أحمد وما يخفي

1005 Words
قال أحمد قوله السابق لكريم وهو ينظر فى وجهه ويحاول أن يحصل منه على أجابه لما يقلق قلبه وهو ما جعل كريم يشعر بالشفقه تجاه ما يعتمل فى ص*ر صديقه من قلق و حاول أن يخفف عنه قائلاً: -انت اكتر واحد عارف يا أحمد أن كل حاجه بتاخد وقتها و أن أكتر حاجة ممكن تاخد من الإنسان وقت هو الحزن،أنا مش طالب منهم حاجه غير انهم بس يسيبونى اخد وقتى ،أعتقد ده مش طلب صعب قال أحمد: -يا كريم انا مقدر وفاهم كل اللى بتقوله ده لكن احنا بنلف فى دايرة مقفولة كلنا و لغاية دلوقتى أنت مش بتقول انت مخبى ايه مع انك عارف و فاهم انى معاك مهما كان الوضع وكل اللى طالبه منك هو انك تفهمنى بس قال كريم وهو يدير وجهه بعيدا عن نظرات صديقه: -ما هو أنت وهما مصرين أن فى حاجه ،اعمل ايه يعنى علشان أثبت لكم انه مفيش حاجه؟ قال أحمد: -طيب على الأقل بص فى وشي وأنت بتقول الكلام ده علشان أصدقك قال كريم: -انت دلوقتى بتعمل زيهم بالظبط و بتضغط عليا وانت عارف انك الشخص الوحيد اللى بهرب له من أى حد و اى حاجه ،أنت فاهم يا أحمد أنا بقول أيه؟ قال أحمد و هو ينهض: -ايوه فاهم طبعا انت بتقول ايه و بحاول انى أكون معاك لكن انت اللى مش واثق فيا للدرجه اللى تخليك تقولى مخبي ايه و ايه مخليك تتصرف بالطريقة اللى انت بتتصرف بيها دى و الأختفاء اللى بتختفيه بالساعات و نرفزتك عليا كل ما بحاول أسألك عن مكانك قال له كريم: -طيب يا أحمد وعلشان اقبت لك انى الموضوع مش قلة ثقة ولا انى مش عايز أقولك أنا هقول بس يارب تفهم و على فكره يا أحمد أى خطوة هتحصل بعد ما تعرف أنا مخبى عليك ايه و هتكون ضد اللى انا مخطط له هيبقا اخر ما كان بينى وبينك ****** قالت إيما وهي تنظر تجاه المرآة و تعيد النظر تجاه ريماس مره أخري: -هو انا بيتهيألى ولا المرايه دى عليها صورة مش صورة الأوضه؟ قالت ريماس ما انا كنت لسه هقولك قربي شوية علشان تشوفى معجزة من المعجزات و آخر حاجة حصلت فى قصة يوسف و آخر و أكبر معجزة قالت إيما : -لا لو كدة نقرب بقى و نشوف قالت ريماس: طيب وركزى كويس فى الوشوش والملامح أقتربت ريماس و جلست بجانبها إيما و أنضمت لهم كالعادة باستيت و تابع الثلاثة سطح المرآة و هو يكمل نقل المشهد وهو يتبدل ناقلاً بهو قاعة فرعوني مرفوع سقفها العالى على عمدان منقوش عليها زخارف فرعونية مطلية فى مجملها بلون الذهب و تمت زخرفة قواعدها بنقوش منحوته بشكل زهرة اللوتس ومزخرفة جدرانها بخطوط عريضة تحتوي فى داخلها على المزيد من النقوش و الكلمات المصفوفة فى تنسيق رائع ينقل أحداث وقعت،وتوصي بقيم و مبادئ و تعاليم إنسانية جميلة تحمل فى داخلها رحمة و عدل و حق لو تم تطبيقة لعم السلام العالم ،وضع فى أركانها الأربع أربع قناديل مستديرة عملاقه مصنوعه من الفخار المفرغ مما يجعل الضوء الخارج منها يتوزع فى أنحاء القاعة فى تدريج رائع التنسيق والأبداع يتوسط أخر حائط فيها ثلاث درجات تحمل عرش من خشب الإبنوس المطعم بالذهب و الأحجار الكريمة و الزجاج الملون تم تصنيعه بيد أمهر الصناع ويقف على جانبي العرش تمثالين من حجر الصوان قد تم نحتهما على شكل رجلان مفتولى العضلات يلبسان قناعين على شكل رأس صقر ، تمثل القاعة الفخامة و الرقي و الثراء فى أن واحد، فتح باب القاعة الخشبى الضخم و دخل منه ما يقارب العشر من عساكر الحراسة حامبدلين أسلحة براقه و دروع منقوشه بقصص الحروب التى خاضها جيش مصر فى فترات مختلفه يرتدةن لباس الجيش الموحد اللون و اغطية الرأس ذات الشكل المثلت و أخذ كل منهم موقعة فى تنظيم و ترتيب و أصطفوا فى شكل صفان متساويين على جانبى القاعة و قام أحد الحراس المنوط بهم حراسة أبواب القاعة بالتنبية على الكل بالأستعداد لأستقبال ملك أرض مصر و عزيزها و حاشيتهم و ما أن أتم التربية حتى دخل ملك مصر تتبعت زوجته و خلفها يوسف عزيز مصر و خلفة زوجته و لفيف من الحاشية و المزيد من العساكر فى زيهم الموحد، استقر الملك على عرشة و جلس على يمينه يوسف و جلست زوجه الملك و زوجة يوسف بجانب العرش اليسار و أطف جميع أفراد الحاشيه عى جانبي القاعة فى المقدمة فى أجلال و أمر ملك مصر بإدخال زوجة عزيز مصر السابق و أكرامها و دخلت الزوجة تتكىء على عصاه و بجانبها الخادمة الوفية المخلصة تاخذ بيدها معينة إياها على الحركه و عندما رأها يوسف على هذا الوضع نظر إلى زوجته و بكى شفقة بها و على أحوالها و هو الذي عاصرها وهى فى أوج عنفوانها و شبابها وسلطتها أستأذن من الملك فى التقدم و تقدم إليها و قال لها انه يوسف و قالت له انها تعرف انه يوسف و انها تشعر به بقلبها و عندما سألها الملك عن ما وقع حكت له بكل صدق و صراحة ما كان من أمرها و أمر يوسف و أنها وعلى الرغم من كل ما حدث ليست نادمة و هنا أندهش الملك و سألها فى تعجب: -كيف؟ قالت زوجة العزيز السابق وهي تبكي دموع الحب والشوق -انه لولا وجود يوسف فى حياتها و كل ما مر بها لم تكن يوماً ستعرف لذة القرب من اله يوسف و ان ما مر بها جعلها من ال**بدين الخاشعين بكى يوسف لما علم عنها من وراها و تقولها و حرصها الدائم على التقرب من الله و دعى ربه أن يعيدها الى شبابها و جمالها السابق واستجاب له ربه أمام كل الموجودين قالت إيما وهى منبهرة: -دى فعلا رجعت شباب تانى و جميلة جداً ردت ريماس: -أستنى لسه فى أكتر نظرت إيما الى المرآة لتجد يوسف قد وضع يده على وجه زوجة العزيز وهو يدعو ويبتهل و عندما رفع يدة نظرت زوجة العزيز حولها ثم إلى وجه يوسف و قالت أنها أصبحت تري من جديد قالت إيما: -هيا كمان بقت تشوف من تانى يا ريماس قالت لها ريماس ايوه ده حصل قالت إيما وهى مازالت تتابع ما تعرضه المرآة -ودلوقتى ايه اللى هيحصل؟ قالت ريماس: -لا الباقى مش هنشوفه أنا اللى هحكيه ليكى قالت إيما: -ايوه احكى أو نشوف مش مشكله المهم اعرف ايه اللى حصل لوالده و اخواته و ازاى رجع يتعامل معاهم و كملوا حياتهم فين و ازاى؟ قالت لها ريماس و هي تنهض تستدير متجهه إلى الفراش: -حاضر هتعرفي كل حاجه يا ستي و بالتفاصيل كمان
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD