3 : صراع الداخلي

1321 Words
بعد مدة دخل الأمير الشاب المدرسة ليجد تلك الفتاة المتنكرة تبحث عن شخص ما و هي تسأل هنا و هناك لكن من يهتم لمن تبحث هو الآن فقط يريد الانتقاااااااااام تقدم سريعاً و أمسك بها و تلك الفتاة التفتت له بابتسامة قبل أن تجد أنه هو ذلك الشاب لتختفي الابتسامة !! ثم ظهرت ابتسامة مليئة بالسخرية : يوه ، هل استطعت البقاء على قيد الحياة ؟؟ صفقت بسخرية : تهانينا على ذلك بينما الأمير الشاب على وشك الانفجار من الغضب : أنت ! الفتاة باستفزاز : أنا ؟؟ حاول الأمير الشاب تهدئت نفسه ثم سأل : نعم أنت ، ما اسمك ؟؟ ردت الفتاة باستفزاز : ل م تصل لمستوى الذي تستطيع السؤال عن اسمي بينما ضغط الآخر على نفسه بقوة كي لا ينفجر و قال : لنتنازل كل واحد منا خطوة إلى الخلف أنا سأخبرك باسمي و أنت ستفعل ذلك حسناً ؟؟ ابتسمت الفتاة بفخر : بما أنك قد تنازلت عن غرورك فلا بأس سأكون الشخص الذي يتجاهل عن أخطاء الحمقى من أمثالك !! عبس الأمير الشاب بطفولية قبل أن يقول : إسمي رايس و أنت الفتاة : فنهوا !! رايس بدهشة : هيييه ، اسمك مثل اسم الفتيات !! كادت فنهوا أن تقول شيئاً لكنها سكتت بينما جعل رايس يدور حولها مراراً و تكراراً ثم قال : ليس مظهرك تشبه الفتيات و حتى اسمك فنهوا : اسمي أنا ، و لا شأن لك بذلك بدل أن تسخر من اسمي دعنا نتسابق من يحصل على المراكز الخمسة الأولى في الاختبار ما رأيك ؟؟ رايس : همم ، أنا موافق لكنني سأختبر من قسم الأسلحة هل ستختبر ذلك معي ؟؟ فنهوا بدهشة : قسم الأسلحة ؟؟ واه أنت مذهل ! رايس بسعادة و فخر من مدح فنهوا : هل رأيت ؟؟ شخص مثلي مذهل بالفعل لذا إن ركعت لي لربما سأفكر أن أكون كريماً و اسامحك قلبت فنهوا عينها ثم قالت : لتحصل على المراكز الخمسة الأولى أولاً حسناً ؟؟ ض*ب رايس ص*ره بثقة : صدقني سأأخذ الأولى !! فنهوا : أنت قلت الأولى ! لذا لا تندم لاحقاً رايس : لن اندم لكن لا أعلم لربما بعض الأشخاص سيندمون لاحقاً ؟ فنهوا : في أحلامك ! أراك بعد الاختبار أيها ال ال رايس : الوسيم !! فنهوا : تشه !! أنا متحمس لأرى تعابير ندمك هاهاهاهاها رايس : في حياتك القادمة يا عزيزي !! في داخل غرفة الصيدلة كانت بيول ترتب الاعشاب في صناديقه الخاص كل واحد في مكانه بحسب الاسماء بينما ذلك العجوز يجلس بجنب و هو ينظر لبيول بهدوء ثم قال : بعد ترتيب الأشياء يفضل أن تذهب سريعاً و لا تدع أحد يعلم أنك قد أتيت إلي وضعت بيول ما في يدها جانباً ثم قفزت حتى وصلت للعجوز و سألت : يا عم أنت تأمرني مراراً و تكراراً أن أذهب و لا أدع أحد يعلم بوجودي بقربك ، لماذا ؟ العجوز : لقد أخبرتك أنا أجلب الحظ السيء بيول : تشه ، أنا لا أصدق الأكاذيب ما الدليل على أنك تجلب الحظ السيء ؟؟ إبتسم العجوز بحزن : دليل ؟؟ حسناً سأعطيك دليلاً : في الماضي كنت من أحد المقربين إلى مدير هذه المدرسة لكن لا ادري مالذي حدث فقد جن مدير المدرسة فجأة و الجميع ألقى اللوم علي بما أننا لا نفترق تقريباً الملك أرسل أفضل الأطباء لعلاجه حتى تشافى من ذلك لكن لم يكتمل فرحتي بالأمر حتى سكت العجوز قليلاً و بلع ريقه ثم قال بصعوبة و ألم : اتت لي رسالة تخبرني بمقتل عائلتي من قبل المتمردين اهتز جسد العجوز بعنف و قال بكراهية و قهر : كانت ابنتي زوجتي الشابة و والدي مع الخدم الذين يعملوا في قصري و إخوتي تم قتلهم جميعاً حتى انهم قاموا بإحراق القصر و عندما وصلت للقصر كان الجيران قد أخرجوا جثث عائلتي أغمض العجوز عينه و نزل دموعه قهراً : لكن لا أحد منهم يملك ملامحاً لقد تش*هوا بالنار و بعضهم تفحموا بشدة بكيت كثيراً و كثيراً حتى انني بكيت دماءاً … ابنتي الصغيرة لم تبلغ حتى الثالثة من عمرها ... كانت هي طفلتي الوحيدة !! شهقت بيول بفزع مما سمعته : يالها من قسوة بينما أكمل العجوز قائلاً بامتنان : و بعدها رجعت للمدرسة و مدير المدرسة رحب بي و قال أن هذا المكان سيكون منزلي و أص*ر قراراً انه مهما كان الشخص الذي يطرد من المدرسة لن يكون أنا و هذا هو السبب أنني لا أزال باقياً هنا بيول باندفاع : لكن هذا لا يدل أنك جالب السوء الحظ ! العجوز : دعني أخبرك أنه من بعد الحادث كل طالب يقترب مني أو يتعامل معي سيصابون بشئ سئ كي**ر يده أو يتم تنمره من قبل الطلاب و غيرها من الأشياء السيئة تكتفت بيول : لكن هذا أيضاً ليس دليلاً كافياً لا أعلم ما السبب لكن أشعر أن هناك شخص ما يفعل ذلك عمداً لايذائك !! أنا لا أهتم ما سيحدث ، لكنني لن أتركك وحيداً لابد أنك قضيت وقتاً طويلاً لوحدك صحيح ؟؟ العجوز ببسمة لطيفة : الوحدة في بعض الأحيان لديها طعم حلوة كذلك و أنا لا أمانع ذلك بيول بطفولية : هيهي ، إذا عليك توديع وحدتك يا عم ! لأنني لن اتركك وحيداً بعد الآن نظر العجوز لها بحنية قبل أن يقول : اقترب يا صبي ! اقتربت بيول منه ليضع العجوز يده على وجه بيول و ينظر لها مراراً و تكراراً ثم قال : هل قابلنا من قبل يا صبي ؟ لما أشعر أنك مؤلوف للغاية ؟ سكتت بيول قليلاً ثم قالت : ربما ، أنا أيضاً أشعر أنني أعرفك لكنني لا أتذكر أين على أي حال حان وقت هل لد*ك شيئاً تفعله ؟؟ هز العجوز رأسه نفياً ثم قال : أريد أن ارتاح قليلاً عظامي أصبح قديماً لقد تعبت من مجرد تسلق جبل صغير تأوهت بيول بتفهم ثم خرجت من الغرفة بعدما تمنت نوماً هنيئاً للعجوز بمجرد ما خرجت بيول من غرفة حتى سمعت نداء و لم تكد تلتفت حتى سقطت شئ ثقيلاً على جسدها و ارتدت للخلف لكنها حافظت على التوازن سريعاً أبعدت ذلك الشئ الثقيل لتتسع عينيها بصدمة : فنهوا !! لعقت فنهوا شفتيها بشقاوة : أجل هذا أنا بيول بفزع : حماقة ، ارجعي بسرعة الأمر خطير للغاية فنهوا : أنت تحلم ! ما فائدة الصداقة أيها الغ*ي ! بيول بقلق : فنهوا هذه ليست لعبة إنها خطيرة بالفعل فنهوا بعناد : لن اذهب و بالمناسبة حصلت على المركز ٥ في المسابقة و الآن سأذهب لسحب رقم غرفتي و تركت بيول لتتجه مع التلاميذ لسحب رقم غرفتها بينما شبكت بيول أصابعها و وضعتهما أمام ص*رها بقلق : ( يا إلهي !! فنهوا متهورة للغاية أرجو أن يمر بخير ) في مكان آخر : اقتحم رايس غرفة نايت و صرخ بصوته الصاخب : ناااااااايييييييتتتتتتتت لكمة قوية سحقت وجه رايس كافياً لجعله ي**ت حالاً وضع نايت يده على أذنه بانزعاج : اخرج من غرفتي ، إن لم تتعلم الآداب جيداً فلا ترجع لي لبقية حياتك رايس بعيون الجرو : أخي !! نايت : لا أعرفك ! تن*د رايس : حقاً لا ينفع المزاح برفقتك تجاهله نايت تماماً و أغلق الباب ثم جلس على السرير بينما اتكئ رايس على المكتب ثم قال : اختفى أثر الأخ الخامس ! نايت بهدوء غريب : هو ولي العهد لذا ليس من المستغرب أن أحد ما يريد قتله رايس بدهشة : أنت تعرف المتحرك الذي بخلف الستار ؟ نايت : الأخ السابع إعلت الصدمة ملامح رايس الذي كاد أن يصرخ لولا نايت نظر له بنظرة ليبلع صراخه داخل بطنه ثم قال بهمس : كيف ؟ من الواضح أن العلاقة بين الأخ الخامس و الأخ السابع رائعة للغاية نايت : لقد حذرته منه لكنه لم يستمع أضعف نقاط ر** ( الأخ الخامس ) هو أنه يثق بأصدقائه و اخوته كثيراً و جيك ( الأخ السابع ) ذئب وحشي للغاية من أجل مصلحته سيفعل كل ما يستطيع عبس رايس بخفة هو لا يستطيع إنكار الواقع رفع نايت عيناه و نظر في السماء : أتمنى أن يرجع سالماً و قد أخذ درس جيداً بألا يثق بأي أحد هز رايس رأسه ثم تن*د بيأس : هذا صعب للغاية ر** قوياً و حاداً من الخارج لكنه يملك قلباً ليناً للغاية رغم أنه قاس مع الآخرين إلا أنه اتجاه اقرباءه و أصدقاءه لينا جداً لذا لا أظن أنه سيقتل الاخ السابع ثم تمتم لنفسه : هذا هو السبب الذي جعلني اطعنه قبل ٨ سنوات !! في أحد الغابات كان هناك شاب يمشي بسرعة و يده على ص*ره الذي ينزف بغزارة في النهاية لم يستطيع الاكمال اتكئ على أحد الأشجار و هو يتنفس بصعوبة قبل أن يسقط على الأرض أغلق عينيه و فكر : ( هل هذه نهايتي ) ابتسم براحة و هو لازال يلهث من التعب و الألم : ( لا يبدو سيئاً على الأقل لن ارجع لذلك المكان مجدداً سأموت في هذا المكان الجميل و الهادئ لا يبدو سيئاً على الإطلاق ) ثواني حتى توقف عن اللهاث و سكنت حركته تماماً هذا هو ولي العهد الأخ الخامس ر** !! ……….......
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD