( داخل الصندوق)
فما أراه كان اچنده صغيرة و لكن ما يحوى بداخله كان محزن للغاية...
أنا تلك الفتاة البسيطة التي كانت تعيش يومها يومآ بيوم كالمعتاد الحياة البسيطة التي نتعايشها كلنا الروتين اليومي لحياتنا و فى يوم كنت أدون خواطر لي على صفحتي الشخصيه و إذ بشخص بعث لي طلب صداقة و أنا بالعادة لا أقبل سوى أصدقائي و لكن شعرت بفضول لي بأن أقبل الصداقه لذلك الشاب و بالتالى تم حديث بيننا يوم تلو الأخر كنت كل لحظه بأنتظار حديثه معي و كان فى بداية هذا الشهر حديثنا معآ و كان هناك يوم في هذه الفترة يصادف يوم مولدى و إذ به يحادثني أين أنت؟ ،، لكنني كنت في عملي و إذ به يقول لي: أنا أمام الشركة التي أعمل به فوجئت ماذا بي؟ ماذا افعل؟ لا أعلم توتر قلق أرتياب لا أعلم ماذا حدث لي !! قولت له أذهب و لم يفعل أراد أن يراني مرة واحدة فقط فذهبت له كى أراه حقيقة و ليس خيال أو عبر هاتف و إذ به أمامي يفاجئنى بهدية عيد مولدى و كل شيء بهذا الأحتفال لم ينسي ولا حتي أى شيء و ظلت كلماته تراودني( أريدك فقط ان تكوني سعيدة أريد أن أرى أبتسامتك هذه دائمآ ) و غادر و تركني لأحتفل بيوم مولدى أنا و أصدقائي ثم أستمر الحديث و اللقاء كان إنسان لا يريد سوى سعادتي رأيت الدنيا بأجمل ما بها كل شيء أصبح وردى و جميل عشت أيام كنت لا أرى سواه أحببته من كل قلبي أخلصت له هو فقط أبتعدت عن أي أصدقاء لي لأرضائه هو كان سعادتي أبتسامتي كان صباحي و مسائي كان كل شي لي أخلصت له هو فقط ولكن!!!!
هو من أوجعني هو من **ر قلبي .. ماذا فعلت بك ماذا ؟؟
هل خطئى أنني أحببته أم أني أخلصت له أم أني كنت لا أرى سواه ما هو خطئى!!!
أنت ستقرأ كتابتي لكن لن ترانى و ربما يأتى يوم لا ترى به النوم مثلما فعلت بي لا ترى السعادة و الهناء بحياتك مثلما أوجعتني
لن أسامحك علي ما مررت به من ألم لن أسامحك يا من أبكيتني ،،)
نظرت إلي هذا الشيء و قلت..ما تلك الخرفات انه وقت عدى بيتى وبينها كان أخر لقاء لنا اعطتنى تلك الاجنده، ولم أتصفح في ورقه مما دونت فيها ..
مي إنسانة رائعة حقا وكان وقت ممتع قضينا سويا ... ولكن هى ك الباقية تريد الارتباط ، وانا احب حياة الحرية أنا ك العصفور الطائر من غصن إلى غصن هكذا أنا وهكذا حياتى.
كل فترة اعيش قصة حب جديدة ، اعيش الحب بكل أشكاله،
- أهوى ألشقراء وأحب حبها لى .
- وأعشق السمراء و ادوب في غيرتها .
- و أحب كل الوان الفتيات هكذا عشقى .
- أبتعد حين تريد فتاه الاقتراب أكثر ، أحب التغير ، وأعلم ماذا تعشق كل فتاه وكيف العب بمشاعرهم ،
إلى أن تعشقنى ولا ترا غيرى اعيش الحب تلك الفترة إلى أن أمل .
أبتعد لأرى غيرها كانت تلك متعتى في الحياة .
- إلى أن قابلت هنا تلك الفتاة المرحة الجذابة ، ذات العيون الزرقاء التى تذوب حين تنظر إليهم،
نفذت كل حيلى معها ولم تستجب لى ، هدايا لا تريد ، أزهار لا يجدى معها ، كل محاولات لم تجدى .
أنجبت إليها بكل حواسي كل مكان تذهب إلية أكون به لاراه فقط ، فشلت كل محاولات معها ،
دار حديث مع نفسي واتخذت قرار أن اليوم يجب أن أتكلم معها مهما يكن ، وبالفعل أوقفتها .
- أريد أن أتحدث بعض دقائق فقط .
- و انا لا أريد من انت لتوقفنى بهذا الشكل .
- أنا معجب بيكى و أريد أن أتعرف عليكى أكثر.
- نظرت لى بسخرية ومشت وتركتنى .
- قلت لنفسي أن لا إياس و أحاول وأحاول وبكل مرة باتت محاولاتى بالفشل كالعادة ، يوم تلو يوم لا جديد أنجذبت إليها بجنون أردت أن أعلم عنوان منزلها وبالفعل علمت .
- ذهبت إلى منزلها لمقابلة والدها
- وطلبت منه يد ابنته
- قال لى يجب أن أسأل عنك واسأل أبنتى أولا قبل أى شئ
- اكيد يا عمى هى قبل أى شي أريد أن تسألها الآن وتطلعنى على ما تريد .
خرج والدها وهى معه و كان ردها .
- أنه انت تلك الأنسان المستهتر بمشاعر من حولك أنت من تسببت بتعاسة أنسانة كل همها كان حبك . قد مر وقتآ طويل على فراقكما معا و لكنى لا أنسي إلى الآن .
- ماذا تقصدين ما هذا الكلام لا أفهم ماذا تعني ؟
- إلا تتذكر مى ، أنها صديقتى التى أحبتك من كل قلبها ، وكل ما جنته من حب القهر والموت ، أنت انسان بلا قلب ، هل قرأت رسائلها .... هل عملت ما حدث لها ... وكيف لك أن تعلم و انت انسان يحمل قلب لا ينبض إلا يمزق الآخرين ...
خرجت دون الحديث ب شئ كانت الصدمة قاتلة لى ، هل كانت تشغلنى بها لتمزق قلبي لتنتقم الى صديقتها لماذا احببتها ولماذا قابلتها ......
تذكرت ما أرسلت لى ما فى تلك الأچندة الأن؟
تصفحت الأچندة جيدآ فوجدت رسالة ففتحتها مسرعآ كانت تحوي...
( أنا هنا صديقة مي صاحبة الأچندة أظن أنك تذكرتها جيدآ.. و هي الأن أصبحت ذكرى)
يومآ ما ستصل إلى تلك النهاية نهاية مى ستتألم وتبكى يومآ ما ....
أقفلت الأچندة و قلت نادمآ: نعم أنا من تسببت في معانتها.. أنا من حظرت تجوالها.. أنا من أستحق الأن أن أكون مكانها.....
- مرت الأيام ببطئ إلى أن قابلت تلك الفتاة أنها سلمى .....
- أبتسمت ونسيت ما حدث وبدأت الحب الجديد ...... هكذا أنا لا أتغير ولا أريد التغير .
- حياة حب سعادة..... داخل صندوق ...يسمى الحياة ....
-