أحببت غريمي
بقلم : ولاء محمد
البارت 18
بعد المدرسه اتجهت أمنية الي الحمام و ظلت تظبط شعرها و ثيابه و هي في غاية سعاده و خرجت من المدرسه و كان واقف ينتظرها امام بابا المدرسه لكن صدمت أمنية عندما رأت ساره و نسمه يقفون أيضا امام المدرسة ينتظروها
أمنية : انتو لسه هنا
ساره : اه مش هنمشي سوا
أمنية : لا روح انتو انهارده انا هروح الوحدي
ساره : احنا نفس طريق يلا بينا
أمنية : انا مش رايحه الصالون انهارده أمش انت انا رايحه مكان تاني
ساره : مش مشكله هنيجي معاكي احنا بنروح سوا في كل مكان
ظلت أمنية تفكر لكنها لم تجد حل ينقذها منهم لكنها لم تستطع تفكير في شئ لي تستسلم و تذهب معهم بينما وقف هو ينظر لها و لم يتحرك تابعها بعيونه و هي ترحل نظرت له و كان مازال واقف ينظر لها فطر قلبها لكنها لا تجد حلا
وقف ينظر لها و هي ترحل لم يتحرك بل ظل واقف حتي بعد رحيلها يشعر حقا بالحزن
بقلم : ولاء محمد
وصل الي منزل امير لكن مالك لم يكن يجلس في الخارج ينتظر دخل امير ينادي مالك لكنه سمع صوت الماء فوجد الماء تغطي المنزل بأكمله بينما لا أثر لي مالك في المنزل خرج و ظل يدور حول المنزل يبحث عنه لكن لا اثر له خرج امير بسرعه من المنزل و كانت ولاء واقفه تنتظر
ولاء : فين مالك
امير : مش لاقي مش موجود في البيت
ولاء : طب هيكون فين يعني بيلعب فين
امير : مش بيروح لي مكان مش بيطلع من البيت
ولاء : طب هيكون فين يعني
امير بخوف : مش عارف انا هروح اضور علي
ولاء : استني انا كمان جايه اضور معاك
ظل امير يبحث عن مالك في كل مكان قريب من المنزل و كانت ولاء تبحث معه يفترق أحيانا و يبحثون معا احيانا لكن لا فائده لا وجود لي مالك قاربت شمس علي المغيب و هو لم يجده تأخر الوقت و رن هاتف ولاء برقم والدها الذي قلق عليها اخبرته ولاء انها تبحث عن مالك و تحتاج مساعدته اخذ منها العنوان و جاء سريعا يبحث معها عن مالك و بدأ ثلاثه يبحثون عن مالك بعد ان ارسل امير صورت مالك لي والد ولاء
كان امير خائف جدا وقلق علي مالك و اكثر ما كان يحزنه هو ان ساعه اصبحت 12 منتصف اليل و لم تسأل امه عنه او عن مالك و هم يبحثون في طريق قريب من المدرسه سمع امير صوت مالك جالس في زاوية شارع يبكي
ركض امير اليه و احتضنه سريعا كان مالك خائف و جسده بارد من بقاءه في الخارج كل هذا الوقت و لم يتوقف عن البكاء حتي حين حمله مالك
اخذ والد ولاء مالك من امير لي يتفحصه و بتأكد انه بخير
محمد : متخفش هو اكويس بس ممكن تجيله نزلت برد
بسبب ان قعد في البرد كتير
حمل محمد مالك و غطاه بي المعطف خاصته لي يتدفئ و ظل يتحدث معه و يضحكه حتي يتوقف عن البكاء
امير : مالك انت الي جابك هنا انا قلبت دنيا عليك
مالك ببكاء : لما رجعت البيت كنت عايز اشرب و انا بفتح الحنفيه ات**رت و ميه كتير طلعت غرقت البيت كل حاولت اخليها تبطل معرفتش ف كنت جاي ليك المدرسه عشان تتصرف انا انا مش عارفه الوحدي و ماما مكنتش موجوده بس انا نسيت طريق و ضعت و فضلت ألف بس معرفتش ارجع عشان كدا قعد هنا اعيط البيت كل غرق ميه عشان انا كنت الوحدي
اخذ امير مالك من محمد و حمله و هو يهدءه
امير : انا معاك يا مالك متخفش متبقاش تطلع بعيد عن البيت تاني استناني وانا هاجي اصلح كل حاجه ماشي
مالك : ماشي
محمد : تعال اوصلكم البيت الوقت اتأخر حمدالله على سلامه يا مالك
مالك : شكرا يا عمو انت بابا ولاء صح
محمد : وعرفت ازاي
مالك : عشان انتو شبه بعض اوي
ولاء : مالك انت في اي ولا اي دلوقتي يلا نمشي انا عايزه انام
محمد : نوصل امير و مالك الاول يلا بينا
وصل الجميع امام منزل امير و اخذ امير مالك و اتي معهم محمد لي يرا ان المنزل غرق في الماء من كل مكان و من الواضح انهم بمفردهم في المنزل
محمد : تعال انت و مالك عندنا انهارده الغاية ما تيجي مامتكم او اي حد يصلح الي حصل انتو مش هتعرفه تنام هنا انهارده
امير : شكرا انا تعبتك انهارده معايا بس انا هتصرف في البيت شكرا
محمد : مش هيحصل حاجه لو جيت نمت في البيت انهارده
امير : شكرا انا اقدر اتصرف
مالك : متخفش يا عمو امير بيعرف يعمل كل حاجه
محمد : انا هسيبك علي رحتك اعمل حاجه سخنه لي مالك عشان البرد
امير : شكرا
رحل محمد و ذهب الي ولاء التي كانت تنتظر في سياره و هي شبه نائمه
ولاء بنعاس: قولتلك متحولش مش هيجي
محمد : انا عملت الي عليا بس بجد الوضع محتاج يتصلح فين ام امير او ابو ازاي سيبنهم كدا
ولاء : بكرا يا بابا احكيلك الي انت عايزه دلوقتي يلا هموت و أنام
عادة ولاء الي المنزل مع والدها دخلت الي الغرفه دون ان تتكلم مع والدها و نامت
بينما حضر امير طعام لي مالك و مشروب ساخن لي شربه
امير : انا قفلت محبس الميه مفيش ميه في البيت متشغلهوش الغاية ما نصلح الحنفيه
مالك : خلاص ماشي بس انا كنت عايز اروح مع ولاء انت لي مخلتناش نروح معها
امير : عشان مينفعش نروح معها انا وانت لازم نتعود نعمل كل حاجه من غير مساعده من حد مفهوم
مالك : يعني انت هتعملي كل حاجه
امير : اه هعملك كل حاجه
مالك : يعني مش هتمشي و تسبني
امير : وانا امشي لي انا هفضل معاك
مالك : انا سمعتك قبل كدا و انت بتقول لي ماما انك لم تدخل الجامعه هتقعد في سكن و تسبن انا وقتها هكون الوحدي انا مش بعرف اعمل حاجه وانا الوحدي و بخاف عشان خاطري متمشيش خليك معايا او خدني معاك انا مش عايز افضل وحدي
امير : متخفشي يا مالك مكان ما هتروح انت هروح معاك وعد من ليك
مالك : هنروح المدرسه بكرا
امير : اكيد هنروح ولا انت مش عايز تروح
مالك : مش عايز اروح هستني ماما تيجي عشان احكلها كل الي حصل و هقولها انها لازم تقعد معايه الغاية ما انت تيجي
امير : نام يا مالك ماما مش هتيجي دلوقتي هي هتتأخر وانت عندك مدرسه بكرا نام دلوقتي و بعدين نقعد نتكلم معها
مالك : لا انا هستنها
امير : طب نام و انا اول ما تيجي هصحيك يلا
مالك : بتتكلم جد ولا بتضحك عليا
امير : لا بتكلم جد
مالك : طيب تصبح علي خير
بقلم : ولاء محمد
استيقظت ولاء في صباح الباكر مثل العاده و جلست تتحدث لاول مره منذو وقت طويل
محمد : صباح الخير يا لولو
ولاء : صباح النور يا بابا
محمد : امير زميلك في المدرسه صح
ولاء : اه معايا في نفس الفصل
محمد :هو دا الي كنت بتحاولي تتصالحي علي لما سألتيني
ولاء : لا كنت بحاول اصلحه علي جاسر
محمد: جاسر جيرانه صح
ولاء : اه هو
محمد : انا فاكره ان بطل يكلمك او يلعب معاكي من وقت طويل
ولاء : اه هو فعلا بطل يكلمني من اليوم الي انت فاكره بس بعدين رجع يكلمني و جاسر و امير مش ضايقين بعض لا من سما و لا من ارض حاولت اصلح بنهم كتير بس مفيش فايده و انا تعبت بي صراحه ف قرارات اخد مسافه اشويه من جاسر هيكون احسن
محمد : طب ليه مسافه من جاسر مش من امير
ولاء : عشان انا برغم كل سنين الي عرفة فيها جاسر مكناش اصحاب بس امير اول ما جي بقينا اصحاب و يمكن لو مكنش امير موجود مكنش جاسر هيرجع يكلمني
محمد : و هو امير كان فين و صحيح قوليلي هو ازاي عايش لوحده هو و اخو صغير كدا
ولاء : امير و مالك مش لوحدهم مامتهم معاهم بس هي بتغيب كتير في شغل و كمان طبيعة شغلها بتخليها تتنقل من مدينه لي مدينه طول الوقت و امير هو الي بياخد بالو من مالك و هم الاتنين عايشين سوا
محمد : طب فين ابوهم
ولاء : بيشتغل في بلاد برا مش بيقدر يجي مصر كتير
محمد : اهو دا الي بيكون اسواء مثال للاهل و بسبب اهل زي كدا الاطفال بيعانو كتير و منهم الي بياخد طريق غلط بس انا حقيقي مبسوط من امير لان شوفت اد اي هو محترم و كمان قد المسؤليه و بياخد بالو من اخو ربنا يوفقه و يفضل كدا دايما
ولاء : طيب يا سي بابا يلا عشان تاخر
بقلم : ولاء محمد
استيقظ جاسر علي صوت صراخ من الخارج فركض لي يجد والده يض*ب والدته و هي تصرخ و وائل يحاول ان يبعد عن والدتها فقام والده بدفع وائل بقوه اسقطه علي الارض و صرخ بصوت مرتفع و خرج من المنزل
نهض وائل من الارض و اتجه الي جاسر و قام بلكمه حتي سقط علي الارض و صرخ به
وائل : انت يا جبان كل مره هتوقف بعيد تتف*ج مش امك دي عشان تدافع عنها هتفضل طول عمرك جبان
نهض جاسر من علي الارض بعضب شديد و ض*ب وائل
و امسك الاثنين بعضهم البعض و اسرعت الام بسرعه تحاول تفصل بينهم بسرعه
بقلم : ولاء محمد
استيقظت أمنية صباحا تشعر بصداع و تعب فقد ظلت تبكي طوال اليوم منذ ان تركته و هو لا يرد علي رسائلها او مكالمتها و فجأه اغلق الهاتف ف عرفت امنيه انه و الاول مره يغضب منها ف برغم كل الغرور الذي تمتلكه أمنية و كمية تنمر التي لا تنتهي الا انها تخضع لي امر قلبها لكن غرورها اقوي بكثير لدرجه انها تخفي حتي معرفته بوجوده معها في نفس المدرسه لكنها لا يمكن ان تنكر انها تشعر بأمان حين يكون موجود و هي تعلم انه شخص الوحيد الذي يحبها حقا حتي انه يتقبلها بكل عيوبها و بكل غرورها و بكل غضبها و تقبل انها تعامله امام الجميع و كأنها ليس موجود تقبل منها كل شئ لانه احبها بصدق الان و بسبب غرورها و غطرستها حتي هو سوف يضيع منها
نهضت بسرعه و جهزت نفسها و ركضت الي المدرسه باكرا وظلت تبحث عنها في كل مكان
بينما هي تبحث عنه اوقفها صوت
: بضوري علي صح
نظرت أمنية بخوف و قالت
&&&&&&&&&&&&&&&&&
بقلم : ولاء محمد