احببت غريمي
البارت 16
الكاتبه: ولاء محمد
ولاء : هنروح فين يا امير
امير : هنروح اي مكان نتكلم في
مالك : جاي معاكم
ولاء : اسفه يا امير لكن انا لازم اروح انهارده يوم تاني
مالك : احسن برضو يلا هوصلك
امير : لحظه هجيب حاجه
انتظر مالك امير مع ولاء بتذمر
مالك : يلا بينا ياعم سيبك من انا هوصلك
ولاء : مينفعش يا مالك انت مش هتعرف ترجع واحدك
مالك : يا ستي متخفيش انا عارفه طريق
ولاء : خلاص يا مالك بس انت هتقعد هنا و انا هروح الوحدي
مالك : لا و علي اي خلاص سكت
خرج امير من المنزل و هو يحمل حقيبه علي ظهره
امير : يلا بينا
سار امير مع ولاء حتي اقتربه من المنزل ف امسك يدها لي تبطئ قليلا و يتقدم مالك امامهم و هو يقفز و يلعب ببراءة
ولاء : في اي
امير : عايز اد*كي حاجه
ولاء : هتديني اي
امير : انا وعدك قبل كدا ان هد*ك الكتاب بس لما اشيل من حاجات
ولاء : و شلت الي انت عايز تشيله
امير : لا فكرت ان عايزك تعرفي كل حاجه عن حتي الي خبيته عن الكل حبيتك تعرفي حتي الحاجات الي مقدرتش اقولها بين و بين نفسي بس كتبتها كتبت كل حاجه و امسك الكتاب يعطيها له و هو يقول انا بحط نفسي بين اد*كي بكل عيوبي و بكل تش*ه فيا لو تقبليني زي ما انا وقتها تش*هاتي سوف تصبح جميله وكل جروحي سوف تزهر
ولاء : مكنتش اعرف انك بتكتب شعر
امير : انا مش بكتب شعر بس كل الكلام عنك بيطلع شعر بيكون لي احساس و نغمه حلو
ولاء : امير هو انت ....«الي بتعملي دا اكيد مينفعش تسألي اذا كان بيحبك متبقيش هبله
امير : كملي انا اي
ولاء : انا حابه ابدالك كمان
امير : تبادليني ازاي
ولاء : اخرجت ولاء كتاب صغير قليلا لونه ابيض و تحاوطه الزهور الزرقاء دا كتاب في حاجات كتير عن و عن حياتي انا حاولت اكتب كل حاجه عن لكن مش كتير لان معظم حياتي بعد وفاة ماما ممله و متكرره
امير : انهارده انا الي هكتب في
ولاء : لو هسمحلي و رفعت الكتاب و اكملت اكتب كمان
امير : اكيد و هكون مبسوط لما أقرأ الي اتكتب كل يوم كان في معاكي
ولاء : انا كمان دلوقتي لازم امشي
مالك : هتفضلو وقفين كدا كتير انا زهقت
امير : لا خلاص يلا نمشي
ركض مالك و امسك يدا ولاء و دخل بها صور المنزل و هو عائد يركض اصتدم بأحد
مالك : ااااه خد بالك يا اخ اي ولا عشان طويل يعني فرحان بطولك
جاسر : هو صوت دا طالع منك
مالك : امال منك هو الاخ اعمي ولا مش بيشوف
جاسر : اطلع اجري من هنا يلا
ولاء : براحه عليه يا جاسر
فتح مالك عيونه و فمه و قال بصدمه : جاسر هو دا جاسر
جاسر : وانت تعرفني
مالك : اه طبعا اعرفك
جاسر : طب وانت مين بقا
تقدم امير و هو يضع يداه في جيبه و يمشي بثقه
جاسر : انت بتعمل اي هنا
مالك : ملكش دعوه بي كلامك معايا انا
جاسر : انا اصلا مش شايفك انا خايف ادوس عليك
ولاء : خلاص يا جاسر هتعمل عقلك بعقل عيل صغير
امير : مالك يلا نروح سلام يا لولو
جاسر : لا متقولش مش معقول دا اخوك هي العيله كلها كدا
امير : انا انصحك تخلي ل**نك مكانه عشان مقطعهوش
جاسر بتحدي : انا عايز اشوف هتعملها ازاي
اقترب امير منه و بنفس نظرت تحدي : من عيون
وقفت ولاء في المنتصف بسرعه
ولاء : بسسسسس فركش خلاص كل واحد علي بيته
لكنهم ماذلو يفقون ولاء : يا جماعه بالله عليكم انتو لسه وخدين رفد هو دا مش كفايا يعني عشان تفضوها سيره
مالك : رفد اخد رفد يعني خلاص بقيت ثوابق
ولاء : هو انا بقولك اتحبس دا اترفد بس
مالك : اااه اذا كان كدا ماشي اتو**ي يا ولاء
ولاء : الي بتعملو دا مينفعش لو هتفضلو تتخانقه كدا كل مره تتقا**ه مش هنخلص عشان خاطري لو مش صلح خدو هدنه الغاية ما كل واحد فينا يشوف طريقه
مالك : طب وانا
ولاء : اسكت انت دلوقتي
مالك : حاضر
امير : اشوفك بكرا يا لولو
جاسر بغضب : سكه الي تودي مترجعش
ولاء : بعد شر
وضعت ولاء يدها علي فمها بسرعه بخجل و دخلت الي المنزل بسرعه تاركه جاسر يحدق في اثارها و قلبه بنبض بسرعه الي يعيد نظره الي امير الي نظر اليه و ابتسم ثم رحل دون كلمه و خلفه مالك
بقيت ولاء في المنزل ذلك اليوم و لم تخرج و جهزت الكثير من الأشياء وضعتها في صناديق و اخري تركتها لي وقت لاحق
بقلم : ولاء محمد
في صباح يوم جديد و في مدرسة ابطالنا التي لا تنتهي حكاياتها ولا اساليبها الغريبه التي تجعلها مختلفه عن باقي المدارس
وقفت امنية بغرور مثل العاده و خلفها وصيفاتها نسمه و سارة
لكن توقفت أمنية و هي ترا ذلك الذي مر بجانبها دون ان ينظر اليها ف جعل قلبها يخفق بقوة حاولت اخفائها لي تخ*ف بعض نظرات له و هو يجلس علي طاوله لتأتي فتاة يبدو عليا انه من اصحاب المستوي ثالث لكنها مع ذلك جماله رقيق و فاتن لي تجلس معه و تبدأ في تحدث و ضحك لي تغلي دماء أمنية و تذهب الي طاوله التي يجلس عليا و تقول لها بكل غرور
أمنية : ابعدي من بسرعة
البنت : نعم
أمنية : قولت ان عايزه طربيزه دي قومي من هنا يلا
البنت بتوتر و خوف : حاضر لي تمسك يد ذلك الجالس بقربها و تنهض و تسحبه معها لي يثير هذا غضب أمنية اكتر ف تقوم بمد رجلها قاصده اسقاطها لكن يمسكها شاب بسرعة قبل ان تسقط لتشعر أمنية انها تجاوزت مرحلت الغضب و هي الان علي وشك البكاء لكنها تخفي ذلك و تربع يدها و تنظر اليه و هو ممسك و تركذ معه لي يقوم هو برفع نظارته بيده و ينظر لها قليلا في عيونها
ساره : انت متنح في اي
نسمه : خلصني يلا امشي عايزين نقعد
نظر اليهم ثم امسك بي يد الفتاه و رحل معها تارك أمنية خلفه تاكلها نار الغيره و الغضب يحرق المدينه بأكملها لتقوم بركل الكرسي بقدمها و تترك ساره و نسمه جالسين
و
ترحل ليتذهب حيث تعرف انه سيكون جالس بمفرده لي تدخل و تض*ب الباب بقوه و تدخل مثل العاصفة و تغلق الباب خلفها بنفس القوه و نظرت له و هو يجلس بكل راحه و يمسك بالكتاب و يقرأه لم تتحدث معه بل ذهبت و جلست علي كرسي بعيد عنه قليلا و ظلت تنظر اليه بغضب و تحاول الا تظهر دموعها
نظر اليها و ابتسم بحنان و هو يقول : ما كان داعي لي كل هذا و ما سبب في بكائك انت من جعلت الفتاة تسقط
أمنية بغضب : وانت مسكتها تمسكها لي
: وانت بتوقعيها لي
أمنية : هي تستاهل اكتر من كدا
: و هي عملت اي
أمنية : يعني انت مش عارف هي عملت اي
: انا مشوفتها عملت حاجه قوليلي انت اي الي عملته هي يوصلك انك عايزه تبكي
لم تقل أمنية شئ لكن نظرت اليه و تركت العنان لي دموعها تسقط
: وضع يده علي رأسها و ظل يمرر يده علي شعرها بحنان
: انت مجنونه و حقا بحاجه الي الكثير من تعب
أمنية : هل انا سئ لدرجه التي تجعلني استحق ان يكرهني الجميع
: اجل انت كذالك انت شريره لكن حتي الاشرار يستحقون ان يكون هناك شخص واحد علي الاقل يبحبهم بصدق و يكون دائما بجانبهم بقلم : ولاء محمد
أمنية : هل تكون هذا شخص من اجلي ارجوك لا ترحل
: لن ارحل تبدا اطمئني انا اتقبلك بكل عيوبك و بكل اخطاءك
أمنية : حتي كلامك الغريب حلو
ابتسم ذلك شاب ابتسامه خفيفه و وقف و عدل نظارته و كان في طريقه الي الخروج لكن نادته هي
أمنية : تطلع معايا
: ابتسم كنت فاكر ان مستحيل اسمعها منك
أمنية : اد*ك اسمعتها تطلع معايا
: فكري اكويس لان دا هيضرك انت مستعده
أمنية : انا مستعده
: اكمل بنفس الابتسامة انتظريني بعد المدرسه اذا
تركها و ذهب دون ان ينتبه الي ذلك شخص الواقف يسمع كل ما يدور بينهما و حتي أمنية لم تشعر به لكن هل ذلك شخص ينوي اذيتها و هل حقا هناك جانب في أمنية يستحق الحب
بقلم ولاء محمد
في الفصل جلست ولاء و امير يتحدثون حتي دخل جاسر و سحب كرسي و جلس امامهم
امير :
الكاتبه: ولاء محمد