Chapter{2}

1060 Words
إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات Start ركنت دراجتها النارية أمام مقر شركتها لتنزع الخوذة وتحرك شعرها يمينا يسارا إتجه لها الحارس لتسلمه المفتاح بإبتسامة صغيرة توجهت بخطوات واثقة للداخل وحالما خطت رجلها الشركة صرخت بصوت مرح شقي "مرحبا بجيل سيرتا للإعلانات" قا**ها الجميع بضحكات وإبتسامات سعيدة، فديانا شخص مرح ومتواضع جدا مع موظفين الشركة ليست تلك المديرة الصارمة المتكبرة إستقلت المصعد للطابق العشرون حيث يقبع مكتبها "صباح الخير سيدتي"،قالتها السكرتيرة برسمية لتبتسم ديانا بخفة "ولك أيضا عزيزتي، إذا ماهو برنامج اليوم "،خلعت سترتها وجلست على مقعدها تعطي إهتمام لما تقوله سكرتيرتها ميونخ -المانيا كانت بليفيا في قاعة الزفاف في غرفة تجهيز العروس بجانب صديقتها وقد كانت تبدو رائعة بذلك الفستان الوردي البسيط إبتسامتها المشرقة الواسعة تزيدها جمالا على جمالها البريئ "إتركيه منسدلا أفضل ببعض التموجات الخفيفة كي تناسب التاج"،قالتها ليديا تشرح لمصففة الشعر التي ضحكت بخفة على حماس العروس "ههه إهدئي ليديا "،قالتها ضاحكة لتوافقها مصففة الشعر قائلة "، إسترخي وأتركي نفسك لي"،زفرت ليديا نفس عميق ثم أومأت لها بعد مدة ليست بالقصيرة كانت جاهزة تنظر لنفسها في المرآة، كانت تبدو في غاية الجمال تنتظر قدوم والدها كي يزفها لخطيبها والذي سيصبح زوجها بعد لحظات وقفت أمامها بليفيا تمسك يدها وتنظر لها بإنبهار "لا اصدق تبدين كالملاك صديقتي" "حقا"ًقالتها ليديا بشك لتزفر الاخرى بسخط من توتر صديقتها "أجل بل خلابة والآن خذي نفس عميق ستشعرين بتحسن"،فعلت مثلما طلبت منها صوت طرق خفيف على باب الغرفة جعلهم يلتفتون ناحية الباب "تفضل"،قالتها بليفيا ليدخل والد ليديا بإبتسامة حنونة إبتعدت عنهم تمنح الاب وإبنته مساحة خاصة بهم "جاهزة لتصبحي زوجة الرجل الذي إخترته"،قالها بإبتسامة يتحسس وجنتيها برقة لتشعر بليفيا بوخز في قلبها مما تراه، فهي لطالما تمنت الحصول على حنان وحب والدها لكنها حصلت على قسوته وجفافه، لكنها لم تفقد الامل يوما من تغير معاملته ناحيتها نظرت له مطولا وقالت ببحة "بالطبع"ًبسط ذراعه لتمسك بها ويخرجوا من الغرفة متجهين للمذبح جلست بليفيا بجانب جوزيف الذي أثنى على مظهرها "تبدين جميلة يافتاة "،إبتسمت له وقالت "وانت لاتبدو سيئا"،قلب عيناه لتضحك بخفة ثم نظرت للامام لمراسم زفاف أعز صديقاتها "إعتني بها"،قالها والدها بنبرة تحذيرية مازحة ليمسك رون بيدها برقة ويطبع قبلة عميقة عليها "سأضعها بعيناي "،وإبتسم لها لتردها بإبتسامة صغيرة وقفوا متواجهين الكاهن المبتسم بحنان "إجتمعنا اليوم لنوحد قلبين عاشقان بالرابط المقدس، رون واتسون هل تقبل بليديا مارشيل زوجة لك ترعاها وتحافظ عليها في السراء والضراء المرض والصحة، تحبها وتخلص لها" نظر رون مبتسم لها ليقول بصوت سعيد "أقبل"،صوت التصفيق عم المكان "ليديا مارشيل هل تقبلين برون واتسون زوجا لك، ترعيه وتحافظي عليه في السراء والضراء الصحة والمرض، تحبيه وتخلصي له "بالطبع أقبل"،صرخت بصوت عالي مليئ بالسعادة ليصفق الحضور لهم "اعلنكم زوجا وزوجة، بإمكانك تقبيل العروس"،ما إن أنهى الكاهن حديثه حتى هجم رون على ليديا بقبلة شغوفة جاعلا من جوزيف وبليفيا ينفجران ضحكا Belevia. Pov "مبارك لك يا أعز صديقة بالعالم"،قلتها بسعادة أعانقها بقوة لتبادلني بنفس قوتي تقول بصوت سعيد "شكرا لك ياعزيزتي، أتمنى لك السعادة التي أشعر بها صدقيني ستجدين ذلك الشخص الذي يستحقك بصدق"،إبتعدت عنها وقلت بتفائل 'اتمنى ذلك من كل قلبي" مر الزفاف على أحسن مايكون، رقصنا كثيرا وضحكنا ومرحنا ثم ذهبوا العرسان للفندق الذي سيقضوا به ليلتهم اوصلني جوزيف للمنزل، كان والدي مايزال يشاهد الهاتف ولم يلقي بالا للتحية التي قلتها له صعدت لغرفتي احمل خيبة امل جديدة من معاملنه لي، مسحت المكياج وإرتديت ملابس النوم وخلدت للنوم مستقبلة أحلاما جميلة سياتل - واشنطن سارتي للإعلانات كانت ديانا في موقع التصوير لإعلان العطر تراقب سير العمل "عمل رائع إلين "،أثنت عليها ديانا لتبتسم بتوسع "سعيدة أنه أعجبك ديانا"،إقتربت منها وربتت على كتفها "رغم أنك في بداية مسيرتك المهنية لكنك ماهرة بهاذا العمل، في يوم ستصبحين من أهم عارضات واشنطن "سأكون سعيدة بذلك"،إبتسم مارتن في وجهها وقرض وجنتها قائلا "ساشتاق للعمل معك يا صغيرة"،نظرت له بغيض شديد لتضحك ديانا عليهم فقد إعتادت على مشاجراتهم الطفولية "بما أن الإعلان قد إنتهى سانتظركم في غرفة الإجتماعات"،،قالتها ثم غادرت نظرت إلين لمارتن "مالأمر هل لد*ك علم"،نظر لديانا التي تبتعد ثم همس بخفوت "أظن ذلك" في قاعة الإجتماعات كانت تجلس بمكانها تنظر المنظر أمامها حيث يظهر سياتل كاملة فتح الباب لتدخل منه إلين ومارتن "إجلسوا"،قالتها بصوت جدي تشير للمقاعد ثم تنحنحت وبدأت بكلامها "إلين هذه الفترة هي الأخيرة التي سنقضيها مع مارتن فهو قد قرر الأنتقال لباريس وأنا أحترم قراره وأتمنى له النجاح في المستقبل، والآن سيتوجب علينا إيجاد مصور فوتوغرافي جديد لدينا شهر واحد لإيجاده، مثلما تعلمون نحن في موسم الشتاء ويجب أن نقوم بإعلان الملابس الذي أخبرتكم به ،وإلآن لد*ك شهر إجازة إستمتعي بها" "لا أصدق ستذهب" ،قالتها بصدمة لمارتن الذي أومأ لها " نعم سأذهب"،إنقضت تعانقه بقوة ليبادلها ضاحكا "سأشتاق لك رغم إستفزازك لي ومناداتي بالصغيرة " "أنا ايضا ياصغيرة"ًهذه المرة ضحكت بخفة تض*ب ظهره بقبضتها الصغيرة مقر شركات الصقر كان سباستيان يجلس في كرسيه أمامه العديد من الملفات والاوراق التي يعمل عليها حمل هاتفه وإتصل بسكرتيره "ستيفن أحضر لي ملف صفقة نيلسون"ًثم اغلق الخط وبعد دقائق دق خفيف على باب المكتب يليه دخول شاب في منتصف العشرينات، أبيض البشرة مع شعر بني وأعين بنية ايضا "تفضل سيدي"،مد له ملف متوسط الحجم ذو غلاف أ**د ليأخذه منه ويفتحه فورا يبدأ بتفحصه بدقة وتركيز "موعد تسليم البضاعة البارحة لكنني لا أرى أي قماش في مصنعي اللعين ًلما ياترى؟ "،إرتبك ستيفن من نبرة مديره المظلمة كالصقر زعيم المافيا تماما "في الحقيقة سيدي أخبرتني سكرتيرة السيد نيلسون أن الشاحنة تأخرت بالوصول لكن في المساء ستكون هنا"نظر له سباستيان لمدة طويلة ببرود شديد وعيناه الزرقاء تقدح شررا "تأخرت الشاحنة إذا، إتصل بسكرتيرته اللعينة وأخبرها إذا لم تصل الشاحنة مساءا سيعتبر نفسه مشرد فقير من الآن أفهمت" "نعم سيدي"ًقالها بسرعة "جيد والآن أخرج"،خرج ستيفن وترك سباستيان غارق في الأعمال المتراكمة عليه "ا****ة على حياتي"،همس بضيق يشعر بنقص في داخله ومهما فعل لايمتلئ ذاك الفراغ والمشكلة أنه لايعلم ماهو هاذا النقص فهو يمتلك كل شيئ المال، السلطة ،النفوذ، العائلة ، أصدقاء أوفياء مالذي ينقصه ياترى؟! Stooooooooop رأيكم بالشابتر؟ زفاف ليندا و رون؟ علاقة بليفيا بأصدقائها؟ جغاء والدها وقسوته؟ إستفزاز مارتن لإلين؟ ياترى رح تلاقي ديانا المصور الفوتوغرافي سريعا؟ حياة سباستيان الجديدة بعيدا عن عالم المافيا؟ رح يلاقي الشي الناقص بحياته؟ See you soon ???
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD