بحر

516 Words
في الوقت الغريب ده من الليل, أكيد كل الحبايب بيتجمعوا ويناموا على صوت بعض, كنت زيهم في يوم, بس حاليًا قاعد في البلكونة بسمع ( أم كلثوم ) مع سيجارة وكوباية شاي, أول ما جيه الكوبليه اللي ديمًا بستناه من الأغنية عليت صوتي وقلت بكل ما فيا ... ( هو حناني عليك قساك, حتى عليا! ) قد إي الدنيا دي غريبة! أنا من فترة مش كبيرة كنت أسعد مخلوق على الأرض, لدرجة أني فكرت أن الزعل والحزن عمره ما هيصبني! والنهاردة .. أيوة النهاردة واقف بتف*ج على حياتي وكأنها فيلم قديم وسخيف أتف*جت عليه ميت مرة لحد ما زهقت! مسكت تلفوني وفتحت الفيس, لقيتها منزلة صورة جديدة فرحت .. بس بعد لحظة وبعد ما ركزت سكت أو يمكن أتصدمت! أصل مين ده ومعاها في صورة بيعمل إيه! بصيت للصورة كويس لقيت كلام مكتوب فوقيها, قريته وأنا مستغرب كانت كتبة .. بعد دقايق من الأستوعاب ضحكت غصب عني, هي معقول حبيت غيري يعني! بسرعة دي! ده أنا كنت لسه بفكر اصلحها أزاي لأن زعلها طول أوي المرة دي! غصب عني لقيت كومنت منه فدخلت على صفحته أشوف مين ده ومن أمتي في حياتها, لا ثانية كده هو ده فعلًا كريم اللي حكتلي عنه! اللي قالت أنها كرهيته وهو سبها وراح لغيرها! رن تلفوني في اللحظة دي كان مصطفى صاحبي رديت عليه بسرعة, لكنه أتكلم قبلي وقال ... _ أنت كويس! _ مش عارف. _ أهدى طيب. _ أزاي! _ عارف يا يوسف الدنيا دي داين تدان, أنت النهاردة م**ور وانت ملكش ذنب, بكرة بقى غيرك هيت**ر بذنبك يا بني وبكرة تشوف. أيوة أنا النهاردة لسه بفتكرها ولسه بفتكر نفس كلام مصطفى اللي كان من سنة بظبط ... ( الدنيا دي داين تدان, أنت النهاردة م**ور وأنت ملكش ذنب, بكرة بقى غيرك هيت**ر بذنبك يا بني وبكرة تشوف ) الجملة دي مفرقتش خيالي لحظة واحدة من سنة, في السنة دي شوفت صور كتب كتابها وصور فرحها .. فرحها اللي كنت طول عمري فاكر أنه هيبقى فرحي .. فرحها اللي كانت مختارة فستانها اللي هتلبسهولي وفجأة لبسته لغيري! أزاي قدرت أن حد غيري يلمسها, أو أنه يعيش معاها وهي تتقبله عادي ولا أنا اللي كنت عادي! والنهاردة وبعد فترة قبلت غيرها وحبيتها بكل ما فيا بس منستش **رتي اللي أت**رتها أبدًا, بس المفجأة كانت أن اللي حبيتها تبقى صاحبة جوزها ودي كانت صدفة لما شوفت صورة حبيبتي في فرحهم على الأكونت بتاعها بصدفة .. والمفجأة كانت أنها بعد ما أتجوزت مقدرتش تتقبل جوزها, ديمًا شيفاه ناقص, ديمًا حاسة أنه فاشل, في ست شهور جواز طلبت الطلاق ميت مرة! وندمت وبتقول أنا كان قدامي الأحسن وأنا اللي أتمردت! بعد ما سمعت الكلام بصدفة من حبيبتي اللي سمعته من جوزها اللي بيشتكي منها ومش عارف يحل مشكلته أزاي, ضحكت غصب عني وقلت في سري فعلًا كما تدين تدان بصيت لحبيبة وقلتلها .. _ حبيبة أنتِ كنتِ جنبي في حاجات كتير وأستحملتيني أكتر عشان أعدي بكل حاجة وجعاني, اللي هي أصلًا مش ذنبك, وكان كل ده من غير ما تسألني ولا تغطي عليا عشان أحكيلك أنا مش حاسس نحيتك بثقة ليه, حبيبة أنا عايز أتجوزك لأني النهاردة أكتشفت أن كمان تدين تدان وأنتِ كنتِ داني اللي كان في الأخر لازم أطلع بيه.
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD