بعد مراقبتي له في الاونه الاخيره اتضح لي انه يمر بسيارته في نفق بعد خروجه من عمله .. وهذا هوالكان الذي سيجمعني به فالاخير .. من معلوماتي عنه يعشق الكلاب بدرجه كبيره .. لذلك رسمت خطتي البسيطه التي لن استعمل بها سوى قليل من الرائحه التي تجعل مستنشقها يغيب عن الواقع في لحظات قليله .. وكذلك كلب صغير..لطيف المظهر .. وبالطبع قبل كل هذا كان الجناح المخصص لاستقباله في اتم الجاهزيه للترحيب بالعريس الجديد .. دعوني أحدثكم عن الذي صنعته .. اسفل المنزل الذي استئجرته .. لقد صنعت البيت الأبيض ..
حيث كان سيفضل أن أ**ر عظامه أو ربما اضعه رأسه تحت الماء البارد المتجمد حتى يغرق كل ذلك كان من الممكن أن يكون أفضل بكثير من البياض..هذا البياض الذي ي** الآذان ، بلا هوادة. لأشهر متتالية لت يرى أي ألوان على الإطلاق. كانت الغرفه بيضاء ... الجدران والباب والأرض. ملابسه المجهزه له بيضاء..هناك في كل زاويه ضوء ابيض ساطع . الطعام المجهز له أبيض كله نفس الطبق الطبق كل يوم سيأكل منه - الأرز الأبيض .. الجبن الأبيض . وكل ذلك على .. لوحة بيضاء.
لن يسمع أبدًا أي أصوات باستثناء تلك التي بداخل رأسه.
مرحبا بك في عالم الت***ب الأبيض... حيث لم تستطيع أن تتذكر من انت وأي شخص من عائلتك ..
كما أنني **مت له بواسطة أحد المهندسين الذين تواصلت معه عبر الانترنت .. جهاز أبيض اللون في الغرفه. كلما يتكلم كلمه تنخفض درجة حرارة الغرفه .. واذا حاول تخريبها أو الاقتراب منها يدفع ثلجا في كل مكان مما يزيد الأمر سوءا .. ليس فقط الكلام .. بل الرمش أيضاً .. حيث مع كل رمشه يستشعرها الجهاز ويحسبها .. له فقط أن يرمش خمس مرات في الدقيقه وذلك طوال فترة بقاؤه .. الانسان الطبيعي يرمش من ١٥ ل ٢٠ مره فالدقيقه .. لذلك سأجعله يحسب رمشات عينه ... والا لن يستطيع ان يحافظ على درجة حرارته .. والبقيه سنكتشفها معا في القادم..
جاء اليوم المنشود .. قمت بإعطاء حقنه للكلب لينام طويلاً .. وانتلقت بسيارتي الى ثم وقفت في منطقه آنيه تشبه الجراش .. وركنت بها سيارتي ثم انطلقت سيراً نحو النفق ومعي الكلب .. ثم انتظرت حتى .. رأيته قادم بسيارته المرسيدس السوداء .. وقفت امام سيارته ... وانا امسك الكلب في حالة طلب النجده ..
توقف بسيارته ونزل منها .. ثم سألني
- ماذا حدث ..؟!
= انه كلبي كان يسير بجواري .. صدمته أحد السيارات .. لا أعلم ماذا افعل ..
- حسناً هي نأخذه الى مستشفى بيطري..
= شكراً لك.
ركبت معه في سيارته ووضعت الكلب .. وفي لمح البصر وضعت المنديل الذي يحوي على ماده م**ره .. على وجهه حتى غاب عن الوعي .. ابعدته عن كرسي القياده .. وقدت السياره .. الى المكان الذي تركته فيه سيارتي .. ثم اخرجته سريعا ووضعته في سيارتي .. وقبل ذلك تخلصت من كل ما يخصه .. الهاتف والساعه والكومبيوتر المحمول ... واي شيء الكتروني .. وقدت به الى منزلي .. أخرجته وحملته الى الاسفل .. جردته من ملابسه وألبسته رداءاً أبيض كامل .. وضعته في الغرفه .. ثم وضعت طبق الطعام بجواره .. وأغلقت الزنزانه .. وبدأت في مراقبته من كاميرة الجهاز .. وانتظرته حتى يستفيق ..
الآن .. استفاق .. وبدأ ينظر الى ملابسه والى كل شيء ومسح عينيه ليتأكد انه لا يحلم .. لا تحلم يا صديقيق هذا هو الواقع الذي تتسحقه .. هذا البياض هو آخر شيء ستراه في هذا العالم .. جن جنونه وبدأ يصطدم يالجدران ويطرق على كل شيء ويصرخ .. ماذا تريدون مني .. من أنتم .. أخرجوني من هنا .. ثم ألقيت عليه آخر كلمات سوف يسمعها في حياته من خلال سماعة الجهاز ..
سيد رائد .. مهندس تقني .. ارهابي مطلوب دولياً .. تدعم منظمه ارهابيه تسمى العمليه .. شاركت في مقتل العديد من الأبرياء .. مولت أحد المنظمات الارهابيه في مصر .. قمت بوضع زوجتك في أحد الغرف لت***بها .. لذلك اليك الآتي :
١- الكلام ممنوع نهائيا داخل الغرفه .. مع كل كلمه ستنطقها .. سيخفض هذا الجهاز من درجة حرارة الغرفه ..
٢- عدد رمشاتك باليوم محسوبه عليك .. متاح لك خمسة رمشات فقط في كل دقيقه تقضيها هنا .. ومع كل زياده ستتسبب في انخفاض درجة حرارة الغرفه .
٣ - الطعام والماء سيدخل الى غرفتك بطريقه اسبوعيه .. من خلال هذه الخزانه الصغيره .. الموارد ستكون ضئيله لذلك عليك أن تدخر طعامك طوال الاسبوع.
٤- أي محاوله لتخريب الجهاز او النظر اليه او الاقتراب منه .. سيقوم بتجميد تلقائيا في ثانيتين ..
٥ - ستكون هذه الكلمات اخر شيء ستسمعه في حياتك .. الا إذا التزمت ونجحت في الاختبار سيتم إخراجك من هنا.
ستطبق القواعد من الآن .. إنتهى.
جن جنونه وبدأ يصرخ من أنت .. ولم يهدأ سوى بعد أن شعر ببروده قارسه .. وصلت درجة الحراره لدرجات عده تحت الصفر بسبب الكلمات التي نطقها والرمشات التي استهلكها .. بقى جالساً وبدأ يحسب رمشاته.
كان بودي إخباره ان ما هو فيه الآن لن يخرج منه أبدا .. وان هذه الغرفه هي اخر ما سوف يتلقاه في حياته. ولكن كان يجب أن أعطيه الأمل .. ليبقى أطول فتره ممكنه .. إذا انتزعت منه الأمل لن ي**د. طويلاً وسيموت بسرعه .. لا أنا أريده حياً يتعذب.
سامحني يا آدم سامحني على ما فعلته في من يسمى أبيك .. ولكن لو كنت علمت ما فعله بأمك .. لفعلت به أضعاف ذلك .. الموت رحمه لا يستحقها .. يجب أن يذوق مما فعله في الناس .. دنيا وآخره.. كما تدين تدان .. حقيقه يحياها البشر ولا مفر منها أبداً . انتهت سا ايميلي معانتك من اليوم تستطيعين أن تعودي الى حياتك.. دون خوف أو قلق.
من اليوم الثاني والثالث .. بدأت اخبار اختفاء رائد .. تنتشر انتشار واسع .. سابقا تختفي ايميلي والان يختفي زوجها .. هذه الاخبار ستنتشر انتشار كبير جدا في الانحاء .. ستجعل المدينه في حالة ذعر .. وتتص*ر الاخبار عنواين الأخبار . ولكن كان يجب أن أذهب الى ايميلي لنضع النقاط على الحروف وأجهزها نفسيا وعقليا للتحقيقات التي ستبدأ معها مع أول اعلان لظهورها بعد الإختفاء .. وضعت الخطه المناسبه لشرح ما حدث مع ايميلي طوال تلك المده وعلاقة اختفاؤها باختفاء زوجها .
لذلك لم أمكث طويلا حتى قررت الذهاب الى الفندق .. ومقابلة ايميلي .. لنتفق على كل شيء حول ما ساقوله بالحرف... لتجنب أي شبهات .. وبحيث تعود الى حياتها الطبيعيه دون أي أمور مقلقه.
ولكن سلسلة الأحداث التي حدثت معي في الآونه الأخيره وختامها ما فعلته في هذا الحقير .. أصبح يهدد سلامة استقرار عقلي.. اصبحت اعيش في حاله لا منتهيه من التفكير والتخطيط والقلق .. اشعر ان عقلي بدأ يحترق .. اشعر انني بحاجه الى توقف وأجازه طويله .. والا سوف ينتهى أمري قريباً.
صديقا لي يعيش في أمريكا قالي ذات مره ..انا فقط لا استطيع التعامل مع كل شيء.. أثناء وضع اللمسات الأخيرة على خطط الانتقال من لوس أنجلوس إلى سان فرانسيسكو .. قرر أن يأخذ إجازة طويلة بشكل خاص من العمل وهيجان الحياة المعتاد. بعد بيع منزله و قام بتعبئة جميع متعلقاته في المخزن .. وسافر إلى مجتمع ريفي صغير.. بعيدا عن حروب المدينه وصراعتها .. ومتطلباتها من العمل الذهني اللامنتهي .. الذهني قبل اليدوي على كل حال.
كان يأخذ خلوات مماثلة من قبل .. لكن لم يكن هذا طويلاً. كهذه المره .. لمدة 92 يومًا . عاش في ملجأ غابه مخصصه للتأمل .. ولم يتحدث أبدا بأي كلمة إلى أي شخص آخر. قضى معظم وقته في التأمل وممارسة اليوجا والمشي في الحقول وعلى طول المسارات في الأراضي الزراعية والغابات المحيطة ، حيث واجه عوارض من الديوك الرومية تقفز من الفروع .. ورأى ذات مرة ثعالب الماء في مستنقع. تدريجيًا .. بدا أن عقله يفرز البيانات المتراكمة غير المعالجة ويفرغ نفسه من المخاوف المتراكمة. كان يقول .. عندما تذهب في تراجع طويل مثل هذا .. هناك نوع من المستوى الأساسي من التوتر الذهني والانشغال الذي يتبخر تمامًا .. أسمي أن ذهني ليس ممتلئًا.. في الوقت الحالي ، لا تتيح سرعة الحياة وقتًا بينيًا كافيًا حتى تستقر الأشياء نوعًا ما.
يتفق الكثير من الناس في الولايات المتحدة والدول الصناعية الأخرى بصدق مع مشاعر الاشخاص الذين يشبهون مايك .. حتى لو لم يكونوا ملتزمين بالتأمل. كشفت دراسة استقصائية أجرتها شركة LexisNexis عام 2010 على 1700 عامل من ذوي الياقات البيضاء في الولايات المتحدة والصين وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة وأستراليا أن الموظفين يقضون في المتوسط أكثر من نصف أيام عملهم في تلقي المعلومات وإدارتها بدلاً من استخدامها لأداء وظائفهم .. كما اعترف نصف العمال الذين شملهم الاستطلاع بأنهم وصلوا إلى نقطة الانهيار وبعد ذلك لن يتمكنوا من استيعاب طوفان البيانات. على ع** الاتحاد الأوروبي ، الذي يفرض إجازة مدفوعة الأجر لمدة 20 يومًا .. لا يوجد لدى العديد من الدول قوانين تضمن إجازة مدفوعة الأجر أو إجازة مرضية أو حتى فترات راحة لقضاء العطلات الوطنية. في هولندا 26 يومًا من الإجازة في سنة معينة. عمال كندا واليابان وهونغ كونغ في المتوسط 10 أيام إجازة كل عام. ومع ذلك ، وجدت دراسة استقصائية أجرتها Harris Interactive أنه في نهاية عام 2012. كان لدى الأمريكيين تسعة أيام إجازة غير مستخدمة في المتوسط. وفي العديد من الاستطلاعات ، اعترف الأمريكيون بأنهم يتفقدون ويردون بقلق شديد على رسائل البريد الإلكتروني من زملائهم أو يشعرون بأنهم مضطرون لإنجاز بعض الأعمال .. اثناء عطلتهم بل حتى اثناء التجديف بالكاياك حول ساحل كاواي.
ينشغل الناس وأدمغتهم بالعمل معظم الوقت. عبر التاريخ ، كان الناس يتصورون أن مثل هذا التفاني المتزمت للانشغال الدائم لا يترجم في الواقع إلى إنتاجية أكبر وليس صحيًا بشكل خاص. ماذا لو تطلب الدماغ فترة نقاهة كبيرة ليظل مجتهدًا ويولد أفكاره الأكثر ابتكارًا؟ كتب كاتب المقالات تيم كريدر في The نيويورك تايمز. "المساحة والهدوء اللذين يوفرهما ال**ل هو شرط ضروري للرجوع عن الحياة ورؤيتها كاملة ، ولإقامة روابط غير متوقعة انها ضرورية لإنجاز أي عمل.
عند تقديم حجة لضرورة التوقف العقلي ، قام العديد بإضافة قدر هائل من الأدلة التجريبية .. لقد أصبح سبب أهمية منح عقولنا فترة راحة بين الحين والآخر أمرًا في غاية الأهمية في مجموعة متنوعة من الدراسات الجديدة التي تبحث: عادات العاملين في المكاتب والروتين اليومي للموسيقيين والرياضيين غير العاديين .
فوائد الإجازة والتأمل والوقت الذي تقضيه في المتنزهات والحدائق وغيرها من المساحات الخارجية الهادئة: وكيف أن القيلولة ، والاسترخاء أثناء الاستيقاظ ، وربما مجرد فعل الوميض يمكن أن يشحذ العقل. ما يوضحه البحث حتى الآن هو أنه حتى عندما نكون مسترخين أو في أحلام اليقظة ، فإن الدماغ لا يبطئ أو يتوقف عن العمل. بدلاً من ذلك ، مثلما تحدث مجموعة رائعة من العمليات الجزيئية والوراثية والفسيولوجية بشكل أساسي أو حتى عندما ننام ليلاً - يبدو أن العديد من العمليات العقلية المهمة تتطلب ما نسميه فترة التوقف وأشكال الراحة الأخرى أثناء النهار. يعمل وقت التوقف عن العمل على تجديد مخزون الدماغ من الانتباه والتحفيز ، ويشجع الإنتاجية والإبداع ، وهو ضروري لتحقيق أعلى مستويات الأداء لدينا وتكوين ذكريات ثابتة في الحياة اليومية. يزعجنا العقل المتجول في الوقت الحاضر حتى نتمكن من التعلم من الماضي والتخطيط للمستقبل. قد تكون لحظات الراحة ضرورية للحفاظ على البوصلة الأخلاقية للفرد في نظام العمل والحفاظ على الشعور بالذات.
خلال معظم القرن العشرين ، اعتبر العديد من العلماء فكرة أن الدماغ قد يكون مثمرًا أثناء فترة التوقف عن العمل وذلك ما يبدو مضحكًا.
من ناحيه اخرى يوجد بحاثون .. بعد دراسات مكثفة باستخدام مخطط كهربية الدماغ .. وهو جهاز تم اختراعه لتسجيل النبضات الكهربائية في الدماغ عن طريق وضع شبكة من الأقطاب الكهربائية على فروة الرأس .. اقترحوا أن الدماغ دائمًا في .. حالة نشاط كبير. حتى عندما كان الناس نائمين أو مسترخين. على الرغم من اعتراف أقرانه بأن بعض أجزاء الدماغ والحبل الشوكي يجب أن تعمل دون توقف لتنظيم الرئتين والقلب ، فقد افترضوا أنه عندما لا يركز شخص ما على مهمة عقلية معينة ، يكون الدماغ غير متصل إلى حد كبير .. أي نشاط تم التقاطه بواسطة مخطط كهربية الدماغ أو أي جهاز آخر أثناء الراحة كان في الغالب عبارة عن ضوضاء عشوائية. في البداية ، أدى ظهور التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي في أوائل التسعينيات إلى تعزيز هذه النظرة للدماغ كعضو مقتصد بشكل رائع يقوم بتشغيل وإيقاف العديد من أجزائه حسب الحاجة. من خلال تتبع تدفق الدم عبر الدماغ ، أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي بوضوح أن الدوائر العصبية المختلفة أصبحت نشطة بشكل خاص خلال المهام العقلية المختلفة ، واستدعاء المزيد من الدم المليء بالأ**جين والجلوكوز لاستخدامه كطاقة.
بحلول منتصف التسعينيات ، أظهر باحثون أن الدماغ البشري هو في الواقع أناني .. حيث يطلب باستمرار 20 في المائة من كل الطاقة التي ينتجها الجسم الذي يتطلب فقط 5 إلى 10 في المائة من الطاقة. و عندما يحل شخص ما مشاكل التفاضل والتكامل أو يقرأ كتابًا. لاحظ رايشل أيضًا أن مجموعة معينة من مناطق الدماغ المتناثرة أصبحت باستمرار أقل نشاطًا عندما ركز شخص ما على التحدي العقلي ، لكنه بدأ في إطلاق النار بشكل متزامن عندما كان شخص ما مستلقيًا ببساطة في ماسح الرنين المغناطيسي الوظيفي ، مما سمح لأفكاره بالتجول. وبالمثل ، الآن معهد نيو جيرسي للتكنولوجيا. وثقت نفس النوع من الاتصال المنسق بين مناطق الدماغ المتباينة في الأشخاص الذين كانوا يستريحون. كان العديد من الباحثين مشكوكًا فيهم ، لكن الدراسات الإضافية التي أجراها علماء آخرون أكدت أن النتائج لم تكن صدفة. اصبحت هذه الدائرة الغامضة والمعقدة عندما كان الناس في أحلام اليقظة تُعرف باسم شبكة الوضع الافتراضي . اكتشف الباحثون في السنوات الخمس الماضية أنها ليست سوى واحدة من خمس دوائر مختلفة على الأقل لشبكات حالة الراحة للرؤية والسمع والحركة والانتباه والذاكرة. لكن تظل هي الأفضل دراسة وربما الأكثر أهمية فيما بينها.
في مراجعة حديثة مثيرة للتفكير للبحث حول شبكة الوضع الافتراضي. تجادل بعض الباحثون بأنه عندما نستريح يكون الدماغ بعيدًا عن الخمول ، وبعيدًا عن كونه بلا هدف أو غير منتج ، فإن التوقف عن العمل ضروري في الواقع للعمليات العقلية التي تؤكد هوياتنا. ، تطوير فهمنا للسلوك البشري وغرس مدونة داخلية للعمليات الأخلاقية . يعد التوقف عن العمل فرصة للدماغ لفهم ما تعلمه مؤخرًا ، ولإبراز التوترات الأساسية التي لم يتم حلها في حياتنا ولإدارة قوته في الانعكاس بعيدًا عن العالم الخارجي تجاه نفسه. أثناء شرود الذهن ، نعيد تشغيل المحادثات التي أجريناها في وقت سابق من ذلك اليوم ، ونعيد كتابة أخطاءنا اللفظية كطريقة للتعلم لتجنبها في المستقبل. نصنع حوارًا خياليًا لممارسة الوقوف في وجه شخص يخيفنا: نحن أو لجني رضا نقاش خيالي ضد شخص ظلمنا. نحن ننتقل من خلال كل تلك الملاحظات الذهنية المهملة بعد إدراجها في قائمة المشاريع نصف المكتملة ونفكر في جوانب حياتنا التي نشعر بعدم الرضا عنها كثيرًا ، ونبحث عن حلول. ننغمس في مشاهد من الطفولة ونقذف بأنفسنا إلى مستقبل افتراضي مختلف. ونخضع أنفسنا لنوع من مراجعة الأداء الأخلاقي ، ونتساءل كيف تعاملنا مع الآخرين مؤخرًا. لحظات الاستبطان هذه هي أيضًا إحدى الطرق التي نشكل بها إحساسًا بالذات ، وهي في الأساس قصة نرويها لأنفسنا باستمرار. عندما يكون لديه لحظة لنفسه ، يغمر العقل ريشته في ذاكرتنا وتجاربنا الحسية وخيبات الأمل والرغبات حتى يستمر في كتابة هذا السرد المستمر للحياة من منظور الشخص الأول ..
تشير الأبحاث ذات الصلة إلى أن شبكة الوضع الافتراضي أكثر نشاطًا مما هو معتاد لدى الأشخاص المبدعين بشكل خاص ، وقد أظهرت بعض الدراسات أن العقل يحل المشكلات الصعبة بشكل غير مباشر أثناء أحلام اليقظة وهي تجربة مر بها العديد من الأشخاص أثناء الاستحمام. قد يبدو أن هناك حلول لبعض ماشكلنا اليوميه تأتي من العدم ، لكنها غالبًا ما يكون نتاج نشاط عقلي غير واعي أثناء فترة التوقف. في دراسة أُجريت الباحثون من 80 طالبًا من جامعة أمستردام اختيار أفضل سيارة من بين مجموعة مكونة من أربعة أشخاص دون علم الطلاب - صنف الباحثون سابقًا على أساس الحجم والمسافة المقطوعة والقدرة على المناورة وغيرها من الميزات. حصل نصف المشاركين على أربع دقائق للتداول بعد مراجعة المواصفات .. منع الباحثون العشرة الآخرين من التفكير في خياراتهم عن طريق تشتيت انتباههم باستخدام حيل الجناس الناقص. ومع ذلك ، اتخذت المجموعة الأخيرة قرارات أفضل بكثير. تظهر الحلول من العقل الباطن بهذه الطريقة فقط عندما تكون مهمة التشتيت بسيطة نسبيًا ، مثل حل الجناس الناقص أو الانخراط في نشاط روتيني لا يتطلب الكثير من التركيز المتعمد ، مثل تنظيف الأسنان بالفرشاة أو غسل الأطباق. مع النوع الصحيح من الإلهاء ، قد تكون شبكة الوضع الافتراضي قادرة على دمج المزيد من المعلومات من مجموعة واسعة من مناطق الدماغ بطرق أكثر تعقيدًا.
أثناء فترة التوقف عن العمل ، يهتم الدماغ أيضًا بواجبات أكثر دنيوية ولكنها مهمة بنفس القدر. لعقود من الزمن ، اشتبه العلماء في أنه عندما لا يتعلم الحيوان أو الشخص شيئًا جديدًا بشكل نشط ، فإن الدماغ يدمج البيانات المتراكمة مؤخرًا .. ويحفظ المعلومات الأكثر بروزًا .. ويتدرب بشكل أساسي على المهارات المكتسبة مؤخرًا ، ويضعها في أنسجته. لاحظ معظمنا كيف أن كلمات المفردات التي كافحنا لتذكرها في اليوم السابق تقفز فجأة إلى أذهاننا .. بعد نوم ليلة سعيدة .. أو أن أغنية البيانو الصعبة تقنيًا أسهل بكثير في العزف. وهنا عشرات الدراسات التي أكدت أن الذاكرة تعتمد على النوم ..
في الآونة الأخيرة .. وثق العلماء ما قد يكون دليلًا ماديًا على مثل هذا التوحيد للذاكرة في الح*****ت التي تكون مستيقظة ولكنها تستريح. عند استكشاف بيئة جديدة - على سبيل المثال .. دماغ فأر في متاهه .. بعد فترة وجيزة ، عندما يجلس هذا الجرذ وينظر حوله ، يعيد دماغه إنشاء نمط متطابق تقريبًا من النبضات الكهربائية التي تنطلق بين نفس مجموعة الخلايا العصبية. كلما تواصلت هذه الخلايا العصبية مع بعضها البعض ، أصبحت روابطها أقوى .. في غضون ذلك ، تذبل المسارات العصبية المهملة وغير ذات الصلة. تشير العديد من الدراسات إلى أنه في مثل هذه اللحظات المعروفة باسم تموجات الموجة الحادة ، يقوم الجرذ بتكوين ذاكرة.
في دراسة أُجريت من أحد الباحثين قام بتدريب الفئران على العثور على الكاكاو كريسبيز الموضوعة باستمرار في نفس الفروع في متاهة ذات ثمانية أذرع. بعد جلسات التدريب ، بينما كانت الفئران إما نائمة أو مستيقظة وتستريح ، قام الباحثون بض*ب أدمغة مجموعة واحدة من القوارض بطريقة أدت إلى تعطيل أي تموجات موجية حادة. تلقت مجموعة أخرى من الفئران صدمات كهربائية صغيرة لا تتداخل مع التموجات. واجهت المجموعة الأولى صعوبة أكبر في تذكر مكان العثور على الطعام.
تشير العديد من الدراسات إلى أن شيئًا مشابهًا يحدث في دماغ الإنسان. من أجل السيطرة على نوبات الصرع ، يخضع الأشخاص المصابون بالصرع أحيانًا لعملية جراحية تتضمن حفر الجمجمة وزرع أقطاب كهربائية في الدماغ. في مثل هذه الحالات ، يوافق بعض المرضى على السماح للعلماء بتسجيل النشاط الكهربائي الذي تلتقطه تلك الأقطاب ، وهو وضع فريد يتجنب تعريض الأشخاص للخطر فقط من أجل علم الأعصاب. في دراسة اخرى أجريت اظهر باحثون لمرضى الصرع سلسلة من الصور للمنازل والمناظر الطبيعية واختبروا ذكرياتهم عن تلك الصور بعد قيلولة لمدة ساعة واحدة.. .. .. سجل الباحثون نشاطًا كهربائيًا في منطقة من الدماغ ، وهي مهمة لأنواع معينة من الذاكرة. كما هو متوقع ، كلما كانت تموجات الموجات الحادة تنبض عبر هذه المنطقه، كان المرضى يتذكرون الصور بشكل أفضل.
في النهايه يقول .. عندما يكون لدى الأفراد في الجيش صالة أل**ب رياضية ، .. فإنهم يمارسون التمارين في صالة الأل**ب الرياضية. .. وعندما يكونون على جانب جبل .. فإنهم سيفعلون ما لديهم ويقومون بتمارين الضغط للبقاء في حالة جيدة... ان تدريب اليقظة قد يقدم شيئًا مشابهًا للعقل. إنه منخفض التقنية وسهل التنفيذ .. في حياته الخاصة ، ويبحث عن جميع الفرص الموجودة لممارسة اليقظة .. مثل رحلتها التي تستغرق 15 دقيقة من وإلى العمل كل يوم.
كما يدعوني إلى الاستراحات الذهنية المتعمدة خلال اللحظات في يوم متوسط .. رحلة بمترو الأنفاق ، غداء ، مشيًا إلى مكان .. لكنه يؤكد ، مع ذلك ، أن هناك فرقًا كبيرًا بين الإعجاب بفكرة المزيد من التوقف عن العمل والالتزام بها في الممارسة العملية. يقول .. الخروج إلى الطبيعة. في عطلات نهاية الأسبوع ، والتأمل ، وإبعاد أجهزة الكمبيوتر الخاصة بنا بين الحين والآخر ، تعد من الأشياء التي نعرف بالفعل أنه ينبغي علينا القيام بها .. ونعرف بالتاكيد أهميتها القصوى ولكن ليست المعرفه كل شيء لكن علينا أن نكون أكثر اجتهادًا في هذا الأمر. وممارسته بالفعل لأنه مهم حقًا.
بالتأكيد هو محق في كل كلمه قالها .. وبالتأكيد اعلم انني ان لم أستهدف أجازه طويله في أقرب وقت ممكن .. سيحترق عقلي .. وسأبدأ في اتخاذ تصرفات وافعال غير محسوبه .. انا لا أنام أبدا.. النوم هو مجرد شيء لابد منه في حياتي لا يزيد عن اربع ساعات يومياً .. أستيقظ بقلق شديد وكأنني على وشك أن اخسر حرباً .. حياتي تأخذ منعطفا سيئا للغايه .. ولن يعيد التوازن الى عقلي وجسدي سوى فتره طويله من الراحه والتأمل .. وممارسة اللاشيء .. كم هو عظيم هذا اللاشيء وكم احتاج اليه .. لذلك قد عزمت على فعل هذا الأمر بعد الانتهاء من كل ما انا وصلت اليه الان .. ولكن اتمنى عندما انتهي منه ان لا أكون انا انتهيت.
حتى ان علاقاتي الانسانيه والاجتماعيه اصبحت في مهب الريح .. اصبحت اخر شيء أفكر فيه .. هذا اذا فكرت من الاساس .. وانا اعلم خطورة هذا الأمر .. لم نحيا لنتسابق ونعمل ونحارب فقط .. نحتاج للراحه السلبيه والايجابيه .. السلبيه منها وهي اللاشيء .. والاجابيه كالتأمل والجلوس مع أصدقاء مقربين منذ الطفوله .. او زياره لبيت الأهل والتودد لهم والاقتراب منهم. أو القيام ببعض المساعدات لبعض الأشخاص.