Chapter{1}
إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات
Start
ميونخ - ألمانيا
بأحد البيوت متوسطة الحجم وفي غرفة وردية اللون ذات طابع أنثوي
كانت بطلتنا تنام بهدوء وسلام لكنها تقلبت بإنزعاج حالما سمعت صوت المنبه
فتحت عيناها التي إنع**ت لها أشعة الشمس لتظهر تلك العينان الواسعة كالشلالات العسل الصافي
نظرت للساعة بأعين ناعسة لطيفة لتجدها العاشرة صباحا
"أووف أريد النوم "،تذمرت بصوتها الناعس لكنها تذكرت بأن يومها حافل لتفرك وجهها تبعد آثار النوم عليه
إرتدت خفها الطفولي ذو شكل الارنب وتوجهت ناحية النوافذ تفتح الستائر ليدخل الهواء النقي
إبتسمت إبتسامة ساحرة لتظهر تلك الغمازتين المحفورتين بكلتا وجنتيها تزيدها جمالا تنظر للمنظر امامها فقد كانت غرفتها تطل على الحديقة الخلفية للمنزل التي كانت مليئة بالازهار بكل الالوان والانواع فهي عاشقة لتلك الأمور وتعتني بها بنفسها
"سيكون اليوم رائع "،همست بتفائل كبير
أخذت حمام منعش لتصبح بأشد نشاطها
بليفيا ستيل فتاة بالعشرين من عمرها، من أم امريكية وأب ألماني ،فقدت والدتها بسن العاشرة وتزوج والدها بعد اشهر قليلة
كانت بليفيا تمتاز بذلك الجمال البريئ ببشرتها البيضاء الصافية واعينها الواسعة ذات اللون العسلي وشعرها ال**تنائي الطويل ،ببساطة كانت ذات جمال طفولي بعض الشيء
كانت بليفيا إسماً على مسمى، فمعنى إسمها هو الفتاة الرقيقة والساحرة
جففت شعرها بمجفف الشعر ورفعته ذ*ل حصان ثم وضعت مكياج خفيف وبعدها إرتدت ملابسها
رشت القليل من عطرها ثم نزلت للأسفل لتجد زوجة أبيها بمكانها المعتاد تشرب قهوتها السوداء لتقول بإبتسامة متكلفة
"صباح الخير خالتي "،رفعت تلك المرأة عيناها البنية الواسعة تنظر لها بكره ظاهر لتقول بصوتها المغرور
"أي صباح هاذا، قصدتي تقولي مساء الخير "،شعرت بليفيا بغضبها يتصاعد لكنها لن تظهر ذلك وتجعلها تصل لمبتغاها
"أنا مازلت في منزل والدي أستيقظ وقتما أريد، لا أظن بأنها مشكلة تخصك يا زوجة والدي"
نظرت لها كارلوتا بغضب وحدة لكن بليفيا قامت بتجاهلها وإتجهت للمطبخ كي تحظى بإفطار سريع كي تخرج
"قريبا ستدفعين الثمن ياصغيرتي المدللة"،قالتها كارلوتا بنبرة تدل على المكر والخبث
سياتل - واشنطن
بتلك الفيلا الضخمة الراقية، حيث مكانه مكان الصقر ومملكته
كانت مكان يناسبه تماما، راقي فخم ومثالي كصاحبه
في جناحه الكبير بخرج من الحمام يلف المنشفة حول خصره لتظهر عضلات بطنه السداسية المثيرة
بيده منشفة صغيرة سوداء يجفف بها شعره الأ**د الكثيف ووقف أمام المرآة ينظر لنفسه بإبتسامة مغرورة تليق به
فهو المليونير الشاب الوسيم محبوب الفتيات سباستيان بلاكبورن الملقب بالصقر
رمى المنشفة بإهمال فوق السرير ثم إتجه لغرفة ملابسه وإنتقى بذلة سوداء بدون ربطة عنق لأنه يكرهها، جذب أحد الادراج المليئة بكل انواع الساعات أختار ساعة زرقاء كلون عيناه ثم جلس على ذاك الكرسي وإرتدى حذائه الأ**د اللامع وأخيرا إختتم طلته بنظاراته الشمسية الرمادية ورش من عطره الفواح
نزل السلم بخطوات رزينة تليق بالصقر ليجد صف طويل من الخدم وحالما سمعوا خطواته أنرلوا رؤوسهم
نظر لهم ببرود كالصقيع ثم توجه لغرفة الطعام حيث سيحظى بفطور ملكي
رن هاتفه لينظر له ويجد صديقه كارلوس
"نعم "،كلمة واحدة مختصرة نطقها لياتيه صوته الساخر
"صباح الخير لك أيضا شكرا لسؤالك عن حالتي "،لم تتغير نظرة البرود على وجهه
"كارلوس إختصر قبل أن اغلق في وجهك"
"حسنا حسنا لاتغضب فورا، أردت إعلامك بأن إجتماع المافيا حدد وهو في ظهر اليوم، الكل سيكون هناك إدوارد ليو كلنا بإنتظارك "
تن*د سباستيان بخفة ثم قال بصوت هادئ
"سأكون هناك بالوقت وأظن بأنه إجتماعي الأخير مع سفالة المافيا"،ثم أغلق الهاتف بعدم مبالاة وأكمل إفطاره بتلذذ
فتح له السائق المقعد الخلفي ليجلس بمكانه ويقوم بإخراج الابتوب يتابع الاعمال منه وخلفه سيارتين حراسة
فشخص بمكانته مهدد بالإغتيال بأي لحظة
أوقف السائق السيارة أمام مبنى الشركة العالي
نزل من السيارة وأغاق أزرار سترته ثم مشى للداخل، بخطوات واثقة وكبرياء عالي
عم ال**ت المكان حالما خطت رجليه الشركة، ألقى نظرة خاطفة على العمال ثم إتجه ناحية المصعد الخاص به
كانت العاملات تموت فقط من نظرة خاطفة ولامبالية منه، فقد كان المليونير العازب الاكثر شهرة بواشنطن كاملة
لكنه لم يكن من ذلك النوع الذي يخرج مع الفتيات يوميا أو كل ليلة مع واحدة
سباستيان كان مختلف ومميز لم يظهر مع أي فتاة للصحافة، سواءا في الحفلات أو باماكن أخرى، كان سر غامض للصحافة
الفتيات تترامى تحت رجليه لكنه لم ينظر لهم أبدا، ربما كان ينتظر الفتاة المناسبة التي سيمنحها ثقته وقلبه وأمواله
تلك الفتاة التي سيكون واثقا بانها لن تفكر بغدره او اللعب بقلبه
السؤال هنا هل بطلتنا ستكون تلك الفتاة؟!
بالجانب الآخر من سياتل في تلك الفيلا الأنيقة كصاحبتها تماما
ديانا موريس مديرة أضخم شركة إعلانات بسياتل ،إمرأة اعمال ناجحة بإختصاصها، انثى طاغية الجمال مميزة بجمالها الجذاب الذي يظهر كبريائها وقوتها
تبلغ من العمر خمسة وعشرون سنة، ذات ملامح جذابة ببشرتها الخمرية مع أعينها الرمادية وشعرها البني ولاننسى جسمها الطاغي الانوثة
خرجت من حمام غرفتها تلف المنشفة حول جسمها الممشوق
دخلت لأحد الابواب لتظهر غرفة الملابس خاصتها والتي تحتوي على أفخم الملابس من ماركات معروفة
بدأت بإختيار ملابسها بعناية، فهي إمرأة أعمال ناجحة في مجال عملها وتهتم بطلتها سواءا بالعمل او بالمنزل ،أكملت إرتداء ملابسها و
نظرت للمرآة بإبتسامة راضية من طلتها
ديانا شخص رغم ثرائها وأنتماءها للطبقة المخملية لكنها ذات طابع بسيط وأخلاق جيدة وغير مكلفة في ملابسها أو مكياجها
فهي شخص يعشق الجمال الطبيعي والبساطة في كل شيئ
"كم انا جميلة"،قالتها تمدح نفسها لتضحك بخفة على عادتها التي لن تتغير
نزلت للأسفل لتجد جدها يترأس الطاولة لتبتسم بمرح في وجهه وتركض له كالطفلة وتعانقه طابعة قبلة حانية على جبينه
"صباح الخير جدي حبيبي"،إبتسم بحنان في وجهها وداعب وجنتها برقة وقال
"صباح النور والياسمين لحفيدتي الجميلة "،جلست بجانبه لتبدأ الخادمة بوضع الطعام في صحنها
"إذا كيف حال الاعمال صغيرتي"،قالها وأخذ رشفة من قهوته الصباحية لتقول بجدية
"ممتاز جدي، الاعمال تسير على مايرام لكنني بحاجة لمصور فوتوغرافي ممتاز بعمله"،قرن حاجبيه وقال
"لكن ماذا عن مارتن هو شاب جيد"،اومات له لتقول بعد أن إبتلعت طعامها
"أعلم جدي لكنه سيسافر لفرنسا وسيستقر هناك، لذلك علي البدأ في البحث عن شخص آخر في هذه الفترة "
"حسنا حظا موفقا في ذلك"،انهت شرب عصيرها سريعا ثم مسحت فمها بالمنديل وقالت بعجلة
"شكرا جدي الحبيب، اراك مساءا "،قبلته سريعا ثم خرجت راكضة ليقول بهمس مبتسم بحنان
"مجنونة"
توجهت ديانا للكراج حيث دراجتها النارية بإنتظارها
أظنكم تفاجئتم قليلا، فشخصية كديانا ستكون تذهب بسيارة فاخرة لشركتها لكنها مختلفة وتفاجئك بكل مرة
فهي من عشاق الدراجات النارية وهي مواصلات النقل خاصتها للعمل كل يوم ،رغم ملابسها الانيقة التي لا تناسب الدراجة لكنها لن تغير مايعجبها وماهي مقتنعة به من أجل أحد
وضعت الخودة ثم إنطلقت بسرعة رهيبة متجهة للشركة
فترة الظهيرة
بأحد المطاعم في الطابق العلوي الفارغ سوى من طاولة كبيرة بالوسط دائرية الشكل
عدة رجال يجلسون هناك منهم العقرب إدوارد بلايك، ليو رونالد، كارلوس أغيليرا، ولاننسى بطلنا الوسيم سباستيان بلاكبورن
"بما أننا انهينا الإجتماع يجب أن أخبركم بقراري الذي اتخذته بالفترة الأخيرة "،قالها سباستيان لينظر له الجميع بإهتمام
"سأترك زعامة المافيا للأبد وساتفرغ لإدارة شركاتي "
وقع الخبر عليهم كالصاعقة عدا الرباعي الشهير فهم على دراية بالأمر .
.
.
.
.
.
.
تركض هنا وهناك تتأكد ان كل شيئ يسير على مايرام، فالغد يوم كبير ومميز بالنسبة لها
فهو يوم زفافها
"رائع وأخيرا أستطيع أن أقول أن المكان مثالي لحفل زفافي"،قالتها مبتسمة بتوسع لتسمع صوت صديقتها من خلفها
"إهدئي ليديا سيكون زفافك من اروع مايكون، اليس كذلك جوزيف"،قالتها بليفيا بإبتسامة مشرقة ليوما لها المدعو جوزيف
"بليفيا محقة، المكان رائع ولا ينقصه شيئ فلا داعي لكل هاذا التوتر المفرط "
نظرت لهم ليديا بعبوس كالاطفال
"ماذا افعل، ساموت من حماسي يا أصدقاء غدا زفافي من الرجل الذي احب مازلت غير مصدقة لمايحدث حولي"،ضحكا عليها صديقاها، لتمشي بليفيا ناحيتها تمنحها عناق طويل دافئ وتمسح على ظهرها بحنية
"غدا ستكونين اجمل واروع عروسة عرفتها المانيا، و رون سيكون محظوظ لإمتلاكه لشريكة مثلك"،ادمعت عيناها من التأثر لما تقوله صديقتها المقربة
"تبا لكم ستجعلونني ابكي"،تذمر جوزيف وإقترب ليمنحهم عناق جماعي
{بليفيا وجوزيف وليديا أصدقاء طفولة، منذ كانوا بالخامسة وهم معا، ليديا وجوزيف من عائلات ثرية لكنهم لم يشعروها بانها أقل منهم }
إنتفضت ليديا بخفة حالما شعرت بتلك اليدان تحضن خصرها النحيل بلطف وصوته الحنون يهمس بأذنها
"كيف حال حبيبة قلبي"،إبتسمت بخفة تضع يديها فوق يده بحركة رقيقة منها وتريح رأسها على ص*ره الصلب
"حبيبتك ستطير من السعادة، لا أصدق بأننا وأخيرا سنتزوج "،طبع قبلة رقيقة على رقبتها لتقشعر من لمسته وقال بضحكة خفيفة
"لتصدقي ياحلوتي غدا ستصبحين زوجتي ملكي وحدي"أبعدت يديه عنها تدير نفسها لتصبح مواجهة له
كان شخص وسيم، ذو بشرة سمراء مع أعين عسلية وشعر بني فاتح
"هيا لأوصلك للمنزل تأخر الوقت وعليك النوم بعمق كي تكوني نشيطة غدا"،أومات له بطاعة كالأطفال
إلتفتت لتنظر لاصدقائها لتجد جوزيف يرمقها باعين تلمع خبثا لتحمر خجلا فقد نستهم تماما
"نحن بخير ايضا رون شكرا لسؤالك "،قالها جوزيف ممازحا لتض*به بليفيا كي ي**ت فقد احرج صديقتهم
"انا هنا من اجل حبيبتي وليس من أجلك جوزيف"،قالها ممازحا هو الآخر ثم إلتفت لليديا ورد عليها قائلا
"فتاة جيدة"،قالها بإبتسامة حنونة ثم غادروا قاعة الزفاف متجهين لمنزلها
ركن السيارة امام الفيلا الضخمة لتخرج وتغلق باب السيارة بهدوء
وقف رون أمامها وكوب وجهها برقة
"غدا سنبدأ حياتنا من جديد،، سنكون سعداء بحياتنا أعدك بذلك"
توسعت إبتسامتها ووضعت يديها حول عنقه تعانقه بقوة ليبادلها يدفن وجهه بخصلات شعرها
"أحبك كثيرا ،وسأكون أسعد فتاة لأنك زوجي وشريك حياتي "
"وأنا أعشقك ياملاكي "،قالها بإبتسامة
ودعته بقبلة رقيقة على شفتيه ثم دخلت للمنزل
Stooooooooop
هوبااااا وأخيرا نشرت قصة الصقر
رأيكم بالشابتر الأول؟
البطلة ذات شخصية بريئة وطفولية مختلفة عن كل بطلات رواياتي السابقة بس حبيت غير شوي
الصقر حبيب قلبي؟
كيف رح يكون لقائها بالبطل وهي بالمانيا؟
صداقتها مع ليديا وجوزيف؟
ديانا وشخصيتها المختلفة؟
See you soon. ???