الفصل الثالث عشر
رواية/عشقت الهاربة
بقلم/sohila khalil
===================
شريف/ايه ده ليالى اللى جابك دبى ده اشكال تجى دبى هههههههههههة
ليالى /انت احقر انسان شفته فى حياتى راحت تفت فى وشه ومشيت ايه ده نسرين معلش اتاخرت عليكى ياقلبى معلش ناس زبالة عطلتنى ههههههههههة
شريف/اه يابنت (..........) وراح بان انه عادى بس كان متغاظ اوى يالا ياحبيبتى عشان نمشى هنرجع مصر النهاردة
راندا/احنا ملحقناش نتفسح يدوب جايين امبارح ياشريف ايه ده انتى هتضحك علينا ولا ايه
شريف/بقولك ايه احنا راجعين مصر يعنى راجعين بنرفزة كدة اخلصى يالا اسبقنى على العربية انجزى واتوعد ليالى والله لاوريكى يابنت اللذينة
راندا/بكت من معاملة شريف ليها وخصوصا اول مرة يكلمها بالطريقة ده شوفتى ياسيلا بابى بيتنرفز على مامى ازاى عشان خاطرك انتى اسكت ياحبيبتى وضمتها عليها كدة ابوكى لسة بيحب طليقته ياحبيبتى لازم اطلب الطلاق ياقلبى واربيكى انا هحافظ على الامانة ولا انا منفعش يابيبى اه يابنتى سامحينى اختارتلك اب غلط وظلمتك يانور عيونى بس اول ماننزل مصر هنروح عند نانة ديالا ياروحى اول ماشافت شريف مسحت دموعها وكانى مفيش حاجة حصلت
شريف/انا اسف اذا كنت اتعصبت عليكى ياحبيبتى سامحينى الله يخليكى معرفش انا عملت كدة ازاى والله
راندا/تعرف ليه لانك شفت حبيبة القلب لانك بعد ماروحت الحمام بدقائق جات بعدك قعدت اقول هى ولا مش هى لكن وهى راجعة اتاكد لانه كانت قريبة منى فى الراجعة طلقنى بهدوء بعد ماارجع مصر ورقتى توصلى وانت ايه وقت عايز تشوف بنتك مش همنعك منها انت فى الاول وفى الاخر ابوها ويالا عشان ميعاد الطيارة ونخلص بقى
شريف/انتى فهمتى ايه انا قابلتها عند الحمام ومكنتش عايز ابص فى وشها اصلا والله انتى فهمتى غلط انا بحبك انتى رنوش عشان خاطرى متطلبيش منى الطلاق تانى انا مقدرش استغنى عنك انتى وسيلا ياحبيبتى
راندا/،متضغطش عليا الله يخليك يارب فاكر لما كنت بتقابلنى وتقولى ليالى حب عمرى سبتنى وبتحب واحد تانى انت مش فاكر شكلك كان يومها عامل ازاى بس انا فاكرها كويس كنت يومها زى اللى ميتلك ميت كنت فى حالة انهيار عصبى وقفت معاك ومسبتكش لحظة لحد مافى يوم طلب منى اننا نتجوز فاكر ساعتها قوللتلك ايه وليالى ردت عليه وقوللتلى ده حقيرة ومفيش غيرك فى حياتى وهتبقى ام عيالى فرحت رغم انى كنت عارفة انك عمرك ماهتنسى بسهولة بس كذبت نفسى وقولت ده اكيد نزوة فى حياتك مكنتش اعرف انى لعبة واكذوبة فى حياتك وصدقتك وجريت وراك انا ضحية كذبة ولازم اصلح غلطتى انت دلوقتى ابو بنتى مش اكثرررررر من كدة اتفضل يالا عشان نمشى من هنا وضلت متماسكة عشان ميبناش انها ضعيفة قدامه
شريف/وانا هعملك اللى انتى عايزاها ومش هعترض كلامك ياترى شايلة كل ده فى قلبك وسكتة على العموم هريحك ووافق على الطلاق رغم انى مش موافق
================
فى فيلا عزيز السباع
نادر/يالا عشان نشوف الورق ياريتا واعملك تنزل فى الشهر العقارى ياحبيبتى يالا بينا ياحياتى مش تزعلى منى انا عمرى مااقدر ازعلك ابدا ابدا انتى حبيبتى وام عيالى
ريتا/بلا قرف انزل هاتلى حاجة اشربها واياك تتاخر انت فاهم غور فى داهية
نادر/حاضر حاضر مش هتاخر تشربى عصير ايه احضرلهك
ريتا/هاتلى ايه حاجة اشربها غور من وشى بقى ولا اقولك تعال اعملى ظهرى هيموتنى واياك تضغط جامد ماانا عارفك غلوى وانا عارفك ياسبع البرومة ليلتك هتبقى سودة الباب بيخبط روح افتح اكيد اسر ولا سجى عايزين ايه دلوقتى طلعت سجى حبيبة مامى عايزة حاجة ياروحى
سجى/بابى عايزة فلوس لو سمحت عايزة اشترى حاجات
ريتا/تعالى ياحبيبة مامى عايزة كام حبيبتى قولى انا فلوس معايا انا
سجى/ليه طول عمرى باخذ من بابى ايه اللى حصل
ريتا/بقولك بطلى غباء انا اللى معايا فلوس يابنت نادر هو اكل ولا بحلقة ياروح امك قوله يانادر فلوس مع مين
نادر/مع مامى ياحبيبتى واحد انا مخلى الفلوس معاها ياروحى عشان لو عوزتى حاجة
سجى/اوك يابابى هاتى الفلوس يامامى كم ٤٠٠ ج بس
ريتا/وابوكى هياخذ زيهم مصروف بتاعه لو عايزة خذهم منه
سجى/بابى هياخذ مصروف هو كمان زيى بضبط
ريتا/انتى مالك غورى فى داهية مش خذتى اللى انتى عايزاها امشى بقى
نادر/انتى بتهننى قدام البنت عارفين اننا بناخذ مصروف منك ياستى بس مش كدة
ريتا/انت راجل اصلا يالا غور فى داهية هات عصير واوعى تتاخر انت حر عشان ظهرى تعالى ادعكلى رجلى هتموتنى انت اصلا قبلت الاهانة زمان عشان الجنسية انا كنت بضربك نسيت ولا ايه اوعى تعمل نفسك راجل ياغبى وراحت رفسها برجليها وهنرجع بريطانيا واشغلك خدام عند صاحبتى مش هتلقى حد مطيع زيك هههههههههة
نادر/خرج وهو مقهور ولمعت فى باله فكرة انتى اللى جبتى لنفسك
ريتا /تعال هنا بتبرطم تقول ايه
نادر/انا اتكلمت اصلا ولا جيت ناحيتك
ميرفت/ياعزيز بيه تاليا هانم منهارة ورافضة الاكل نهائى مش عارفة اعملها ايه بضبط من ساعة مااتحبست وهى ملهش الا عايزة ارجع اميريكا عشان تاخذ الحماية
عزيز/هاتى الاكل وحصلنى على فوق هحاول اكلها ماشى يابنتى
ميرفت/اوك ياعزيز بيه هجيب الاكل واحصلك على طول مسافة ماتطلع
عزيز/توتة حبيبتى برده مش تتكلمى مع بابى حبيبك طيب انا زعلان منك ها ومتتكلمش معايا تانى ها انا ماشى ياتوتة اوك حبيبتى
تاليا/متمشيش يابابى انا اسفة بس يرضيك اللى عاصم عملوه فيا انا معملتش حاجة انا عايزة ارجع امريكا تانى مش عايزة اعيش معاكم انتوا وحشين وبتكرهونى وانهارت
عزيز/انا بكرهك ربنا يسامحك ياحبيبتى انا زعلان منك ومخاصمك ها بقى فضلت سنين بدور عليكى وانتى يتتهمنى انى بكرهك حرام عليكى يابنتى
تاليا/رافضت الكلام وانهارت مش عايزة اتكلم مع حد نهائى
عزيز/براحتك يابنتى انا ماشى ومش هضغط عليكى كلى طيب عشان خاطرى
=================
سجى/فضلت ماشية وهى سرحانة وراحت لبتاع الكتب تانى وقابلت على بالصدفة هناك ازيك ياعم محمد عايزة رواية تخرجنى من المود ده اللى فيه ده عندك ولالا ياعم محمد
عم محمد/طبعا طبعا تاخذى رواية ده هتعجبك اسمه حبيبى ولدت يوم احببتك هتدعلى والله يابنتى الباشا مهندس وصل حمد لله على السلامة ياابنى
على /ايه ده الانسة كلاكيت تانى مرة انا محظوظ بقى امى دعيلى وواخذة رواية حبيبى ولدت يوم احببتك تلقى البركة هو اللى ادكى الرواية ده زى ماعمل معايا
سجى/انت عارف الرواية حاجة حلوة اوى على فكرة احكلى عنها بقى
على/كدة هتملى منى كدة انتى اللى طلبتى بقى بصى ياستى البطلة كان اسمها نور وابوه كان شكرى او اللى كانت فاكرة انها ابوها المهم شكرى جوز نور لواحد اسمه عادل وعادل ده كان كبير فى السن وكان عنده بنت اسمها ياسمين المهم عادل مات وساب ثروة كبيرة لنور وياسمين المهم عمرو شريك ابوها اقنع شكرى انى نور تتجوز اخوه سيف ونور افتكرت انى العريس زى عادل عجوز ومعفن كدة المهم اتجوزوتوا واتفاجت انى سيف شاب ومز كمان اتعلقت بيه وحبته جاه ادهم من امريكا اخو نور كانت نور فاكرة انى ادهم اخوه من امها بس ولكن اللى عرفتو بعد كدة انى ادهم اخوه ابن امها وابوها هتقولى ازاى هقولك شكرى مكانش بيخلف ويوم ماسحر ام نور لجت لشكرى وهى حامل وكانت اطلقت من عامر ابو نور كانت حامل فى نور كتب نور باسمه رغم انه نور عامر بس اتكتبت نور شكرى وعرفت الحقيقية راحت تواجها شكرى كانت على السلم وقعت وكانت حامل وسقطت وبيبى نزل سيف ابتدات تتعصب ومبقتاش طايقة سيف اصلا بس العصابة وقعت وامها ماتت وده تكون ماساة البطلة
رواية/حبيبى ولدت يوم احببتك ٣٣ فصل والاخير جبوه من الجوجل ايها الفانز الكرام حبيبت الرواية اوى رجعت اقرا رغم انى كنت بطلت اقرا من زمان من ساعة ماابتدايت اكتب
نرجع لابطالنا سبنهم كثير هههههههههههة على البطلة عاشت ماساة كان لازم تحب سيف هو اللى وقف جنبه وحبلها حقها من كل اللى ظالمها كانت بتحس انه ضعيفة وهى معاه تعرفى انى ابو سيف كتبلها نصيب عمرو اخو سيف وهى رجعتلوه تانى وهو اتغير من معاملة نور مع انها كان ممكن مترجعش لعمرو حاجة لانى ده حقها بس كرم اخلاقها هو اللى خلها ترجع الفلوس لعمرو لانى حسام ابو سيف وعمرو كتب فى الوصية مال مالك لكن لو عايزة ترجعى لعمرو فلوسه وتمسحه براحتك سامحت عمرو لانى عمرو كان بيحبها لانها تشبه امه الله يرحمها وهو مريض نفسى اصلا بس سامحت وراحت عملت تنازل وهو اتغير بعد كدة وبقى انسان كويس
حتى هو قال كلمة شهيرة الراضى كالفاعل
تعرفى انى ملخص الرواية انى ماالجزاء الاحسان الا الاحسان قدمت الخير لقت خير وكانت مبسوطة جدا تؤهتى صح انا عارف حاجة تلخبط انا عارفة ههههههههة اقراها براحتك بقى انا اديتك ملخص كدة
سجى/كل ده وملخص ده انت عرفتنى الرواية كلها ههههههههة بس برافو انت بتركز فى كل حرف بيكتبه الكاتب انتى فاكراه احسن مين اللى كتباها ههههههههههة برافو عليك انت بقيت بتحب القراءة من امتى شكلك شاطر جدا جدا يعنى باين عليك
على/وانا فى ثانية اعدادى كنت انطوائى مكنتش بحب اروح حتة كنت بطلب من والدى يجبلى كتب كان بيشجعنى على القراءة وكدة وكنت بكتب خواطر واشعار وكتبت اول شعر
تعرفى ياحبيبتى لون عينيكى بيشبه لون السماء الصافية
حبيبتى انا لو لفيت الدنيا من شرق الى غرب عمرى ماهلقى فى جمالك اثنين انتى اللى سكنت قلبى قلبى الذى كان ملكية خاصة ممنوع الاقتراب وحدك انتى اللى **رتى كل قواعد العشق
حبيبتى انتى التى اتعلمت على يدك معنى العشق الحقيقى كنت لى وطنا وبيتا وارضا عمرى مااتمنيت اكثر من وجودك بجنبى كنتى لى الهدية التى كنت ادعى الله انا تبقى لى حبيبة اما وابا واختا وابا ونصفى الثانى ياحبيبة الروح
حبيبتى وقت اتلقيت بيكى كان هو يوم ميلادى كنت ابحث بين السيدات عنكى ياحبيبتى وحبيبت الحياة عندما رايتك اول مرة وكانى لم اراء نساء من قبل وكانى وقف العالم عندما رايتك
حبيبتى انت وحدك الذى تعلمين من اكون انا العاشق الولهان الذى لم اقوم جمال حبييتى
بقلم/sohila haroun
معلش بقى يارب اكون خفيفة على قلوبكم هههههة
بكتشف مواهبى واحدة تلو الاخرى بقيت متعددة المواهب والله مبسوطة جدا جدا
سجى/يااه ياعلى كلامك حلو وروحت مع كلماتك والله
على /طيب كويس والله بعرف اعمل حاجة هههههههة
سجى/والله برافو عليك
==================
نور/بقالها يومين مخرجتش من اوضتها وتعبانة جدا جدا وبترجف وبتترعش
عاصم/هى ماتت ولا ايه دى بقالها يومين مخرجتش من الاوضة كل حاجة زى ماهى باين كدة ودخل عشان يشوفها لقها فى الدنيا ثانية ايه ده انتى مالك حط ايده عليه لقها نار ايه ده جرى على المطبخ جاب ثلج وفوطة وعملها كمدات وكانت بتخطرف وغطها وراح يجيب ادوية من الصيدلية لو سمحت مراتى سخونة جدا وبتترعش اعمل ايه عايز ادوية معلش
الصيدلى/اتفضل ده خافض لحرارة كل ٨ ساعات بيتاخذ واعتنى بيها بس اهم حاجة
عاصم/حاضر يادكتور عن اذانك وروح على البيت دخل عملها شوربة وجبلها الادوية قومى اشربى الشوربة ده عشان تبقى كويسة كان بياكلها وهى كانت مش واعية نهائى
نور/مش حاسة بحاجة من حواليها وعينها مفتحة بس مش دريانة بحاجة
عاصم/غطها وفضل سهران جنبها طول الليل لحد ماالحرارة نزلت شوية
نور/حاولت تقوم بس داخت كدة ومقدرتش تتحرك من مكانها
عاصم/خليكى وشالها من السرير ودخلها الحمام مكنش عارف هو ليه ملهوف بس كان مبسوط فوق بقى من امتى وانت قلبك بيعرف الحب اصلا انت نسيت انت عملت فيها ايه هههههههههة وشلها تانى ودخلها الاوضة وغطها وخرج فى الصالة يفكر فى اللى هو فيه فى موقف يحسد عليه بس دماغه هتنفجر من كل التفكير وقطع تفكيره صراخ نور جالها تشنجات جرى عليها بلهفة على خوف على ضربات قلب سريعة حملها وراح بيها على اقرب مستشفى يارب احفظها يارب لو سمحت مفيش دكتور
الممرضة/دكتورة جاية حالا حطها على سرير الكشف على ماالدكتورة توصل
عاصم/اوك خليها متتاخريش الله يخليكى بتشنج جامد
الدكتورة/اطلعوا برة عشان النفس
عاصم/انا جوزها ولسة هتتكلم واذا بالصدمة شلت تفكيره
===================
كانت تاليا تتلاعب بهاتفها قليلا، فقد وصلان لندن لاجراء العملية المحددة، كان عزيز بالداخل يجرى بعد الفحوصات وبينما هى مندمجة بهاتفها، وصل رفيق أبيها أمامها وطالبها أن تغادر المشفى وهو من سيتبقي مع عزيز رفيقه، أصرت تاليا أن تبقي هى الاخرى، وبعد أصراره وافق ممدوح على مضض، ذهب الكافتيريا ليجلب مشروبات يحتسينها معا حتى يطمئن عليه...
أنصرف بعدما أستاذنها على أن يعود قريبا، هزت رأسها دليلا على موافقتها، وظلت على جلستها لن تبرحها، كان الرواق يوجد به حالة من الهرج والمرج، والممرضات يهتفان بالانجليزية بأن يوجد حالة أتت بحادث مروع بين الحياة والموت، أنعقد حاجبيها تتساءل من يكون ليسود حالة الهلع والخوف المرتسمتان على الممرضات وكبيرتهم هكذا، حتى اتت أحداهم جلست لجوارها وتحدثت بالعربية قائلة:
_مدير المستشفى فى حالة رعب اللى دخل من شوية أبن رئيس الوزراء بسبب طيشه عمل حادثة وهو سكران طيش شباب بيعتمدوا على فلوس اهاليهم
أستدعى أنتبه تاليا لحديث تلك المتطفلة التى جلست لجوارها دون الاستاذن لفعل ذلك، بينما عصقت تاليا حاجبيها وقالت:
_وانتى عرفتى دا منين يا
_ندى وياستى انا مامتى كانت بتعمل عملية قلب مفتوح والممرضات بقوا اصحابى عرفت منهم وانتى بتعملى ايه هنا يا ست البنات
أنتبهت حواسها التى غادرتها منذ قليل شاردة بحديث تلك الندى لتقول بخوف مرتسم على قسماتها:
_والدى هيعمل عملية هنا...
شعرت ندى بخوفها وقامت بمواساتها مربتة على ساقيها لتقول بمرح لا يناسب تلك اللحظة الحزينة:
_هيبقي بخير يا حبييتى احنا ممكن نبقي اصحاب
هزت تاليا رأسها بالموافقة فقد رأت بها جانب طفولى برىء تجد أمامها طفلة كبيرة تستطع تحويل الحزن المرتسم على القسمات لفرح.... لم ترى فى حياتها قط أحد قبلا بمثل ندى لطالما رافقت الكثير من الفتيات اللتن لا يجدان المواساة بمثل ما فعلت تلك الندى لتبتسم لها ويتبادلان ارقام هواتفهم على وعد بلقاء قريب.. تصفحا وغادرت ندى لتطمئن على والدتها التى تركتها نائمة لتتسكع قليلا فهى سئمت رائحة المشفى...
**********
كانت ندى تتابع التلفاز القابع أعلى الحائط فى غرفة والدتها المحتجزة بها، دلف الدكتور وكشف على والدتها ليتابع مؤشراتها الحيوية وطمئن ندى، بأنها ستخرج خلال أيام من المشفى، تهللت أساريرها وضحكت حتى ظهرت سنونها ناصعة البياض، وأبتسم الطبيب على طفوليتها وخرج من الغرفة، يمر على باقى المرضى اللذان مسئولة عنهم وفى طريقه أرتفع رنين هاتفه أجابه قائلا برسمية:
_من معاي
إجابته المتصلة بصراخ تستنجده أن ياتى للمنزل ليعلم بأنها زوجته الحبيبة، أغلق الهاتف على الفور وأستاذن طبيب آخر أن يمسك بدلا عنه حالاته لحين عودته غدا، وافق زميله وأبدل ملابسه واتجه للمنزل على الفور يخشى أن كانت والدته عادت لها الازمة مرة أخرى..
جلست فتاة فى اوائل العشرينيات بجانب سيدة طاعنة فى السن تحاول أفاقتها ولكن بأت محاولاتها بالفشل، فكلما مر الوقت فكلما أصبحت والدتها وأم زوجها فى خطر، نعم فهى تعتبرها فى منزلة والدتها لتعاملها اللطيف والمراعى لها، ظلت تقبل يدها تستجديها الأ تتركهما فهى بركة ذاك المنزل، بعد وقت ليس بقليل وصل زياد وجد زوجته منهارة،كشف على والدته، وعلم بارتفاع السكر أعطاها حقنة الانسولين وطلب زوجته بلطف أن تعد حساء لوالدته، تركت الزوجة زوجها يطمئن على أمه، وأنصرف لتذهب للمطبخ تعد الحساء وهى عادت لأشرقتها التى ظهرت على قسماتها التى كانت منذ قليل هلعة، أستعادت الام وعيها وأشاحت بوجهها بعيدا عن مرمى عين والدها الذى قسماته لا تعبر عن أيا مما يفكر به لتمتمتم بخفوت قائلة:
_أنا اسفة يا ابنى على طول قلقك معايا رجعنى مصر عشان تبقي براحتك ومش مشغول انا مش عارفة أقولك ايه والله
نهض زياد من جلسته ووصل الناحية الأخرى من الفراش وقبل رأس ويدها قائلا بحب:
_أنسى يا ماما أنتى معايا هنا وتحت رعايتى أنا ومى أنتى عارفة مى بتحبك قد ايه يا حبييتى وكانت هتجنن لما تعبتى وبعدين هتروحى مصر لمين لأيمن ومراته التى اللى كانت بتعاملك وحش انسى الرجوع لمصر يا حبيبة قلبى أنتى هنا فى وسطنا وجواة قلوبنا يا ست الكل
أحاطت الأم وجه ولدها وبكٍ وكأنها لن تبكى قبلا، لا تعلم ماذا تفعل وهى ترى تمسك أبنها بيها، على ع** ولدها أيمن الذى أودعها قبلا دار رعاية للمسنين بأمر من زوجته التى رفضت رعاية أمه، وحين علم ولدها زياد أتى من فوره وأنهاء اجراءت السفر... بعدما القن شقيقه درساّ لن ينساه طيلة حياته....
كانت تجلس فتاة فى العشرون من عمرها تضع طلاء الأظافر على أصابيعها، وحين دلف زوجها الغرفة وجدها فى حالة من الغنج، أفترب منها وحاول تقبيلها والتودد اليها فهو مشتاق لها حد ا****ة، لتدفعه عنها قائلة بحدة واصرار شديدان:
_أيمن متحاولش تقربلى تنفذ اللى قوللتك عليه تاخذ اللى انت عايزاه غير كدة أحسن لك متقربش للمكان اللى أنا فيه ودلوقتى برة الاوضة زى ما انت شايف مش فاضية ولميس أختى جاية تعملى حاجات طلبتها منها ممكن بقى على برة بعد أذانك ونسيت اقولك اطبخ أنت لأمك مش خدامتها أنا وهى ماكلتش من الصبح ولا خذت علاجها
هرول أيمن غرفة والدته ليجدها مغشيا عليها، أعطها حقنة الانسولين، وعادت لوعيها لتقول:
_والله يا أبنى ما كلت حلويات بس السكر عالى ماخذتش الانسولين ماكلتش حاجة من الصبح.
نهض أيمن من جلسته وأتجه للخارج غاب نصف ساعة وعاد وبيده صينية بها حساء خضار ونصف فرخة مسلوقة، اطعمها وغفت قليلا، أخذ الصينية وعاد للمطبخ وجد زوجته ترتدى هوت شورت وشعرها منسدل على ظهرها وتدندن باغنية من الاغنيات القديمة، أبتلع ريقه وحاول التقرب منها الأ انها غادرت المطبخ ليتصل بأحدى دور الرعاية واودعها وغادر عائدا لحياته ودنياه وزوجته التى رضت عنه بتلك الفعلة مع قليل من العذاب المصاحب للنفس...
عادت مى بالطعام وهى فارحة جدا بتحسن حالة والدتها التى تحبها كثيرا،اطعمتها بيدها وأعطتها عصيرا بعد أنهاء طعمها قائلة:
_حمد لله على سلامتك يا ماما ما يحرمنيش منك يارب سا حبييتى
أمسكت والدة زياد يدها لتقبلها، لتسحب مى يدها سريعا لتقول بزعل شديد:
_ليه كدة يا ماما يا حبييتى انا اللى اعمل كدة مش حضرتك ربنا ما يحرمنى منك يارب
أبتسم زياد على علاقتهما ليذهب الى غرفته يبدل ثيابه ويرتاح قليلا، بينما طلبت والدته من مى أن تلحق بزوجها لترى ما إذا كان محتاج لشىء...
**********
يتبع