مشهد تشويقي

2241 Words
صوووووت❤❤ وصل للبيت أخيرا وطوال الطريق يفكر بها نظرة الخجل في عينيها ابتسامتها غمازتها المغرية الغارقة في خدها تُرا كيف سيكون طعم شفتيها استغفر مرات ومرات لكنه لم يستطع إبعادها عن تفكيره .. وكلما تذكر ابتسامتها خفق قلبه .. فتح الباب ودخل ينظر للكم الكبير من الرجال الذي ينتظره وتن*د بملل ولأول مرة يغضب من كونه مسؤولا عن كل هؤلاء .. تقدم من والده وأغلب الجمع وقف ليحيه .. صافحهم واحدا تلو الآخر وابتسم للكل بود واحترام .. جلس بينهم بجانب والده يستمع لهم يصطنع الانتباه وبداخله يشعر بالضيق والاختناق ود لو لم يأتي لو بقي هناك وشرب القهوة معها او حتى بقي أمام بيتهم .. تن*د بتعب وابعد نظره عن من يتحدث ليلوم نفسه كيف يفكر هكذا .. و هذا لا يجوز .. استنشق الهواء بقوة عله يبعث بداخله بعض الهدوء وأعاد نظره لمن حوله يحاول طردها من ذاكرته ولو للحظات .. بعد ساعات طوال ومناقشات لا تنتهي تم الاتفاق على أن يسافر غسان للعا**ة ليدرس أمور البلدة مع المسؤلين ويوصل شكواهم وطلباتهم .. وما أسعد غسان أن الاجتماع سينتهي ويغادر أولائك الرجال بيته لذا وافق على أن يسافر في أقرب وقت كان على وشك الصعود لغرفته عندما نادته أمه السيدة فاطمة ليتوجه إليها وقد اتضح التعب عليه ابتسم لها بحب وقبل جبينها .. لتبادله ابتسامته بحب واهتمام " ما بك بني " تساءلت بقلق ليبتسم لها باتساع وفكر ربما لن يستطيع أن يخفي عنها ما يدور بخلده لذا رد ببساطة " متعب يا أمي وأفكر في فتاة جميلة رأيتها اليوم " ابتسمت بفرحة وقبلت خده " حقا بني من هي وأين رأيتها ها ... أخبرني كل شيء هل تحدثت معها هل لد*ك رقم أحد من عائلتها " ضحك غسان بخفوت " أمي بالكاد رأيتها لم أحدثها اتصل أبي بي واتيت " تغيرت ملامحها للغيظ اللطيف " دائما يفعلها جلال إن له حظا عاثرا غريبا " ضحك غسان بقوة " سأخبره " " بل أنا من سيخبره وسيلومه وسيرى كيف يخرب عليك رؤيتك لِكنتنا " هتفت بغضب وتخطته لتبحث عن أبيه فتشبث بيدها بلطف يقهقه " أمي أرجوك لا تفتعلي المشاكل لم تصبح كنتك بعد وربما لن تكون " هتف بها يحاول تهدئتها ولا يعلم لما شعر بإحساس سيئ عندما قال ذلك لكنها فاجأته بسحبها ليدها بقوة " ومن تجرؤ على رفضك سأزوجك إياها ولو كانت متزوجة دعني الآن أذهب لوالدك ذاك العجوز الخرف " ابتعد عنها مقهقها لتنظر له بتفحص نظرة أخيرة تتأكد من قهقهته أن تلك الفتاة ليست عابرة سبيل بل لها يعبر .. وقف مكانه للحظات يضحك من أعماقه .. يتساءل أحيانا كيف وجدها والده ياله من محظوظ قد تزوج بها بالسادسة عشر وأنجبته هو بالسابعة عشر لتصبح له أما وصديقة .. لطالما ربطته بها علاقة مختلفة .. لم يكن كإخوته الذين يصغرونه بسنوات كان هو الكبير بكل شيء حبها اهتمامها لم ترضى أن يبتعد عنها قط .. شعر دائما بأنها تحبه أكثر من أخيه خالد ومن أخته ليلى دخل غرفته وشرع في خلع ملابسه ليرتاح بعد يوم طويل ومتعب بدأ قبل أثنتي عشر ساعة والآن ينتهي .. كان ذلك تفكيره حتى دقت ليلى الباب ليتن*د ثم يأذن لها " ادخلي عزيزتي " أدخلت تلك القصيرة ذات 16 عاما رأسها من الباب " مرحبا غسان " تن*د بتعب " لا احترام ولا أدب " ثم جلس على سريره ينتظر معرفة ما أتى بها ضحكت ثم اقترت منه " كيف تنوي أن ترتاح والنسوة ينتظرونك في الأسفل " " لااااااااا أرجوكي " هتف بها بتعب لتضحك بقوة " هيا أيها النائب الموقر شعبك يريدك " هتفت بشقاوة ومكر تستحثه لينظر لها بضيق " لما أنت سعيدة هكذا وأخاك يموت تعبا " تساؤل بإنزعاج ابتسمت تربت على كتفه " بلى سعيدة هيا مت أقصد قم واذهب لرعيتك " نظر لها بغيظ وارتدى سترته مجددا " تعالي معي وحضري لي فنجان قهوة " ابتسمت بحب وتفهم " كما تريد أخي العزيز " ض*ب كف بكف وخرج " نساء عائلتي جد غريبات " ضحكت ليلى وخرجت معه طلبت من الخدم صنع قهوة له ثم دخلت معه لصالون مليئ بنساء كثيرات عرفته على أغلبهن .. وأمضين وقتا طويلا يناقشنه ويشتكين له حتى ضاق ذرعا وما عاد قادرا على المواصلة شرب خمسة فناجين قهوة وأمه لم تأت بعد .. وربما لن تأتي فشجاراتها مع أبيه تطول فترة مكوثهما في غرفتهما وقد لا يخرجان قبل الصباح اعتذر من السيدات اللاتي لا ينتهي كلامهن إطلاقا كلما سكتت واحدة تكلمت عشرة وهكذا .. وعدهن أن يفكر في مشاكلهن وعلى أن يقا**هن مجددا في أقرب وقت قام بتعب وخرج صاعدا لغرفته وقد أخذ منه التعب مأخذه .. دخل غرفته وأغلقها بالمفتاح ثم خلع ملابسه بإهمال ودخل لحمامه يستحم .. خرج بعد عدة دقائق يلف منشفة صغير حول خصره وانكب على السرير بتعب .. ثم غفى لعدة ساعات ? هناك أمه فاطمة ابتسمت بحب وجلال يقبل جبينها عدة قبل ثم يهمس " لما أتيت غاضبة سالفا " ابتسمت تضم نفسها إليه وترتاح على ص*ره ليستنشق عبير شعرها بقوة ويقبله بلهفة ثم همست بخفوت " نسيت " ضحك جلال بقوة وأخذ يدها يقبلها ثم يهمس بلؤم " ومن الذي أنساك " حاولت سحب يدها ليمنعها ويتشبث بها أكتر ثم يقرب وجهه منها يهمس بجانب شفتيها " أي سحر تملكين لما لا أستطيع أن أراك غاضبة لما لا يسعني أن أبتعد عن ص*رك دقيقة واحدة ثلاثة وعشرون سنة ولازلت أراك عروسي تلك الصغيرة التي زفت إلي ولم تكن تعلم شيئا عن الحياة حتى أني شبت حتى أقنعها بما يحل للزوج فعله مما لا يحل لغيره .. تلك التي أمضيت أشهرا أعانقها وأجاهد حتى لا ألمسها كي لا أخيفها مني .. تلك التي حملت من أول ليلة لنا وانجبت لي أبنا أفخر به وأعتز وأبناء سأفخر بهم .. وأنا بالفعل افخر لمجرد أنكِ أمهم وقد امضوا أشهرا في رحمك الدافئ .. لما أعشقك لهذا الحد لما لم أستطع رؤيتك مزعوجة مني .. شعرت بأني اقترفت ذنبا عظيما وكدت أجن عندما صددتني .. كدت أجن .. لا أتحمل أن تبعديني يكفي ما نمضي من الوقت بعيدين عن بعضنا البعض " ابتسمت له بسعادة وعيناها تلمع كما عيونه عشقا باغتها بقبلة عنيفة ثم ابتعد لتضحك وتهمس " لقد ذكرتني بذكريات جميلة أتذكر عندما ض*بتك واشتكبت لأبيك لأنك قبلتني " ضحك مقهقها وهمس مجيبا " وكيف انسى " نظرت لعيناه بعشق وأكملت " أتذكر جيدا أنك غضبت مني وخا**تني ليوم كامل لو تعلم كم آلمني خصامك حتى أني آليت أن لا أشتكيك لأبيك ثانية مهما فعلت .. وحتى لا يضحك علي ويرسلني لزوجته تلك التي تقول لي كلاما لا أتقبله ولا أستطيع حتى التفكير به من شدة وقاحته لقد كانت تحكي لي بعض مواقفها معه وما كان يزعجني حقا أنها تقول لي سيتزوج عليك إن لم تُطعيه سيتزوج بإمرأة أخرى أذكى منك ستميله إليها وت**ب قلبه " انزعجت ملامحها بعض الشيء لتزيد ابتسامته وهو يحثها بنظراته على أن تواصل لتبتسم مجددا وتكمل " كانت أياما صعبة كنت أخجل جدا منك ومن فكرة أن تلمسني لم أكن أستصيغ ذلك بأي شكل لكنك كنت ماكرا .. كنت تخدعني وتقربني لك كل يوم أكثر .. كنت أعشقك كل لحظة أكثر ولم يمكن بإمكاني إغضابك بل أصبح كل همي إرضائك وإسعادك لقد تعلمت يوم خا**تني .. يوم واحد بعيدا عنك أضاف لعمري سنوات خبرة حتى لا أفترق عنك مجددا .. لن أنسى ذلك اليوم ما حييت ولن أرضى أن أشرب من ذاك الكاس ثانية " اضطربت أنفاسه وقبل جانب شفتيها بوله ثم همس متعطشا لكلامها حد الموت " ماذا حدث ذلك اليوم " ابتسمت له وهي تستقبل قبلاته المتلهفة " ما أذكره أني استيقظت يومها في أحضانك كالعادة .. كل ليلة كنت تحضني وإن لم تفعل أذهب أنا إليك فمنذ أول ليلة شعرت بأمان وراحة لم أستطع مقاومتها وأصبحت آتيك راكضة .. يومها أذكر كنت مستيقظا قبلي تنظر لي ولم أكن حينها أفهم نظراتك .. كن يخجلنني لكن لا أعلم لما .. بقيت للحظات أنظر إليك وأنت كذلك حتى فاجأتني وقبلت شفتي حينها خفت وانزعجت ولا أعلم لما ض*بتك وذهبت لأبيك جريا أبكي حاولت إيقافي لكني كنت مصرة وذهبت إليه كان يجلس في ساحة المنزل يشرب قهوته الصباحية ويستمتع بنسمات الصباح الصافية كعادته رحمه الله .. اقتربت منه أهرول خوفا غضبا ربما طيشا لا أدري ابتسم لي بدفئ وفتح ذراعيه فاقتربت أجلس عن شماله ودموعي تنزل بغزارة وضع قهوته ورفع كفه الحنون يمسح دموعي ويسألني بقلق مابك بنيتي اجبته بتقطع ج..جلال ابتسم بود ورفع القهوة وهو يقول ماذا فعل همست حينها ببساطة وبرائة قبلني وكان سيرفع الكوب لفمه فضحك حتى سقط من بين يديه وهو يضحك بقوة لم أره يوما يضحك هكذا حتى زوجته خرجت على صوت ضحكه وأخواتك واطفالهن خرجن لم يبقى أحد في البيت لم يخرج ليرا لما يضحك أباك .. ضجرت منه وانزعجت وما أزجعني أني شعرت بتفاهتي وسطحيتي ونفخت بقوة زادته ضحكا لدقائق رأيتك تخرج بعد أن أبدلت ثيابك انزعجت لأنك لم تودعني وتوصيني على نفسي ولأنك لم تتناول شيئا وحتى لم تحيي أباك وهو ضحك كثيرا عندما خرجت وهمس مسكين ربما ظن أني لم أسمعه لكني سمعته جيدا وشعرت بالندم عدت لغرف*نا وانا أتآكل ندما وضجرا ولم أعلم ما علي فعله لكني أدركت أنه ما كان ينبغي أن أخبر أباك بما هو خاص بنا .. قد امضيتَ ذلك اليوم الطويل البارد خارج المنزل ولم تأتي حتى للغدا وتسرق عناقا سريعا مني كما عودتني وانا لشدة تعلقي بك كنت أصدق أنك مستعجل لتذهب وأتجاهل أنني أمضي في حضنك أكثر مما تمضي وأنت تأكل بهدوء وانزعجت كثيرا يوم علمت أنك كنت تخدعني ولم يكن عندك عمل بعد الغداء فقط تخبرني لأرضى بعناق دافئ يسعدك ويفرحك .. يومها لم تعد لم أستطع الأكل بدونك كنت ألوم نفسي وقلبي يؤلمني لما فعلت ذلك أي غباء تلبسني حتى فعلت انتظرت بعد الغداء علك تكون متاخرا وأنت بالطريق لم أجرؤ على سؤال أحد خصوصا أنهم فهموا بطريقة ما ماذا حدث أو استنتجوه .. انتظرتك طوال الليل حتى وقت متأخر وقد بدأ القلق يُهلك قلبي وكلما تمنيته أن أراك سالما معافى .. غفيت لا أعلم كيف على تلك الاريكة وأنا أنتظرك .. وبعد ساعات استيقظت أبحث عنك ووجدتك نائما على السرير أحسست وقتها بألم كبير في ص*ري أنت لم تكن تقبل أن أبتعد عنك لحظة ولطالما حملتني إلى حيث تجلس أو تنام فأكون بين أحضانك أو بجانبك لكن يومها أمضيت كل اليوم خارجا وعندما أتيت لم تأخذني إليك شعرت أني أخسرك وكم آلمني ذلك بكيت بقهر لكني اندفعت إليك أعانقك وأسكن حضنك كنت مستيقظا وضممتني إليك بقوة وشعرت بك تستنشق شعري لم أصدق حينها وخفق قلبي بقوة وأبعدت وجهي أهمس لك لن أفعلها مجددا أنا آسفة جدا أرجوك سامحني .. حينها ابتسمت لي وأدركت أني كنت مشتاقة لك حد الجنون ولم أكن أعلم .. دنوت مني وقبلتني لم أستطع أن أرفض وأنت لم تكن لتبتعد كانت أول ليلة أتيقن أني لم أعد أستطيع العيش دونك .. ليلتها تيقنت أنه مهما حدث لن أسمح لك بأن تبتعد عني " همست له بصوت خافت كل ما بص*رها والذي كان هو يعرفه عن ظهر قلب ولم تكن أول مرة تقوله له ولم تكن أول مرة يتلهف ليسمعها تخبره كم آلمها ابتعاده عنها لكن كل مرة يشعر بقلبه يكاد يتفجر فرحا وغبطة ويشبعها تقبيلا كلما انتهى كلامها ثم يعانقها لقلبه ذاك المولع بها بقوة ? استيقظ غسان بعد ساعات نوم قليلة بحث عن هاتفه فلم يجده بالقرب منه تن*د بتعب لم ينم طويلا لم يرتح بعد ربما بسبب كثرة المنبهات الزائدة استند على ذراعه ورفع رأسه قليلا ليزفر أنفاسه بقوة ثم أغمض عينيه فترائت له تلك الفاتنة الوردية ابتسم وهو يتذكر كلامها " صدقني لو علمت أنه أنت لما قلقت عليه " وكم أطربه وأسعده ترى هل يمكن أن تكون معجبة به هل هي مرتبطة .. لا يمكن أن تكون متزوجة ربما مخطوبة لكنها ابتسمت له ولمح شيئا بعينيها أم انه يتخيل يجب أن يمر عليهم ثانية ربما لمحها مجددا وتعرف عليها أكثر لا يمكن أن يبقى جاهلا لها هكذا لا يعلم سوا اسمها " فيروز " ابتسم لتذكره ذاك الاسم الذي انبض قلبه وخفق بقوة له فتح عينيه وقد طار نعاسه وكيف عساه ينام وهو لا يعلم عنها شيئ .. جلس وهو في سريره مرهقا ثم قام وارتدى ملابسه ثم أبعد التي خلع قبلا .. بحث عن هاتفه وأضائه لينظر للوقت وجدها الساعة الرابعة فجرا تن*د بتعب فهو لم ينم سوا أربع ساعات ولم يعد هناك الكثير من الوقت على الصباح رماه على السرير وخرج دخل المطبخ ليبحث عن شيىء يأكله فهو لم يتناول شيئا بعد الغداء فتح الثلاجة وأخرج بعض الأطعمة سخنها وجلس ليأكل ولا يعلم متى شرد بتلك الغمازة المغرية وتمنى لو يقرصها بأسنانه لم ينتبه لأمه التي وقفت منذ دقائق عند الباب تنظر إليه وقد هربت من بين أنياب والده بصعوبة بعد أن أقسمت أنها لن تتأخر وستعود ما إن تطمئن عليه وقد قبل لأنه يعلم تعلقها الشديد بغسان أكثر من إخوته ولما لا وهو أول ثمرة لحبهم .. ابتسمت بحنان وحب وهي تراه شاردا يبتسم كأنه يرا أمامه شيئا جميلا .. أو شخص جميلا تقدمت منه وهي تبتسم ربما لو تاخرت على جلال سيأتي ويض*بهما معا عقابا لها ولابنها الذي يشغلها عنه ذلك العجوز كلما كبر سنا ازداد غيرة عليها وعشقا لها .. ابتسمت بحب لخاطرتها وجلست أمامه وحينها فقط شعر بها " أمي لما أنت مستيقظة الآن هل انت بخير أبي هل هو بخير " هتف بها بقلق فردت مبتسمة " كلنا بخير ماذا عنك " حدثته بخفوت محبب عنده منذ الصغر وحتى من قبل أن يولد وصوتها يمده بالدفئ بالأمان حاله حال جميع الأجنة .. ابتسم لها " وما بي أنا " ضحكت بخفوت ووضعت يدها على خدها " صفها لي " ابتسم وأبعد عيناه عنها كأنه يراها أمامه " جمييييييلة هي يا أمي مثلك ووجها وردي ربما بسبب نزلة البرد أو لا أعلم عيناها صافية واسعة فاتنة نظرتها آسرة وبها بعض الخجل ابتسامتها لطيفة ورقيقة تشفي القلب وصوتها حنون ودافئ كلامها عسل سكر حتى خالتها و ابنها رائعين مثلها واسمها فيرووووز " ضحكت فاطمة بقوة على ابنها " غدا نخطبها لك " ابتسم غسان وعيونه متلهفة وكأنه ابن السادسة عشر فقط لتزداد ضحكة أمه .. ضحك هو الآخر وأخذ يدها يقبلها فوقفت ناوية الذهاب " هيا يا بني تناول عشائك و*دا إذهب إليها وأخبرها أنك ستتزوجها فلتحضر نفسها " ❤❤❤❤❤
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD