هل سنلتقي يومآ ما

1042 Words
هل سنلتقي يومآ ما... ربما يومآ ما ، ساجلس علي طاولتى المفضلة، وبيدى هاتفي هائمة بصور لي تحدثنى عن ذكريات مرت بي ولازالت عالقة بذهنى اين انا؟ و اين انت؟ تلك كانت كلماتي دائماً، فرغت من ذكرياتى بعض الوقت، و أغلقت هاتفى وتركته على طاولتى، لكن ماحدث! كان لا يصدق، انت أمامى الان تنظر الى و تبتسم ، هل انا لازلت بوعى ام غفوت لبعض الوقت. هو نظر لي نظرة كنت أظن انى قد نسيتها خفق قلبي بطريقة تكاد ان توقفه، لم استطع ان استعب ما انا به. قلت له متى اتيت ولما لم اشعر بوجودك. قال لى انا دائماً بجوارك وانت لم تشعرى. انا كنت بانتظارك طوال الوقت ابحث عنك هنا وهناك ولم استطع العثور عليك، وانت الان تخبرنى انك كنت بجوارى طول الوقت ، كيف؟ لم استطيع اخبارك بسفرى واعلم انك س تغضبين وترفضى ، سافرت وتركت روحى معك هنا تحرصك دائماً. 10 سنوات لم أعلم عنك اى شيء بحثت عنك بكل مكان كان يمكن ان أجدك به وللاسف لم أعثر عليك وانت الان تقول لى انك كنت بجوارى طوال الوقت هل اخبرتك روحك بمعانتى، هل سمعت روحك تلك أهاتى ، هل رأت دموعى، هل شعرت بكل يوم كنت اتألم به ، هل،هل،هل.... لا أريد منك الاجابه ف الاجابه جليله.. لو شعرت لحظه بتلك ما كنت أمر به كنت تركت كل شيء خلفك واتيت لرؤيتي لو! لا اريد رؤيتك ولا حتى سماع صوتك او اى مبررات تلك السنوات احدثت الفجوات بيننا، ارجو منك ان تعود حيث اتيت، اذهب لا اريدك امامى. احضر الي احمد عامل الكافيه قهوتى المفضله وقال لى هل بكى شيء، نظرت امامى ولم اجد احد ، ابتسمت وقلت له غفوت بعض الوقت. ابتسم وقال لي هل تريدى شيء اخر. قلت له شكراً لا اريد. وادرت حوار مع نفسي هل لو كان هو أمامى فعلآ ماذا كنت س أفعل؟ هل كل حوارى له عتاب! ام كنت ارتمى باحضانه وابكى ع تلك السنوات التى ليس لها اى معنى بدونه. لا أعلم ما كان رد فعلي ولا أجابتي... كل ما جال بفكرى هل سنلتقي يومآ ما... عدت بذاكرتى إلى الوراء ......... كنت ذاهبة إلى عملى و كانت عاداتى اليومية شراء الزهور ووضعها على مكتبى ، و لكن اليوم كان مختلف كان يوجد شخص مع بائع الزهور وكان مشغول معه مما أثار غضبى ، كان هادى دائما بإنتظارى مع أزهارى المفضلة ولكنه اليوم كان مشغول مع ذلك الشخص ، أتى إلى هادى وطلب منى أن أنتظر بعض الوقت ، ولكن ذلك الانتظار يوخرنى عن عملى قولت له لا أريد الزهور غدا أتى إليك اعتزرت منى وقال انه مشغول مع ذلك الشخص لعمل بوكيه من الزهور ، قولت له ما من مشكلة إلى اللقاء ، وذهبت إلى عملى فى حزن شديد لعدم رواية ازهارى المفضلة ، بدأت بأعمال اليوم فى غضب تلك الزهور تنعش يومى . أتى إلى عم سعيد أمن الشركة ومعه باقه من أجمل الزهور قلت له من أعطاك إياه قال لى انه شخص طلب منى أن أعطيك إياه وذهب مسرعا . نظرت من النافذة انه ذلك الشخص بمحل الأزهار أسرعت إليه ولكن قد رحل ، ذهبت إلى هادى ليخبرنى من ذلك الشخص . قال لى انه لا يعرفه ولكن عند ذهابك سألنى عليك وانا أخبرته عن حبك الشديد لتلك الأزهار . عدت إلى عملى والحيرة تمتلكها ما هذا الشخص