هوس الحب | 03

1704 Words
هوس الحب ♪ الجزء الثالث ♪ دموعها تساقطت على وجنتيها بهدوء و هي تستمع إلى حديثه ، يتحدث و كـ أنه شخص مجنون مريض نفسي " أنت مريض نفسي " قالت بهدوء لينزل يده بهدوء و ينهض بينما ينظر لها " إنتي متعبه فقط " استدار ليخرج من الغرفه يوصد الباب خلفه لتنظر للتلفاز مره آخره هي لا شيء الآن أغلق الباب ليرن هاتفه و كان سيهون لـ يتن*د بيكهيون بينما يرد على ش*يقه " ماذا هناك سيهون ؟ " " ماذا هناك مثلا ؟ أنت لم تعد للمنزل و الساعه العاشره مساء الآن " قال الآخر ساخرا و اكمل متذمرا لتأخر ش*يقه عن المنزل و هو لا يفعل عاده " و من أنت لتحاسبني ؟ أنا لدي مهمه خاصه و لن أعود للمنزل اليوم " رد بيكهيون بغضب و اكمل بلا مبالا ليغلق الخط قبل أن يسمع حرفا واحدا آخر من ش*يقه الأصغر نظر لباب غرفتها بـ القليل من الغضب ثم ذهب لغرفه المعيشه و ارسل طلب لأحد المطاعم بـ الطعام قليلا من جلوسه بلا فائده و نهض يخلع سترته يضعها جانبا ليبقى بـ القميص فقط لأنه كان يرتدي بدله رسمية من أجل زفافها الذي لم يكتمل يسير في المكان و هو يفكر ماذا يفعل مع تلك الفتاه ؟ بحياته لم يفعل شيء كهذه و لم يفكر حتى ب بـ أنه قد يخ*فها هو من يلاحق و يعاقب من يفعلون هذه و الآن بنفسه يخ*فها و يضعها بشقته التي لا يعلم عنها أي شخص صوت طرق الباب أخرجه من شروده فـ تن*د و تقدم ليفتح الباب يأخذ الطعام من فتى التوصيل و دفع ثمن ما أوصى عليه " شكرا " قال و أغلق الباب متوجه إلى المطبخ يحضر ما وصل من طعام بـ صينيه صغيره و أخذها لها فتح باب الغرفه يجدها تجلس على الأرض أيضا تضم قدميها إلى ص*رها تسند بجسدها على السرير و نظراتها متعلقه على الجدار أمامها ببرود أغلق الباب و نظر إلى التلفاز الذي ما زال صوته في أرجاء الغرفه و قد تغير مجرى الأخبار إلى موضوع آخر بعيد كل البعد عنها و عن عائلتها تقدم من الطاوله بجانب النافذة و بطريقه أغلق التلفاز ليختفي ذلك الصوت المزعج في الغرفه و اكمل للطاوله الصغيره يوجد على كلتا جانبيها كرسي وضع صينيه الطعام بيده عليها و نظر إلى ميني مقتربا منها ليجلس أمامها الق*فصاء ينظر لعينيها الحمراء من شده البكاء " الطعام هنا " قال و لكن التجاهل كل ما حصل عليه لم يعجبه بتاتا تصرفها فـ أمسك بذراعها بـ القليل من القوه لتنهض معه و هي تصرخ به ليتركها جعلها تجلس على الكرسي أمام الطاوله لتشرزه بنظراتها القاتله و قالت بغضب و هي تشدد على كل حرف " أكرهك " ندى منها يضع أحد يديه خلفها على الكرسي و الآخره على الطاوله و قال متأسف " شعور غير متبادل للأسف ، تناولي طعامك " اكمل بحده آخر حديثه أبعدت نظرها عنه نافيه فـ قال " لا تعاندي ، انتي لم تأكلي شيئا منذ الصباح " نظرت له بنظراتها الناريه و قالت من بين أسنانها " أخرج من هنا فقط و لا تتظاهر بـ الإهتمام الزائف " ارتفعت زوايا شفتيه مبتسما بسخريه و قال " اهتمام زائف ؟ " تحولت عينيه للغضب و قال " الإهتمام الزائف الذي كنتي تتلقينه من دارك و هو لا يكن لك ذره مشاعر من الحب " حديثه المستفز الصحيح بـ الفعل جعلها غاضبه جدا لا تتقبل تلك الكلمات السامه التي يقولها رغم أنه على حق هوى كف يدها على وجنته تصفعه بكل قوه كانت تملكها ، التفت وجهه قليلا بسبب صفعتها المفاجأة أنزلت يدها التي أصبحت ترتجفت و لكنها ليست نادمه بتاتا لض*ب هذه الحقير المتعالي بنظرها نظر لها بصدمه و يمكنها رؤيه الغضب يتدفق من عينيه و كـ أنه يريد سحقها الآن كانت تتوقع بأنه سيرد الصفعه لها إلا أنه اقترب يمسك بذراعها غاضبا يقربها منه و قال من بين أسنانه " إياك فعلها مره آخره ، رده فعلك هذه جعلتني أعرف جيدا تأثير كلماتي الصحيحه على عقلك المتيبس " بـ أصبعه السباب ض*ب جانب جبينها بخفه و قال يكمل كلامه السام بـ النسبه لها و لكنه يبقى الحقيقه التي لا تتقبلها " أنتي فتاه أنانية تركضين خلف من لا يعبرك حتى ، أنتي بكل خطوه تفعلينها من أجله تدفنين كرامتك تحت الأرض و بعد كل ما فعلتيه لتحصلين على شخص لا يحبك أنتي بلا كرامه الآن " ترك ذراعها بعنف لتعود بعض الخطوات بسبب قسوته و نظرها لا يفارقه بصدمه من حديثه الذي جرحها رفع إصبعه السباب لها و قال بغضب أيضا و هو يشدد على كل حرف ينطقه لتفهم الآخره " لتشعري بما شعرت به الآن و أنا أخبرك دارك لا يحبك بتاتا " قبل أن يرى إنهيار دموعها التي لا يحتمل رؤيتهم بسببه هو التفت ليخرج من الغرفه يوصد الباب خلفه نظرت إلى ذلك الباب ثم إلى الأرض غير مستوعبه ما رمى عليها من كلمات للتو ! لم يجرؤ أي شخص على قول تلك الكلمات لها حتى لو كانت صحيحه وضعت يدها على شعرها و بدأت بالسير في الغرفه بتوتر ثم صرخت ضرحه ملئت أرجاء الشقه بسبب غضبها من ذلك البيون بيكهيون لم يكن سـ يهتم بصرختها تلك و هو يفكر هل يذهب من هنا أم يبقى ، قلبه اللعين لا يأخذ رأيه قبل أن يتصرف و لو بقى هكذه يبين لها قلقه سـ تستغله فتح باب الغرفه و قال ينظر لها ببرود " ماذا يجري لك ؟ " نظرت له بغضب و قالت " من الجيد أنك أتيت أريد أخبارك أنك شخص حقير جدا و أنا أكرهك أكثر من أي شخص في هذه الكون ، أنا أكرهك أكثر من كلب جارنا الذي يزعجني كل يوم " انتهت نوبه غضبها الطفولية و هي تنظر له بترقب بينما الآخر يبادلها النظرات ببرود إراد أن يغلق الباب إلا أنها صرخت بـ أسمه لينظر لها و هي قالت سريعا بغضب أيضا " أنا أخبرك أني أكرهك ، أكرهك أكرهك أكرهك أكرهك أكرهك " الغ*يه لا تعلم أنها تؤثر به سلبيا الآن لكنه كان صبورا و قال " إنتي تكرهينني ، حسنا " " أنت ستعيدني إلى عائلتي " أبتسم بسخريه و نفى قائلا " بـ أحلامك " " بل ستعيدني و اعتذر من أبي و دارك أيضا " لم يتحمل كلامها الغ*ي و هي بكل سهوله تود الذهاب و الإعتذار من شخص لا يحبها إطلاقا بل وافق سريعا عندما أخبره بـ الخطه اقترب قليلا و قال " أنتي غ*يه ؟ دارك كان أسعد شخص اليوم لهروبك " " و هل تريد مني تصديقك ؟ " قالت بسخريه ليرفع أحد حاجبيه ينظر لها و قال " لدي دليل لذلك " تغيرت ملامحها للتوتر و لكنها أقنعت عقلها الباطن أن دارك لن يفعل ذلك و من المستحيل أن يفعله أيضا رفعت أحد حاجببها و قالت " أرني ذلك " بدون أي حرف آخر هو اخرج هاتفه من جيب سترته و عبث به قليلا يبحث عن شيء ما ثم ضغط على أيقونة التشغيل لتستمع لذلك التسجيل سمعت سيهون صديقها في الجامعه الغير مقرب جدا بـ أنه ذاهب لجلب السياره لتنظر للهاتف بيد بيكهيون " دارك " كان هذه صوت بيكهيون لتنظر له تراه ينظر لها ثم أعاده نظرها للهاتف " يبدو أنك غير سعيد بتاتا بـ حفله خطوبتك " كان هذه صوت بيكهيون أيضا سخريه الآخر ثم كلماته التي وقعت كـ الصاعقه على ميني " و لا أريد الزواج منها أيضا " " إليك مساعدتي إذن " قال بيكهيون لتسمع بعدها صوت دارك الذي يملأه الأمل و لو قليلا " هل تستطيع مساعدتي فعلا ؟ " سمعت قهقه بيكهيون و قوله بثقه " بـ التأكيد ، ميني ستكون هاربه يوم زفافها للأسف و أنت ليس عليك سوا تمثيل دور الزوج الغاضب ثم إنهاء علاقتك بها أمام الجميع و تخرج من هناك " " أنه أمر سهل ، سـ أفعله بالتأكيد " انتهى التسجيل ليغلق بيكهيون الهاتف و ينظر لها متجمده مكانها ، اقترب منها يمسك ذراعها لتنظر له " علمتي الآن أنتي ماذا بـ النسبة له ؟ مجرد مشكله تخلص منها " راقبته بعينيها ببرود بسبب تلك الصدمه التي حلت عليها للتو لينطق هو " عندما تهدأ الأوضاع ستعودين إلى منزل والدك و تعتذرين منه على فعلتك تلك " تحولت نظره عينيها للحقد و قالت بغضب " بل سـ أفضحك أمام الجميع " " حقا ؟ " قال بسخريه و ترك ذراعها لتنظر له بـ أستغراب من سخريته تقدم من أحد الأدراج يفتحه و يأخذ ملف بـ اللون الأزرق يشبه ملفات القضايا تقريبا كما ترى في الأفلام أقترب منها مره آخره و قال بينما يناولها الملف بين يديها و الآخره اخذته مستغربه و فتحته ترى ماذا يحتوي صوره دارك التي قابلتها اول صفحه جعلتها تنظر إلى بيكهيون سريعا ثم إلى الملف بيدها وقع من بين يديها تشهق بصدمه و وضعت يديها على فمها و هي تنفي بعدم تصديق ليبتسم بيكهيون و ينحني ليحمل ذلك الملف " ذلك غير صحيح " قالت تنفي الأفكار تلك من عقلها بـ أن دارك يتاجر بـ الأشياء الغير قانويه مستحيل لأن دارك طالب جامعي معها في السنه الثالثه مع مع سيهون ش*يقه لـ بيكهيون هو في الواحد و العشرين من عمره فقط ! مستحيل أن يفعل ذلك " أعلم بـ أن ذلك غير صحيح " قال بيكهيون لتنظر له و هو أكمل قائلا بينما يلوح بـ الملف أمامها " هذه الملف قد يدخل دارك للسجن رغم أن الملف كاذبا " نزلت دموعها خوفا لما يفكر به هذه المجنون " ماذا تريد بـ الضبط ؟ " أبتسم أبتسامته المجنونه تلك و قال بينما ينزل الملف محاذاه فخذه و قال يقترب منها خطوه ينظر إلى عينيها " تعودين إلى منزلك بعد فتره و تعتذرين من والدك و أنا بدور الشخص النبيل اذهب لوالدك و اكلمه بشأنك مره آخره و لأنه يشعر بـ العار من هروبك سـ يوافق و لو اخذ رأيك توافقين أيضا " نفت برأسها بعنف لتلك الفتره ، ستقتل نفسها على أن تكون زوجه له تحت سقف واحده " حسنا لا يهمني ، انتي ستبقين حبيسه هذه الشقه و حبيب القلب يدخل السجن " نفت برأسها أيضا و دموعها انهمرت على وجنتيها لا تستطيع أن تفكر حتى بحدوث ذلك إلى دارك " لا يمكنك صحيح ، لا يمكنك تركه يتعذب لأنك تحبينه و أنا أشعر بك ، سـ تفعلين أي شيء من أجل حبك و أنا سـ أفعل أي شيء أيضا " أنزلت نظرها أرضا تفكر ماذا تفعل ؟ هل تبقى حبيسه هذه المنزل طيله حياتها و دارك يذهب للسجن أم تخرج من هنا لتكون زوجته و دارك يكون بخير تماما " هل أنتي موافقه على الزواج بي ميني ؟ " نظرت له عندما نطق بتلك الكلمات لتنزل دموعها أكثر تنطق " عليك أن تعلم أني أكرهك جدا " لم يتحدث و يجيب عليها بتاتا بل استمر ينظر لها بهدوء ينتظر جوابها لتنطق بعد أن أغمضت عينيها بقوه " موافقه "
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD