في جامعة القاهرة ، تحديداً كلية الحاسبات والمعلومات ، كان سَيف يسير في طُرقات الكُلية بحثاً عن حبيبة ، وأثناء سيره سمع حديث بعض الفتيات
الفتاة الأولى : يخربيت كده ، أزاى الخبر دا يطلع على حبيبه كده ؟!
الفتاة الثانية : حبيبة لا يُمكن تكون كده أبداً ، دا أدهم أخوها يقتلها
الفتاة الثالثة : وأنا هكدب يعني ؟ الجامعه كلها بتتكلم ، هي الوحيده تقريبا اللي متعرفش
الفتاة الرابعة : مين أصلا اللي يجي له الجُرأة إنه يطلع خبر زي دا على مُعيد وطالبة !
الفتاة الأولى بغمز : يعني أنتي مش عارفه ؟
الفتاة الرابعة بصدمة : قصدك يُمنى ؟!
الفتاة الأولى بلا مبالاة : من يوم ما فارس راح يعرض على حبيبة إنه يرتبط بيها وهي والعه
أكمل سيف طريقة في طُرقات الكلية ، وهو في قمة غضبه ، كان يحرك رأسه يمنةً ويُسرى حتى وجد حبيبة وهي تقف مع شاب وكان يَتضح أنه أحد معيديها
سيف بصوت عال نسبيًا : مش يلا بقا يا حبيبه ولا أيه ؟
يوسف : تعرفيه يا حبيبة ولا أيه ، مش باين عليه أنه طالب !
حبيبة بحرج : دا سيف ابن عمي
سيف وهو ينظر في عين مُعيدها بقوة : وخطيبها
يوسف بفرحه : بجد ! ألف مب**ك يا حبيبة ربنا يكمل لك على خير
حبيبة وهي ترحل مع سيف : الله يبارك في حضرتك ، عن إذنك
ما أن خرجَت حبيبة من قاعة المحاضرات ، جذبها سيف من يدها واتجه للخروج من الجامعة .
أمام بوابة الجامعة
حبيبة وهي تبعد يد سيف : أنت اتجننت ! ، إزاي تيجي لي الجامعة وتمسك أيدي كده ؟!
سيف بغضب : اركبي وخلي يومك يعدي
حبيبة وهي تركب السيارة : أنا عارفه إن أنت مينفعش معاك مناقشة
سيف وهو يدخل يده في شعره : صبرني يارب
ثم ركب السيارة هو أيضاً واستعد للقياظة ولكن
سيف : أنتي قاعده ورا ليه إن شاء الله ؟
حبيبة : مزاجي كده
سيف : أنا السواق اللي عمك جابه لك ؟
حبيبة ببرود : و الله السواق اللي عمي جابه لي المفروض هييجي ياخدني بس شكله كده اتغير
سيف : ماشي يا حبيبه
ثم قاد السيارة مُتجهاً لفيلا السيوفي
.................
في القاهرة ، في غرفة ياسين الشهاوي بالفندق
كان يرتدي ملابسه استعداداً للخروج ، ثم هبطَ للأسفل ليجدَ مدير الشئون الخاص بأسرته بإنتظاره في الأسفل
المدير : ياسين بيه لو سمحت ممكن شويه من وقتك ؟
ياسين بضيق : معلش يا رءوف مشغول دلوقتي
رءوف : يا ياسين بيه الموضوع فعلا مهم ومش هيستحمل تأخير..
ياسين بتأفف : ماشي يا رءوف تعالى على الاستقبال
..................
في الاسكندرية ، في منزل أدهم السيوفي ، أنهت ياسمين دروسها ثم نهضت لتشاهد التلفاز وأثناء جلوسِها نظرت إلى الخاتَم المُعلّق ببنصرها الأيسر
ياسمين وهي تنظر للخاتم بحُب : ربنا يحفظك دايماً يا أدهم وحشتني أوي
ثم أردفت بتذكر : بكرا عندي مُحاضره واحده بس والدكتور مش هييجي أنا هرجع القاهره دلوقتي وأعملها لأدهم مُفاجأة
ثم نهضَت تُجهّز نفسها للعودة
...........................
في المساء ، في فيلا الشهاوي بأسيوط ، اجتمع رجال عائلة الشهاوي ورجال عائلة الجندي
ممدوح بضيق : يعني ينفع اللي عملته بنتكم ده يا حاج مدحت ؟
مدحت بخجل واضح : خليها عيلنا يا حاج ممدوح
سلامه بتلعثم : يا حاج ممدوح أحنا قالبين عليها مصر كُلها وهنلاقيها بس صبرك علينا
ممدوح : أصبر أزاي ، ابني نزل مصر يدور عليها والله يعلم لو لقاها هيعمل أيه ؟ وبعدين بنتكم حطت راسنا في الطين ، الله يعلم هي فين ومع مين !
مدحت وهو يقوم بغضب : بس كده كتير يا حاج ممدوح دي بنت أخويا برضك
ممدوح وهو ينهض : بنت أخوكم محتاجه تربية واللي عملته ده عار
مدحت بغضب : أنا شايف إن كفايه لحد هنا كده يا حاح ممدوح وأنا عارف هحاسب بنت أخويا أزاي ، سلامو عليكو يلا يا رجاله
ممدوح : وعليكم السلام
.....................
في فيلا الجندي
كانت ورد تجلس تشاهد التلفاز وكان بجوارها زوجة عمِّها ، ثم وصَلت رسالة إلى ورد ، فأمسكَت هاتفها ترد عليها
عايده بغيظ : مبسوطه كده ليه يا ورد ؟
ورد : عادي يا طنط جالي ماسدج من واحده صاحبتي
عايده بغيظ : جالك أيه يا بنت سلفتي ؟
ورد بتنهيده : جالي رساله يا طنط من واحده صاحبتي
عايده : والله عال ! بقا يجي لك رسايل تبسطك والله يعلم مين اللي بيبعت
ورد بغضب : طنط لو سمحتي مش بحب الطريقه دي
عايده : وأنتي من أمتى بتحبي حاجه تخصنا ، ما اللي حاكمك مش موجود
ورد : طب معلش يا طنط هطلع أريح دماغي شويه
عايده : أطلعي يا بنت سلفتي أطلعي
...................
في فيلا السيوفي ، كان الجميع يجلس في الاستقبال ، كان أدهم يعبث بهاتف ياسمين
أدهم في نفسه : 35 اتصال حاولوا يوصلوا لك يا ياسمين ! ومين ياسين دا اللي كُل يوم كان بيحاول يتصل بيك ؟! معقوله يكون أخوها ! ، أستغفر الله العظيم يارب ، متجوزها من غير ما أعرف عنها أي حاجه
كان الجميع يجلس حتى استمعوا لأصوات شجار في الخارج فأسرعوا ليتبيَّنوا سبب ذلك الضجيج
خرج أدهم وأسرته ليروا هذا الضجيج ليتبعهم عا** ورحمه وسعاد
وجدوا ياسين يتشاجر مع الأمن ليدلف للداخل
رحمه : ماما مين دا ؟ دا ماسك مسدس
سعاد : دا ياسين الشهاوي
رحمه بشهقه : مش دا ..
سعاد بخوف : أيوا هو
أدهم بصوت عال : سيبوه يدخل
سالم : أنت بتقول أيه يا أدهم !
أدهم : قلت دخلوه
استمع الأمن لأوامر أدهم ، وبالفعل دلف ياسين من بوابة الفيلا
أدهم مضيقاً حاجبيه بغضب : أنت مين ؟
وسيم في نفسه : ألطفها يارب
وجد سيف حبيبه تقف بجانبه وتنظر بذعر
سيف : حبيبه أدخلي جوا
حبيبه وهي تمسك بذراع سيف : لا مش هدخل
نرمين بذعر : سالم أنا خايفه
سالم : أهدي بس
أدهم بصوت جهوري وهو يُخرج سلاحه : لآخر مره هقولك أنت مين ! وأزاي تدخل بسلاحك كده ؟
ياسين بصوت عال : أنا ياسين الشهاوي
أدهم في نفسه : ياسين الشهاوي ؟ الاسم دا مش غريب عليا
ثُم صوَّب مسدسه بإتجاه عا** : أنا مش قلت لك لما ياسمين تيجي تقولي ولا أنت مستعجل على موتك !
عا** بخوف : يا ياسين بيه والله مجات
ياسين بغضب : أزاي وتليفونها لقط إشاره إنها هنا
أدهم وهو يشير له بسلاحه بغضب : كلامك معايا أنا مش حد تاني . ياسين الشهاوي مين وعاوز من ياسمين أيه ؟
ليأتيهم صوت من الخلف
ياسمين بصدمة : ياسين !
...................................