bc

قلبي بين يديها

book_age16+
321
FOLLOW
1.8K
READ
drama
like
intro-logo
Blurb

أغلق الباب جيدا بالمفتاح واقترب من السرير يخلع سترته ثم قميصه ويرميهم على الأرض ثم حذائه وجثى فوقها يعناقها بلهفة ويشبع وجهها تقبيلا لحظات وأحس بتململها ومحاولتها لتحريك جسدها فرفع يديها لفوق وقبل شفتيها بجموح ليبتلع شهقتها في اعماقه

شعرت بالذي يكاد أن يهشم عظاهما فحاولت التحرك ليهجم على شفتيها بقوة أكبر فتحت عينيها إلا أنهت لم ترى سوا بشرته القريبة منها والمانعة رؤية غيرها

اختنقت وحاولت دفعه إلا أنه يحتجز يديها بيديه مالت برأسها عله يبتعد فابتعد ليسمح لها بالتنفس فلهثت بقوة

رفع وجه قليلا ليرى عينيها التي اشتاق وما إن التقت اعينهما حتى أغمضت عينيها بقوة واحمرار وجهها يزداد لتصبح وردية كأول مرة رآها ازدادت ابتسامته العاشقة للحظات بقي صامتا فقط ينظر لها بعشق ويشعر بأنفاسها المضطربة وخفقات قلبها تتحد مع خافقات فؤاده

ثم ترك يديها وقبل وجنتها عدة قبل همسا"ابــتـسـمـــي " 

لم تفعل في البدء لتشعر به يقترب بشفتيه من عينيها فابتسمت فانقض على غمزاتها يمتصها كأنه يريد إخراجها من خدها ازدادت ابتسامتها رغما عنها لتشعر بأسنانه بدلا من شفتيه لكن بهدوء ولطف وانخفض قاصدا شفتيها ليجعلهما سكنا ومأوى لشفاهه ورغم رغبته ووله والنار التي تستعر في أعماقه كان حنونا لأقصى درجة حررهما بعدة مدة ليرى على وجهها علامات الاختناق مسح بيده على جبينها وقبلها كثيرا وكثيرا ثم خللها في شعرها وقربه من أنفه يستنشقه بقوة مغمضا عينيه ومالبث أن تركه وكاد يقبل عنقها ويتعرف عليه إلا أنه منع نفسه في آخر لحظة حتى يحدثها نظر لوجهها الذي يزد احمراره مع كل قبلة مبتسما " افـتـحـي عـيـنـيـك "

ظن أنها لم تسمعه ليقبل داخل أذنها فتقعشر رغما عنها  فيعد الكرة مبتسما بتسلية "افــتــحــي عـيـنـيـك هـيــا " همس لها بعشق ولمس أذنها بل**نه لتقعشر وسرعانما رمش بعينيها بارتباك وفتحتهما ببطئ وخجلت أن تنظر لعينيه المسلطة عليها في حين لاحقها مشا**ا حتى التقتا أكثر من مرة مما اضطرها أن تغمضهن مجددا نادمة على أنها فتحتهما من البداية

chap-preview
Free preview
مشهد
أغلق الباب جيدا بالمفتاح واقترب من السرير يخلع سترته ثم قميصه ويرميهم على الأرض ثم حذائه وجثى فوقها يعناقها بلهفة ويشبع وجهها تقبيلا لحظات وأحس بتململها ومحاولتها لتحريك جسدها فرفع يديها لفوق وقبل شفتيها بجموح ليبتلع شهقتها في اعماقه شعرت بالذي يكاد أن يهشم عظاهما فحاولت التحرك ليهجم على شفتيها بقوة أكبر فتحت عينيها إلا أنهت لم ترى سوا بشرته القريبة منها والمانعة رؤية غيرها اختنقت وحاولت دفعه إلا أنه يحتجز يديها بيديه مالت برأسها عله يبتعد فابتعد ليسمح لها بالتنفس فلهثت بقوة رفع وجه قليلا ليرى عينيها التي اشتاق وما إن التقت اعينهما حتى أغمضت عينيها بقوة واحمرار وجهها يزداد لتصبح وردية كأول مرة رآها ازدادت ابتسامته العاشقة للحظات بقي صامتا فقط ينظر لها بعشق ويشعر بأنفاسها المضطربة وخفقات قلبها تتحد مع خافقات فؤاده ثم ترك يديها وقبل وجنتها عدة قبل وهمس " ابــتـسـمـــي " لم تفعل في البدء لتشعر به يقترب بشفتيه من عينيها فابتسمت فانقض على غمزاتها يمتصها كأنه يريد إخراجها من خدها ازدادت ابتسامتها رغما عنها لتشعر بأسنانه بدلا من شفتيه لكن بهدوء ولطف وانخفض قاصدا شفتيها ليجعلهما سكنا ومأوى لشفاهه ورغم رغبته ووله والنار التي تستعر في أعماقه كان حنونا لأقصى درجة حررهما بعدة مدة ليرى على وجهها علامات الاختناق مسح بيده على جبينها وقبلها كثيرا وكثيرا ثم خللها في شعرها وقربه من أنفه يستنشقه بقوة مغمضا عينيه ومالبث أن تركه وكاد يقبل عنقها ويتعرف عليه إلا أنه منع نفسه في آخر لحظة حتى يحدثها نظر لوجهها الذي يزد احمراره مع كل قبلة مبتسما " افـتـحـي عـيـنـيـك " ظن أنها لم تسمعه ليقبل داخل أذنها فتقعشر رغما عنها فيعد الكرة مبتسما بتسلية " افــتــحــي عـيـنـيـك هـيــا " همس لها بعشق ولمس أذنها بل**نه لتقعشر وسرعانما رمش بعينيها بارتباك وفتحتهما ببطئ وخجلت أن تنظر لعينيه المسلطة عليها في حين لاحقها مشا**ا حتى التقتا أكثر من مرة مما اضطرها أن تغمضهن مجددا نادمة على أنها فتحتهما من البداية ضحك غسان وهو يرى تذمرها الخجل من ملاحقته لنظراتها حتى أغمضتهن مغتاظة منه أطال النظر في وجهها وهمس " لـمـا كـل هــذا الخـجــل " لم تجب ف*نهد هو بهيام وقبل شفتيها بهدوء للحظات ثم تحدث فوقهن بهدوء " هــذه أول مـرة ألـمـس امـرأة " ثم قبل أسفلهما " لـم أقـبـل امـرأة أبـدا لـم أعـانـق لم أحــب " قرب أنفه من أنفها واستنشق أنفاسها بقوة حتى خيل إليها أنه يسحب الهواء من رئتيها قبل شفتيها بخفة ثم ابتعد مستندا بيديه حول رأسها " مـا الـذي فـعـلـتـه بـي مـنـذ رأيـتــك لا أسـتــطـيــع إبـعـادك عـن تـفـكـيـري لـجـزء مـن الـثـانـيـة كـل امـرأة أتـخـيـلـك إيـاهــا كـل طـفــل أتـخـيـلــه عــمــر وأبـحــث عــنـك بـجـانـبـه وكــل مـرة يـخـيـب بها أمــلــي كــنــت أحــزن أكــثــر " وضع جبينه على جبينها يهمس لها بحرقة "افـتـحـي عـيـنـيـك حـبـيـبـتـي تـحـدثـي أرجــوكِ لأصـدق أنـنـي لا أحـلــم " لم تستطع رفض رجائه ففتحت عينيها هامسة باسمه بخجل" غسان " انحى قليلا لتستطيع شفتاه التوغل في فمها وكأنه يثني على ذلك ا****ن الذي لفظ اسمه وتلك الشفاه التي تحميه تمنعه وتقاومه فيبحر مبعدا إياها عن بعضها ليتمكن من احتضان ذلك ا****ن بل**نه بحميمية بالغة ألهبت مشاعرهما وازدادت وتيرة نبض قلوبهما طلبا للمزيد من الحميمية رفع شفتيه أخيرا عن فمها لينخفض بقبلاته نحو جيدها وأدخل يده تحت كتفها بحثا عن سحاب الفستان ليشعر بارتجافها العذري ليهمس لها معترفا بنواياه " سـأكون لـطـيـفــا كـونــي هـادئــة " قبل أذنها ثم أكمل " ولا تـؤذنــي فـأنـا لـم أفـعــل هـذا مـن قـبــل " ابتسم لرؤيته ابتسامتها الخجلة والتي عصت أمرها وظهرت على محياها وفتح السحاب بهدوء لتشهق فيروز من ملامسته لظهرها العاري " عــانـقـنـيـنـي أرجـــوكِ " همس بصوت متحشجر وقبـّل جانب شفتيها " أرجــوك أريــد عـنــاقــا حــارا " اضطربت أنفاسها الخجلة وكادت ترفض إلا أنها تذكرت حديث خالتها ورفعت يديها لتعانقه وما إن لمست جسده العاري حتى أخفضت يديها بسرعة ليضحك غسان بقوة ثم يجذبها لتكون فوقه ويشرع في ابعاد الفستان الكبير عنها بيد بينما يضمها إلى ص*ره بالأخرى غطت وجهها بيديها وقد تمكنت منها رعشة قوية وتوتر وارتباك أبعد الفستان عنها لتبقى فقط بملابسها الداخلية ثم سطحها معتليا إياها مجددا قبل يديها كثيرا وأبعدهما ليتفاجأ بالدموع ووجها تحول لأحمر قاني من الخجل والاحراج ابتسم يمتص دموعها ويقبّل خديها الاحمران بشدة " هـل تـصـدقـيــن أنـنــي أخـجــل أيـضــا لـكـن حـبــك هــو الــذي يـقــودنــي وقــلـبــي يـؤمـرنــي وأنــا أنــفـذ خـذي نـفـســا بــطـيـئـا وازفــريــه بــقــوة ســتـجـديــن أن كـل شــيء انـتـهــى" أخفض رأسه يقبل عنقها " هـيــا فـيــــروز تـنـفـسـي بـعـمــق " ابتسمت لسمعاها اسمها منه بهذا القرب وأطاعته لتشعر به يلتهم عنقها وص*رها مبعدا عنه آخر ثيابها ثم عاد لجنته شفتيها يقبلها كأنه لأول مرة يفعل يترك لها حق التنفس مرة كل أربع دقائق ثم يعود لها بجوع يتجاو آخر مرة حتى حانت اللحظة الحسامة فيكتم صرختها المتؤلمة ثم ينشر قبلاته على كل أجزاء وجهها باعتذار وبشكر وامتنان ثم يعود لشفتيها بعشق من جديد وابتعد اخيرا متسطحا بجانبها يلهث يشدها ويجذبها لتتوسط أحضانه بعد أن أفرغ شحنات عشقه لها نظر لوجهها المتعب ببعض الندم كان عليه منحها بعض الوقت حتى تتعود لكن كيف لم يستطع لم يكن بمقدوره تقييد جوارحه عنها جذبها بلطف مجددا رغم رفضها منذ ساعات يفترسها ولازالت خجولة جدا كأنه لم يقربها استسلمت أخيرا وتيقنت أنه لن يتركها وقبلت أن تضع رأسها على ص*ره ثم تقرب ظهرها بهدوء منه لم يكتفي هو بذلك وإنما جذبها من خصرها لتدخل في حضنه ولف ذراعيه حولها يقربها ويقل جبينها "أحــبــكِ" همس لها لبتتسم بحب وتفتح عينيها تنظر لص*ره بهدوء " كـيــف سـتـواجـهـيــن أمــي غــدا لـقــد أفـســدت ابـنـهــا مـاذا سـتـقــولـيـن لـهــا " رفعت نظرها إليه باستفهام وسرعانما أخفضته مبتسمة ما إن رأت عيناه المبتسمة بمكر ثم أكمل بعد أن قبّل رأسها " لــم يـســبــق لإبـنـهــا أن نــام فـي حـضــن امـرأة غـيـرهــا مــاذا سـتـقــولـيـن لـهــا " هذا إذا ما كان يقصد همست لنفسها ثم عقدت يدها وض*بت بها ص*ره لترتفع ضحكاته " مــاذا لــو أخـبـرتـهـا بـمـا فـعـلـتـُه بــكِ كــيــف سـتـنــظــريــن فــي وجـهـهــا " تحدث ضاحكا ليزداد غيظ فيروز وتتفاجأ من وقاحته حاولت الابتعاد عنه لكنها لم تسطتع كان يقيدها ويضمها إليه كل ثانية أكثر رفعها قليلا دون أن يؤلمها ليسطحها فوق جسده " أبـدا لــن نـبـتـعـد سـنـبـقــى هـكــذا يـكـفــي مــا امـضــيـنـاه بــعــيـدا عــن بـعـضـنــا " هدأت محاولتها فخفف ضمها ثم حرك أصابعه على كتفها برقة " إذاً أصـبـحـت ســيــدة الآن " تن*دت بيأس منه يبدو أنه لن ي**ت ليبتسم ممررا أصابعه على رقبتها " يـكـفــي أن تــرى هــذا وسـتفـهــم كـل شــيء " أبعدت أصابعه بغيظ بيدها ليبتسم أكثر مكملا " طـريـقــة مـشـيـتـكِ أيـضــا سـتـتغـيــر " همست هذه المرة بخفوت ورجاء " أرجــوكَ يـكـفــي " ضحك بقوة ثم قربها ليقبل شفتيها بهدوء ثم ابتعد قليلا ليستنشق أنفاسها ببطئ ويداه تشتدان حول جسدها في عناق دافئ لعدة دقائق يرتوي من حنانها ويرويها ثمّ همس بخفوت " مــن أنــت مــن أي عـالــم أتـيــت واسـتـوطـنــت قـلـبــي وتـحـكـمــت بــه مــن أنــت مــن أي دنـيـا خـرجــت لـتـكونــي دنـيــاي وهــواي أمـلــي ومـطـمـعــي حـلـمــي وحـقـيـقــتــي خــوفــي ومـأمـنــي مـنـفــاي ومــوطــنــي " قبل جانب شفتيها ثم سطحها بجانبه ليتكأ عليها بص*ره فقط ثم تن*د بهيام وهي يرى ابتسامتها السعيدة " أخـبـريـنــي كـل شــيء مـنـذ كـنـت ذلـك الـيـوم فـي الـمـقـبـرة ومـن كـنـت تـزوريــن " همس بالأخيرة بحدة لتفتح عينيها تنظر له فتجد وجهه عابسا ثم رفع حاجبه بتسائل " مـن كـنـت تـزوريـن ذكـر أم أنـثــى " همست بخفوت " جـدي " تن*د " رأيـتـك تـحـدثـيـنـه وتـمـنـيـت أن أكــون مـكـانـه لـ..." وضعت يدها على فمه مقاطعة إياه وهي تهز رأسها بالانكار وسالت دموعها فاقترب منها بلهفة يمسحها بشفاهه ويعناقها لتعانقه لأول مرة دون أن يتوسلها فيبتسم بسعادة " حـبــيـبـتــي مـا بــكِ أنــا آســف لــم أقـصـد مـضـايـقـتـك أنــا فـقـط أغـيـر عـلـيـك بـجـنــــون لـكـن جــدك لـن أمـنـعـك عـنـه ولا عـن أي أحـد تـريـديـنـه أنــا آســف " قبل جبينها عدة قبلات حتى هدئت وأيعدت يديها عنه بخجل " حـسـنــا هـل أعـيـد الـتـفـكـيــر لـمــا أبـعـدت يـديـك هـيـا أنــا زوجــك حــلالـك عـانـقـيـنـي" ابتسمت ليكمل " لـمـا أنـت قـلـيـلــة الـكـــلام هـكــذا هـيـا أخـبـريـنــي مــاذا حــدث بـعــد زيـارتـكـم لـجــدك كـل شـيء " تن*دت تستجمع شجاعتها ثم همست "اتـجـهـنــا إلــى هـنــا " **تت ليقبل جبينها ثم يخفض رأسه ويضعه في عنقها ويجذب خصرها إلى ص*ره بذراعه ويهمهم لها لتكمل فتحدثت بعد لحظات **ت "طـلـبـنــا مـقـابـلــة أمـي فـاطـمــة " قبّل كتفها مبتسما بإمتنان لتبتسم هي الأخرى وتكمل " تـحـدثـتْ مـعـهـا خـالتـي مـريـم وقـصـّت عـلـيـهـا كـل شـيء " **تت لتزفر أنفاسها فيسأل هو هامسا بجانب عنقها " مـثـل مــاذا " حمحمت قليلا تبحث عن صوتها بين تلك الذكريات التي ستسردها " أخـبـرنـاهـا بكـل شـيء مـنـذ سـافـر جـدي صـديـق جـدك مـن هـنـا وزواج أمـي بـأبـي ليتوفى الله أمي بعد ولادتي بخمس سنين ثـمّ جـدي تـأثـرا برحيلها المبكر وزواج أبـي بعـدهـا بـإمـرأة سـيئـة جـدا أهانـتني كثـيــرا وآذتـنـي " تن*دت بألم وسالت دمعة من عينيها لتشعر بيده تمسحها وهو يقبل عنقها بلهفة كأنه يعتذر لها عما حدث لها بعيدا عنه لتبتسم له وتكمل بهدوء و قد أمدها قربه بأمان لا مثيل له " دام الحـال هـكـذا لـعـدة سنـوات ثـم تزوجـت خالتي بعمـي فـاضـل سـعـدت كثـيــرا حـينـهـا فعمـي فـاضل طيب جـدا كأبي وجـدي كـان يدافع عني كـثيرا ويـ..." قاطعها يهمس " يـكـفــي فـيــروز أنـتِ تـثـيـريــن غــيّـرتــي " تن*دت و**تت لحظات . . . ابتعد موليا إياها ظهره و همس " سأخرج عدلي حجابك جيدا وتعلمي كيف تفعلي ذلك مللت من إخبارك بذلك " تقدم خطوة واحدة فسمع صوتها متحدثة بغضب " ولما تخبرني إن كنت مللت دعني وشأني " عاد إليها وقد تحولت عيناه للسواديهمس بغضب مكتوم " أنت لي شأنك هو شأني قبلك اتفهمين " زفرت هي الأخرى انفاسها بغضب ثم اشارت له بتسلط على الباب رفع يداه بغضب فنظرت له بتحدي فزفر أنفاسه واتجه إلى الباب خارجا دخلت بعده ريماس متسعة العينين واغلقت الباب فابعدت هند حجابها عنها ورفعت خصلاته عن عنقها " ماذا حدث لماذا خرج متضايقا هكذا " تسائلت ريماس فابتسمت هند بتسلية " لا شيء فقط استمتع بازعاجه ألا يبدو وسيم حين يشتعل غضبا " ضحكت ريماس بخفوت " لا يجب عليك فعل ذلك يا هند الرجل سيمل بسبب طيشك " وقفت تتبختر بخطواتها ووقفت أمام المرآة تنظر لوجهها بغرور وزهو ثم قالت " لن يمل مني هو يحبني كثيراً " جلست ريماس على السرير تنظر إليها بتعجب " وأنت ألا تحبينه لماذا تحبين إغضابه " ضحكت هند بخبث " شيء ما بداخلي يسعده رؤيته غاضبا أفرح عندما أغضبه لا أعلم لما " اعتدلت ريماس صائحة بها " هند أنت لا تحبينه لما تلعبين بمشاعره " زفرت هند انفاسها بقوة ثن جلست بجانبها على السرير تشرح ما اشعر به دون أن تعرف كيف " ريماس أنا أحبه لكن هناك شيء لا أعرف ماهو اتفهمينني " أومأت بالنفي فجذبت يدها مكملة حديثها بتوتر " منذ ولدت وأنا تحت جناحه يتدخل بكل شيء جلب لي هاتفا قبل حتى أن يسمح والدي بذلك يغضب إن سافرت دون إخباره يرفض أن أحدث أحدا غيره أينما أكون أجده يتحكم بكل شيء يخصني حتى طريقة ارتدائي للملابس وألوانها أعلم أنه يحبني ويخاف هلي لكن أنا أين أنا هو لا يرضى حتى بمناقشتي " زفرت أنفاسها مع آخر كلماتها فابتسمت ريماس " صغيرتي ماقلته ليس مبررا أبدا إن كنت لا تحبينه وتكرهين ما يفعله فاخبريه وابتعدا عن بعضكما " هزت راسها ناكرة وتحدثت بهدوء " لا أنا لا أكره ما يفعله بالع** أنا أفرح كثيرا بأفعاله ومفاجآته لكني أشعر بأني مجبرة وأنه يفرض علي نفسه " تن*دت ريماس بتعب مضيفة " حدثيه انظري ماذا... " طرق قوي على الباب قاطعها وبعده فتحت صفاء الباب هاتفة " هيا يابنات رنا على وصول " قفزت الفتياتان مبتسمتين وأخذت هند حجابها وأدخلت شعرها جيدا مبتسمة بتسلية تتذكر تنبيه خالد " سأنال منك لكن ليس الآن أخشى أن تفعل شيئا طائشا " ض*بتها ريماس على كتفها مبتسمة هي الأخرى لتخرجها من شرودها ثم ركضتا نحو الأسفل ❤ ❤ ❤ " مابك بنيتي " همست فاطمة بقلق تمسح دموع ليلى فهمست الأخيرة " أريد ان أحدثك قليلا لوحدنا " أومات فاطمة وخرجت تغلف الباب خلفها بعد أن ألقت نظرة أخيرة عل جلال اتجهتا لغرفة ليلى ودخلاتاها " ماذا هناك " هتفت فاطمة بقلق فأعطتها ليلى الهاتف باكية وجلست على السرير شرعت فاطمة بقراءة الرسائل وعلى وجهها علامات الاستغراب ثم جلست بجانبها تسأل بنبرة هادئة " من هذا " همست ليلى بصوت مختنق " لا أعلم اقسم " ربتت على كتفها " لماذا تبكين إذا بنيتي " " خا خائفة " استطردت بارتباك فابتسمت فاطمة هامسة بحنان " ومما أنت خائفة لن نجبرك على شيء كما أن هذا الفارس لم يتقدم بعد فمما الوجل " اومأت ليلى وزفرت أنفاسها براحة فأكملت أمها قائلة " لحظة وسأعود حالا " وقفت بهدوء آخذة الهاتف معها وقبلت جبينها " أحسنت بنيتي أنا فخورة بك " ابتعدت عنها خارجة من الغرفة وعادت لغرفتها أخذت هاتف جلال الموضوع على طاولة الزينة وكتبت رقم باعث الرسائل به فظهر لها " خليل " ابتسمت باتساع هامسة " إذا أنت يا ابن خديجة من تزعج ابنتي "

editor-pick
Dreame-Editor's pick

bc

ظُلَأّمً أّلَأّسِـدٍ

read
2.9K
bc

حكاية بت الريف

read
2.0K
bc

"السكة شمال" بقلم /لولو_محمد

read
1.0K
bc

قيود العشق - للكاتبة سارة محمد

read
8.0K
bc

شهد والعشق الأخر

read
1K
bc

زوجة عشوائية

read
2.4K
bc

عشقها المستحيل

read
16.6K

Scan code to download app

download_iosApp Store
google icon
Google Play
Facebook