احببت غريمي
البارت «14»
الكاتبه :✍ ولاء محمد السيد
كان الاثنين يتحدثون و يضحكون و مالك ماذل يفعل ما يفعله و فجأه بدأت العبه في صعود و كاد مالك ان يسقط
لكن امسكه امير في اخر لحظه و ساعدته ولاء و سحبت مالك و ضمته و هو يبكي من الخوف بلا توقف حتي ان ولاء ايضاً بكت من الخوف و امير قلبه ينبض بقوه من شدت الخوف و ظل يهمس لنفسه لا بأس لا بأس انه بخير
سحب امير مالك الذي لم يتوقف عن البكاء و ضمه و هو يحاول ان يهدء ليتوقف عن البكاء و في نفس الوقت امسك يد ولاء لتهدء لكنهم لم يتوقفه عن البكاء ثم بدأ في صراخ حين بدأت العبه تتدور بسرعه حتي انتهت العبه و هبط امير و هو يحمل مالك الذي توقف اخيرا عن البكاء و يمسك بيده ولاء التي تشعر بدوار بسبب العبه
ولاء : انا مش عايزه اركب حاجه تاني انا عايزه اروح
مالك ببكاء : وانا عايز اروح
امير : قولت من الاول بلاش قولت علي مفتري
ولاء : خلينا نقعد بس ناخد نفسنا و بعدين نرجع نشوف مين قال و مين عاد
مالك ببكاء : وانا عايز فشار و عصير
ولاء : وانا عايزه عصير
امير : جايب ولاد اختي اي يارب دا
ولاء : قصدك اي يعني
امير : مقصدش حاجه اقعد انت و هو هنا الغاية ما اجي
بقلم ولاء محمد
في مكان بعيد فوق تل صغير كان يتحامي في ظل شجره ضخمه من اشعت شمس لي يبتسم محمد و يتذكر اول مره يراها فيها ف ابتسم و اعاد رأسه الي الخلف كانه يرا فيلم
كانت يقف محمد مع العمال الذين ينقولون اغراضه الي منزله جديد و بعد انتهي رحل العمال و بدأ في ادخال صناديق صغيره ف خرج لي يدخل اخر صندوق كانت شمس بالكاد اشرقت بينما كان ينظر حوله يتفقد جمال المكان سمع صوت تلك التي سكبت الماء بينما كانت تسقي الأزهار ف لم يتمالك نفسه و ضحك محمد بصوت عالي ف انتبعت اليه تلك رقيقه التي ابتسمت بحياء و خجل شديد فذهب محمد الي سور الذي يفصل منزلها عن منزله و قف امامها يفصلهم بعض الورد و سور و قال بضحك
محمد : سلام عليكم انا محمد جارك الجديد
ديجا : اهلا بيك نورتنا يارب يعجبك المكان
محمد ببسمه و هو ينظر لها : جميل جدا جدا
ابتسمت ديجا بخجل : طب عن اذنك عشان انا لازم اسقي زرع صدفه سعيده
محمد : طب استني طيب اساعدك انا شكلها تقيله عليكي
ديجا: لا انا اقدر اشلها شكرا
محمد : انا مصر
ديجا : ماشي
قفذ محمد من فوق سور الي منزلها تفجأة ديجا لكنها ابتسمت ب**ت اخذ محمد منها ذلك شئ ليسقي به الأزهار و بدأ يتحدث مع ديجا في الكثير و الكثير و يضحكون كأنهم اصدقاء منذ زمن
هكذا كانت بداية العنه التي اصابت قلبه لم يعد هناك شئ اجمل من هذا اصبح الحديث معها حياه و ابتسمتها نجات حتي اتي ذلك اليوم الذي وقف معها هنا امام تلك الشجرة و اشعت شمس زهبيه وقت الغروب وقف امامها بعد استجمع كل ذرة شجاعه يملكها و قال لها
محمد : ديجا انا بحبك تتجوزيني
ابتسمت بخجل ثم ارتفع صوت ضحكتها و هزت رأسها بنعم و هي تنظر اليه و تضحك
ديجا : انا موافق يا محمد و اكملت بخجل و صوت منخفض قليلا و كمان انا بحبك
عاد محمد من ذكرياته و هو يبتسم و في نفس الوقت تتجمع في عيون دموع كانت لم تكن ديجا اول حب في حياته و لم تكن فقط حب عمره كان حياته باكملها كانت كل شئ له كانت صباحه و مسائه كانت عائلته و صديقته و حبه و زوجته الحنونه كانت من اعطته اجمل هديه في العالم حين انجبت ولاء منذ اول لحظه رأها تعلم كيف يجعل كل حياته تتمحور حولها هي فقط تعلم كيف يعيش من اجلها فقط لكنه نسي ان لا احد باقي الي الابد ف بعد موتها و هو يضتها تحت تراب شعر و كأنه يضع نفسه معها توقف عقله و لم يستوعب ما حصل فقط يشعر بالألم شديد في قلبه لا يتخيل انها رحلت كيف رحلت و تركتني كيف تركتنا لان ماذا افعل لقد تركتي لي ولاء و رحلتي كيف اعتني بها كيف اعيش بدونك اظن ان لو لم تكن ولاء موجوده لقتلت نفسي و لحقت بك
بعد موتك لم اعد الي الحياة
بقلم ولاء محمد
وقفت ساره بعد انتهت من اهانات أمنية لهم و معها نسمه
نسمه : خلاص يا ساره متزعليش ما احنا عارفين من الاول ان أمنية كدا احنا مكنش لازم نقف قصادها و نرفض نعملها الي هي عايزه من الاول
مسحت ساره دمعه هبطت من عيونها دون رغبتها دمعه ساخنه تعبر عن مدي الغليان بداخل ساره
ساره : هي فكره نفسها اي عشان يعني بنشتغل عندها تذلنا بشكل دا والله ما هسكت و حقي هجيبه منها انا هردلها كل حاجه عملتها و هزلها زي ما زلتنا انهارده
و لم تتمالك نفسها و انفجرت في البكاء و نسمه ايضاً بدات تبكي معها و احتضنت الاثنين بعضهما يبكيان و يوسيان بعضهما
بقلم ولاء محمد
كان يقف امير و قد نفذ صبره من تصرفات طفوليه التي يقوم بها مالك و ولاء و هم الاثنين يتأرجحون و هو واقف بعيد و مالك كلما راتفع يصرخ بأسمه و يحاول ان يتجاهل هذا الوضع و امسك هاتفه يلعب به
مالك : اميررررررررررر
نظر اليه امير اذا بمالك يترك الارجوحه و يقفذ في الهواء اتجاه امير رمي امير الهاتف بسرعه و ركض و امسك مالك بسرعه قبل ان يسقط علي الارض ضحك مالك و ظل يصرخ
مالك : تاني تاني
امير : انت اي الي حصلك انهارده الاول العبه و دلوقتي هنا و كمان بقيت تضرخ كتير
مالك : عشان انا مبسوط انت مش مبسوط ليه
امير : لا انا مبسوط
مالك : طب يلا نجيب ايس كريم و نوصل ولاء عشان هتتاخر
امير : هي اشتكتلك
مالك : هي الي قالت انها لازم تمشي
امير : طيب يلا نرحلها خليك هادي
مالك : حااااااضر
ذهب امير و هو يحمل مالك الي ولاء التي كانت مازلت تجلس علي الارجوحه
امير : عايزه تمشي بجد
هزت ولاء رأسها : اه لازم امشي عشان متاخرش
امير : ماشي يلا بينا
مالك : نزلني انا عايز ولاء تشلني
امير : في احلامك و قال بسرعه انا الي هشيلك عشان انت وحشني
مالك : كدااااب انت مش عايز ولاء تشلني نزلني
امير متجاهل مالك : يلا بينا يا لولو
اتسعت عيون مالك و فتح فمه بذهول مالك : لولو !؟
ضحكت ولاء و اخفت ضحتها بسرعه ببتسامه خفيفه و نظر اليها مالك
مالك : بيقولك ولاء و انت سكتيلو
ولاء : و فيها اي يا مالك هو شتمني و انت دايما بتقول لولو
مالك : فيها اي فيها اي انا بس الي اقولك يا لولو نزلني و خلينا نتكلم وش لي وش
امير : اهدي بدال ما تقع انا ايدي بتفلت بسرعه
اسند مالك يدها الاثنين علي كتفي امير و يصبح وجهه مقابل لي وجهه امير و نظر اليه بنظره جاده
مالك : انا بحذرك ابعد عن لولو ابتاعتي
امير : بتاعتك ؟
مالك : اه بتاعتي انا مش هي بتلعب معايا انا و بتخرج معايا انا و كمان هي حضنتني انا و كمان بستني انا
نظر امير الي ولاء الي مزهوله من حديث مالك و تحاول قدر الامكان كتم ضحكتها و عندما نظر اليها امير وضعت يدها علي فمها حتي لا تضحك و إشارة له بأصبع يدها بمعني لا ضيق امير عيونه و هو ينظر لها
ولاء بضحك : لا والله والله مبستوش انا بس حضنته لما كان بيبكي بعدين دا عيل صغير يعني مش فاهم حاجه
مالك بصراخ : اهي قالت انها حضنتني سبني بقا و انا هبوسها لما تشلني
فتح امير فجأه يدها و سقط مالك أرضا و ظل يصرخ
مالك : اااه اااااه حرام عليكي يا مفتري يا عديم ضمير كنت هت**ر رقبتي
انخفض امير الي مالك و حمله مره اخري و ضمه بقوه و هو يقول
امير : انا مش قولتلك ايدي بتفلت اخرس بقا عشان متفلتش تاني
مالك و هو يمثل انه سيبكي : منك لله يا مفتري
انفجرت ولاء في ضحك بصوت مرتفع نظر اليها امير و ابتسم و نظر اليها مالك
ولاء بضحك : اسفه اسفه والله مقدرتش امسك نفسي
صفر مالك و صرخ : اه يا حلو يا قمر
نظر اليه امير : نظر اليه امير : اي يابني انت لسه بتتعلم معا**ه
مالك : والله امال بنقول اي يا فالح
نظر امير الي ولاء : بنقول يا حلو يا جامد و غمز لي ولاء
التي وسعت عيونها و إشارة بأصبعها الي طريق
ولاء بتوتر: طب انا ماشيه سلام
ابتسم امير و صفع مالك جبينه بيده و قال
مالك : رايحه فين الطريق من هنا
ولاء : اه صحيح نسيت طيب سلام
امير : استني احنا جين معاكي
توقف امير و مالك و ولاء في طريق و اشتري الايس كريم و كالعاده لا يخلو طريق العوده من الحديث و المشا**ات حتي اوصل ولاء الي المنزل و ودعها مع وعد بالقاء
بقلم ولاء محمد
بدأ يوم جديد و معه حكايات جديد و مشاعر جديده و اسرار نكتشفها لي اول مره و الكثير من الحداث الجديده
كانت بطلتنا تجلس مثل العاده في مكانها و الفصل شبه فارغ دخلت و هي تكتم غيظها لكنها تستشيط غضبن
لكن هذه المره كان معها ساره و نسمه خبطت امنيه طاولت ولاء بيدها و قالت بغضب
امنيه : انت فاكره انك هتعرفي تهربي من بعد الي عملتي جي وقت الحساب يحلوه
شعرت ولاء بالخوف و هي مدركه لما سوف يحدث لها بينما امير لم يأتي بعد ولا احد هنا سيدافع عنها ابتلعت ريقها و هي تقول امير انت فين تعال بسرعه الحقني
أمنية : اي يا لولو خايفه من اي ااه الحارس بتاعك مش هنا و محدش هيحميك مني يا خساره
ولاء : يلا مبدهاش بقا بما ان كدا هيحصل و كدا هيحصل ف خليني اقولك ان انت وحده حقوده انت بتكرهيني لان احسن منك و لانك مستحيل تبقي زي او توصلي لي مستواي و كل عارف ان درجاتك بتاخديها بالغش و ان كل الي حوليكي سواء ساره او نسمه او غيرهم مش بيحبوكي انت اصلا محدش بيحبك
غضبت أمنية بشده من كلام ولاء و حاولت دفعها بيدها الاثنين لكن امسكت ولاء يدها
أمنية بصراخ : ساره نسمه
امسكت ساره و نسمه ولاء ليمنعها من تحرك حتي حررت أمنية يدها من ولاء و صفعت ولاء علي وجهه بقوه تركت نسمه يد ولاء و وضعت يدها الاثنين علي فمها من صدمه و نظرت ساره ايضاً بصدمه و خوف من ان تقع في المشاكل بسبب أمنية و كانت ولاء تقف مصدومه و دموع تنزل من عيونها بدون وعي رفعت أمنية يدها لي تض*ب ولاء مره اخري لي تصفع ولاء مره اخري لكن امسك يدها جاسر و دفعها بعيدا و سحب ولاء من ساره التي كانت مازلت تمسكها و ركضت ولاء الي الخارج بسرعه و هي تبكي و امسك جاسر أمنية حتي لا تلحق بها
أمنية : سبني انا هوريها الغ*يه دي
جاسر بغضب : محدش غ*ي غيرك
نظرت له أمنية قليلا ثم خرجت من الفصل بسرعه تاركه ساره و نسمه حتي لا يلحقا بها
اتي امير و حين دخل الفصل كان جاسر يجلس في مكانه بهدوء و كان من في الفصل يتهامسون عن الذي حدث وقفت ساره امام أمير
ساره : مش هنا أمنية ض*بتها بالقلم علي وشها و هي طلعت تجري لي برا
خفق قلب امير بسرعه و شعر بي نار تاكله فخرج يركض الي الخارج يبحث عنها حتي اوقفه شخص
كان صبي من فصله يرتدي نظارته و يتعلثم و هو يتحدث
: ووولاء .... انتتتتت ..ببضور عليها ...صصح
امير : اه ايو انت تعرف مكانها
: ششوفتها .... كانت ببتجري ممن هناااا ففي ...حمااام وورا اللمدرسسه... اااكيدد ههنااااك
امير : شكرا و ركض امير يبحث عنها حيث دلها الفتي
وصل امير الي الحمام لكنه حمام خاص بالفتيات لا يستطيع الدخول لذا اقترب من الباب قليلا يحاول ان يسمع شئ حتي سمع صوت بكاء ف عرف انها ولاء طرق علي الباب و نادها
امير : ولاء ممكن تتطلعي انا جيت خلاص متخفيش
لكنه لم يلقي رد فقط توقف صوت البكاء
امير : هاخدلك حقك وعد من بس عشان خاطري
فتح الباب و خرجت ولاء و اثار البكاء واضح علي وجهه وعيونها التي تحولت الي الون الاحمر من كثرت البكاء
و قالت بصوت باكي : أمنية ض*بتني يا امير و انا مقدرتش ادفع عن نفسي و بدأت في البكاء مره اخري ف سحبها امير و احضتنها و يحاول ان يهدءها
امير : مش هسبها و هجبلك حقق وعد من
لم تقل ولا شئ فقط ظلت تبكي بشده
بقلم : ولاء محمد
خرجت أمنية من الفصل بسرعه و ركضت حتي دخلت الي احد الفصول الفارغه و جلست و وضعت يدها امامها و مالت رأسها و ظلت تبكي حتي شعرت بيد دافئه تمسح علي رأسها لم ترفع أمنية رأسها حتي و قولت
أمنية : انت عرفت ان هنا ازاي و اكملت ببكاء اكيد شوفت الي حصل
: لامتا هتغضلي تحاربي في حرب محدش غيرك هيطلع منها خسران
رفعت أمنية رأسها بغضب : انا مش هسكت لي اي حد يغلط فيا
: بس محدش غلط فيكي يا أمنية انت الي رحت بنفسك عشان يتغلط فيكي انت الي بتعمل مشاكل من الهوا
أمنية : متوقفش معها محدش غيرك بيحبني ف عشان خاطري اقف معايا وسيني انا محدش غيرك جمبي
جلس ذلك شخص بقربها و قال بهدوء
: انا هفضل دايما بحبك و هفضل دايما جمبك اوي تشكي في كدا مهما غلط هكون جمبك بس لان بحبك لازم اخاف عليكي
رفعت أمنية يدها من علي طاوله و احتضنته و بكت
بقلم ولاء محمد
عادت ولاء مع امير الي الفصل و نظرت الي جاسر و قالت لي امير
ولاء : روح انت يا امير انا هقول لي جاسر حاجه و جايه
امير : انت بتهزري صح
ولاء : دقيقتين بس
زفر امير بغضب و تركها و رحل
وقفت ولاء امام جاسر
جاسر: عايزه اي
ولاء: انا كنت عايزه اشكرك
جاسر: علي اي
ولاء: عشان امنيه …
جاسر: انتي عايزه اي
ولاء: انا شايفه انك من وحش وان احنا ممكن نكون اصحاب ونبطل خناق اي رأيك ومدت ايده لي جاسر و اكملت نرجع صحاب تاني زي زمان فاكر
جاسر: انا في المركز الاول مستحيل اصادق حد في المستوى الثالث
ولاء :براحتك بس خليك فاكر اني في عالم تاني بره انت مش المستوى الاول فيه ولا انا في المستوى الثالث و هيجي يوم و هنمشي فيه من هنا مش هنفضل طول عمرنا في المدرسه مش هتفضل طول عمرك الاول ومشيت
عادت ولاء و جلست بقرب امير نظر اليها بغضب و قال
امير :من كل عقلك رحت كلمتي
ولاء: كنت باحاول بس مش اكثر
امير :اه واستفدت ايه من المحاوله دي
ولاء: وانا وما خسرتش حاجه كمان
امير: براحتك بس انا قلتلك من الاول بس ده ما ينفعش معي الكلام
ولاء: انا مش عارفه حسيت ان ممكن يكون احسن
امير : انتي اتجننتي
ولاء : بتتكلم ليه كده
امير :ازاي يعني
ولاء : اول مره تتكلم كده
امير : اتكلم ازاي يعني
ولاء : لا يعني مش بتتكلم بالاسلوب ده خالص
امير : بطلي هبل جبت لك شيكولاته
ولاء : شيكولاته دي لي انا كلها صح
امير: لا هاخذ نصفها
ولاء: من غير هزار اه يا ستي لك انتي كلها خذيها ولاء مكنتش هد*ك منها اصلا
بعد الاستراحه اتجاه الطلاب الى الفصول
فصل ابطالنا بالتحديد كانت ولاء قاعده جنب امير كالعاده بيتنافسو مين هيجاوب اكثر كان وراه جاسر قاعد وبيبص وفي عيون نظرت حزن
بعد المدرسه كانت ولاء طالعه من المدرسه هي وامير وقفت لم سمعت جاسر بينادي عليها
جاسر : ولاء استنى
ولاء : نعم
جاسر :شوفي انا كنت عايزه اقول لك ان كلامك صح ممكن نبقى اصحاب مد يده وسلم علي ولاء
ولاء :وانا موافقه وسلمت علي ممكن تيجي معنا احنا دلوقتي ماشين تعالا معنا وصلو لي الي امير الي مستنيها عند بوابه المدرسه
جاسر بيكلم امير :اهلا برخام كده
امير : اهلا بقرف
ولاء لاحظت ان الجو المتوتر شويه بينهم
ولاء : طب احنا نمشي يا جماعه ولا ايه
امير: اه طبعا يلا عشان اوصلك
جاسر : انتي جيرانه ممكن اوصلك في طريقي
اميره : اه هي في طريقي
جاسر : هي ساكنه جانبي
ولاء: انا هاروح لوحدي سلام
امير : انت عايز اي من الاخر
جاسر : مش فاهم
امير :انت فاهم كويس قوي
جاسر : لا مش فاهم و ابعد عن طريقي
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
الكاتبة : ولاء محمد السيد