البارت 8

2940 Words
البارت 8 فى منزل حياة.. كانت بالمرحاض تأتى بصندوق الاسعافات الأولية ، و قبل أن تخرجه من الخزانة الصغيرة الموجودة بالمرحاض نظرت لنفسها بالمرآة ، كانت تلهث بعنف وهى تتذكر ان حياتها كانت على المحك لولا تدخل اخ زوجها السابق ، لا تعلم من أين ظهر فجأة و لكمهم بعنف و اسقطهم ارضاً ولكنها تعلم انه انقذ حياتها و شرفها ، ابتسمت بإرتجاف وهى ترى سترته التى تغطيها ، أخرجت الصندوق و توجهت لمنتصف المنزل حيث يوجد بعض المقاعد و الارائك ، كانت تربط وشاحها حول ذراعه الذى ينزف بغزارة أثر طعنة ذلك الحقير قبل أن يركض بهلع هو و صديقه.. حياة بأسف وهى تجلس بجانبه: انا اسفة بجد على اللى حصلك ده يا ثائر ، معلش استحمل شوية عشان الكحول هيحرق الجرح لم يرد عليها او يلقى حتى نظرة اكتفى بال**ت و الوجه الذى يعتريه الجمود و القسوة ، حلت ازرار قميصه بخجل شديد و حرصت على إلا تلمس اصابعها ص*ره الصلب ، خلعت له ذراع القميص حيث الإصابة و بدأت تعالج الجرح ، تعجبت من صلابة وجهه و عدم تألمه لما تفعله فضغطت عمداً على الجرح لترى ماذا سيكون رد فعله فوجدته حدجها بجانب اعينه ، سعلت بتوتر وهى تدقق اعينها بالجرح و تضعه حولها ذلك الشريط الطبى.. حياة بهدوء وهى تدخل ذراعه بحذر داخل القميص: الف سلامة عليك ، يومين و الجرح هيلم ان شاء الله أمسكت قطعة من القطن و وضعت به مطهر ثم مررتها بمنتصف حاجبه عندما لاحظت دماء ناشفة ، انتهت مما تفعله و لملمت الأشياء الطبية ثم وضعها داخل الصندوق و إعادته لمكانه ، ذهبت لغرفة نومها لتبدل ملابسها و عادت اليه و هى تحمل سترته بين احضانها.. حياة بهدوء وهى تعطيه السترة: اتفضل مد ذراعه و أخذها ثم وضعها فوق قدمه ، جلست فوق المقعد المقابل له و عمت ال**ت ، كانت تشعر بتألم فى فكها أثر وضع ذلك الحقير يده فوق ثغرها ففركته ببطئ و حرص حتى انتبهت انه القى نظرة عليها و عاد ينظر للفراغ مرة أخرى ، رفعت بصرها تتأمله فوجدت جسده صلب قوى معضل و يظهر صلابة ص*ره من ازرار القميص المفتوحة ، ابتلعت غصتها بخجل ثم تأملت وجهه فهو يتميز ببشرة قمحية جميلة لامعة و أعين عسلية ضيقة و أهداب طويلة ، ابعدت نظرها بسرعة وهى تنظر بالجهة الأخرى بخوف فهى تهابه منذ صغرها ، تتذكر طفولتهم سويا قبل انتقالها هي و اسرتها للمدينة ، ابتسمت وهى تتذكر جذبه لها من ضفيرتيها و معاملته لها على أنها طفلة صغيرة ففارق السن بينهم كبير لكنها كانت لا تحب معاملته تلك ، ضحكت بصوت عالى و هى تهز رأسها بيأس من تلك الذكريات التى هجمت على مخيلتها ، جائت اعينها عليه فوجدته ينظر لها بقوة دون اصدار اى ردة فعل ، حمحمت بتوتر و أعادت خصلتها الهاربة ثم بدأت بالتحدث لت**ر حاجز ال**ت ذاك.. حياة : تشرب ايه؟ ثائر بصوت رجولى بحت : مش عايز اشرب ، ايه اللى نزلك بالمنظر ده فى الوقت ده تفاجئت من خشونته معها و زجره لها بأعينه و ازداد ذهولها وهى ترى توهج اعينه ، توترت اكثر فهى منذ طفولتهم تهابه كثيراً .. حياة بتوتر: كنت رايحة ارمى الزبالة و راجعة تانى ثائر بسخرية و مازالت نظراته حادة: بجد والله؟ نازلة ترمى الزبالة الساعة 1 بليل و لابسة كدة ، انتى مش عيلة صغيرة نزلالى ببنطلون البيچامة و تشيرت بحمالات مش مغطى اى حاجة حياة بعصبية: وانت مش ولى أمرى عشان تقولى انزل بإيه و منزلش بإيه ثائر بغضب و عروقه قد برزت بوضوح: انتى مرات اخويا حياة بحدة وهى تقف: قصدك ارملته ، اخوك دلوقتى الله يرحمه وهو عمره ما علق عليا و كان بينصحنى بالحسنى مش بالأسلوب الحاد ده ثائر بغضب وهو يقف أمامه ليظهر فرق الطول بينهم: انت ارملة الشهيد حمزة الجيزاوى يعنى على الاقل تحافظى على اسمه حياة بصدمة: انت قصدك ايه بالكلام ده ، ثائر انا مسمحلكش بالكلام المتخلف ده و حاسب على كلامك معايا حدجها بنظرة نارية ثم اخذ سترته بعنف و رحل و أغلق الباب خلفه بعنف جعلها تنتفض من مكانها ، زفرت بضيق و مررت يدها فوق شعرها بعنف ، ركضت إلى الشرفة و رأته يصعد بسيارته و ينطلق بها بسرعة جنونية فعضت على شفتيها بخوف و دلفت إلى الداخل و عقلها كاد ان ينفجر من التفكير.. .............................................................. فى اليوم التالى.. فى الصباح الباكر.. استيقظت حياة و نظرت لساعة هاتفها ، استفاقت و عدلت جلستها فوق الفراش ثم هاتفت چمانة.. چمانة بصوت ناعس: الو يا حياة حياة بهدوء: انتى لسة نايمة چمانة:لالا صاحية بعمل الفطار لسيلين حياة وهى تقف: تمام ماشى ، طنط جاية؟ چمانة: اه احنا مستنيينها و هنتحرك على القسم حياة: خلاص انا هحصلكوا على هناك چمانة: خلاص اوكى ، يلا مع السلامة اغلقت معها حياة و فركت وجهها و اعينها جيداً ثم بحثت عن رقم باسل حتى وجدته و هاتفته.. حياة: الو صباح الخير يا باسل باسل بتعجب: صباح النور ، مين معايا؟ حياة: انا حياة صاحبة چمانة باسل بود: اه اهلا ازيك يا حياة حياة : الحمدلله كله تمام ، فاضى عشان عايزة اتكلم معاك؟ باسل: اه اتفضلى حياة: طبعا انت مضايق من چمانة جدا عشان مبتجيش بقالها كذا يوم باسل بجدية : اكيد لازم اضايق ، دى جات يوم واحد بس و خلفت بمواعيدها و حتى مأخدتش اذن انها تاخد اجازة كل ده ، و انا كنت هرفدها لولا انى شوفت الڨيديو بتاعها و كان باين ان عندها حالة وفاة تقريباً حياة بحزن: ايوة احنا عندنا حالة وفاة فعلا ، هى بس اكيد من زعلها نسيت كل حاجة والله اليومين دول متلغبطين عندنا كلنا معلش اعذرها و مترفدهاش ده كان حلمها من وهى صغيرة تبقا مذيعة و ما صدقنا باسل: البقاء لله أولاً ، انا زى ما قولتلك كنت هرفدها بس لما شوفت الڨيديو راجعت قرارى ، هو انا ممكن اجى اعزيكوا؟ حياة: اه اه طبعا حضرتك تنور بس احنا مش عاملين عزا ، بعد الجنازة عاملين قاعدة كدة فى بيت سيلين نقرأ قرآن باسل : هى الجنازة امتى؟ حياة: كمان ساعتين بعد صلاة الضهر على طول باسل: طب انا هاجى الجنازة ممكن تدينى العنوان حياة بتفاجئ: تمام هبعتلك الـ location باسل: البقاء لله مرة تانية شكرته حياة و اغلقت معه ثم ابتسمت لطيبة قلبه و شهامته الواضحة ، هاتفت ملك ولكن كان هاتفها مغلق فحمدت الله و دلفت للمرحاض تتحمم وهى تشعر برهبة شديدة لذهابها لرؤية شمس للمرة الأخيرة..! .............................................................. فى المعسكر.. كانت تجلس ملك فى الملعب و بجانبها أعضاء الفريق يستريحون قليلاً ، نظرت ملك للجانب الأخر من الملعب فوجدت رائف يقف مع فتاة و يمرحون ، انعقد حاجبيها و ارتفع تنفسها فبعدت اعينها بسرعة و لمحت ذلك الشاب الذى يلتقط لها الصور ، التمعت اعينها و ذهبت اليه بسرعة.. ملك بلطافة مبالغة: عامل ايه الشاب بأبتسامة: الحمدلله كله تمام ، انتى عاملة ايه يا كابتن ملك بصوت مرتفع و ضحكات مصتنعة : يا لهوى دمك خفيف اوى الشاب بعدم فهم: انا؟؟ ملك بضحك قوى وهى تض*به بص*ره: بس بس هتموتنى من الضحك تعجب الشاب و ضحك على طريقتها الغريبة ، نظرت ملك بجانب اعينها فوجدت رائف ينظر لهم فأبتسمت و تعمد امساك يد الشاب فأقترب رائف بسرعة و وقف بينهم.. ملك بغضب مصتنع: ايه ده فى ايه يا كابتن رائف وهو يجز فوق اسنانه: كابتن فرح بتناد*كى مش سمعاها التفت ملك و نظرت لفريقها فوجدت كابتن فرح تقف و تلوح لها لتأتى فأغتاظت كثيراً و نظرت له بغيظ واضح ثم رحلت وهى تدبدب قدمها بالأرض.. رائف وهو يجذب الشاب من تلابيبه: مالك يا حبيبى بملك الشاب بتوتر: انا المصور بتاعها رائف بسخرية: والله المصور بتاعها بتقف معاها بالمسخرة دى ، انا مش هطول فى الكلام متقفش معاها تانى اومأ الشاب بخوف و غادر بسرعة فهندم رائف من ملابسه و القى نظرة عليها وجدها جاهمة الوجه و تنظر له بحدة فأبتسم لها ليزداد غيظها و تركل الكرة بعنف واضح.. .............................................................. فى القسم.. فى غرفة الغُسل.. دلفت سيلين بخطى بطيئة للغاية وهى تتعمد النظر ارضاً ، ارتطمت بذلك الشئ الذى تنام شمس فوقه فرفعت نظرها و نظرت لها مطولاً ، كان وجهها ابيض مشعاً و ملامحها يوجد بها الراحة فخارت قواها و ألقت نفسها فوقها تبكى و تنتحب بقوة.. سيلين ببكاء قوى: يا حبيبتى روحتى و سيبتينى ليه ، انا مكنش ليا غيرك كنتى الحضن اللى بدور عليه من ساعة ما امى ماتت ، انا كدة اتيتمت مرتين ، يا ريتنى سمعت كلامك و سيبته يا ريتنى سمعت كلامك و سيبته ااااه قلبى هيقف من زعلى عليكى "ثم اكملت بصراخ وهى تقبل يدها بقوة" سامحينى انا اسفة معرفتش احميكى يا ريتنى كنت انا يا ريتنى كنت انا يا رب ظلت تتحدث و تصرخ و دموعها تغرق وجهها ، اما حياة فجلست بجانبها ارضاً و أمسكت بيدها تقبلها و دموعها تهبط ب**ت ، كانت چمانة تتابع ما يحدث بدموع و صوت بكائها يصل إلى الخارج ، انتهوا من تغسيلها و تحضيرها و خرجوا بها ، تفاجئت چمانة بباسل يقف خارجاً مستنداً على سيارته و بجانبه شاب آخر ، ركض باسل إليهم هو و الشاب و حملوا النعش و بدأوا يتحركون بهدوء ، كانت سيلين تصرخ و تبكى و على جانبها حياة و چمانة يمسكان بها و يبكون ، اقترب سليم من الشباب و حمل معهم النعش وهو يلقى نظرة عليها من حين لآخر.. فى المقابر.. دفنوها بسلام فجلست سيلين بجانب القبر و وضعت رأسها عليها تحتضنها وهى تبكى بقوة ، كان الرجال يقفون بجانب بعضهم البعض و يتلون القرآن بخشوع ، صُدمت حياة وهى ترى ثائر يقف بجانب باسل فهى لم تلحظ وجوده منذ البداية فتجهم وجهها و التفت بجسدها لتعطيه ظهرها و ظلت تبكى تأثراً ، جلست والدة چمانة فوق إحدى المقاعد البلاستيكية و بكت ب**ت فذهبت إليها چمانة و جلست بجانبها ارضاً تضع رأسها فوق قدمها.. سليم بهدوء وهو يجلس فوق ركبته امام سيلين: سيلين انتى كدة هتتعبى ، قومى روحى سيلين برفض شديد و بكائها يزداد: لا مش هسيبها دلوقتى ، عشان خاطرى كمان شوية ، سيبونى معاها شوية كمان سليم وهو يربت فوق كتفها: خلاص ماشى اهدى جلس بجانبها و بدأ يرتل القرآن بصوت عذب أراح جميع الموجودين ، ذهبت حياة لوالدة چمانة و طلبت منها الرحيل لمنزل شمس لتستريح قبل قدوم العديد من الناس فوافقت و رحلت ، جلست حياة بجانب چمانة ارضاً و احتضنتها بقوة و اعينها مثبتة فوق القبر.. باسل بهمس وهو يميل على ثائر: انت مركز مع حياة ليه؟ انت تعرفها؟ ثائر بهدوء: كانت مرات اخويا باسل بصدمة كبيرة و صوت عالى دون قصد: هى دى اللى بتحبها من وانتو صغيرين؟ جحظت أعين ثائر و جذبه بسرعة من ذراعه و دفعه خارجاً ، حمد الله انهم لم ينتبهوا بسبب حزنهم.. ثائر وهو يجز فوق اسنانه: انت اتجننت يا باسل!! باسل بعدم تصديق : انا مش مصدق بجد هى دى البنت اللى انت بتراقبها من سنين ثائر بغضب جهوري وهو يلكزه: بس يا باسل عشان مهزقكش **ت باسل و ضم اصبعيه و مررهم أمام شفتيه كأنه يغلق سحاب فزفر ثائر بضيق من مشا**ته تلك و عاد ليقف معهم فلحقه باسل وهو يشعر بفرحة عارمة لعودة حبيبة صديق عمره و بهذا سوف يُعاد قلبه للحياة مرة أخرى ، نظر لچمانة التى كانت تبكى بقوة فآلمه قلبه و ود لو استطاع التحدث معها لكنه وقف بجانب ثائر و عم ال**ت.. سيلين بصوت مبحوح وهى تنظر لسليم: ممكن تكمل قراءة سليم: حاضر و عاد ليرتل القرآن بصوته العذب فإبتسمت سيلين و ربتت فوق القبر بحب وهى تهمس لشمس بعدة اشياء.. .............................................................. فى المساء.. بالمعسكر.. كانت تقف ملك أمام المرآة و تلقى نظرة على نفسها ، كانت بنطال من الچينس الأ**د القصير و التيشيرت ذو الاكمام الواسع ، تركت لشعرها العنان و اكتفت بوضع مرطب شفاه ثم خرجت من غرفتها و توجهت لغرفته ، طرقت الباب ففتح لها وهو يتثائب لكن تفاجئ بها تقف أمامه بأبتسامة جميلة فجحظت اعينه و ظل ينظر لها بصدمة.. ملك بأبتسامة وهي تلوح بيدها أمام اعينه: انت مت ولا ايه؟ رائف بذهول: انتى ايه اللى جابك هنا؟ ملك وهى ملامحها تنكمش بغضب: حد يقول لحد كدة؟ رائف بسرعة: لا مش قصدى ، اتفضلى؟ ملك بحدة وهى تلكمه بص*ره: اتفضل فين يا جدع انت ، البس و حصلنى على مطعم الفندق غادرت من أمام وهى تبتسم بأتساع على توتره و أفعاله الغير المرتبة بمجرد رؤيتها أمامه ، دلفت إلى المطعم و جلست عند طاولة صغيرة أنيقة ثم أخرجت هاتفها و تفاجئت بوجود شبكة هنا فأبتسمت ولكن زالت ابتسامتها وهى ترى رسالة من والدها جعلت وجهها يتجهم.. "متنسيش احنا على اتفاقنا ، الحقى بقا اشبعى من اللعبة المق*فة دى عشان انتى لما ترجعى هسفرك أمريكا تمسكى الشركة بتاعتى اللى هناك" ألقت هاتفها فوق الطاولة بعنف و عضت شفتيها حتى نزفت ، تفاجئت برائف يجلس أمامها و يخرج إحدى المناديل الورقية بسرعة و يضعها عند شفتيها.. رائف : اييييه؟؟ مصاصة دماء ملك بأبتسامة فاترة وهي تبعد يده: دمك يلطش رائف وهو يسند وجهه فوق كفيه: مش دى اللى جات تنادينى لا وديتيها فين؟ ملك بمشا**ة: انت نسيت حاجة على فكرة رائف بعدم فهم: نسيت ايه ملك وهى تضع ساق فوق الاخرى: نسيت تنزل الڨيديو اللى هتقول فيه ان فريقنا احسن من فريقكوا رائف وهو ينظر لها بشمئزاز: منزلانى عشان الڨيديو؟؟ يا ريتنى ما نزلت ملك بإستفزاز وهى تمد يدها : تليفونك يلا!! زفر بضيق و فتح هاتفه ثم وضعه بين يدها ، اعتدلت بجلستها و فتحت كاميرا الهاتف و قبل أن تضغط فوق زر التصوير وقفت و اقتربت منه ثم مالت عليه بتلقائية وهى تمرر اصابعها ب*عره و تعدل من ياقة قميصه الأ**د ، دق قلبه وهو يشتم عطرها النفاذ ، اغمض اعينه وهو يشعر بمداعبة شعرها لوجهه.. ملك بأبتسامة طفولية وهى تعود لمقعدها : كدة زى الفل عشان تعرف بس انى طيبة و يهمنى مظهرك قدام جمهورك ، يلا اول ما ابدأ تتكلم على طول ، ابدأ رائف وهو يحمحم كى يبعد تأثيرها عليه: احم احم ازيكم يا شباب ، احب اطمنكم ان الفريق بيتدرب تدريبات كويسة جدا و مستوانا مضمون بنسبة كبيرة ملك بهمس وهي تجز فوق اسنانها: أنجز انت مش شاعر! رائف : زى ما انتو عارفين احنا فى معسكر مع الفريق النسائى و عملنا مبادرة لطيفة كدة مباراة ودية بينا و بصراحة أثبتوا نفسهم بنسبة كبيرة "ثم اكمل وهو يحول نظره إليها و ينظر داخل اعينها" الفريق النسائى غيروا حاجات كتير كانت فى دماغى و فى الدماغ الفريق كله بجد لعبوا كويس و لسة عندهم حاجات احسن و المفاجأة هنا بقا انهم **بونا وانا بتمنالهم التوفيق فى بطولتهم عشان هما يستاهلوا فعلا ابتلعت ملك غصتها بتوتر وهى تشعر بنظراته تخترقها فأغلقت كاميرا الهاتف بسرعة و أعطته له فأبتسم و أخذه منها ثم سند وجهه بين كفيه مرة أخرى.. رائف: عشان تعرفى انى قد كلامى ملك بأبتسامة وهى تقلده: لا عجبتنى ، انا قولت بما انك مغلستش عليا النهاردة اجى انا بقا و اغلس عليك و اهو بالمرة نتعرف على بعض اكتر رائف وهو يعقد حاجبيه: ملك حبيبتي انتى سخنة ملك : حبك برص رائف بأبتسامة وهو يتن*د براحة: ايوة انا كدة اطمنت عليكى ملك وهى تنظر لساعة يدها : معاك ساعة تسأل فيها كل الأسئلة اللى انت عايزها و انا كمان هيبقا ليا ساعة أسألك فيها على اللى انا عيزاه رائف بحماس: حلو اوى ، مين اللى هيبدأ؟ ملك : انت هتسألنى يلا رائف: مممم عندك اخوات ملك : لا رائف: صحابك اللى انا شوفتهم فى المستشفى دول أقرب صحاب ليكى ملك بأبتسامة: دول أهلى ، صحابى الوحيدين؟ رائف: مرتبطة؟ ملك : لا رائف: بتفكرى؟ ملك بجدية: معتقدش ان حاجة زي دى فى دماغى ، انا دماغى كلها فى البطولة دلوقتى رائف وهو يتعمد الضغط عليها : و قبل البطولة ملك : لا بردو رائف: انتى ليه كدة؟ ملك بتوتر وهى تبتلع غصتها: يعنى ايه؟ رائف : يعنى ناشفة كدة و بتلعبى كرة قدم ، انا عمرى ما شوفت بنت فى مستواكى بتلعب كرة قدم ملك : عادى انا بحب كرة القدم من صغرى و اصلا دخلتها حتى و أهلى رافضين الموضوع رائف : طب ما يمكن اهلك عندهم حق ، اصل اللعبة دى بتاعت الولاد يعنى ملك بضيق: هما معندهمش حق فى اى حاجة و حتى لو عندهم انا مش هسمع كلامهم رائف: ليه كدة؟ ملك بغضب: عشان هما مش اهل اصلا ، بقولك ايه اقفل السيرة دى انا مش ناقصة و كمان ساعتك خلصت رائف وهو يحاول لملمة الموضوع : طب آخر سؤال ملك: اسأل رائف: كنتى شيفاني ازاى قبل ما تشوفينى فى الحقيقة؟ ملك بضحك : لو قولتلك مش هتصدق رائف بأبتسامة: لا قولى ملك بأبتسامة: كنت بحبك اوى ، كنت مثلى الأعلى ببقا بتف*ج عليك وانا مش مصدقة ان فيه لاعب كدة و كنت بتمنى اليوم اللى يجى و اشوفك فيه على الحقيقة و اقعد اتكلم معاك رائف بمرح: بس متنكريش اول يوم اتكلمنا فيه كان يوم تحفة ملك بضحك : اه فعلا يومها اخدت الغرز اللى فى دماغى دى رائف بضحك: طب يلا دورك.. ملك : مين أقرب صحاب ليك رائف: باسل و ثائر و سليم ملك بتعجب: ثائر؟؟ رائف: اه فى حاجة؟ ملك: اصل الاسم ده سمعته مرة واحدة بس من حياة مكنتش اعرف ان فيه منه كذا حد رائف بضحك : لا متقلقيش فيه منه كتير ملك بملل: و دول بيشتغلوا ايه ، انتو معندكوش حد فى فريقكو اسمه ثائر ، انا عارفة باسل اللي ض*بته رائف: ايوة ، سليم ظابط ده اصلا يبقا ابن عمى و صاحبى و اخويا و ثائر اتعرفنا على بعض من زمان ، اول ما اتعرفت فى الكورة و الأندية كلها بعتتلى عقودات و كدة كان كل شوية يطلب منى اعلان و شركته كلمتنى و عملنا اعلان و من ساعتها وهو اخويا و صاحبى انا و سليم و باسل اتعرفنا على بعض فى المدرسة ملك : مممم مرتبط؟ رائف: لا ملك: ليه بترفض ال*قود اللي بتجيلك من برة رائف بتنهيدة: ياااه السؤال ده اتسألى كتير اوى ، بصى يا ستى حفهمك ، اول مرة اتعرف فيها كان فى النادى هنا و كان موجود رئيس نادى غير اللى موجود حالياً ، كان معتبرنى ابنه بظبط و قبل ما يمش*ه طلب منى مسيبش النادى ابداً فأنا نفذت كلامه ملك بإعجاب: طلعت قد كلمتك بجد ، هو انت ليه مغرور و شايف نفسك كدة رائف بضحك: كنت متأكد انك هتسألي السؤال ده ، بصى يا ستى انا بحب نفسى شوية بس و شايفنى مميز عشان كدة ببان مغرور كادت ان تجيب بمرح ولكن رأت فتاة تلوح لها و تشير إليها بأن تأتى فوقفت و اعتذرت منه ثم ذهبت إليها.. ملك بمرح وهى تض*ب رأسها: عايزة ايه يا بت الفتاة بضحكة خبيثة: شيفاكى بدأتى سخنة اوى ملك بهمس و ضحك وهى تميل عليها : عيب عليكى انا قولتلك انا اللى ه**ب الرهان ، رائف فى خلال يومين هيبقا فى جيبى..! دمتم سالمين ?
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD