الفصلُ الآوُل|عِتاب حياة
لمساتَ قُرمُزِيه Écran tactile.
Part|1|
مـا احببتُ قبلُكَ و لم انوُيِ أن اُحِب بعدَ حُبكَ
كُلاً بعينـيِ بشراً إلا انتَ قلبيِ فـ والله لوُ بُتِرت انامـليِ و اقداميِ ليمنعوُنيِ عنكَ لـ وصلتُ لكَ بـِرمشيِ مُستعيِنه ببصريِ و خُصيلاتيِ سلالِم لدربُكَ،حديثيِ غيرُ منطقيِ لكِن الغيرُ منطقي لأجلُ حبيبيِ يُصبح منطقيِ
حيـاتُنـَا غريـِبه مُعقده تشبه العُقد المُتشابِكه بألوانُ كثيِره،كانت هـيِ الخيطُ البُنـيِ الغامق،مُستفز هدوئهَا للجميِع،كثيرة البكاء،تُعانيِ بمُفردِهَا،لاتؤمن بكُل شيئ جميِل،تجردت من كُل شـيئ،كانَّ هـوَُ خيطُ اسـود،ان حدقتَّ كثيراً به يُعميِك،كئيب،لايُطاق فيِ الحديثُ،بربيِ،
بينُهم خيطُ قُرمـزيِ جمعهُم ومزجهُم..
بينيِ وبينُكِ جِدارً وثلاثُ مبانيِ معَ بُحيرة و بِضعُ اعيُن وإبنُ عمُكِ وإبنُ خالُكِ وستائِر غُرفتُكِ معَ صدُ آباكِ وصوُت اُمكِ وخوفُكِ وقبيلتُكِ وإخوانُكِ
إيـطاليـِا|بـولونيـا
بتـوقيِت الـ9:7PMليـِلاً
تُجـالِس نفسُهـَا وبـِجلسِتُها معَ النفسِ دُنياهَا وما فيِهَا،تُبيِع كُل ما لديِهَا فقط لتحظىَ بـِمجلساً بِه هيِ و الفراغُ!،تُحِب ان تكوُن وحيـِدة وِحدة تُرضيِهَا،وِحـدة خاليـِة من الشوائِب!،خاليـِة من قذارة الفِكر و الوسواس الشيطانـيِ وقهـر النـفس علىَ ماضيِ او حاضِر!
صـدرَ صوُتاً يخُص احتِكـاك القلم الحِبريِ معَ الورق البُنّيِ،إحتكـاك وتجانُس غير مُختلـط!،تُحّبِر ما بِعقلُها مُتمتِعـه بفِكرهَا الذيِ تسرُده علىَ ورقاً قابِل للشـق و الحَرق بـ أي وقـتاً!،ليست هـيِ التيِ تكتُب بقلماً رصـاص،تعتِبرُه ضُعـف ولـِعُمق فِكرُها لن يفهم الكثيِر منظوُرها البعيِد!،ان تكتُب بـِحبراً شجاعـة..
هيِ مُتفّردة غريِبـة لديِهَا مفاهيِم لا يرغب احداً ان يستمِعهَا لِذَا هيِ اُنثىَ كـاتِبـة شاعِره و راوُيـِة!،ترىَ بـ الورق و الحِبر حياة يجهلُها الكثيِر،حياة سرّيـِة و بوّابـة ورديـِة تُنجيك من الفِكر الآسوُد!،مُعجـبة بهوايتُهَا،مُعجـبة بكُل الفنوُن،تُحِب ان تعيِش بهدفاً لنفسُها بعيداً عن منظوُر البشر،تُريد ان تترُك انطباعاً لذاتُها لا غيِر،تُريد ان تموُت و علىَ مكتبُهَا انواع القصائِد الشامِته بِـبيئتُهم وفِكرهم القبيليِ المُتحجّر،تُريد ان تترُك اشعار وكِتابات ساخِره عن حُبهم بهذِه الأوانـيِ،تُريد ان تترُك ذاتهَا حيّة من حيثُ كِتاباً بأسمُها بعدَ وفاتُهَا
لـعقت شِفتُهَا المُتشققـة بـِجفاف لبروُدة الطقـس وعبثِهَا بـِهَا،تشقُق الشِفاه إن دلَّ سيدُل عـلىَ إندماجُ النّفس معَ صاحِبُهَا،بلّلتُها حتىَ تكوُن ليـِنه إلىَ أن تركـت القلم علىَ مكتبُها البُنّيِ مُتيحة لظهرُها ان يرتكِز علىَ ظهرُ الكُرسيِ بشكلاً دلَّ علىَ تعبُهَا لجلستُها،حدّقت بأضائتُها الخافِته التيِ فوقَ رأسُهَا بتّمعُّن شارِدة ثُمَ حّولت بصيرتُها الىَ بعثرة مكتبُهَا،قهوُة مُتناثِره هُنا وهُناك،اقلاماً مُن**ِرة و احداهُم جديدة،اوراقاً بصفوُفاً عاليِة مرصوُصة!،شمعـة ذائِبة طويِلـة،وحِبراً شُخِط علىَ الطاوِلة بغلطاً مِنهَا
تنهـدت علىَ المنظر الذيِ يسُّرها ولا يسُر الناظِريِن لـهُ لتأخُذ بيدُها السمراء مُخلِلة انامِلُهَا ب*عرُهَا المُبعثر بشكلاً دلَّ إنهَا تعبثُ بـِه كُل حينَ و آخر،شعراً بُنيِ غامِق يصِل الىَ تحتَ اكتافُهَا بقليِل،ناعِم أملس بقليلاً من التجاعيِد الطبيعـية،إطّلعت علىَ ما كتبتُه بفخراًًشديِد بعدمَا ربطت شعرُها بكعكعة مُبعثرة غيرُ مُبالية
(لا اهتم
ليست لديِ خُطّه لأرضاء احدّ او حتىَ مواساة احدّ خذلنيِ،لاقُدرة لديِ علىَ انّ اتعامّل معُكَ كـ احدّ،لنّ اغير من طباعَيِ لرضاكّ،لانيِه ليِ كـيِ اُبهرّك،تقبلنيِ كمَا انَا اوُ اذهّب بعيداً عنيِ،اكتفيِ بشخصيتيِ معّك واطباعيِ معك،لاتنتظر منيِ شيئ،ولا تسأل لمَا اعامِلُك تعامُل غيرُ تعامُليِ مع ذاك،ان احببتنيِ تقبَل مزاجيتيِ واسلوبيِ وبربريتيِ،وانَا سأتقبّل،اعاملّ من اريد بلطافّه ومنهم بحقارَه وغيرهُم ببرود،تنوعّ شخصيتيِ يروقنيِ وانقلابّ ذاتيِ اقدرَه واقدّسه،فأنَا اعامّل بأنعكاس افعالُكَّ)
(كاتِبـهّ وأفتخّر بأصلّ هِوايَتيِ!..
نحنُ الكاتِبونّ مُتفهّمينّ عالِميِنّ ومُتفلسفينّ،
كُل ما يأتيِ ببالِكَ عنّا،نحنُ ننتميِ لعالمّ مليئ فيِ الفُصحىَ والحروفّ المُزخرفه!،عالمُنَا هادئ خاليِ من الصُخب،عنّ ماذا كتَبنا؟،كتبنَا عن العُشاق،كتبنَا عنّ فُراق أحبابّ،كتبنَا وشعِرنّا بِديانتِنَا،كتبنَا عن والِدينا عنّ موتانا،زخرفنَا دُعائنَا،أنامِلُنَا واعِيه مابالُكَ بِعُقولِنَا؟،نُحب كُل مايجعلنَا نخرُج مافيِ جُعبتنَا،المطرّ،البحَر،الرعّد،الورودّ،الأشجارّ،حتىَ الحـياةّ!،إلهامُنَا زرعّ بنَا حُب الدُنَيا والرِضَا بِقدرِنَا،أُحب فكرةّ أنّنَا مُختلِفينّ عن البقيـِه!،مُتميّزينّ بِعقليّتِنَا،جزءّ من حياتِنَا كِتاباتُنَا،أرىَ ذاتيِ بينّ السطورّ التيِ أكتبُهَا أُعَبّر عنّ آلف شخّص بسطرَينّ اختصّر تعبِهُم اوُ فرحِهمّ،نُداويِ ذاتُنَا بِذاتِنَا،أوحَىٰ اللّٰهُ لنَا نعّمه عظيمّه!!)
(لا تحزنيِ انّ **روكِ!
ولاتهتميِ انّ خانوكِ
وابقيِ علىَ عزمُكِ
انتِ امرأه عاهدُكِ
وصدقتيِهم لاكنّ كذبوكِ
استمريِ بحياتُكِ
والبسيِ ثوبُكِ
معَّ كُحلكِ)
قرأت مـا كتبتُه من روحاً تعنيِهَا بعُمق شديد تحاوِل ان تلتقِط الأخطأ،هيِ مُتحّفظه بشأن ما تكتُبه يستحيِل ان تُريهم ماتكتُبه ترىَ بكِتاباتُها نفسُها العاريـِة،إن رآوُهَا سيلتقطوُن عُرّيُهَا!،لِذَا تُفضل الإحتشام
ليتِم مُقاطعـة ذاتُها حينَ سمِعت طرقة علىَ بابُها يليِهَا آُخرىَ ثُمَ إقتحاماً ص*رَ من الطارِق جاعِلُهَا تستبدل ملامِحُها الهادِئة الىَ حادّة بتجاعيداً عُندَ حاجِباهَا،عالِمة انهَا ستخوُض جِدالاً الآن لا فائِدة بِه ولا حياة لهُ
"ألا تشعُريِن بأنَّ يداكِ ستن**ر لشدة كتابتُكِ؟"
صوتاً حاد قـوُي اُنثـويِ من حادّة الملمح بعيوُناً زرقاءُ غزلـيِة وشعراً غامِق اشقريِ خرجَ بأُذنهَا مما جعلُهَا لا تستدير مواجـِهة التيِ تنظر لهَا واضِعة يداً علىَ خصرُها المرسوُم واُخرىَ علىَ طاوِلة المكتب الخاصّة بِهَا بعدمَا اقتربت ذات العيوُن الزرقاء مِن مجلِس السمراء
"كـامِيِلا أُحادِثُك"
ايضاً مرةً اخرىَ تحدثت اُختهَا تنده بأسمُهّا كتنبيِه لغضبُهّا الذيِ سيأتـيِ الآن،تن*دت عميِقاً كامِيلا مُلتفه برأسُهّا واكتافُهَا حيثُ الوراء،تقف كانت اختهّا روز بثيابُ دلت انهّا ستخرُج لمكان مـَا هيئتُهَا مُرتبه الشكل دائماً ع**ُهَا كانت هيئتُهَا مُبعثره هادئه خاليِه من اي شيئ يلفِت الأنظار
"مـاذَا؟"
بهدوء نبرتُهّا وسكينتُهّا قالت تشعُر انهّا غيرُ قادره علىّ النطق لفترة سكوتهّا لثلاث ساعاتُ تقريباً!،رأت ملامِح اختهَا تهجمت قليلاً قائِله بنبره ازعجت من تجلس بوقار
"ألم تنهككِ الكِتابه والوحده!؟"
روز دائماً مـَا تتحدث معهّا بهاذَه السيرّه خوفاً عليِهّا كـ اختهَا الكـبيره،ارجعت كامِيلا بصيرتُهّا العسليِه الىَ اوراقُهّا قائِله ببرود
"لاتُجادلنـيِ بهاذَا الأمر كُل مره اخبرك"
ضحكت روز ساخِره وكامِيلا مُستمره ببرودهّا وهدوئهَا المُستفز للتيِ تقف مُرتديِه جينزُهَا الأزرق وكنزه حمراءُ تصل الىَ نصف بطنُهَا الأبيض
"لأنكِ تعلمـيِن بغلطُكِ وادمانُكِ علىّ تفاهتُكِ؟"
اغمضت عيناهّا كامِيلا كـ تهديئ لأعصابُهَا التالِفه،تُزيد اتلافِهّا روز!،بقت صامِته تُرتب اوراقُهّا المُبعثره اعلىَ المكتب الصغيِره
"يوماً مـَا سأقذف بورقُكِ هاذَا من النافِذه او احرقُه لترتاحـيِ منهُ"
استفزاز روز لهّا يجعلُهَا تنويِ اخراج غصتُهّا من الحـياه بهَا الآن،تركت مابيدُهَا مُلتفته الىَ حيث اختهّا واقِفه بشموخ جعل من كامِيلا تستصغِرُه،يظنون بأنَّ الشموخ يليق بكُل احداً
"اقتـربيِ شبراً واحِد مُنهم وستـريِن"
انهت حديثُهَا مُستقيِمه من الكُرسيِ تُعدِل ثيابُهّا الحريرّه
ومِعطفُهّا المنزليِ الصوفيِ اما روز التـيِ توقفت تنظر نحوَُ كامِيلا بتملل من ثيابُهّا المُعتاده فيِ المنزل،دائماً كانت ترتديِ حرير يُطفئ غليان جسدُهَا ويحميِه من كُل الشوائب
"تعاليِ لنأكُل"
قالت روز الى كامِيلا التـيِ تقف مُغلقه عيناهَا لشعورهَا بهبوط يحتل جسدُهَا الرقيِق مؤدي الىَ جعلهَا تتمسك بأطراف المكتب خوفاً من الوقوع ارضاً للدوران الذي داهمها فجأةً
"مابِك؟"
قالت روز التيِ امالت رأسُهَا محدقه بكامِيلا التيِ تعصُر جفونهَا قهراً علىَ آلم رأسُهَا
"اخبرتُكِ قبلاً بأن لا تستقيِميِ من محلُكِ فجأة!،ليسَّ جيداً لاصحابُ فقر الدم"
تن*دت كامِيلا فاتِحه عيونهَا البُنيِه ثُم تنظر نحو روز مُرجِعه خُصيلاتهَ كا المُقلمه خلف اذنهَا
"الىَ اينَّ ذاهِبه؟"
تسائلت كامِيلا مُتفحصه ملامِح وجه روز التيِ تبعثرت بشكلاً جعل كامِيلا تحدق بشك الىَ ماتُحيكه
"سأذهـب معَّ احد الاصحاب"
بقت صامِته كامِيلا لتشيح بصيرتُهَا عن عيون اختهَا البحراء وتبتعد عن المكتب خارِجه من غُرفتهَا لاحِقتهَا روز التيِ قالت بتذمر ساخِر
"مُعجزه كامِيلا تخرُج من قبوهَا الأكتئابيِ"
سمعتهَا كامِيلا لكن استمرت بسيرُهَا مُتجاهله الحديث معهَا
—
* هيـَا كانت لاتحبذ الحديث ولا تُحب المُجادله بشيئ لا فائده له وبشيئ هياَ مُقتنعِه به،لاحِس لهَا في المكان الذيِ تتواجد به ولا بسمه لهَا امام الملئ،داكِنه مُعتمه مُغلفه كـ غُرفه بِلا مُفتاح،مُتجرده من المشاعر،لا احد يعلم داخِلهَا ونادر ماتُفاتح احداً به،كتومه وخجِله انطوائه ومُنعزِله،جميِله حسناء سمراءُ اللوُنِ برّاقه بشكلاً مُعتِم،تُناقض كُل شيئ هيِ الرماديِ وان ارادت تُصبح الاسوديِ!،مزاجيه مُتسطله علىَ فنونِهَا ومواهِبهَا،بارِده مُتجاهِله كُل مايزعجها وما يُميزهَا صعب منالِهَا وعدم اهتمِامِهَا في هراء الحُب وشعبية الذكور،انثىَ جوانِبهَا تجعلهَا مكروها عند اغلب معارِفُهَا القِله،صفاتُهَا سميمّه تجعل الجميع يبتعد عنهَا لنشر سمّهَا،جوانبهَا كثيره وغامِضه تِلك هيِا كامِيلا النقيِه وذالِك معنىَ اسمُهَا لا تؤمن بمعناه لفكرة انهَا ترىَ عقلُهَا لا يحتويِ ذرة نقاء افكار قذِره ووسواس غريب يداهم عقلُها،يوجد بصيص امل لأن قلبُهَا نقيِ خاليِ من الشوائب،مُنعزله بغرفتهَا دائماً ونادر ماتخرج،ان ارادت الخروج فسحبوُ القهوه من منزِلهَا تخرج وقتهَا باحِثه عن بعض القهوه بخارِج المنزلِ..
آيطاليـَا|بولونـَيا
بتوقيِت الـ12:33PMمساءً
بوقتُ العُزله ولذّة القهوه ينضم إليهُم حرقان السيجاره يجلِس هوا بزاويه حيثُ مطبخُه المُعتم بـ اضاءه خافِته ماسِك بيدُه الحِنطيه قهوه سوداء مُره المذاق تليِق بمرارة جلستُه الوحدانيِه،نظرُه كان مُعلق علىَ مطفئة سجائِرُه واذنُه منطربه علىَ صوت مدفئته البعيده عِند المعيِشه الهادئه باضاءه حمراء ليست مُزعِجه له
تن*د بِخفه مُرجِع خُصيلاتُه الحالِكه الطويِله بشكلاً مُبعثر رجوليِ الىَ الخلف،يُفكر ويُفكر وهل للبشر بُعداً عن التفكير بما يحدُث حولهم!؟،وتير عقلُه ووتيرة قلبُه لات**ُت وتخرس
عبث بلحيتُه الخفيفه بينمَا يتك رماد سيجارتُه بأهمال لايليقُ برجُل مِثله شهم عُمره في السابعه والعشرون!، لكـن هاذِه عادّه تماشىَ معهَا مُنذ بدايتُه في التدخيِن
قاطع شرودِه المُشرد صوت صديقُه عُثمـان و اخاه رومانيوُ القادميِن من الخارِج يضحكون بصوت مُرتفع ازعج الجالِس لكن اصّر علىَ **تُه يستمع الىَ اغلاقهم لباب منزِلُه بشكلاً قويِ كان معهُم مفاتيح منزِلُه وهاذَا شيئ لايروقه لكن ماذا عساه ان يقوُل لرجُلان لايفقهان الإستماع لهُ
"اخاك مُرعِب كيف لم يتحرك مُنذ ساعات؟"
تحدث عُثمان الذيِ لكنتُه تدُل علىَ انهُ ليس بـ ايطاليِ،تن*د رومانيوُ متوسط القامّه وذو ملامِح رجُل ايطاليِ اصيِل
"مُنذ سنين تعرِفُه ومازلت جاهِل بـ أمرُه"
قال رومانيوُ مُتذمر من عُثمان وعدم معرفتُه بـ اخاه الساكِن دون النظر لهُم حتىَ،ليتقدم الإثنان الىَ ارض المطبّخ مُحدقيِن به حيثُ هوا لايعطيِ لهم اهتمام
"أيـِس!؟"
نده رومانيوُ علىَ آخاه المُنهك فيِ عقلُه بينمَا يُميل رأسُه بأستفاهم،دقائِق قليِله ليرفع أيـِس مِقلتاهُ السوداء ورأسُه لهُم مُعطيِهم نظره خاليِه من المشاعر
"صاح هل تعشيت؟"
نطق عُثمان بعد ال**ت الذيِ حل وهو يقترِب من مجلِس ايس حيثُ الطاوِله البُنيِه جالِس علىَ الكُرسيِ المُقا**ه له
"آه عُذراً نسيت انكَّ تأكُل يومياً كِتاب يُغذيِ عقلك"
استمر ايس ببروده علىّ سذاجة صاحِبُه المُعتاده منه ليتليِ حديث عُثمان ضحكه من رومانيوُ الذيِ اتىَ ايضاً جالِس بوسطهُم حيث الطاوِله
"مالذيِ اتىَ بِكُم؟"
خرج صوتُه الأجش بينمَا يُشعل سيجارتُه الجديده ناظِر نحوهُم بعيون هادئه
"اتعلم بأنَّ تصرفاتُك تصرُفات رجُل عاشِق لـ امرأه؟"
قال عُثمان بنبره ساخِره ضاحِك هوا ورومانيوُ بصخب لأيس الذيِ استمر ينظر لهُم ببرود
"لاتُهذيِ"
حدثهُم راجِع بظهرُه للخلف بينمَا سيجارتُه بفمُه
"مابِك اليوم اذاً؟"
انتهىَ رومانيوُ من الضِحك ليسأل بجديه وهو ينظر لأخاه المُرتقب لسيجارتُه
"انتهكتُ من العمل"
همهم رومانيوُ يحول بصيرتُه نحو عُثمان قائِل بحده
"اينَّ انت اليوم لِمىَ تغيبت عن دوامُك الجزئيِ ولم تُساعد اخي؟"
قلب عُثمان عيناه بملل قائِل
"اخذتُ الإذن من اخاكَّ ثُم ماعلاقتُك فيِ الأمر"
تن*د ايِس بهدوُء هوَُا غير مُقبِل علىَ استماع احادِيثهِم التيِ لا تخلوُ من الشِجار والأفعال الصبيانِيه رُغم ان هاذَا اخاه والأخر صديقُه منذ زمن الا انهُ لا يرىَ نفسُه بِهم وهاذا الواقِع
"رأسـيِ يؤلـِمنيِ"
حدّثهُم ايس بصوتِه الهادِئ بينمَا يفرُك مابيِن حاجِباه بتمالُك جعل الاثنان ي**ُتان كونهُم يعلمون بـ مزاجُه الهالِك
"حسـناً يبدوُ اننيِ سأنـسحِب وأذهـب لمنزِلي"
تحدث عُثمان ذوُ الشعر النارِي مُستقيِم من محلُه بينمَا يرفع يداهُ بنوع من الإستسلام وعلىّ فمُه ابتسامه بسيِطه
"وداعاً"
قال رومانيوُ بمزاح وكأنهُ يرتاح بذاهَبُه مما جعل عُثمان يض*به بقبضتُه علىّ كِتفُه ويفُر هارِب بخطاه
"مـجنون"
قال رومانيوُ مُستقيِم ايضاً ثُم يقول مرة اخرىَ لأيـس
"عُمتَّ مساءً"
همهم ايس ببرود لهُ ليغرب رومانيوُ خارِج المطبخ تارِك ايس لوحدُه كـ عادتُه
* لايـعلم من هوَُا والىَ اين ذهـبَّ بِه الهوىَ،تائِه ضال عن طريقِ الحقُ والباطِل الىّ اين هوَُا مُتجِه لا عِلم لديِه مُتماشيِ معَّ ايامُه ب**ت عجيِب،شخصيتُه تُعجِب اغلب النسـوُه!،ذالِك يجعلهُ مُتحّيِر ومُتخيِر ومُتقزِز منهُن،لايفقه بهُم ولا يعلم مُبتغاهُم لا يؤمـن بأنَّ الحـياه ستكون سعيِده يعلم انهّا ضيِم وهلاك،اسود العيوُن ذو شعراً طويِل برجوليِه مُغطيِ به عيوُنه الصقراوِيه،خفيفُ اللحيِه حنطيِ البشرّه يعشقُ القـهوه ويُجيد اللعب بجميِع وانواعُ الكُتب،يُقدّس الكُتّاب والقُرّاء،أسمُه ايس!نعم اسمُه مُشتق من كلمة يئس اسمُه دل الجميِع علىَ قنوطِه من الحياه والإنـس،غريب الطبّاع وشديدُ البرود،لايتحدث الا بِما يعنيِه،سليط علىَ املاكُه ذو لِسان فصيِح بـ الغزل والأشعار..
صبـاح اليـوم الآخر
بتوقيـِت الـ6:44PMصباحاً
ايطاليـَا|بولونيـَا
لـم يـآتي لهَا النوُم ولم تجعل جفوُنِهَا تنّم،غيرُ قادِره علىَ النوم بـِراحه وسكيِنه فكرُهَا لعيِن يؤذيهَا بتقليب آلم الماضيِ،صامِده امامَ دنائة فكرُهَا صامِده رُغم ان كُل ماحولِهَا يتهدّم امام بصيرتُهَا صامِده رُغم ان لا أُم تأويِهَا
نـعم!،أُمِهَا توفّت بعدَّ طلاقُهَا من والِدُهَا الذيِ لاتنويِ بأن تُفكر به حتىَ!توفّت امُهَا كون قلبُهَا لم يعُد قادِر علىَ تحمُل صدمات هاذِه الحـياه،ايقنّت حين فقدت امهَا ان لا حياه بعدَّ الآن،تُشّبه حياتهَا بعد فُقدانهَا لأمهَا بـ افلامُ السبعيناتُ والتسعينات،لا لون لهَا كئيبه فقط ابيض و اسود
تكره شعبية الذكور لاتحبذ الحديثُ معهُم،هيا انثىَ رأت عُنف الذكور امام مقلتاهَا لم ترىَ من طباعِهُم الا كُل الشر!،لم ترىَ الطيبه والحنيِه والمواساه والقوُه والدفاع،فقط العُنف والبربريِه،نـعم هيِا رأت كُل ذاك من خلال والدِهَا الذي مازال يعيشُ علىَ هاذِه الآرض بعيداً عنهَا وعن اختهَا بموطِن اخر!،تركهُم غير مُبالي انهَا من دمِه وانهَا ابنته،عديم احساس كان ببصيرتهَا ولعين نساء،،كـان ي**ن امهَا امامُهَا كان يض*بهَا امامُهَا!
الىَ ان تعقّدت واصابُهَا اكتئاب بعد وفاة امهَا دام لسنّه كامِله معهَا،جعلهَا هاذا المرض مريضّةً فوق المرض،نحيلة فوق النُحل،ازداد كُل شيئ عليهَا وكأنهَا بين حجريِن بزقاق ضيِق،الشحوب والبرود والقنوط داهم قلبُهَا ولم يخرج بعدهَا،تعافت هيا من مرض الإكتئاب لكن هل للشفاء نفع بعدمَا فقدت صديقاتُهَا وأجلت دراستُهَا وتخلت عن احلامِهَا!،لم تُحقق شيئ من احلامُهَا الا حلماً واحِد وهوا الكِتاب!نعم قد كتبت كتاب اسمُته~روح بُنّيِه~لطالمَا عشقت هاذا اللون الذي يسردهَا
قطّع وحدتهَا القاسيِه دموعهَا التيِ هرولت اربع علىَ خدّاهَا السمراوان،لتشفُط ماء انفُهَا بكُل عُنف غير راغِبه بأن تبكيِ فـبعد قليل ستخرُج مواجِهه كُتلة الشر التيِ بخارِج المنزل،ستخرُج لإحضار الذيِ ينقصهّا نعم!القهوه
مزاجُهَا مرير اليوم واتضح لأن منزلهَا خاليِ من القهوه ولم تشرب القهوه،تن*دت تنهيده عميِقه مُستقيِمه بكُل هدوء وسكيِنه مُرتديـه قميص اسوديِ معَّ بِنطال مُريح اسود ايضاً وانهت اطلالتُهّا الحالِكه بـ مِعطف طويِل يُدفيهّا من برد بولونيا بشهر ديسمبّر،تركت خُصيلاتها البُنّيه حُرّه وهاهيِ تمشيِ ببطئ مُتجهه الىَ الأسفل
لم ترىَ اختهَا الشقراء يبدوُ انهَا نائِمه مازال الوقت مُبكر،
خرجت من باب المنزِل وهيِ تمشيِ الىَ نهاية الحّيِ الذي تعيشُ بـِه علّهَا تُلاقيِ مقهىَ جميِل ولذيذ..
مازالت تسير بنوع من التّعب وهاهيِ تبتسّم شبه ابتسامه علىَ رؤيتهّا لمقهىَ يقبع بأخر الطريقُ صغير نوعاً ما ويبدوُ ذو ت**يم عتيق لونُه بُنـيِ،تقدمت بسُرعه دالِفه وهيِ تدفع الباب الزُجاجيِ بكتفُهَا ويدُهَا الىَ ان اشتمت عُبق القهوه الذيِ تخّلد بـ كُل مكان بجسدُهَا،استنشقتهَا بحُب الىَ ان حوّلت مقلتاهَا علىَ ارجاء المقهىَ الذيِ كان ذو ت**يم بسيط خاليِ من الزيِنّه الكثيره والد*كورات،كان زُجاجيِ وبنفس الوقت خشبيِ ذون اون اسود وبُنيِ وتهويتُه بارِده جداً حتىَ انهُ لايحويِ زبائن كثير ذالِك يجعلهَا مرتاحه
تحمحمت مُتجهه الىَ الرجُل الذيِ امامُهَا كـيِ تطلُب منه القـهوه،كان ذوُ شعر ناريِ وملامِح مُريِحه لاتبدو إيطاليـه
"اهلاً يـَا آنِسه"
خرجَّ صوتُه من شفتاه الوردّيه يُرحّب بكُل احترام باسِم الثغر،رفعت مقلتاهَا نحوه قائِله بكُل هدوء ونوع من الربّكه
"هـلَّ تعطينـيِ قهوُه سريعة التحضيِر وكوباً ساخِن الآن مُحلّىَ؟"
همهم لهّا قائِل
"حسناً،لكـن ارجوُ مِنك عدّم الجلوُس هُنالِك حيثُ الزاوِيه المُعتمّه نهاية الرواق"
تحّدث يُشير لهّا الىَ طاوِلة ذات اضائه خافِته بعيده عن الأنظار،عقدّت حاجِبُهَا الكثيف لتُهمهم ب**ّت غيرُ مباليِه،تبّسم بوجههَا لتبتعد هيِا عنهُ مُتجهه الىَ الرواق القريب منهُم حينَّ لمحة عِدة كُتب علىَ مكتّبه طويِله نوعاً ما
مازالت تُعقد حاجِباهَا وهيا تتفحص الأرجاء والكُتب الموجوده،لم تحبذ بعض الكُتب لكن لفت نظرهَا الذي لا يُحب الا الاشياء التيِ لايراهّا احداً، كِتاب اسفل الكُتب المستقيِمه حيث كان مُنبطح
حرّكت يدهُا السمراء ناوِيه أخذُ الكِتاب كيِ ترىَ لِمىَ هوا بهاذا الشكل غير الجميِع لكـن!
صدتّهّا يدُ رجُلاً مـَا ماسِكه يدهّا النحيِله من حيثُ مِع**هَا وكأنه يمنعهّا من الإقتراب من هاذَا الكِتاب،لحظة خوف داهمتهّا بشكل فجائيِ حين التفتت بقوُه مُزيِحه يد الرجُل عنهّا،حدّقت به بعيون متسعه حيث كان يقف بطوُلِه المُهيِب مُرتديِ اسود وعيونه تتبعهَا بحِده اجفلتُهّا فهـيِ لا تحتك فيِ الرجال ابداً!
"من آذِن لكِ؟"
بصوتُه البارِد والعميق اخبرهّا مُتتبع ملامِحهَا الهادئه بشكل مُضطرب
"لا أحـد،إبتعِد.."
انهت حديثُهَا وهيِ تذهب الىَ احدَ الطاوُلات جالِسة هُناك بعدمَا رأتهُ يجلِس بزاوية قد حذّرُها ذلِكَ الناريِ بـ ان لا تجلِس عليِهَا
كانت جالِسه مُرتبِكه من حدقتيِ الذيِ يجلِس بعيداً عنهَا،نعم هوا ذاتُ الرجل الذيِ منعهَا من اخذُ كِتاب كـان اسمُه ،لـمـساتُ قُرمـزِيه، حركّت بقدماهَا من تحت الطاوِله جاهِله سبب نظراتُه لهَا،ما اربكّها اكثر هوُا انهُ جلس في المكان الذيِ حذرهَا منه الرجُل الناريِ!
لم تعلّم ماتفعل لذالِك اكتفت بشُرب قهوتهَا التيِ احضرهَا النادِل ب**ّت،كان يجلِس بثِقه وغموض دامِس يضع يده علىَ فخذُه والأُخرىَ علىَ الطاوِله ينظر لهَا وكأنهّا سرقت شيئ خاص به
رفعت بُندقياتُهَا نحوُه رأتُه القىَ نظرّه عليهَا ثُم ازاح ببصيرتُه ثُم ارجع عيناه لهَا!،حاولت عدم الخوف لتستمر في التحديق به وكأنهَا تُخبره من خلال بصرهَا مابِك تنظر ليِ!،
ابتسمّ ابتسامهَ جانِبيهَ للتيِ تنظُر لهَ بجرائهَ انثىَ خجولهَ
ازاحَ بـَصرهَ عنهَا ليمِيلَ رأسِه الى الجِهه اليمنىَ ليسَ و كأنهَ كانَ يلتهمَها بنظراتِه المُفترِسهَ قبلَ قليلَ فتحَ الكِتابَ وبدأ يقرأَ ويرتشفَ من قهوتِه المّرهَ ببرودَ يشغل ذاتِه دون انتباه للكتاب حتىَ..
بقت تنظر له مُستفِهمه لسبب نظراتُه وبسمتُه الغريِبه لهَا سألت ذاتهَا هل هيِ فعلت شيئ لكن لا فقط تفحصت الكُتب!،لتُبعد عيناهَا عنه قليلاً مُتنهِده وهيِ ترتشف من قهوتُهَا ثُم اعادة عيناهَا بتلقائيه عليِه لتراه يمسِك سيجارة بكُل برود واتضح انهُ للتوَ اشعلهَا،كان يقرأ ويدخن،ارتبكت فور ماتذكرت اباها وكيف كانّ مُدمن سجائر!،ذالِك جعلهَا تبلع ريقهَا بصعوبه ثُم اخذت تلُم اشياءهَا مُقرره العوده لديارُهَا رُغم ان المقهىَ هادئ لكن الرجُل هاذا يُبعثِره
استقامتَ من مكانِها وأخذتّ علبة القهوه قبلَ انَ تذهب للخارِج اعطتَ نظرهَ لـهُ لتراه يفعل المِثل حيثُ قام بجمع اشياءه واقفال الكِتاب الخاص بِه يبدوُ انه سيخرُج لكن للتو اتىَ، أشاحتَ بصرها بـِسرعه لأنهَ أعطىَ لهَا نظره لتذهب حيثَ البابَ وقبلَ ان تخرجَ سمِعتَ الفتىَ النارِي يقول لها بصوتَ مرتفعَ
"اتمنىَ ان تأتيِ مرةَ اخرىَ"
ألتفتتَ الى حيثَ يقبعَ ذالِك الشابَ ذوَ الروحَ الطيبهَ وأبتسمتَ له بـِسرورَ وخرجت الىَ الخارِج بروحاً مفرطه
ان تُعاشر البشر يعنيِ ان تكتُم انفاسُكَ طوال رِحلة المُعاشره هذِه لا يُمكن ان تتنفس براحـة او حتىَ ت**ُت براحـة ولا ان تتكلم براحـة،تكون محاوط بأصفاد شفّافة،حالة غريِبة لكِن واقعيِة،من واقِع حياتُهَا الشخصيِة و واقِع اغلب البشر
صُخب ونميِمة بذائة و حِقد،ترىَ ان البشر هكذَا وهيِ مِنهُم لكِن تحاوِل ان تتجنّبهم بكُل قّوتها،ان تكون مُسيطر علىَ ذاتُك هذَا شيئاً جميل وهيِ اكتسبتُه،تعرِف اين تقوُد بذاتُها وبكُل ركازة،تعرِف كيفَ تستغنيِ عن شخصاً بسهوُله او ان تُعنّفه بطريق الكـلام او حتىَ ان تنهيِ علاقة غامّة علىَ قلبُها،لديها سلاسة وسهوُله بتعامُلها معَ هذِه الأمـوُر لِذَا هيِ لا تُريد ان تُعاشر البشر اكثر حتّىَ لا ينخطِف قلبُهَا من احدهُم وتضطر ان لا تكوُن انسيابيه كمَا كـانت،تخاف ان يُسرق قلبُهَا او يُتاجر بِه،تخال علىَ جسدُهَا وكُل مافيِهَا من البشر،تشعر انهَا مع لصوُص،لاشيئ مُميز بِهَا لكِنهم اعمياء يُريديون الآذية فقط وهذَا ما جعلُها مُتحّفظة بشأنهُا وبشأن قلبُهَا،حافِظ علىَ نفسُكَ حِفاظاً ليسَ بعدُه انتهاكاً
12:00PMلـيِلاً
حرباً آهـليه صامِتـه تخوُضهَا وهيِ جالِسه علىَ سريرُها مُترّبِعه بثياباً حريريـِة تُحِبّهَا واضِعه يداهَا داخِل تربيعـة اقدامُهَا ناظِره الىَ اللاشيـِئ ب**تاً مُهيب تارِكـة داخِلُها يتحدث عنهـَا
إضائـه حمراء تُنير الغُرفـة معَ نافِذة فتحتُها علىَ مصرعيهَا تارِكـة الستائر تتطايِر بقّوة لهواء يدلُف بأنحـاء جسدُهَا وزوايـة غُرفتهَا و معَ ضجيِج السيّارات الذيِ يآتيِ من الخارِج آثرّ عليِهَا بشكلاً قويِ
وِحـدة عظيِمـة تحّتلُهَا وتحل اطراف عينـاهَا الحمراء التيِ آخذت حيزاً كبيراً من شكلُها الذيِ دلَّ انها مُرهـقة،طرقـة خلفَ البابُ جعلتهَا تتن*د وهيِ ت**ُت غير مُقبله علىَ قبوُل الطارِقه عالِمة انَهَا ستُداهِمهَا بعدَ ان تعد لثلاث ثوانيِ وبالفعل فُتح الباب من قِبل روُز التيِ دلفت دوُنَ مُبالة للإحترام مُتّخِذه مجلِساً بجانِب كامِيلا الهادِئـه بعيوُناً شاحِبه تنظر نحوُهَا
"مـاحالُكِ يـا كامِي؟.."
خرجَ صوُت روز التيِ تنظر نحوَُ كامِيلا بينمَا مُعيدة يداهَا الىَ خلف ظهرُها سانِدتهم علىَ الفراش حتىَ يستقيم ظهرُهَا
"لا جـديِد كمَا آنَا.."
بصوُتاً أبح قـالت كامِيلا وهيِ تُدير رأسُهَا الىَ الآمـام مُتجاهِله عيوُن روز
"يتـطوُر الحُزن بِك هذَا الجديِد.."
فور ما انهت روُز حديثُهَا حوُلت كامِيلت نظرهَا لهَا تارِكـة نظرة حاده علىَ عيناهَا لـ اُختهَا الهادِئه
"أُتركِ امريِ عـنكِ روز…"
شخرت روز بصوتاً مُرتفع قليلاً ساخِره
"يجِب ان تتخطيِن وفاة اُمـيِ كامِيلا انَا احتاجُكِ حقاً!،احتاجُ ان تُسانديننـيِ ببهجـة لا بحُزناً،احتاج ان تُعطينيِ طاقـة إيجابية بدلاً من السلبيـِة!.."
لعقت المقصوُدة بحديث روُز شفتُهَا مُستقيمة من سريرُها مُتجِهة الىَ مكتبُهَا تجلِس علىَ المقعد تحت عيوُن روز المُتفحِصه
"أ تظُنين انهُ من السهِل ان اتخـطىَ؟،انا لا اتحكم بذاتيِ يـَا روُز كئابتيِ حكمتنيِ معَ كامِل اسفيِ الشديِد،حكَم القدر ان اكوُن بهذَا البؤس،اُعذرينـيِ..
انتـهىَ
عساهَا بداية خير❤️❤️..
الإنستَا:solafa_3a