الفصل الأول (1)
توقفت بها سياره الاجره فجأة
تسائلت دُره في توجس،،وقفت ليه
اجابها السائق،،معلش ياانسه دي منطقه القاضي و ماحدش بيحب يدخلها مش عايز مشاكل الله يباركلك
عقدت حاجبيها بعدم فهم ،،طيب خلاص هانزل هنا
مدته بعده ورقات ماليه اخذها هو دون حديث اخر...
وترجلت
وقفت تلتفت يمين ويسار لاتدري من اين تذهب وهي لاول مره تتواجد في هذه المنطقه...
اخرجت هاتفها من حقيبتها وهي سائره تحدث ش*يقتها او والدتها لترشد ايمنهما علي الطريق الصحيح ...
فجأة اصطدمت بحائط بشري كاد ان يسقطها للخلف علي الارض...
تمالكت نفسها ورفعت عينيها لتري فعلا حائط بشري عقدت حاجبيها لطوله الفاره وعرض منكبيه وملامحه الخمريه المائله للسمار وشعره الناعم الطويل الملامس لحافه قميصه وعيناه الرماديه الواسعتين الثاقبتين ونظرتهم الناريه يذوب
أثرهم من ينظر اليه وحاجبيه الكثيفيين ولحيته الناميه وانفه الشامخه وتلك القلاده الجلديه المتدليه من عنقه وازاز قميصه الأولي المفتوحه لتبرز عضلاته...
توترت اثر تلك نظراته المثبته عليها لا تحيد بتفحص اربكها...
اما هو عقد ل**نه وهو ينظر لتلك الغربيه عن منطقته هي بالتأكيد غربيه ملابسها الثمينه السوداء كلها متشحه بالسواد ،سواد يناقض لون بشرتها البيضاء وعينيها البنيه الفاتحه وحمرتها الطبيعيه وملامحها الغربيه عليه
قالت بخفوت،،انا اسفه
وانزلت نظارتها الشمسيه علي عينيها وخطت بجانبه دون انتظار رده ..ووقف هو يحك يده بجبينه يفكرز
من هذه ومن اين اتت
،،،،،،،،،،،
بعد الانتهاء من نظافه البيت المقفول لاعوام عديده أنهكت كل منهما حتي تنفست الصعداء وقالت
نفخت شهد بتعب،،،،الحمدلله خصلنا
كريمه ،،،،كلمتي اختك ياشهد شوفيها اتاخرت ليه
اجابت شهد لوالدتها،،كلمتني وجايه في الطريق هي بس اتلخبطت علي بال ماعرفت المنطقه وتابعت بسخريه ،،بتك بتقولي ابعتلها لوكيشن هي المنطقه دي ع الخريطة أصلا
كريمه بضيق،،،ماتكلميش علي منطقه ابوكي كده
نفخت شهد بضيق ،،،،بقي ابويا انا الباشمهندس سعد الحكيم صاحب الشركات و الفيلا كان ساكن هنا
تن*دت كريمه بحزن،،،منه لله اللي نصب علي ابوكي وخد منه كل حاجه في مشروع مالوش وجود اساسا الحمدلله ان بعد ماالبنك حجز علي كل حاجه فضلنا دي كنا هانروح فين
شهد بحزن ،،،الله يرحمه ربنا هايخد حقه ان شاء الله
استمعوا لضوضاء واصوات شجارات من الخارج خرجوا للشرفه وجدوا عدت رجال يتشاجرون بالايدي
شهد بخضه،،،نهار اسود دره جايه من بعيد اهي ازاي هاتعدي انا لازم انزلها الحلقها
شهقت كريمه بخوف وهتفت داعيه،،،استر يارب احمي بناتي يارب
و نزلت علي الدرج بسرعه
،،،، ،،،،،،،
اقتربت من اول الشارع بتعب من البحث عنه وقفت بصدمه من المعركة الدائره امامها لم تري بحياتها اي معارك او حتى شجار لاتدري من اين تذهب والي اين تملك منها القلق ووتوترت أنفاسها من تمادي الرجال واصواتهم الجهوريه العاليه
وضعت يديها علي. جبينها المتعرق بشده وفكرت لوتحركت للامام وتركت بينهم مسافه آمنه من الممكن ان تعبر بأمان والوصول لش*يقتها ووالدتها. وبالفعل حاولت. دُرهز الاقتراب والمرور من جانبهم الا ان قبضه قويه امسكت بمع**ها شحب وجهها بشده اثر الصوت القوي الذي قال بقوه..
انتي فاكره نفسك رايحه فين
،،،،،،،،،،،
وقفت امام ال*قار تبحث عن ش*يقتها. بقلق تحاول. رؤيتها ومساعدتها في العوده للبيت وتخطي الشجار الناشب امام بيتهم مباشرة... تطلعت شهدالي المعركة الدائره امامها فغره فاهها من السلاح الصغير(المديه) الذي طلعه الرجل الأول (والمطواه) الذي اخرجها الرجل الثاني وهم يلوحون لبعضهم باسلحتهم البيضاء والآخرون يقذفون بعضهم بعده اشياء فجأة وجدت نفسها في منتصف المعركه وقدمها لا تقوي الحراك وجدت من يرفعها من الأرض بيد واحده وادخلها في مقدمه البنايه وعلامات التخفز علي وجه هادرآ بقوه.
ايه الجنان ده ازاي تقفي كده
اقتباسات من احدي الفصول
دخل لشقته منها لغرفه والده رحمه الله
اقترب ببطئ لصوره والده وقف يتاملها باشتياق وحنين
وحشتني ياحاج وحشتني اوي كان نفسي تبقي عايش وتشوف اني بقيت زي ماكنت عايز يارب تكون سامحتني لطيشي وتهوري انا اتغيرت الحته كلها بقت تعملي حساب بس مش عشان خائفين مني لا عشان بيحبوني شايفني حمايتهم نسوا زمان ياحاج بس انا مش قادر أنسى مش قادر ياحاج.
غادر الغرفه وفتح شرفته لعل الهواء العليل يطفئ من ناره، مر بباله صورتها وارتجافها بين يديه
وعينيها الذهبيه واندهاشها من كل شي تمر به في منطقته شبح ابتسامه مر علي شفتيه وتسأل من هذه من اين اتت وماهي حكايتها
،،،،،،،،،،
اقتباس 2
دخلوا الطوارئ اقتربت منهم احدي للفحص و بعد الفحص ...نظرت لحسن
باعجاب واضح بعينيها وفي بعض تصرفاتها ودلالها المتعمد امامهم للفت نظر ذلك الذي يلا يعيرها اي انتباه
قالت بصوت رقيق ،،الف سلامه عليه
رفع حسن عينيه اليها وقلب عينيه بضيق من تلك التصرفات التي يحفظها جيدا وليست المره الاول ابدا لذلك
رد حسن بجمود،،الله يسلمك بس هاتفضل دماغه مفتوحه كده
إجابته بلهفه،،لا طبعا تحت امرك ثواني والدكتور هايجي استنوا
قاطعها بضيق متعمد احراجها،،واحنا لسه هانستني ما تخلصي
اجفلت من فظاظته وقال بحرج .. هانادي حد من الدكاترة يخيطها
ضحك سيف رغم الصداع المؤثر عليه ،،وده وقت اعجاب
نفخ حسن ،،انا عارف ايه ده
التفتوا لصوت انثوي من الخلف
دره،،السلام عليكم
التفتوا اليها ونظرت اليهم بدهشه هتف سيف بابتسامه مرحه ،،يامحاسن الصدف
نظرت له باستغراب،،صدف هوحضرتك تعرفتي
سيف بابتسامه ،،انا سيف القاضي
هزت رأسها بتفهم للاسم الذي مر عليها مرارا وتكرارا في تلك المنطقه التي اتت اليها في وقت قريب للغايه ورغم قله الايام الا انه وصل اليها صيتهم وصيت عائله جيدا ...
نظرت للجانب الاخر لذلك المتفحص لها ب**ت اقتربت من سيف
‘قامت بفحصه بتركيز وقالت بعمليه ،،محتاج خياطه ت
قاطعها حسن باستهزاء ،،لا والله جبتي التايه مااحنا عارفين امال جاين ليه
التفتت اليه بغضب،،ايه جبتي التايه دي ماتتكلم كويس انا عارفه شغلي كويس
رد بغضب،،مش ناقص غير العيال كمان اللي هايعرفونا نتكلم ازاي وهتف باستفزاز،انا عايز دكتور شاطر الل يخيط له الجرح مش ناقص دكتوره امتياز تجرب ف دماغه
هتفت بغضب، عيال ايه ياجدع انت شايفني بضفاير انا دكتورة واشطر دكتوره امتياز موجوده هنا واتكلم معايا كويس احسنلك
اقترب منها ورجعت للخف ،،وهتف بوجهها المحمر من الغضب،احسنلي هاتعملي ايه
اقتباس 3
وقفت كل من دره وشهد فجأة عند استماعهم لصوت ارتطام قوي في الخارج شهقت دره بخوف عندما وجدت والدتها ملقيه علي الارض لا تتحرك اقتربت منها بخوف
شهد ببكاء،،دره ماما مالها
حاولت دره تمالك نفسها مع دموعها وفحص والدتها وقف بفزع لازم ننقلها المستشفي دلوقتي هاجيب تا**ي بسرعه
نزلت علي الدرج بسرعه غير مدركه بملابسها المنزليه الملتصقه نوعا ما بجسدها وقفت امام البيت تلفت يمينا ويسارا
عقد حاجبيه بغضب متمتا بعده كلمات غير مفهومه اقترب منها
،،،انتي ازاي تنزلي من بيتك كده انتي اتجننتي.
التفتت اليه وكانه طوق النجاه مسكت يده بشده وعيناها تذرف الدموع
حسن ماما ماما تعبانه اوي لازم تروح المستشفي
مسك يديها وادخلها للداخل وهتف بصوت حاول يبث به الامان لها
طيب اهدي بس واطلعي البسي حاجه بسرعه وهاجيب العربيه من علي اول الشارع يالا
هزت راسها موافقه وهرولت لاعلي مره اخري ماانتهت من ملابسها هي واختها ووجدته واقف امام الباب حمل والدتها بين يديه وتوجه بها للمشفي
،،،،،،،،،
،،،يتبع،،،
الفصل الثاني