جلست ليلي بداخل السياره التي ستنقلها الي حياه جديده لا تعلمها ، حياه لم تظن يوماً بأن قدرها سيبعثها اليها .. لتتطلع بجانبها حيث داده حُسنيه التي غفت مُنذ انطلاقهم الي ان وقعت بأعينها من خلف تلك المرئه علي ذلك الشخص الذي تري الندم في عينيه بما فعله بحياته فكيف رجل مجتمع مشهور يملك العديد من الاعمال وشركات الادويه يتزوجها ليضيع اسمه هباءً ... ثم وقعت بعينيها علي ذلك الصغير سليم الجالس بجانب والده في المقعد الامامي يتلاعب بجهازه الالكتروني بأحد أل**به المُفضله... ولا يُدرك شيئاً سوا بأنها خادمه ستعمل لديهم عطفاً من والده .. فحقيقة ذلك الزواج لم يعلمه غير الرجلان اللذان كانوا شهوداً علي العقد وذلك الشيخ واخيها وداده حسنيه التي وحدها من تمنت لها السعاده وباركت لها علي زواج لم تحسب له يوم لتتذكر كلماته وندمه علي تلك الزيجه .. فتتلاقي أعينهم للحظات . وما من ثواني معدوده .. حتي اشاحت بأعينها

