Chapter{3}

1311 Words
إستمتعوا بالفصل وعلقوا على الفقرات Start Belevia. Pov أول ماوقعت عليه عيناي كان السقف الأبيض، حاولت التحرك لأشعر بالألم في قفصي الص*ري "عزيزتي إستيقظتي"،صوت مؤلوف رن بعقلي لالتفت لليمين ببطئ لأجده جوزيف "الشكر للرب أنك بخير لقد أقلقتني بحق"،قالها بإرتياح يمسك يدي "أين أنا، مالذي حدث لي"،قلتها بصوت متعب لينظر لي بتفاجئ "الا تتذكرين"،نفيت برأسي ليشد على يدي "لقد أصبت بحادث سير صدمتك سيارة وانت بغيبوبة لاسبوعين"،شعرت بالصدمة من كلامه، حاولت التذكر لتبدأ الاحداث بالتسرب لرأسي ببطئ Flashback 2 weeks ago نهضت ذلك اليوم متأخرة، وقد وردني إتصال، من جوزيف يريد رؤيتي نهضت سريعا وإستحممت ثم إرتديت ملابسي نزلت للأسفل لأجدهم جالسين كالعادة يتناولون إفطارهم خرجت من المنزل دون ان اتحدث معهم متجهة للمقهى حيث سألتقي بجوزيف شعرت بشخص يمشي خلفي لكنني لم أستدر ثم فجاة شعرت بدفعة قوية من خلفي رمت بي بنصف الطريق ثم إصطدام شيئ قوي بجسدي بعدها الظلام إنتشر حولي End of flashback سردت لجوزيف ماحدث معي لينظر لي بصدمة "إذا الحادث كان مفتعل، لم يكن مجرد صدفة بليفيا لكن من فعل ذلك، من مصلحته ان تتأذي"،قالها مستفهما لأنفي برأسي غير عالمة لجواب سؤاله "رأيت السيارة تصدمك لكنني لم ألاحظ الشخص الذي دفعك عزيزتي، ليديا علمت بالحادث وألغت شهر العسل من أجلك، ذهبت لتغير ملابسها سترجع بعد قليل" شعرت بالسوء لأنها الغت شهر العسل بسببي، بدأت عيناي بالإنغلاق لوحدها ليقول جوزيف بلطف "نامي عزيزتي" أغمضت عيناي بتعب ورحت في سبات عميق سياتل - واشنطن نهضت ديانا بتثاقل من سريرها وإستحمت سريعا ثم إرتدت ملابسها رفعت شعرها ذ*ل حصان ووضعت بعض المكياج الخفيف ماسكرا مع أحمر شفاه ثم إختتمت طلتها برشها من عطرها الأنثوي ذو رائحة الجوري نزلت للأسفل لتجد جدها يجلس بمكانه كالمعتاد يتصفح جريدته الصباحية "صباح الخير جدي العزيز "،قالتها بإبتسامة واسعة تطبع قبلة لطيفة على وجنته، بادلها الإبتسامة لتجلس بمكانها وتصب لنفسها الطعام وتشرع بأكله "صغيرتي سأسافر لألمانيا مساء اليوم"،نظرت له بتفاجئ وقالت مستفهمة "لما مالأمر جدي هل كل شيئ على مايرام " أومأ لها مطمئنا إياها "نعم بعض الأعمال العالقة هناك، علي الذهاب لحلها" "حسنا لما لم تخبرني أحلها أنا"،نفى برأسه وقال موضحا "فرع الشركة هناك يمر بأزمة وكمدير يجب أن أكون هناك شخصيا " "فهمت، أتمنى لك التوفيق إذا سآتي باكرا لأوصلك بنفسي ولا أريد أي إعتراض"،قالتها بتحذير حالما أراد أن يعترض على كلامها "حسنا ياحفيدتي العنيدة، سأكون بإنتظارك مساءا ترددت ديانا قليلا لكنها قالت "جدي بخصوص عمتي التي سافرت منذ زمن، هل لد*ك أي معلومات عنها" تغيرت ملامح الحد لتصبح حزينة، تن*د بحزن وقال "لاياصغيرتي، منذ تركها البلد مع ذاك السكير لم أراها بعدها، تحريت وآخر مرة كانت بإسبانيا لكنني لم أتواصل معها فقد إنتظرت عودتها بعد أن تكتشف حقيقة الرجل الذي تركت عائلتها لأجله لكنها لم تعد" شعرت ديانا بالحزن عليه فهي لم تتعود على رؤية الالم مرتسم في عيناه "ألم تحاول لقاءها أو حتى التحدث معها طوال هذه السنوات " ،زفر بعمق كأنه يخرج الثقل الكابت على قلبه بتلك الزفرة القوية "كنت غاضب من تهورها وقراراتها الخاطئة لذلك رفضت أي صلة بها حتى يرجع لها عقلها لكنها لم تفعل، بعد سنتين بدأت بالتحري عن زوجها ووضعها الحالي، كانت تعيش حياة بسيطة برفقته لذلك لم أرد التدخل وقلت يمكن أنني مخطئ بشأن زوجها وتوقفت عن التحري عن حياتهم وتركتهم بعيشونها، هي قررت فلتتحمل قراراتها" "أليس لديها أبناء جدي ثم كيف تتوقف عن الإطمئنان عليها إنها إبنتك رغم كل ما فعلته "،قالتها معاتبة لما سمعته منه "أغلقي الموضوع ديانا وأحذرك من فتح الماضي أمامي مجددا وإياكي أم تبحثي عنها"،قالها بحدة ثم نهض من مكانه صاعدا لغرفته ليتركها تجلس وحدها تزفر بغضب من عناده اكملت إفطارها ثم إتجهت هي الأخرى لعملها وموضوع عمتها لم يخرج من فكرها أبدا مقر شركات الصقر دخل بخطواته الواثقة ولم يعر نظرات الموظفات الشهوانية ومنها المعجبة أي إهتمام، وإتجه لمكتبه مباشرة "أصلني بشركة السيد كارلوس أغيليرا حالا "،قالها سباستيان لسكرتيره الذي رد برسمية "حاضر سيدي" بعد ثواني أتاه صوت صديقه كارلوس "أهلا بالصقر كيف حالك" "بخير إتصلت بك لأؤكد لكم عزيمة المساء في منزلي" "لاتقلق الجميع سيكون هناك حتى سكارليت ستأتي فهي متحمسة لرؤية والدتك" ضحك سباستيان بخفة "أجل اتخيل ذلك إذا الصغيرة تريد السفر لكندا" "لاتذكرني فأنا غير راضي بذلك، لكن ماذا أفعل فهي عنيدة ومهما إعترضت لن تستمع لكلامي" إنفجر الصقر ضاحكا عليه وقال بإبتسامة ساحرة "تذكرني بشخص نعرفه" "أجل أجل زويا بلايك زوجة العقرب" "بالضبط بحياتي لم أرى إمرأة بعنادها، حسنا نلتقي مساءا أراك" "اراك" أغلق الخط وبدأ بعمله الروتيني اليومي نظر للصورة الموضوعة على مكتبه بإبتسامة حنونة كانت لإمرأة بعقدها الخامس ببشرتها البيضاء وشعرها الأ**د ذو الخصلات البيضاء لكبر سنها مع تلك العينان الزرقاء الصافية كخاصته المفعمة بالحنان والعطف جونيش بلاكبورن والدته مص*ر سعادته ونقطة ضعفه الوحيدة، كانت له الأم والأب فهو فقد والده بسن صغير، ربته أحسن تربية وفقط من أجل حمايتها تنازل عن الزعامة في عالم المافيا الأ**د فهي قد تعرضت لمحاولة قتل بسبب عمله ولن يكن ليسامح نفسه إن خسرها هي الأخرى "من أجلك أفعل المستحيل ياغاليتي"،قالها بصوت هادئ يتحسس صورتها ميونخ - ألمانيا طرقت بليفيا على باب منزلها بخفة، تشعر بقلبها يعتصر ألمها كيف لوالدها أن لا يأتي كي يطمئن عليها كيف هل هي عبئ كبير بحياته لهذه الدرجة كانت قد ملت من الجلوس في المستشفى لذلك خرجت، كان كل من جوزيف وليديا بجانبها وكانت شاكرة لذلك، أوصلها جوزيف للمنزل رغم أنه كان مشغول فتح الباب لتظهر منه زوجة والدها "أراك بخير خسارة ظننتك ستموتين"،قالتها كارلوتا بسخرية لتدفعها جانبا تدخل للبيت "فقط سأسئلك سؤلا واحد، مالذي فعلته لك لتكرهينني لهذه الدرجة ها "،صرخت بقهر في وجه زوجة أبيها "لأنك كريهة مثل أمك"،فقدت آخر ذرة تحمل لتنقض عليها تنتفها من شعرها وتبدأ بصفعها لمرات متتالية "أيتها الحقيرة إياك وجلب سيرة والدتي على ل**نك القذر ،تحملتك كثيرا ياشمطاء لكن أمي خط أحمر ، ا****ة عليك يا إمرأة" سقطت كارلوتا بعنف على الارض وصرخت بخوف من تغيرها إعتلتها مستمرة بض*بها بقوة بأنحاء وجهها وقد جذبت شعرها الأحمر بالكامل في يدها "ا****ة عليك وعلى شرك ياع***ة، خذي هاذا لتتعلمي بأن تدعيني وشأني "،قالتها بصراخ وصفعتها مجددا في تلك اللحظة نست بليفيا كل شيئ، نست بأنها شخص بريئ كاره للعنف وطيب ونست بأن التي تض*بها تكون بمثابة والدتها ولم تراعي سنها أبدا كانت بتلك اللحظة تتذكر طفولتها القاسية التي مرت على يد هذه المرأة، كلامها القاسي ض*بها لها، تحريض والدها ضدها اخرجت المها وحزنها في تلك الض*بات "مالذي يحدث هنا"،صوت صراخ والدها جعلها ترفع تلك العسليتان تنظر له بجمود وهي تجلس على الأريكة بينما كارلوتا مغمى عليها أرضا "كارلوتا عزيزتي، مالذي فعلت لها يامجنونة' إبتسمت ببرود وقالت بشماتة "تستحق فما فعلته لها لايساوي ربع مافعلت بي"،قالتها ثم نهضت وصعدت لغرفتها فوق تغلق على نفسها جلست على سريرها بخمول وتعب، بسطت يديها أمامها لتلاحظ إرتجافهم ثم نظرت لإنعكاسها في المرآة وقد تفاجئت مما رأت فتاة أخرى ع**ها تماما "لقد ض*بتها بحق الله، متى أصبحت هكذا "،قالتها بتعجب حركت رأسها بخيبة أمل مما آلت إليه الأمور، فقط جلب سيرة امها بالعاطل اخرجت وحش بداخلها لم تعتقد بأنه يسكنها، فبليفيا فتاة لم تؤذي نملة بحياتها والآن قد ض*بت زوجة والدها ض*با مبرحا سياتل - واشنطن سيرتي للإعلانات كانت ديانا تتحدث بالهاتف مع شخص "نعم إيلا موريس أريد كافة المعلومات عنها، اتمنى أن تحضر المعلومات قريبا لأنني بحاجة لها" "حسنا سيدتي سابدأ من الآن"،إبتسمت ديانا بخفة وقالت "شكرا لك بإنتظار المعلومات منك ،إلى اللقاء"،ثم أغلقت الخط تتن*د بعمق هامسة بتفائل "قريبا ياجدي، قريبا سأجمعك مع إبنتك "،رغم ان جدها حذرها من الامر لكنها عنيدة اكثر منه Stooooooop رأيكم بالشابتر؟ حادث بلبفيا الغامض؟ مين كان سببه؟ إهتمام جوزيف فيها؟ مشاعر سباستيان الحنونة إتجاه أمه؟ بليفيا ض*بت زوجة أبيها، رأيكم؟ رأيكم بأفكار الجد بخصوص إبنته؟ رح تقدر تلاقي ديانا عمتها وتجمعها مع جدها؟ شو رح يكون مصير بلبفيا مع عيلتها اللي تكرهها؟ See you soon ???
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD