البارت 13

1850 Words
أحببت غريمي البارت 13 بقلم : ولاء محمد السيد امير : اه جاي مش هينفع اسيب مالك يروح الوحده مالك بصراخ : لااااااااا ولاء : اهدي يا مالك دا هيجي معانا بس مش هيعمل حاجه مالك : دا عشان انت غلبانه متعرفهوش دا واحد مفتري و عدو الفرحه هيبوظ طلعه كلها امير : و بتزعل لما اض*بك ولاء : كفايا انت و هو مالك : هو الي ض*بني الاول ولاء : معلش يا مالك خليك انت الكبير امير : طب بما ان مفيش ملاهي مالك : انت واحد مفتري انا عملت اي انا بس كنت عايز اطلع مع ولاء لان محدش ببطلعني انت حتي مش بتسبني اقعد معاك و بتسبني و تطلع او بتقعد في الاوضه و لما ادخل عندك بتطردني و ماما طول اليوم في شغل بترجع تنام حتي مش بتعمل اكل انا بكون جعان طول اليوم مش لاقي حد يعمل اكل و بابا انا اصلا مش فاكره كل مره بيجي ببقا خايف من لان معرفهوش محدش فيكم بيهتم بيا و حتي معنديش صحاب كل يوم في مدرسه جديده و كل الي بيكلمني في المدرسه بيتريق عليا كل صحابي ريحين الملاهي انهارده و قولتلك اكتر من مره لكن انت مكنتش بتسمعني ثم اكمل بدموع ولاء كانت هتوديني انهارده هي كانت بتلعب معايا كانت بتعمل اكل الي بحبه و دلوقتي انت بتقولي مكلمهاش طب انا اكلم مين انا مش عارف ارجع اكلم الحيطان تاني انا بقيت اخاف ثم انفجر مالك في البكاء و ركض الي المنزل بينما وقف امير مصدوم و منزهل من كلام مالك لم يتوقع ان اخه صغير يحمل كل هذا بداخله لم يتوقع ان يكون صغير مدرك الي هذه درجة بينما وقفت ولاء حزينه علي مالك و نظرت الي امير تائه في افكاره امسكت بذراعه و هزته ولاء : روح راضيه نظر اليه امير و قال بشرود : متخيلتش ابدا يكون مالك حاسس بكل دا طب انت ليه مقولتليش ولاء : اظن ان قولتلك اكتر من مره بس انت كنت مستخف بشاعره اوي وكنت فاكر ان دي مشاعر اكبر من و ان غير مدرك بس هو مدرك لي كل حاجه و بيعاني اكتر منك كمان اهتم بي اشويه يا امير امير : تعالي ندخل لي ولاء : انا هستني هنا امير : اما محتاجك دلوقتي معايا ولاء : مش هقدر ارفض وانت بتطلب من كدا يلا بينا بقلم: ولاء محمد دخلت ولاء و امير الي المنزل و كان يبحثون عن مالك الذي كان يجلس في غرفته امام الحائط و يبكي في زاوية الغرفه نظر اليه امير بشفقه علي حاله و دق الباب برفق و دخل لكن مالك لم يتحرك بقي كما هو و لم يتحرك ولاء : مالك مش عايز تروح الملاهي امير : لو مش عايز اروح معاك هستني هنا لكن مالك لم يتحدث و بقي مكانه اشغل امير ضوء الغرفه و اقترب من امير و نظر الي ولاء و طلب منها ان تنتظر في غرفته تفهمت ولاء و تركتهم وحدهم و انتظرت في الخارج و هي تنتظر رأت غرفت امير تملكها الفضول فدخلت الغرفه ف هي دائما فضوليه حول شخصية امير دخلت ولاء الغرفه و ظلت تنظر حولها الي اشياء امير و كتب كانت غرفته عادي قليلا انيقه و بسيطه و مكتبه صغيره بها الكثير من الكتب ف ذهبت ولاء تستكشف المكتبه الخاصه بي امير بقلم : ولاء محمد جلس امير علي الارض بالقرب من مالك و تحدث بصوت منخفض و بكلام صادق تعبر عن شعوره حقا امير : مالك متزعلش انا ...انا اسف انا بس ...انا بحبك يا مالك انت غالي علي اوي انا كنت زيك كنت دايما الوحدي كانت ماما و بابا بيطلع شغل كل يوم و يقفل علي الباب الوحدي كنت ببقا خايف جدا و بفضل ابكي و مكنش حد يسمعني مكنش عندي صحاب كمان بس لما انت اتولد انا كنت فرحان جدا نظر اليه مالك يستشعر منه الصدق و بدأت دموع تتجمع في عيونه مالك : انت بجد كنت فرحان ان اتولد امير ببسمه : كنت مبسوط جدا بعد ما كملت سنه كنت دايما بشيلك و اكلك حتي ماما لما كانت تسيبك معايا و تطلع مكنتش بخاف عشان انت كنت معايا و لما كنت انت تبكي كنت افتكر انك خايف زي ما انا كنت بخاف ف كنت اشيلك و افضل اقولك متخفش انا جمبك و احضنك و الف بيك البيت و انور انوار البيت كلها و اجبلك اكل و افضل اكلك الغاية ما تنام وقتها كنت بزعل لان كنت عايزك تصحي تلعب معايا بس انت كنت بتنام انا اسف انت لان مخدش بالي منك ممكن تسامحني وعد هاخد بالي منك و هلعب معاك و مش هسيبك ابدا مالك : مش هتسبني ابدا أبداً امير : مش هسيبك ابدا أبداً فتح امير يداه لي مالك فركض امير الي احضانه و عانقه بقوه شعر امير و هو يضم مالك انه حقا كان بحاجه الي هذا كان بحاجة اخيه كثيراً يملئ الفراغ الذي تركه اهله له بقلم : ولاء محمد كانت ولاء تتفقد الكتب علي طرف مرتفع قليلا و تنزل الكتاب تنظر له بتمعن و تقرأ خلاصة الكتاب و ترجعه مكانه و تمسك غيره فقد وجدت الكثير من الكتب المثيره لي الاهتمام و شيقه لدي امير فجذب انتباها كتاب ضخم قليلا لكنه كان مرتفع عنها قليلا ف رفعت ولاء قدميها لي تمسك بي الكتاب لكنه لم تصل له بالكاد حركته و للاسف افلت منها وسقط من علي رف فاغمضت ولاء عيونه و الكتاب يسقط عليها لكنها فجأه شعرت بأحد خلفها بقلم : ولاء محمد استيقظت أمنية من نومها بعد ان عادت من المدرسه لتكتشف انها تأخرت عن موعدها في صالون والدتها فصرخت بقوه تنادي علي الخادمه أمنيه : اااااه تعالي هنا بسرعه دخلت الخادمه بسرعه وقالت بخوف الخادمه : في اي يا هانم الي حصل أمنية : انا هطردك من هنا و اخليكي تشحتي في شوارع عشان تبقي تعرفي تشتغلي كويس الخادمه : انا عملت اي يا هانم أمنية : عملت اي مش عارفه عملت اي انت مصحتنيش بسبب انا تأخرت علي ماما الخادمه : بس يا هانم انت مقولتيش اصحيكي أمنية : وانا لازم اقولك صحيني متعرفيش ان بروح لي ماما دلوقتي الخادمه : وانا هعرف من فين يا هانم أمنية : مش عايزه اسمع صوتك روح حضري ليا الاكل بسرعه ركضت الخادمه تحضر طعام لي أمنية و بينما نهضت أمنية تجهز نفسها لي ذهاب الي امها في صالون تجميل الذي تمتلكه بعد ان جهزت أمنية نفسها و تناولت طعام ذهبت الي صالون و عندما وصلت الي صالون كان هناك الكثير من نساء ذو طبقه راقيه ابتسمت لهم أمنية و حيتهم ثم دخلت الي مكتب امها أمنية : اظاهر ان انهارده يوم جميل سلمي ام امنيه : هو يوم جميل فعلا بس ممكن اعرف حضرتك اتاخرتي ليه امنية : كل بسبب الخدامه الغ*يه الي عندنا اكد عليها ميت مره تصحيني بس هي نسيت قولتلك يا ماما غيريها سلمي : امم للاسف مش فاضيه اضور علي غيرها لم يكون عندي وقت وعد هجبلك احسن منها أمنية : ماشي يا ماما ها هنعمل اي انهارده سلمي : انا هكمل شغلي وانت ممكن تروح تظبط شكلك لان مش عجبني الايام دي أمنية بحزن تخفيه : اه..اه انا كمان مكنش عجبني كمان كنت عايزه اغير لون شعري سلمي : تمام روح ظبط نفسك و لما تخلصي تعالي أمنية بتذكر : اه صحيح يا ماما انت عملت الي طلبته منك سلمي : متخفيش انا خ**ت ليهم و كمان ادتهم انذار برفد لو دا اتكرر تاني أمنية : ماما انا بموت فيكي بجد سلمي : ولا يهمك ياقلبي دي حاجه بسيطه انت مش عارفه انت بنت مين أمنية : طبعا عارفه هسيبك انا دلوقتي سلام بقلم ولاء محمد اغمضت ولاء عيونه تنتظر سقوط الكتاب فوقها لكنها فجأه شعرت بأحد خلفها فتحت عيونها و نظرت و كان امير يقف خلفها و يمسك الكتاب قبل ان يسقط نظرت ولاء الي امير الذي ينظر اليها و يبتسم وضوء شمس المنبعث من نافذة يجعل الامر يشبه الحلم او مشهد في فيلم رومنسي و لم تمر لحظات علي هذا المشهد حتي دخل مالك مفسدا اياه و هو يصرخ مالك : خلااااصت يلا بينا ابتعدت ولاء بسرعه و وضع امير الكتاب علي رف و نظر الي مالك و هو يقول امير : شاطر يلا استناني تحت الغاية ما اخلص مالك : يلا يا ولاء و امسك بدها و ركض بها الي الخارج امير : مش هسامحك يا مالك بوظت الحظه هيهئهئهئهي بقلم ولاء محمد دخلت امنية حيث يعمل الفتيات بتجمل نساء و نادت علي واحده منهم و طلبت منها ان تجهز لها مكانا لانها تريد العنايه بنفسها و طلبت منها ان تنادي فتاتين لانها تريدهم جلست امنيه و هي تضع قدم فوق قدم حتي دخلت الفتاتين ينظرن الي الارض أمنية : عايزه اعمل بدكير لي ضوفري بسرعه ساره : بصوت منخفض أمنية احنا اسفين نسمه : بلاش تخلي مامتك تخ** لينا من المرتب في كل مره حاجه تحصل نكذتها ساره في ذراعه لتسكت أمنية : انا مقولتش لي ماما حاجه بعدين اكيد انتو غلط في حاجه عشان ماما تخ** ليكم دلوقتي ياريت تعمل ايديا بسرعه لان معنديش وقت كان تأثير والدت أمنية سئ جدا علي ابنتها لانها علمتها كيف تؤذي من حولها علمتها الحقد و الكره و الا تثق باحد لكنها ايضاً كانت سبب في فقدان أمنية ثقه بنفسها فكانت دائما لا يعجبها شكلها ولا ثيابها ولا دراجاتها دراسيه كانت تريد أمنية ان تكون مثاليه في نظر امها لذا كانت دائما تغير شكلها شعرها ملابسها اسلوبه حتي ترضي امها حتي انها كانت تحقد علي اي احد تقارنها امها به و تقول انه افضل منها في سنتها الاوله لم تحصل أمنية علي درجه نهائيه في الاختبار و قالت لي امها انه كان صعب لكن امها صرخت في وجهه و قالت لها انها فاشله و هذا هو سبب الوحيد و مصادفه كانت ام امنيه رأت اسم ولاء الاول علي القائمه و قالت لها بأن ولاء افضل منها لقد تفوقت عليها و انها فاشله لا تصلح لي شئ ابدا من هذا الوقت و أمنية تكره ولاء و تضايقه بدون سبب مقنع و كان جاسر يساعدها في ذلك و لان ساره و نسمه يعملان عند امها استغلتهم لي يفعلو كل شئ تطلبه أمنية تظن ان حياتها مثاليه و لكنها حقا بحاجه الي علاج التستيقظ من الوهم الذي تعيشه و لي تستعيد ثقتها بنفسها لكن كيف ؟ بقلم ولاء محمد دخلت ولاء الملاهي مع امير و مالك الذي كان يصرخ بسعاده و يقفذ في كل مكان و هو ينفجر من الحماسه ف اشار الي لعبه و قال مالك : ولاء ولاء بصي هناك اهم الاولد الي معايا في المدرسه هيركب العبه دي يلا احنا كمان نركب امير : هي اي العبه دي ولاء : شايف المكان الي شبه المنطاط دي بتقعد فيها و بعدين بتطلع لي فوق جامد و تبعد تلف و تنزل تاني بسرعه امير : متاكده ان دي لعبه تصلح لي الاطفال ولاء : لا معتقدش تصلح امير : خلاص مش هنركبها مالك بصراخ : لا هم هيركبها و انا كمان عايز اركبها ولاء : يلا و احنا هنركب معا امير : طيب بس متقعدش تعيط مالك بحماس : ماشي يلا بينا ركبت ولاء و امير و مالك معا و وقف مالك يخرج ل**نها و يقوم بحركات مضحكه لي يغيظ الاولد في العربه المقا**ه لهم ف اخرج امير الهاتف و بدأ يصور مالك و هو يفعل هذا و يضحك امير : استني يكبر بس و اوريه طفوله المتشرده الي كان عايشها هخلي يبوس ايدي عشان مفضحهوش بالفديوهات دي ولاء بضحك : والله حرام عليكي يا امير دا انت مفتري نظر اليها امير : انا بقول تبطلي تقعد مع مالك عشان بدأ يرمي عليكي ولاء : اي دا والله بجد كان الاثنين يتحدثون و يضحكون و مالك ماذل يفعل ما يفعله و فجأه &&&&&&&&&&&&&&&_ الكاتبه : ولاء محمد السيد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD