الفصل السابع(7)

1022 Words
في جامعة القاهرة ، تحديداً كلية الحاسبات والمعلومات ، كان سَيف يسير في طُرقات الكُلية بحثاً عن حبيبة ، وأثناء سيره سمع حديث بعض الفتيات الفتاة الأولى : يخربيت كده ، أزاى الخبر دا يطلع على حبيبه كده ؟! الفتاة الثانية : حبيبة لا يُمكن تكون كده أبداً ، دا أدهم أخوها يقتلها الفتاة الثالثة : وأنا هكدب يعني ؟ الجامعه كلها بتتكلم ، هي الوحيده تقريبا اللي متعرفش الفتاة الرابعة : مين أصلا اللي يجي له الجُرأة إنه يطلع خبر زي دا على مُعيد وطالبة ! الفتاة الأولى بغمز : يعني أنتي مش عارفه ؟ الفتاة الرابعة بصدمة : قصدك يُمنى ؟! الفتاة الأولى بلا مبالاة : من يوم ما فارس راح يعرض على حبيبة إنه يرتبط بيها وهي والعه أكمل سيف طريقة في طُرقات الكلية ، وهو في قمة غضبه ، كان يحرك رأسه يمنةً ويُسرى حتى وجد حبيبة وهي تقف مع شاب وكان يَتضح أنه أحد معيديها سيف بصوت عال نسبيًا : مش يلا بقا يا حبيبه ولا أيه ؟ يوسف : تعرفيه يا حبيبة ولا أيه ، مش باين عليه أنه طالب ! حبيبة بحرج : دا سيف ابن عمي سيف وهو ينظر في عين مُعيدها بقوة : وخطيبها يوسف بفرحه : بجد ! ألف مب**ك يا حبيبة ربنا يكمل لك على خير حبيبة وهي ترحل مع سيف : الله يبارك في حضرتك ، عن إذنك ما أن خرجَت حبيبة من قاعة المحاضرات ، جذبها سيف من يدها واتجه للخروج من الجامعة . أمام بوابة الجامعة حبيبة وهي تبعد يد سيف : أنت اتجننت ! ، إزاي تيجي لي الجامعة وتمسك أيدي كده ؟! سيف بغضب : اركبي وخلي يومك يعدي حبيبة وهي تركب السيارة : أنا عارفه إن أنت مينفعش معاك مناقشة سيف وهو يدخل يده في شعره : صبرني يارب ثم ركب السيارة هو أيضاً واستعد للقياظة ولكن سيف : أنتي قاعده ورا ليه إن شاء الله ؟ حبيبة : مزاجي كده سيف : أنا السواق اللي عمك جابه لك ؟ حبيبة ببرود : و الله السواق اللي عمي جابه لي المفروض هييجي ياخدني بس شكله كده اتغير سيف : ماشي يا حبيبه ثم قاد السيارة مُتجهاً لفيلا السيوفي ................. في القاهرة ، في غرفة ياسين الشهاوي بالفندق كان يرتدي ملابسه استعداداً للخروج ، ثم هبطَ للأسفل ليجدَ مدير الشئون الخاص بأسرته بإنتظاره في الأسفل المدير : ياسين بيه لو سمحت ممكن شويه من وقتك ؟ ياسين بضيق : معلش يا رءوف مشغول دلوقتي رءوف : يا ياسين بيه الموضوع فعلا مهم ومش هيستحمل تأخير.. ياسين بتأفف : ماشي يا رءوف تعالى على الاستقبال .................. في الاسكندرية ، في منزل أدهم السيوفي ، أنهت ياسمين دروسها ثم نهضت لتشاهد التلفاز وأثناء جلوسِها نظرت إلى الخاتَم المُعلّق ببنصرها الأيسر ياسمين وهي تنظر للخاتم بحُب : ربنا يحفظك دايماً يا أدهم وحشتني أوي ثم أردفت بتذكر : بكرا عندي مُحاضره واحده بس والدكتور مش هييجي أنا هرجع القاهره دلوقتي وأعملها لأدهم مُفاجأة ثم نهضَت تُجهّز نفسها للعودة ........................... في المساء ، في فيلا الشهاوي بأسيوط ، اجتمع رجال عائلة الشهاوي ورجال عائلة الجندي ممدوح بضيق : يعني ينفع اللي عملته بنتكم ده يا حاج مدحت ؟ مدحت بخجل واضح : خليها عيلنا يا حاج ممدوح سلامه بتلعثم : يا حاج ممدوح أحنا قالبين عليها مصر كُلها وهنلاقيها بس صبرك علينا ممدوح : أصبر أزاي ، ابني نزل مصر يدور عليها والله يعلم لو لقاها هيعمل أيه ؟ وبعدين بنتكم حطت راسنا في الطين ، الله يعلم هي فين ومع مين ! مدحت وهو يقوم بغضب : بس كده كتير يا حاج ممدوح دي بنت أخويا برضك ممدوح وهو ينهض : بنت أخوكم محتاجه تربية واللي عملته ده عار مدحت بغضب : أنا شايف إن كفايه لحد هنا كده يا حاح ممدوح وأنا عارف هحاسب بنت أخويا أزاي ، سلامو عليكو يلا يا رجاله ممدوح : وعليكم السلام ..................... في فيلا الجندي كانت ورد تجلس تشاهد التلفاز وكان بجوارها زوجة عمِّها ، ثم وصَلت رسالة إلى ورد ، فأمسكَت هاتفها ترد عليها عايده بغيظ : مبسوطه كده ليه يا ورد ؟ ورد : عادي يا طنط جالي ماسدج من واحده صاحبتي عايده بغيظ : جالك أيه يا بنت سلفتي ؟ ورد بتنهيده : جالي رساله يا طنط من واحده صاحبتي عايده : والله عال ! بقا يجي لك رسايل تبسطك والله يعلم مين اللي بيبعت ورد بغضب : طنط لو سمحتي مش بحب الطريقه دي عايده : وأنتي من أمتى بتحبي حاجه تخصنا ، ما اللي حاكمك مش موجود ورد : طب معلش يا طنط هطلع أريح دماغي شويه عايده : أطلعي يا بنت سلفتي أطلعي ................... في فيلا السيوفي ، كان الجميع يجلس في الاستقبال ، كان أدهم يعبث بهاتف ياسمين أدهم في نفسه : 35 اتصال حاولوا يوصلوا لك يا ياسمين ! ومين ياسين دا اللي كُل يوم كان بيحاول يتصل بيك ؟! معقوله يكون أخوها ! ، أستغفر الله العظيم يارب ، متجوزها من غير ما أعرف عنها أي حاجه كان الجميع يجلس حتى استمعوا لأصوات شجار في الخارج فأسرعوا ليتبيَّنوا سبب ذلك الضجيج خرج أدهم وأسرته ليروا هذا الضجيج ليتبعهم عا** ورحمه وسعاد وجدوا ياسين يتشاجر مع الأمن ليدلف للداخل رحمه : ماما مين دا ؟ دا ماسك مسدس سعاد : دا ياسين الشهاوي رحمه بشهقه : مش دا .. سعاد بخوف : أيوا هو أدهم بصوت عال : سيبوه يدخل سالم : أنت بتقول أيه يا أدهم ! أدهم : قلت دخلوه استمع الأمن لأوامر أدهم ، وبالفعل دلف ياسين من بوابة الفيلا أدهم مضيقاً حاجبيه بغضب : أنت مين ؟ وسيم في نفسه : ألطفها يارب وجد سيف حبيبه تقف بجانبه وتنظر بذعر سيف : حبيبه أدخلي جوا حبيبه وهي تمسك بذراع سيف : لا مش هدخل نرمين بذعر : سالم أنا خايفه سالم : أهدي بس أدهم بصوت جهوري وهو يُخرج سلاحه : لآخر مره هقولك أنت مين ! وأزاي تدخل بسلاحك كده ؟ ياسين بصوت عال : أنا ياسين الشهاوي أدهم في نفسه : ياسين الشهاوي ؟ الاسم دا مش غريب عليا ثُم صوَّب مسدسه بإتجاه عا** : أنا مش قلت لك لما ياسمين تيجي تقولي ولا أنت مستعجل على موتك ! عا** بخوف : يا ياسين بيه والله مجات ياسين بغضب : أزاي وتليفونها لقط إشاره إنها هنا أدهم وهو يشير له بسلاحه بغضب : كلامك معايا أنا مش حد تاني . ياسين الشهاوي مين وعاوز من ياسمين أيه ؟ ليأتيهم صوت من الخلف ياسمين بصدمة : ياسين ! ...................................
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD