الفصل الثاني

1801 Words
-يلا اتفضلي صالحيني بقي، هاتي بوسة في خدي يلا وبسرعة قبل ما ال*قاب ما يزيد. -انت قليل الادب اي اللي بتقوله دا، امشي اطلع بره، مستحيل اعمل كدا. -ما هو تصالحيني احسن ما اصالحك انا وساعتها مش هتبقي بوسة في خدك خالص؛ انجدي نفسك احسن ليكي يا بنتي. شعرت روح بالخوف من كلامه؛ فهو ممكن ان يعتدي عليها مثلما حاول زوج والدتها، حاولت ابعد تلك الافكار وقامت بالاقتراب من حمزة بخوف و**وف ووجهه اصبح كثير ا****ر وفي لحظه كانت طبعت قبله علي خده وقامت بالركض إلي الحمام سريعاً، ضحك حمزة علي فعلت صغيرته و**وفه: -دا احنا طلعنا فراولة حلوة اوي، مش هحلك والله بس الصبر، اخلصي وانزلي علي الفطار انا هسبقك ولا تحبي اجي اساعدك. -انت قليل الادب والله، انزل يا سافل انت، والله لاقول لابوك عشان شكله لازم يرابيك من جديد. -الله يخربيتك هتفضحينا، اخلصي وانزلي واياك اسمع صوتك، يلا مستنيكي تحت... وبليل نشوف موضوع الفراولة دي. بعد ما خرج حمزة ضحكت روح عليه، اتن*دت وهي تشعر بالسعادة وقامت بخلع ملابسها كي تاخد الحماد الخاص بها وهي تقول في نفسها: -مجنون والله وقليل الادب بس عسل اوي. كان حمزة سوف يقوم بالنزوال إلي الاسفل ولكنه توجه إلي غرفة نسرين، قام باخفاء ضحكته وعاد إلي قسوته من تاني، أصبح الغضب يسيطر عليه؛ فهو لم يعد يقدر علي تحمل تصرفات نسرين، عندما دخل وراته نسرين قامت بالركض إلي احضانه: -وحشتني اوي يا حمزة، كدا تزعقلي وتسبني كل دا لوحدي، هونت عليك مش انا نسرين حبيبتك.. -نسرين بلاش تمثيل مبقاش يجي معايا سكه خلاص؛ انا مبقتش حمزة بتاع زمان هتاكلي عقلي بكلمتين، تاني مره مشفكيش عند اوضتي. -انت ليه بتعمل فيا كدا، انا عارفه اني غلطانه ودلوقتي ندمانه، اديني فرصة يا حمزة انا بحبك، اوع تنسي انت جايب البت دي ايه يا حبيبي. -لا مش ناسي، بس الله اعلم مش يمكن اكمل معاها، بالنسبة الفرصة فانتي خلصتي كل الفرص يا نسرين، انتي شايفاني بنك مركزي ولا اكتر ولا اقل. -بقي كدا يا حمزة، هي من اول يوم عرفت تقسيك عليا، اي نسيت كل اللي بينا، تعال يا حبيبي وانا هفكرك بكل حاجه -انا بحبك يا حمزة، بحبك اوي وبجد وحشتني، خليك جانبي انا لان محدش هيحبك زيي يا حبيبي. -مش وقته الكلام دا يا نسرين، انا هنزل عشان ابويا عايزني، انتي يلا لو هتفطري وياريت ملكيش دعوة بي روح، يلا عن اذنك. حمزة زقها عندما جلست علي قدمه وتركها وذهب إلي الاسفل، هي كانت تشعر بالغضب من تصرفه معه وكل هذا من اجل الخادمة؛ فقد قررت الذهاب إليها كي تأخذ حقها بنفسها، قامت بتغير ملابسها ودون سابق انذار اصبحت في غرفة روح تحت نظرات روح المصدومه: -حضرتك عايزة حاجه يا طنط اتفضلي، لو عايزة حمزة فهو نزل تحت مش هنا، انا هغير ونازلة وراه علي طول. اخذت نسرين تضحك بالرغم من النار التي بداخلها من جمال روح الذي لم تتوقعه، اصبحت تشعر بالغيرة الشديدة منها وانها اكيد في خطر: -لا حلوة طنط دي، اي هتعملي فيها لسه طفله، لا فوقي انا مش بحب الشغل دا، عايزة اقولك كلمتين تسمعيهم كويس. -انا مش بعمل شغل ولا حاجه وانا مش طفبة انا كبيرة؛ بس انتي اكبر بكتير وعشان كدا بقولك طنط، اتفضلي قولي الكلمتين. -اسمعي يا بت انتي، حمزة دا بتاعي انا وبس، اوعي تفكري انك في يوم هيكون ليكي مكان جوه، دا مستحيل يحصل، انتي هنا بس عشان تجيبي حته عيل عشان هو بيخاف عليا اوي، بعدها هيرميكي رمية الكلاب في الشارع. شعرت روح بالصدمه من كلام نسرين رغم انها تعلمه وتحفظه؛ فهي تعلم لماذا توجد في هذا المنزل الكبير ولن تنسي مهما سار. -متقلقيش يا نسرين هانم، انا مستحيل اتخطي حدودي لو اي حصل، جوزك مش هيكون غير ليكي، لو سمحتي بقي عايزة اغير هدومي. -ايوة كدا شاطرة، احب وانتي مطيعة، اه بلاش تنزلي علي الفطار؛ اصل ملكيش مكان وسط اسيادك، ابقي روحي كولي في المطبخ. -لا شكرا، انا شبعانة اتفضلي انتي، انا هنام شوية لو حمزة سال عليا يعني. -لا متقلقيش، هو مش هيلاحظ عدم وجودك اصلا، يلا سلام يا حلوة. تركت نسرين روح وذهبت إلي الاسفل وحينها لم تقدر روح علي التحمل اكثر وذهبت إلي سريرها تبكي بقهر علي وضعها وعلي ما وصلت إليه؛ بسبب زوج والدتها ولم تعد تعلم متي سوف ينتهي هذا الظلم الذي تعيش فيه هذه المسكينه. في منزل والدة روح استيقظت والدتها وهي تشعر بالتعب علي صوت زوجها وهو يركلها في بطنها ويوقظها بالاجبار. -انتي بتعملي اي هنا يا ولية انتي، مروحتيش الشغل ليه ان شاء الله؛ امال مين هيصرف علي البيت يا اختي. -انت بتقول اي يا سيد، عايزني اروح اخدم في بيت بنتي، لا طبعا مستحيل اعمل كدا، بعدين اشتغل ليه واحنا معانا فلوس. -فلوس اي يا اختي، انتي مش هتاخدي جنيه من الفلوس دي، لو مش عايزة تشتغلي عند بنتك شوفي بيت تاني، لكن متقعديش في وشي كدا. -حرام عليك يا سيد،، انا ضهري اتقطم من خدمه البيوت، خليني ارتاح في بيتي بقي؛ انا مش عايزة غير اني اكل واشرب وبس. -بقولك اي متخليش عفاريتي تطلع عليكي، انجري روحي شوفي مكان تشتغلي فيه، مترجعيش غير وانتي لاقيه مكان. -حسبي الله ونعم الوكيل، ماشي يا سيد هفطر بس وهخرج علي طول، وسع من قدامي بقي لو سمحت. -مفيش طفح عقاباً ليكي، يلا غوري اخرجي بقي؛ مش طايق اشوفك في وشي، كتك الق*ف في منظرك. شعرت رانيا بالقهر علي نفسها وقامت بتغير ملابسها، ثم خرجت من المنزل وهي تتحدث مع نفسها وتبكي بشدة ووجع. -يارب هونها من عندك انا تعبت، كانت ساعة سودا يوم ما اتجوزتك يا سيد، يارب ساعدني الاقي شغل وارتاح منه بقي. عندما نزل حمزة نظر إليه والده الدمنهوري ولاحظ هذه الابتسامه التي علي وجهه فحاول منكشتها قليلاً. -صباحية مباركة يا عريس، وشك منور سبحان الله بقالي كتير مشفتكش كدا، امال عروستنا الحلوة فين؟ -بتغير هدومها ونازلة يا بابا، بعدين انا شكلي زي ما هو بلاش افورة بقي، يلا خلينا ناكل عشان لازم اخرج. -هتخرج تروح فين في صباحيتك يا حمزة، حرام عليك ت**ر قبل البت بالشكل دا، احترامها شوية وخليك يومين. -عندي شغل مهم اعملها اي يعني، هي مش هطير.ط، كفايه كلام بقي خليني اكل. جأت نسرين؛ كي تجلس بجانب حمزة مثلما تعودت في السابق ولكن منعها الدمنهوري: -راحه فين يا نسرين، دا مكان روح من هنا ورايح، روحي اقعدي علي اي كرسي تاني يلا هي نازلة دلوقتي. -هي مش نازلة يا عمي بتقول هتنام.، ممكن اقعد جانب جوزي بقي؛ ما انا مراته برضو علي فكرة. -يعني اي مش نازلة، هو انا مليش كلمه ولا اي، انا هطلع اجبها واوريها ازاي كلمتي متتسمعش. شعرت نسرين بالفرحة فهي تعلم جيدا معني أن لا ينفذ احد اؤامر حمزة؛ فهو بكدا قد فتح علي نفسها ابواب غضب حمزة التي قد توصل الحرق وقد تمنت أن تذهب إلي الاعلي وتراي ما سيحدث لروح، لكنها منعت نفسها حته لا ينكشف امرها. عندما صعد حمزة إلي الاعلي ودخل الغرفة شعرت روح به؛ فحاولت كتم صوت بكاءها وتمثل أنها نائمه، لكن حمزة كشفها وهي لم تكن قادرة علي فعل هذا، اقترب منها حمزة بغضب شديد. -هو انا مش قولت تنزلي ورايا؛ انا مش بحب اقرر كلامي مرتين علي فكرة، لما اكلمك تردي عليا انتي فاهمه. اول ما جذبها من تحت الغطاء قد انصدم من منظرها الذي يقطع القلب، هي منهارة وتبكي بقوة وعيونها قد احمرت بشدة غير انها لما تقدر علي اخذ نفسها، شعر بالحزن عليها وتحدث بحب ولهفة شديدة: -مالك يا روح في اي، اي اللي حصل يا حبيبتي وليه كل العياط دا، اهدي واحكيلي في اي. روح لم تكن تستطيع أن ترد عليه ولا كانت قادرة توقف بكاء، دون التحدث جذبها حمزة إلي احضانه وهو يقوم بالطبطبه عليها وهو يحاول ان يهديها علي قد المستطاع، عندما شعر انها هديت شوية: -ممكن اعرف مالك بقي، اي وصلك للمنظر دا. -مفيش حاجه يا حمزة بيه، انا من البداية عارفه مكانتي هنا.؛ بس انا مش كلبة فلوس، الوضع دا حاصل غصب عني. -احكيلي اي اللي حصل بالظبط يا روح، اياكي تخبي حرف واحد او تكدبي. روح بكل براءة حكيت كل اللي حصل لحمزة وهي لا تلاحظ تحول حمزة والغضب الذي اصبح يسيطر عليه، عندما انتهت من صرد ما حدث امسكها من يديها وقام باخذها إلي الاسفل، كان كل الموجودين ينظروا إليهم باستغراب شديد، اقتربت حمزة من نسرين ودون سابق انظار قام بض*بها بالقلم تحت صدمت الكل ومن ضمنهم نسرين: -اي اللي انت عملته دا يا حمزة، انت بتمد ايدك عليا، انت اتجننت ولا اي. -انتي اتخطيتي كل الحدود يا نسرين؛ انتي زي ما ليكي احترامك روح كمان ليها احترامها، دا اخر تحذير ليكي، متقربيش منها تاني. -انت شكلك مبقاش في عقل فيك، انت ناسي هي هنا ليه؛ دي مجرد وسيلة عشان تجيب طفل وبس. -الطفل اللي انتي رفضتي يا هانم تجبيه ليا، قال اي عشان خايفه علي شكلك؛ روح هتبقي ام ابني، اللي هيجي عليها هيزعل مني. نسرين لم تقدر علي الرد علي حمزة؛ فهي تعلم أنها هي المخطأ من البداية، قامت سريعاً بالركض إلي غرفتها، لم تكن روح تصدق ما فعله حمزة من اجلها، لم تقدر علي استيعاب الامر، فهل فعل كل هذا من خاطرها فقط؟ ثم قام حمزة بجذبها إلي السفرة وتحدث بصوت مسموع للكل: -هتفضلوا تتف*جوا كتير، يلا خلينا نكمل فطار، هاتوا اللبن لروح هانم بسرعه. -لبن اي يا حمزة انا مش عيله صغيرة ومش بحب اللبن، مش هشربه والنبي بلاش. -قدامك دقتقين بس ويكون اللبن دا خلصان، لو محصلش انتي عارفه كويس انا هعمل اي. نظرت إليه روح بخوف ثم امسكت كوب اللبن وهي لا تريد تناوله ولكنه اهون عندها من هذا الحمزة الغاضب، سريعاً قامت بتناول الكوب كله تحت نظرات حمزة الضاحكة، عندما انتهت تحدث بغرور: -ايوة كدا ناس مش بتيجي غير بالعين الحمراء، يلا الطبق اللي قدامك دا يخلص كله عشان هتيجي معايا. شعر الدمنهوري بالاستغراب فهو يعلم أن حمزة لا يطيق الخروج مع النساء اذ كانت اخته او زوجته، فلماذ يريد الخروج مع روح؟ فتحدث بتساؤال. -هتروح معاك فين يا حمزة، روح لسه عروسة جديده هتوديها فين. -دي مراتي وانا حر، هطلع اجيب ورق من فوق لحد ما تخلصي اكلك يا روح. ترك حمزة الجميع وذهب إلي غرفته وعندما ذهب نظر الدمنهوري إلي روح بابتسامه وهو يتحدث بكل حب: -هيتعدل متخفيش؛ حمزة طيب وهيحبك وانا واثق فيكي، خلي بالك من ال*قربة مراته دي. -انت طيب اوي يا عمو، بس اللي ربنا عايزوا هيكون، كفايه انه دافع عني دلوقتي وجاب حقي. حمزة وهو يقوم بالبحث قي الغرفة عن الملف الذي يريده، عندما وجدوه جذب انتباه الدولاب الخاص بروح، كان يخرج منه طرف الفستان الخاص بها، ذهب كي يعيده إلي الداخل، لكنه عندما فتحه صدمه ما راه بداخله وتحدث مع نفسه بغضب. -اي اللي بيحصل دا، لا في حاجات كتير لازم اعرفها، ياتري انتي اي حكايتك يا روح؟ شكلك بير اسرار؛ بس هوصل لاخرك. -يلا بينا يا روح عشان اتاخرت، بابا نسرين متخرجش من البيت لو سمحت، لو حصل حاجه اتصل بيا. وصلت والدة روح إلي المول ودخلت وهي تشعر بالغرابة وال**وف؛ فهي لاول مره تذهب إلي مكان كهذا، هناك التقت بسيدة يظهر عليها الغناء والتكبر. -انا جيت اهو يا هانم، قوليلي اي مطلوب مني وانا تحت امرك. -عايزة المحل دا يتظبط علي الاخر، في اسرع وقت ممكن. وبعد القليل من الوقت وصل حمزة هو وروح إلي المول مع استغراب روح.... ياتري اي هيحصل في المول..... و حمزة هيعمل اي..... واي هتبقي علاقته بي روح.... وليه بعيد اوي كدا عن نسرين.... ياتري هيعدل بين الاتنين ولا هيظلم.. وسيد ناوي علي اي واي اخرة عذاب رانيا دا.... وليه الدمنهوري اختار روح بالذات.... هنعرف مع الاحداث.... انتظرونا...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD