الثالث كل ما فيه يعترف بعشقه لها وهى تعترف أنها لا ترى رجالا غيره فوق البسيطة ورغم ذلك لم يتقدم أى منهما خطوة تجاه الأخر ،فهل هذا عقاب القدر لهما على تعذيب قلبيهما ؟ هل كتب عليهما الفراق ؟ وعليها الحرمان من حبيب لم ترتوى من شوقه لها بعد !!! يتضرع قلبها لله أن يعيده إليها ،ان يعيده للحياة وتراه مرة أخرى لاينظر لها ، وإن كان بعيدا عنها فيكفيها أنه بخير . *********** مرت ساعتين منذ وصل راشد صاحبا شقيقته روان وابنة عمه سما وطوال الساعتين تقف روان تراقب مهران المتألم قلبه فيتسرب ألمه لقلبها الذى أعلن الاستسلام أمام سطوة رجولته . يرفض مهران منذ الصباح أن يتجرع حتى رشفة ماء ،عينيه متعلقة بالباب وقلبه متعلق بالأمل . تحمل روان زجاجة العصير التى تحتفظ بها لأجله وتتشجع مقتربة منه : مهران علشان خاطرى اشرب العصير . الرجاء بصوتها يذيب صلابة قلبه ،فهى روان حبيبة عمره ليس عليها أن ترجو هى فقط تت