ولما فعل هذا !!! أنهيت عملى وعدت للمنزل أمسكت هاتفى لتصفح التواصل الاجتماعي شخص ما بعث لى طلب صداقة انه هو ذلك الغريب من بعث لى ازهارى ، وافقت على ذلك الطلب لفضولى ومعرفتى لما فعله اليوم . تصفحت صفحة الشخصية و اعجبت بما يدون عليه يبدو أنه كاتب أو شاعر ما هذا الكلام الرائع . أتى إلى رسالة من انه هو ... - مساء الخير يا نرمين. -مساء الخير يا ا يوسف -اولآ بعتذر لحضرتك علشان غيرتى روتين اليوم بسببي وارجو تكون الأزهار عجبتك . - اكيد طبعا كلك ذوق يا فندم و لكن حضرتك عملت ليه كده . -انا حسيت انك حزينه بسببي مما أثار غضبى انى اكون سبب في حزن شخص وعلمت من هادى حبك للزهور وعلمت أن عملك بجوار محل الزهور لذلك أردت أن أحضر اليكى زهورك اليومي. - أولا أنا بشكر حضرتك على باقة الزهور الرائعة ، مر الوقت بطريقة مسرعة و السعادة تملئ قلبى . جلست أتذكر المحادثة والسعادة التى غمرت قلبي ، كثر الحديث بيننا يومآ تلو يوم . إلى أن طلب رؤيتى و دون تفكير وافقت لشوقى الكبير أن أراه أمامى، احادثة وجها لوجه ، وبالفعل تقابلنا و الاشتياق يملئ قلبي و قلبة هو بالفعل أمامى ينظر إلى والخجل يسيطر على قلبي أريد النظر إلى عينه واريد ان يتوقف الزمن ونبقي سويا دون خوف من الوقت ، ولكن اللحظات الجميلة تنتهى سريعا . عدت إلى المنزل و قلبى يغمره السعادة والفرح انه أسعد يوم فى حياتى كل لحظه وكل وقت معه كان له مذاق خاص لم أشعر به يوم ما . هل تلك السعادة ستظل ولا تنتهى لا أعلم! كان دائم انتظارى أمام العمل بباقة الزهور...... كنت أنتظر كل يوم بشغف انتهاء اليوم ورؤية أصبحت الحياة وردى وكل الالوان زاهية فى عينى . كنت أخشى أن نفترق يومآ أو يحدث اى شئ ببعده عنى ، ذهبت إلى العمل و حدثت مشكلة فى الكمبيوتر والإنترنت اتصلت ب المهندس ليصلح تلك المشكلة و بالفعل اتم إصلاح الحاسب وانتهى اليوم وخرجنا سويا انا و مهندس الشركة وكالعادة كان يوسف بإنتظارى و عند رؤيتى ذهب يوسف بغضب ولم يقف يعرف من هذا ... اتصلت به مرار وتكرار ولم يجب بعثت إليه رسائل ولا يوجد رد ، ماذا أفعل وماذا حدث لتلك المشاحنة لا أدرى مرت الأيام ببطئ رهيب وحزن شديد إلى أن اتصل يوسف بي وطلب مقابلتى . وبالفعل تقابلنا . - سألت عن سبب غضبه منى ولما كل تلك الأيام لا يحادثنى . - رد بكل هدوء كنت افكر في اشياء كثيره لى ولكى . - وهل هذا التفكير كان سبب لعدم الحديث معى أو الرد على رسائلي . - لا ولكن أردت أن ابتعد قليلا للوصول لحل بشكل أفضل. - لا أفهم ماذا تقصد وماذا تريد . - لا شيء حبيبتى - ظل ينظر إلى وانا فى حيره مما انا فيه ولما الجمود بيننا والحزن يملئ إعيننا لما عدى الوقت فى **ت رهيب وذهبنا سويا كل إلى مبتغاه - ومنذ ذلك اليوم اختفى يوسف لا أعرف عنه شئ سوى رساله بعثها إلى انه مغادر البلاد دون أن يرانى أو يحادثنى . ومنذ ذلك الوقت لا أعلم لما ذهب وتركنا دون وداع دون اى مبرر و انا بإنتظارة إلى اليوم لا أعلم فقط لما ذلك الفراق لما . وهل يومآ ما سنلتقي هل !! .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD