أقترب منهم بهيبته القويه ، وعينيه تتفرسهم بوضوح الي أن نظر الرجلين لبعضهم .. ليهمس أياد بصوت هادئ قائلا بعدما جلس علي احد المقاعد الوثيره : خير يا بشمهندس ياسين ليجلس ياسين علي مقعده ثانية وهو يُطالع محمود الواقف كالجائع يتفرس معالم تلك الحجره التي لم يري مثلها قط حتي في منزل الحج ناجي ،فأنتبه محمود لتلك النظرات الحاده التي يُطالعه بها ياسين .. وتنحنح وجلس وهو ينظر الي أياد : انا جاي أخد أختي ياأياد بيه ليُطالع أياد نظراتهم لبعضهم ويعلم بأن هذا ياسين بينه وبين ليلي شئ .. فلماذا سيأتي ياسين لهنا غير ذلك ونظر الي ياسين الجالس بتوتر كي لا ينكشف أمره : محمود ياأياد باشا .. شايف أنه مينفعش اخته تبعد عنه ليبتسم أياد قائلا بتفهم : بس أظن يابشمهندس .. ان هو اللي طلب مني وأترجاني أشغل أخته .. ,واخذ يُطالع محمود بنظرات جامده ... حتي نطق محمود بغباء : أختي وخايف عليها ، وكمان متأخذنيش ياأيا

