية.. وروح مدنسة... لكِ فقط.. يا لؤلؤتي المحرمة... " To be continued❤️? كما قلت تلك كانت مجرد مقدمة للرواية (بارت تعريفي) ... هذا هو ألطف جزء فيها انا لم أبدأ بعد ... والقادم أسوء بكثير... أتمنى أنه أعجبكم... هذه الرواية تختلف قليلاً عن رواياتي الأخرى بشيءٍ خاص جداً.. لن أحكي كثيراً عن غوست أو بيرلا والآخرين... لكن في كل حكاية لدي رسالة... بسمة.. وأمل أزرعه في قلوبكم... أتمنى انه قد نال رضاكم.. أحبكم.. Yophy ♥️
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD