البارت 17

1324 Words
أحببت غريمي البارت 17 بقلم : ولاء محمد برغم جميع المشاعر التي نمتلكها الا ان هناك الكثير من المشاعر لم نشعر بها من قبل نكتسبها من الاشخاص في حياتنا من المواقف القادره على تغير الكثير من الاشياء في حياتنا و كثير في شخصيتنا لا يزال هناك الكثير من المشاعر لم نشعر بها بعد بقلم :ولاء محمد في مكان بعيد جداً خارج حدود وطننا وبتحديد في لندن كان يجلس بقرب نافذة يمسك اوراقه لي تقتحم رأسه ذكرا ابنه و هو يصرخ امير :به مش حرام انك تسبنا طول سنه عشان تفضل مع تانيه مش حرام لما تنكر وجدنا عاد بسرعه من ذكرياته و هو يشعر ان العالم ضيق جدا جدا حتي لا يمكنه تنفس من كثرت ضيقه لي ينهض بسرعه و يتجه الي اقرب مطار دون تخطيط او سابق انذار بقلم: ولاء محمد ساره بسعاده : لقتها يا نسمه خلاص عرفت هننتقم ازاي نسمه : لقيت اي و انتقام اي يا ساره انت بتتكلمي عن اي ساره : بتكلم عن اي بتكلم عن أمنية انا خلاص عرفت هنتقم منها ازاي نسمه : ساره اين كان الي هتعملي نصيحه من بلاش احنا مش قد أمنية و كمان مامتها مش هتسبنا في حالنا عشان خاطري بلاش ساره : متخفيش من مامتها لان هخليها هي الي تعاقب أمنية بنفسها نسمه : اعملي الي انت عايزه انا برا الحوار دا ساره : خليكي طول عمرك جبانه كدا انا هتصرف الوحدي بقلم ولاء محمد جلس جاسر امام امير و ثبت نظره عليه و امير ايضاً ثبت نظره علي جاسر بينما كانت ولاء تقلب نظرها الي جاسر قليلا ثم الي امير قليلا ثم ثبتت نظره الي امير و قالت له ولاء : امير يلا نروح المكتبه امير : يلا بينا علي الأقل هناك في راحه نفسيه جاسر : هي المكتبه طلع فيها راحه نفسيه دا انا علي كدا لازم اجي معاكم ولاء «مش هنخلص انهارده » امير: انا بقول خليك هنا احسن انت مش بتحب الكتب ولا هي بتحبك في الحقيقه جاسر : مظنش يهمك انا بحب اي و بكره اي ولاء : خلصنا يلا بينا ذهب جاسر وامير ولاء الى المكتبه دخلت ولاء بسرعه بابحث عن كتاب الذي تريد حتى تهرب من جاسر وامير الذين لا يتوقفون عن مضايقه كل واحد الاخر امير :هتجيء كتاب ولا هتفضل واقف كده زي اللوحه جاسر :الكتب دول اللي زيك انا افعاله بس شوف نفسك خذي كتاب اللي انت عايزه وابعد عني عايز اريح دماغي منك ولاء :جبت كتاب يلا بينا نمشي جاسر : ياريت عشان انا اتخنقت امير : سلامتك من الخنقه ولاء : بس كفايا انتو الاتنين امير انا عايزه اقولك حاجه بعد اذنك يا جاسر جاسر : اتفضلي امير : يلا بينا بقلم : ولاء محمد جلست ولاء و امير في الكافتيريا و احضر امير العصير مثل العاده جلس امير امامها مبتسم فقد اشتاق الي جلوس معها و الحديث دون وجود جاسر و الاشجار معه لم يحب ابدا وجود جاسر معهم ف هو يشعر و كأن جاسر يشاركه في ولاء و هذا شئ لا يحبه امير : ها في اي ولاء مفيش زهقت بس من خناقك انت و جاسر ف قولت اخد استراحه امير : عارفه لما كنت اتخانق مع جاسر و انت تقولي انك مش هتكلمي حد فينا كنت بضايق ولاء : ليه امير : عشان خلتيني احس ان زي زي جاسر طول الفتره الي جاسر كان بيضايقك فيها كنت انا معاكي انت و انت تشاركنا حاجات كتير سوا و الأهم ان انا جيت الاول مكنتش اتخيل انك تسويني بي قولي انا و هو نفس المكانه احنا بنسبه ليكي زي بعض ولاء : اكيد لا انت مش زي انا كنت بقول كدا لكن مستحيل ابطل اتكلم معاك عشانه او بسببه صدقني انت حاجه مختلفه ابتسم امير : امم حاجه مختلفه ازاي بقا ولاء : ها اي امير : هو اي الي اي انت تنحتي كدا لي ولاء : انت مش ملاحظ ان أمنية مختفي الفتره دي امير : وانت اي الي فكرك بيها ولاء : بعد الي حصل اخر مره مشوفتهاش ولا هي كلمتني امير : انا وعدك ان هاخد حقك منها و انا عارف هعمل كدا ازاي انت بس انسيها و انس اليوم دا و انسي كل حاجه و افتكريني انا بس ولاء : امير هو انا ممكن اسالك سؤال امير : طبعا اتفضلي ولاء : انت كنت كاتب تقريباً كل حاجه بس انا اخد بالي انك مش كاتب كتير عن مامتك و تقريباً متكلمتش عن باباك خالص ف لو مش هضايقك يعني احكيلي امير : لا مش هضايق ولا حاجه هحكيلك يا ستي انا ماما و بابا اتجوز عن حب ولاء : وانا كمان بابا و ماما اتجوز عن حب امير : لا مش زي حب ماما و بابا لان تقريباً اختفي اول معرفه بوجودي ولاء : مش فهمه امير : ماما و بابا كان سوا في نفس شركه صحاب شغل يعني و كانت طموحهم كبيره ف اتجوزه و كان مخططين انهم يتجوز و يساعد بعض عشان يترقو و يسافره سوا بس بي الغلط ماما حملت فيا وقتها ماما اخدت اجازه لانها تعبت جدا و فضلت الغاية ما تولد في البيت بس كانت بتساعد بابا في شغله الغاية ما اخد ترقيه و بقا يسافر في دول العربية و بعدين اترقي كمان و بقا شغل في دول الاجنبيه و ماما مقدرتش تاخد ترقيه دي بسببي بعدين جي مالك و بكدا يبقا حلمها في سفر لي دول الاجنبيه اختفي و بابا بقا يجي مره في سنه عشان يزورنا و ماما بقت كل تركذ في شغلها و نسيت بابا و نسيتنا احنا كمان و بقينا مضرين نسافر معها من محافظة لي محافظة عشان شغلها ولاء : امم غريبه القصه دي امير : لا عاديه جداً دا نوع من انواع الحب الي بيكون مشروط بحاجه لو محصلتش بيختفي الحب انت حب مامتك و باباكي كان ازاي ولاء : دي حكايتي المفضله شوف يا سيدي بابا نقل علي المدينة عشان شغله و ماما كانت جارته بابا قالي ان اول ما شافها و حتي قبل ما يتكلم معها حبها و قرار انها هتكون مراته اي بتبص كدا لي بابا هو الي قالي الكلام دا و كمان بابا كان عارف ان ماما بتصحي كل يوم بدري تسقي الورد قبل ما تجهز عشان تروح شغل ف كان بابا يصحي كل يوم في الوقت دا عشان يقولها صباح الخير و يتكلم معها مع ان بابا مش بيحب صحيان بدري بس كان كل ما المنبه يرن ينط من علي سرير عشان يشوف ماما و فضل الوضع كدا الغاية ما بابا اتشجع و طلب من ماما انها تطلع مع و ماما وافقت و بعدين اخدها عن شجره الي فوق تل صغير ابقا فكرني اود*ك هناك مره المهم بعدين بابا اعترف لي ماما بحبه و طلب ايدها قدام شجره دي و ماما و افقت واشتري البيت الي احنا عايشين في دلوقتي فضلت ماما كتير متخلفش بعد الجواز و كانت خايفه بس بابا كان دايما بيطمنها الغاية ما انا جيت ماما سابت شغلها وقتها عشاني و حتي بابا كان بياخد اجازات كتير عشان يفضل مع ماما انا فكره كويس قبل موت ماما كان بابا يعملها بنفس درجة الحب او يمكن اكتر حتي بعد سنين دي سوا فضل يحبها زي الاول و اكتر لدرجة ان لما ماما ماتت بابا مقدرش يتجاوز الموضوع اكتئب لدرجه غريبه و فضل فتره طويله قافل علي نفسه يمكن لو مكنتش انا موجوده لو مكنش مجبور ان يتماسك عشان كان انهار كلياًّ او حصل حاجه اسواء بابا لي يوماً هذا مش قادر يتخطي موت ماما دايما لما يخلص شغل بيروح يعد عن قبرها هو بيقعد هناك اكتر ما بيقعد في اي مكان الوحده الي سبتها ماما بعد موتها انا مقدرتش املها ولا انا قادره اتخيل ان تحصل اي حاجه في حياتي متكنش ماما فيها معايا قالت جملتها الأخيره و هبطت دموعها دون اراده منها عندما رأي امير ولاء تبكي حاول ان يخفف عنها امسك يدها و كان يوسيها و يحاول اضحكها بقلم : ولاء محمد بعد يوم دراسي طويل خرج امير و ولاء معا الي المنزل حتي وصل الي منزل امير لكن مالك لم يكن يجلس في الخارج ينتظر دخل امير ينادي مالك لكنه سمع صوت بقلم: ولاء محمد بعد المدرسه اتجهت أمنية الي الحمام و ظلت تظبط شعرها و ثيابه و هي في غاية سعاده و خرجت من المدرسه و كان واقف ينتظرها امام بابا المدرسه لكن صدمت أمنية عندما رأت ..... &&&&&&&&&&& بقلم : ولاء محمد
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD