أحببت غريمي
بقلم : ولاء محمد
البارت 19
استيقظ امير و استعد هو و مالك لي ذهاب الي المدرسه هبط امير الدرج و لم يتوقع ان يكون والده في المنزل
خالد والد امير : صباح الخير اي الي حصل في البيت دا
مالك : امير هو بابا هنا بجد
خالد : اي يا مالك انت مش عايزني اجي ولا اي
مالك : لا بس انت مش بتيجي غير بعد سنين كتير كل ما يتغير شكلك بتجي عشان اشوفك و تمشي
ضغط امير علي يد مالك : مالك يلا بينا عشان هناخر علي المدرسه
خالد : مش لازم تروح المدرسه انهارده
امير : يلا يا مالك عشان منتاخرش
خالد : امير عايز اتكلم معاك
امير : وانا مش عايز
خالد : انا هصارح مامتك بكل حاجه
امير بعد اهتمام: انت حر في حياتك
خالد : انا بعمل كدا عشانك عشان تعرف ان مش بنكر وجودك وجودك يهمني
امير : بس وجودك انت ميهمنيش يلا يا مالك
خرج امير و مالك يمسك يده الي المدرسه
مالك : امير هو بابا هيقول لي ماما اي
امير : معرفش
مالك : انت كداب انا عارفك انك عارف انا فهمت كل الكلام الي بينك و بين بابا
امير : و لم انت عرفت بتسأل لي
مالك : عشان انا معرفش الموضوع الي كنت بتتكلم في قولي يا امير عشان خاطري و متخفش انا مش هزعل انا اصلا عارف انك بتتخانق دايما مع بابا و ماما و يمكن مش بتحبهم بس انا مش زعلان عشان انا كمان مش بشوفهم انا بشوفك انت بس و لو انت زعلت منهم انا كمان هزعل منهم و هفضل معاك دايما متخفش
ابتسم امير نصف ابتسامه : لم تكبر يا مالك هحكيلك حاجه كتير اوي حاجات اول ما تسمعها هتعرف ان كان نفسي احكيها من زمان
مالك : طب ما تحكيها دلوقتي انا كبرت اهو
امير : لما تبقا طولي هقولك
مالك : كدا هستني كتير اوي
امير : لما تخلص المدرسه استني اجي اخدك او تعال انت لو عرفت لكن مترجعش البيت من غيري تمام
مالك : انت بتتاخر هستني دا كل فين
امير : استني في اي مكان قريب ان هاجي اخدك اسمع الكلام
مالك : هات ولاء معاك
امير : حاضر هجبها
بقلم : ولاء محمد
ركضت أمنية في جميع انحاء المدرسه تحبث عنه في كل مكان حتي اوقفها صوت
: بدوري عليا صح
أمنية : ساره انت جيتي بدري ليه كدا
ساره : كنت هسأل نفس سؤال انت مش بتيجي بدري أبداً
أمنية : عادي صحيت بدري
ساره : طب يلا بينا علي الفصل
أمنية : روح انت وانا جايه بعد شويه
ساره : ريحه فين
أمنية : ملكيش دعوه و ابعدي عن
رحلت أمنية تكمل رحلت البحث عن النفقود و في خارج كانت تقف ولاء مع والدها الذي اوصلها يودعها في نفس الوقت وصل امير
محمد : صباح الخير يا امير
امير : صباح النور
محمد : مالك عامل اي دلوقتي
امير : الحمدلله متعبش
محمد : الحمدلله عن اذنك لازم امشي تاخرت
امير : اتفضل
ولاء : صباح الخير
امير : صباح النور
امير : اكيد الحفله بدأت دلوقتي
ولاء : حفلة اي الي بدأت
امير : فاكره لما قولتلك ان هوري أمنية يوم اسود شبه الي اليوم الي ضريتك في
ولاء : امير انا قولتلك متعملش حاجه متبقاش زيها
امير : انا معملتش حاجه انا بس اتكلمت اشويه مع نبيل
ولاء : نبيل مين
امير : الي معانا في الفصل و لابس نظاره كل شويه يرفع فيها
ولاء : الي بيتئتئي في الكلام صح
امير : ايوا هو بس انا اكتشفت ان مش بيتئتئي غير قدام عدد كبير
ولاء : اشمعنا دا
امير : مش عارف يمكن بيتوتر ثم غير الموضوع و قال مش موضوعنا دلوقتى
ولاء : اه صحيح انت قولتلو اي
امير : اسمع يا ستي انا قولتلو ان
بقلم ولاء محمد
بعد بحث استمر طويلا دون فائده جرت أمنية خيباتها و عادة الي الفصل و هي في طريقها يمر امامها شريط طويل من ذكريات المزعجه التي تغلب بها غرورها علي قلبها تلك الحظات التي تظاهرت بها انه لا وجود له بينما هو يحتل كيانها باكمله
اتعرف شعور جمر المشتعل اتعرف كم المؤلم إمساك جمر بيد*ك هل تتصور كم هو مؤلم اذا ان تحتضنها بقلبك هذا الألم لا يمكن وصفه فقد الامان شبيه بقفد روح
بقلم ولاء محمد
دخلت أمنية الفصل و حينها بدأ الجميع في الهمس و نظر الي أمنية نظره غريبه لم تراها في عيون احد من قبل
حاولت تجاهل هذا الهمس و جلست في مكانها لكنها لم تستطع مع نفسها من شعور بأن هذا الحديث عنها هي
أمنية : ساره هو في اي
ساره : مش فهمه تقصدي اي
أمنية : هم بيتكلم عليا صح
ساره : معرفش نظرت ساره فوجدت امير يدخل
ساره : او اسالي امير هو اكيد يعرف
نهضت أمنية بغضب و ذهبت الي امير دون ان تشك بأن صديقتها نصبت لها فخ و اقحمت امير ولاء في الامر
أمنية : انت عملت اي عشان الكل يتكلم عليا
امير : يتكلم عليكي انا معملش حاجه زي دي
أمنية : امال الكل بيتكلم عليا ليه و بيقوله اي و نظرت الي ولاء و قالت بهجوم انت الي قولتي
ولاء : احنا منعرفش حاجه عن الي بتقولي دا
أمنية: والله امال مين يعرف
سحبها امير بسرعه و ادارها لي تنظر الي الخلف و لي تشاهد ساره جالسه و تضحك و كأنها تشاهد فيلم
امير : يمكن بتبصي بعيد قرب نظرك اشويه و بص تحت رجليكي
دفعته أمنية و قالت بغضب : هي مش قريبه من و مش صحبتي دي واحده بتشتغل عند مامي و بتتقرب من عشان تخلي ماما تديها فلوس اكتر و صرخة لكن هي مش صحبتي
و خرجت أمنية من الفصل و خرجت ساره بعدها و جلس امير مكانه بينما ولاء انتابه الفضول حول الكلام الذي يقول عن أمنية ف أرادت ان سال احد لكن من تسال
امير : اقعدي مكانك
ولاء : نعم
امير : انا عارف انت بتفكري في اي و بقولك انسي
ولاء : ليه يعني انا بس عايزه اعرف بيقول اي خلي أمنية تضايق اوي كدا
امير : انت بشكل دا بتورطي نفسك في المشكله مع أمنية
ولاء : انا حقيقي مضايقه عليها
امير : عادي اهي بتعيش حاجه بسيطه من الي خلت ناس كتير تعشها
ولاء : طب خلينا نكلم نبيل هو صديقها الوحيد دلوقتي و هو الي هيقدر يساعدها
امير : ممكن لكن وقتها يبقا كل الي تكلمنا علي ملوش لازمه
ولاء : ماشي بس انت مكنتش عامل حساب دا يحصل اكيد
امير : اه مكنتش عامل حساب دا بس دي في صالح نبيل برضو
ولاء : بس انا عايزه اعرف بيقول اي
نسمه: انا اقولك بيقول اي و ليه
ولاء : انا اصدقك ليه
نسمه : عشان انا مش زي ساره و عمري ما كنت هعمل الي هي عملته
امير : و هي عملت اي
نسمه : ساره استغلت غياب أمنية و فتشت في الحاجات بتاعتها كانت بدور علي اي حاجه تنتقم بيها من أمنية و لقت بين حاجات أمنية دفتر نبيل و قرارت انها تطلع اشاعه بان أمنية بتسرق دفاتر نبيل عشان تخش منها و تنجح و بتهدد ان يتكلم و بتتنمر علي زي ما كانت بتتنمر عليكي و لان نبيل مش هنا انهارده الكل فكر ان كلام ساره صح بس ساره ناويه توصل الكلام دا لي الاستاذ عشان أمنية تاخد استدعاء ولي امر و ام أمنية تعاقبها ساره فاكره ان هي كدا انتقمت من ذل أمنية لينا متعرفش انها تجاوزت كل الحدود
ولاء : عشان كدا أمنية اضايقة جامد امير اتصل بي نبيل
امير : ماشي مفيش حل تاني مع انها تستاهل كل الي هيحصل فيها
ولاء : معلش خليك انت الاحسن
بقلم ولاء محمد
في غرفه مظلمه تشبه ظلمت اليل كان يجلس قرب النافذه التي ينبعث منها ضوء ضعيف جدا يميل برأسه الي الحائط و هو سارح في ذكرياته ذكريات اول لقاء اول يوم يراها به كانت تبدو و كأنها تشرق كالشمس بسعاده و جمال و دفئ كم راقبها من بعيد كلامها حركتها نظراتها اصبح يحفظ اصغر تفاصيلها و رغم كل ذلك الغرور كان يراها جميله كانت دائما يقول الربيع هو موسم الازهار حيث تزهر و تتفتح و لكن هناك ايضاً أزهار تزهر في شتاء و اختلفها لا يجعلها سئ لم هو يعطيها جمال من نوع اخر ليس الجميع يراه انا رأيته انا رأيت الجمال في تلك المغروره و احببتها ايضاً
اتذكر كيف لم استطع تحدث معها مهما حاولت دائما كانت شجاعتي تخونني حتي ذلك اليوم الذي راسلتها في عبر الهاتف اظن ان في الحظه التي وصلتني منها رساله خرج لي اجنحه حلقتة بها بعيدا جدا فوق سحاب و سماء صافيه و غروب شمس ذهبي شعرت بأن اسعد شخص في العالم و ظلت رسائل بيني و بينها مستمره كل يوم و كل دقيقه و كل ثانيه حتي اعترفت لها بحبي و قبلته كان هذه الحظه اشبه بال**ب ناريه حين تنفجر تكون جميله جدا و رأئعه لكنها تختفي في نفس الحظه كانها لم تكن موجوده
طلبت منه لقاءها الان حين تعرف انه نبيل صاحب المستوي ثالث لن تكتفي بجرح مشاعره أبداً خاف كثيراً من هذه لحظه اراد ان يعيش داخل هذا الحلم اطول وقت ممكن و ظل يلتمس الاعذار حتي لا يذهب و يلقاها لكن الي متي
بقلم ولاء محمد
اخرج هاتفه و اتصل بها للمره العاشره و هي دايما تقول انها قادمه و كل مره تجيب تكون مازالت في العمل حتي اخيرا بعد انتظار طويل أتت الي المنزل
فتحت دينا باب المنزل لي تنصدم من الارضيه التي تملؤها الماء
دينا : اي الي حصل هنا
خالد بغضب : طبعاً متعرفيش الي حصل و انت همك اولادك انت كل همك شغلك و سيبا اولدك بموت هنا الوحدهم من غير حد يرعاهم
دنيا صرخت دينا بنفس الغضب : دا علي اساس انك انت الي بتهتم بيهم انت يا استاذ بتيجي مره في سنه و كمان بت**ل و مش بتيجي بدال ما تقعد هنا تساعدني اربيهم سيبني اربيهم الوحدي و طول ما انا بربيهم الوحدي انت ملكش الحق تعاتبني انت فاهم
خالد : انت عايزاني اسيب شغلي و اقعد في البيت اخد بالي من العيال بدال ما تعمل انت كدا
دنيا : انا مقولتش ليك تسيب شغلك انا لي سنين بقولك سيب شغل برا و تعال اشتغل في مصر و شيل معايا المسؤليه اشويه بس انت الي مش رادي
خالد : مش هقدر اسيب شغلي برا افهمي بقا
دينا : وانا عايزه اعرف ليه
خالد بصراخ : عشان بنتي و عشان مراتي تانيه ثم اكمل بهدوء انا اتجوزت لما سافرت وخلفت كمان ولازم احافظ علي بيت تاني لان في بنت
فتحت دينا عيونها بصدمه و شعرت ان قدميها لا يمكنهم حملها فجلست علي اقرب كرسي و بقيت صامته قليلا لم يعرف خالد ماذا يقول ف ظل ينظر لها ينتظر ان تقول شئ انزلت دينا رأسها من صدمتها لا يمكنها البكاء من اجله تخلت عن طموحها لانه اراد ان تنجب طفل بل ايضاً ساعدته الوصل الي تلك المكانه و تحملت مسؤليه الاطفال و حدها كل هذا الوقت و بالإضافة الي العمل كانت دائما تنظر ذلك اليوم الذي ياتي فيه لتكون سعيده بقدومه تروي له ماذا فعلت و كم اشتاقة له هل يعقل انه نسي حبها بهذه سهوله و تزوج غيرها لم تستطع تحمل شعرت بأن رأسها يكاد ينفجر قالت بصوت هادء ع** الحرب التي تقوم بداخلها
دنيا : خالد طلقني
بقلم ولاء محمد
في منزل ولاء كان محمد قد تاكد بان كل شئ موجود و اجري اتصال
محمد : الو اه الحاجات جاهزة ياريت تيجي تخدوها بسرعه
.....
محمد : لا متخلقش اكيد القطر هيوصل علي هناك قبل وصولكم
......
محمد : اه تمام يبقا بكرا تكون هنا من صبح بدري
.....
خلاص تمام سلام
نظر محمد نظره اخيره الي المنزل الذي عاش به اسعد سنين عمره و الذي تمني ان يموت به ايضاً مع شريكة حياته لكن لا يأتي رياح كما تشتهي سفون
خرج من المنزل بعد ان قام بتوديعه و اتجه الي المقابر و جلس بالقرب من قبرها
قال محمد بغصه في حلقه تخنقه : ديجا انا خلاص همشي ثم اكمل و دموع تتجمع في عيونه بس انا هجيلك دايما وعد من دايما هزورك و حتي كمان لم ربنا بإذن هنام جمبك هنا وعد من يا ديجا .... ديجا انت وحشتيني اوي
بقلم ولاء محمد
كان نبيل مازال يتذكر ايامه الاوله مع امنية حتي قاطعه صوت هاتفه بتصال من امير امسك نبيل الهاتف بسرعه و اجاب علي المكالمه
امير : الو نبيل انت فين
نبيل : امير انا في البيت ليه
امير : تعال بسرعه في مشكله حصلت و احتمال امنيه تترفد دلوقتي
نبيل بخوف : اي ليه اي الي حصل
امير : ساره لقت دفتر ليك عندي امنيه و طلعت اشاعات ان امنيه بتض*بك و تهددك عشان تسرق منك دفاتر عشان تغش منها المشكلة ان الاستاذ عرف و اخد امنيه لي المدير و طالب ولي امرها لان عايز يرفدها من المدرسه
نبيل : ازاي دا كل يحصل و انا معرفش انت لي مقولتليش من بدري
امير : احنا مكناش نعرف نسمه هي الي قالت لينا كل حاجه دلوقتي مش هكدب عليك انا ميهمنيش اساعدها بس متأكد ان دا يهمك انت تعال بسرعه امنيه محتاجه مساعدتك
نبيل : اقفل انا جاي سلام
امير : سلام
نهض نبيل بسرعه و خرج من المنزل دون ان يعير ردائه اي اهتمام و ركض بسرعه خارج المنزل يوقف سياره لكن لا سياره تمر الان حتي وجد اخته فركض اليها بسرعه و ركب سياره دون اذنها
نبيل : بسرعه علي المدرسه
ميرو : انت اتجننت عندي شغل بعدين هتروح المدرسه بالبسك دا
نبيل : انا لو مرحتش دلوقتي هخسر حاجه مهم جدا في حياتي
ميرو : الموضوع في بنت صح
نبيل : ايوا
ميرو : من اجل الحب
نبيل : من اجل الحب
شغلت اخته سياره و انطلقت بسرعه جنونيه و ظلت طول الطريق تستجوبه
ميرو بصوت مرتفع لي يسمعها نبيل و هي تقود بسرعه جنونيه: انت متاكد ان البنت دي بتحبك ولا بتضحك عليك
نبيل بصراخ مثلها: بصي علي منظر اخوي في حد ممكن يرتبط بي عشان يضحك علي
ميرو بصراخ : بصراحه لا انت ممكن تشفق عليك لكن تضحك عليك صعبه اشويه هههههههه
نبيل بصراخ : طيب يا ستي شكرا انجزي بقا خليني اوصل بسرعه عشان الحقها
ميرو بصراخ : هي ممسوكه في اي
نبيل بصراخ : ممسوكه انا بقولك رايح المدرسه مش قسم شرطه
فجأه انعطفت ميرو بسياره فجأءه فختل توازن نبيل و صدم رأسه بمقدمة السياره
ميرو : وصلنا يا قلب اختك يلا الحق المزه و نتكلم لم تروح سلام و جرت بسيارتها
كان نبيل مازال يشعر ببعض دوار بسبب صدمت رأسه ف وقف و هو يقول
نبيل بضيق : يخربيت الي ركبك عربيه يا شيخه و اي مزه دي دا انا ات**ف اقولها يلا منكم لله عيله هبله اما الحق البت
دخل نبيل بسرعه الي المدرسه و طرق غرفة المدير و اذن له بدخول
دخل نبيل الفصل و كانت أمنية تجلس و امامها امها و المدير خلف مكتبه و بقربه الاستاذ
نبيل بتوتر : س..سلا...سلام.. عليكم
المدير: اتفضل يا نبيل احنا كنا هنكلمك دلوقتي
نبيل و هو يحاول ان يستجمع شجاعته حتي يتحدث بطريقه مفهومه
نبيل : ص..صحابي ..قالو ليا الي حصل عشان كدا انا جيت
الاستاذ : طيب انا عايز دلوقتي تقول لي المدير ازي امنيه كانت بضايقك و بتسرق منك مجهودك عشان تنجح
نبيل : بس دا مش صحيح الكلام دا محصلش انا الي عطيت امنيه دفتر لان كنت بذكرلها قبل الامتحانات دايما بس لان هي كانت بترجع البيت بسرعه مكناش بنخلص مذكرا فعطتها الدفتر تراجع في
المدير : انت متاكد من الكلام الي انت بتقول دا يا نبيل
نبيل : اه حضرتك انا مش هكدب عليك اكيد
المدير : تمام اسفين يا مدام ميرا اننا عطلناكي علي شغلك اتفضلي يا امنيه علي فصلك وانت كمان يا نبيل و اسفين مره تانيه
خرج نبيل من مكتب المدير و كان امير و ولاء و نسمه ينتظرهم في الخارج
ولاء : حصل اي
نبيل : انت ولاء صح معلش مش مجمع
ولاء : ولا يهمك الي حصل مع امنية
امنية : محصلش حاجه لان كل الكلام دا كدب و مفيش حاجه من حصلت و الي قال كدا كداب
اتت ساره فجأه و هي تقول بخبث : اه فعلا كويس ان حبيبك جي و انقذك في اخر لحظه
ميرا والدة امنيه : حبيبك ؟
&&&&&&&&&&&&
بقلم ولاء محمد السيد