ّ
ببسم الله الرحمن الرحيم
رواية حور الشيطان
من سلسلة عشق محرم
بقلمي ملاك محمد (دودو)
??????
اتجهوا إلى غرفتهم و ما ان دلفوا حتى
قالت حور :: أنا مش مصدقه نفسي اننا اتجوزته
حوريه :: انا شايفه انك اتسرعتي يا حور
و بدون أي تفكير قررتي و نفذتي
حور بهيام :: عشقته يا حوريه و متأكده
أني هكون سعيده معه.
حوريه بأستفسار :: هو انتي ما سألتيش نفسك أو سألتيه ليه ما تجوزش لحد دلوقت
حور :: مش مهم أعرف دا ماضي مش مهم بالنسبه لي ، لكن دلوقت أنا حاضره و مستقبله و هعوضه عن كل السنين دي و متأكده أنه هيحكي لي في يوم من الأيام
حوريه :: طيب و سرنا يا حور مش هتقوليه
حور :: انتي عارفه قد ايه الموضوع حساس
و ان كده بنكون بنفضح زهره .
لتتابع بسخريه::- اللي هي المفروض ماما ، و كمان لأنها طلعت بنت عمه و هو كان مسافر وقتها ، حاسه انه صعب احكي لهم سبب اختفاءهم أو بالأحرى هروبهم و حقيقة اننا بنات غير شرعيه يا حوريه ، انتي شفتي حازم إللي كان هيموت و يتجوزني ، أول ما سمع عن الحقيقه دي كان هيتراجع ، لولا اني نهيت أنا الموضوع لما شكيت في إحساسه ، علشان كرامتي و بحمد ربنا اني مش كنت عشقته ، لكن بيجاد مش هتحمل يا حوريه فراقه ممكن اموت ، انا بعشقه، أنسى الموضوع دا و أنا هنساه مش عايزه حتى أعرف مين هو بابانا ،أنا هكتفي ب بيجاد حبيب و أب و زوج و كل حاجه و انتي اعملي ذي ، بلاش ندمر حياتنا علشان غلطة في الماضي ، احنا اللي هندفع ثمنها انسيه يا حوريه و يلا بقا روحي خدى حمامك و غيري و أنا هاكل الأكل اللي حضره ليا بنفسه ، هيكون احلى سندوتش أكله في حياتي .
لتدلف حوريه و تأخذ حماما و ترتدي ملابسها و تخلد للنوم. بينما ما أن إنتهت
حور من طعامها حتى أخذت بيجامه من ملابس اختها كي لا تنشغل بفتح حقيبتها الآن و دلفت و أخذت حماما و ارتدت ثيابها و أخرجت من حقيبة يدها مذكراتها الصغيره
و كتبت :::::
يا قدري الجميل شكر لك
الان هو لي و انا له
تحقق الحلم بقربي منه
الان قلبه و عشقه بات لي
شغفه وجنونه بات بي
ستشرق شمسي و تغيب معه
و يأتي ليلي معه و انهيه بين يديه
و انا بجنونه و شغفه ارتوي و
لهمس عشقه أستمع ، يسرده لي فأنتشي
بينما استمتع بعبق رائحته تتخلل أنفي
و تداعبه و كم اعشق شعور ،
اني سأسحب من الهواء عطر
أنفاسه بأنفاسي فتزيد من دقاتي
و سأصنع في كل مكان حولي حدث لي و
له ،أحياه معه لتبيت ذكرى لنا ذات يوم
ارويها له حينما يتقدم العمر بنا و يقتحم الشيب رأسنا
سأذكره بسنوات عمري بجانبه ، يا قدري الجميل شكرا لك فحب العمر
بات لي و بت له .........
===============
لنترك قلمها و تغلق مذكرتها و تخبأه مجددا
و تتوجه نحو سريرها و هي شاردا بأحداث
اليوم معه ، إلى أن تغفى أخيرا و تغلق جفونها ......
أما هو فما أن دلف غرفته نزع جلبابه الصعيدي عنه يفكر بإحداث يومه المجنون
هل بات الآن زوج لها ، بعد كل تلك السنوات
لان الحجر و ذاب الجليد و دق قلبه مجددا
يخشى الجرح مجددا ، أيمكن ان تكون الحور
وجعا جديد له ، أما أنه حقا سينعم بجنتها
تلك الصغيره اوقعته أسيرا لها عاشق متيم بحبها ، لا يدري كيف بقلبه تغلغلت
إلى أن باتت في نياطه و وجدها يعني له حياته
ف*نهد و زفر مطولا و دلف أخذ حماماً ثم تمدد و غرق للنوم و صورتها بمخيلته
يذكر ذاته بأنه باقي يومان و ستنام بين أحضانه ليغفو لأول مره دون أن تلاحقة ذكريات الماضي المؤلم.
.......
واشرقت شمس يوم جديد على ابطالنا ، شمس يوم مميز لهم أو هكذا ظنوا، فقد استيقظت حور مبكرا و أخذت حمامها و ارتدت ثيابها و قررت أن يكون أول يوم له هنا معه مميز فنزلت إلى المطبخ و طلبت من هانيه تجهيز معاها فطار خاص نظرا لخبرتها الضعيفه في المطبخ و انتهت ومن ثم قطفت ورده حمراء من الحديقه و وضعتها بجانبه و أخذت تلك الصينيه ، التي تحمل الإفطار و توجهت نحو غرفته ، طرقت عدة طرقات بسيطه فلم يجيب فعرفت أنه لا زال نائما ، فدلفت الغرفه و وضعت ما بيدها على الطاوله الصغيره و توجهت نحو سريره و جلست بجانبه و أخذت تطالعه و هو نائم فكم بدا وسيما حينها بخصلات شعره البنيه و التي خالطها خصلات فضيه قليله مبعثره على وجه تزيد من وسامته ، لتداعب أنفه بأناملها الصغيره ، محاوله افاقه ، بينما هو شعر بها من أن دلفت و استنشق عبيرها، فتظاهر بالنوم مستمتعا بها و بقربها ، فأخذت تمرر أناملها على وجهه بينما شاردا بملامحه و وسامته المهلكه ، قشعر بدنه و انتفض جسده من فعلتها تلك ، ففتح عينيه و باغتها بجذبها بقوه نحوه لترتطم في ص*ره فيحاوطها بذراعيه و يقربها أكثر إليه بينما يشدد في أحضانها وسط اعتراضها متفاجئه من فعلته تلك ليقول لها بصوت رخيم أثر النوم ::-
-هششش اهدي شويه و خليكي في حضني انتي اللي جبتيه
لنفسك لما جيتي و عملتي عملتك دي و جنتيني اتحملي عواقبها بقا و أسكتى شويه.
ليجبرها على البقاء هكذا إلى أن تستكين بين يديه
بينما هو فقط يضمها و يستمتع بأستنشاق عبيرها بانتشاء إلى أن يقول ::
تعرفي ان دا احلى صباح في حياتي لما اصحى على عيونك الحلوه دي و
أخدك في حضني بالطريقه دي..
ليتابع بينما يأخذ نفسا عميقا و يستنشق عبيرها::-
أنا بصبر نفسي ان كلهم يومان يا حور و يكون دا مكانك على طوال ،
ومن ثم يغمز بعينيه و يقول ::-
بعداها لازم لازم نكبر عيلتنا و يشرفونا أدهم و رسيليا بعد 9 شهور
و بعداها باقي أخواتهم ، حابب يكون لي منك ولاد و بنات كتير شبهك يا حور
حور بانزعاج :: بس انا عايزهم شبهك انت
بيجاد ::: اممم مش احنا كنا متفقين قبل كدا
إن البنات يكونوا حور لأمهم و الولاد يكونوا ليا و لا نسيتي حضرتك ؟
اكيد طبعا وقتها فهمتي قصدي بكلامي يا حوري!؟
حور :: بصراحه ااه فهمت و استهبلت لأني كنت شاكه إذا كان عندك مشاعر ليا أو لا
بيجاد:: قوليلي ازاي يعني بعد نظراتك و كلامك ليا و برائتك و قلبي ما يدق
دا أنتي جننتيني يا بنت اللذينه من وقتها و نستيني
اعاقبك و أنا ما برجعش عن كلامي أبداً، عشان كده ضروري ضروي أنفذ كلامي
و تتعاقبي و حالا يا حور ..
حور بينما تذم شفتيها و تقول بصوت
قلق :: أنت بجد هتعاقبني يا بيجاد
بيجاد :: طبعا هعاقبك يا قلب بيجاد
و ما هي إلا ثواني و انقلب هو فوقها و أخذ يدغدها بقوه وتقهق هي صارخه
به إن يتوقف ، بينما يتابع هو ، إلا أن أستطعت الإفلات منه و حاولت النهوض
إلا أنه قد تمكن من جذبها نحوه مجدداً لتكون بين ذراعيها ، لتهمس هيا أخيرا
بعد ان هدأت أنفاسها
حور ::: بيجادو حبيبي ممكن تسبني أنا اتأخرت على المستشفى
زياد زمانه على وصول و حوريه مستنياني ولازم أجهز حالا
ليمتعض وجهه و ينتفض قائلا :::
و زياد يوصل حضرتك ليه ??
حور :: عادي هو بيوصلنا من أول ما جينا
و انت عارف و بعدان ما هو اخوك و قريب
هيكون خطيب أختي فعادي يعني ..
بيجاد:: لا مش عادى يا حور من دلوقتي
م***ع انا اللي هوصلك و كل واحد يخليه في اللي يخصه ، ياخد هو حوريه يوصلها
مش ممانع لكن انتي لا و بعدان كمان ممكن افهم هتروحي المستشفى ليه و كتب كتابك كان امبارح و فرحك كمان يومان يا دكتوره و اكيد في حاجات لازم تجهزيها
حور :: لازم اروح ضروري النهارده اخلص شوية حاجات و كمان اخد اجازه ، مش لأني بقيت مدام الشيطان مش هعمل حساب لمديري و شغلى ، و لو هتوصلني يلا قوم و بطل **ل و أفطر ، انا اللي جهزته على فكره ، أنا هروح اشوف حوريه و اقولها تروح هي مع زياد علشان شيطاني غيور ، يلا يا غيور قوم بسرعه و سبني بقا ..
لتذهب من أمامه و تخبر حوريه و تجبرها على الذهاب مع زياد ، الذي كان قد و صل و فرح جدا عندما قالت حور له بمرحها المعتاد وسط تذمر بيجاد الذي انتهى و نزل إليها ، ليركبا كلا الزوجين بسيارتهم إلى أن وصلا إلى المشفى و دلفا تحت أنظار ذاك مصطفى الذي يتابعها بغضب و ما ان دلفا حتى انفصل كلا منهما و ذهبت حور إلى دكتور مصطفى ، الذي كان ينظر نحوها بنش*ه و غضب و استغلا انفرادهم و حاول التقرب منها و التحرش بها قائلا :: -
- ما هو اشمعنا أنا مره دكتور زياد و مره أكرم و دلوقتي الشيطان مش عاتقه ولا واحد فيهم .
و يقترب منها بينما كاتم بيده فمها حتى لا تستطيع الصراخ ، و في ذات الوقت كان هو في سيارته و ما أن أوشك على الذهاب حتى لاحظ نسيانها لهاتفها الذي تركته حينما كانت تعطيه رقمها و تسجل به رقمه ، فنزل من سيارته لاحقا بها و لكن اوقفه مدير المشفى قليلا إلى أن تخلص منه و ذهب نحوها و ما ان فتح الباب حتى اصطدم بما يرى ، ذاك البغيض مصطفى كاتم أنفاسها و يحاول التحرش بها وسط اعتراضها ، لم يشعر بحاله عندما فر الدماء في عروقه و اقترب منهم خلصها منه بعنف و أخذ يكيل له اللكمات في كل مكان بكل قسوه و عنف لم تراه من قبل ، ساحباً إياه بينما مازال يكيل له اللكمات خارج المشفى و هي خلفه تحاول أن تهدأ منه و لكن لا يرى ، يدفعها عنه بكل قسوه و يكمل ما بدأ اركبها السياره عنوه بينما وضع الآخر في صندوقها ، صعد و ساق سيارته و هو لا يرى غافلا عن دموعها و ذعرها منه فالأول مره ترى غضب الشيطان الذي يهابه الجميع إلى أن وصلا إلى تلك الساحه الذي يعاقب فيها المخطئ و نزلا و فتح بابها و انزلها عنوه غافل عن ذعرها و رعبها منه ، بينما أشار لأحد رجاله بأن يأتي له بحبل و قام بفتح صندوق سيارته و أخرجه منه بعنف ،اسقطه علي الارض و جره جرا و قام بربطه من كلتا يديه و أخذ من رجاله ذاك الكرباج و أخذ يسقطه على ظهره حتى أدما ، دون أدنى رحمه أو رفقه به ، لا يرى أمامه غير مشهده و هو يتقرب هكذا من حوره و ما هي ثواني إلا و قد أتت سيارة زياد و معه حوريه الذين قد لحقوا بهم ، فذعرت حوريه من ذاك الشخص الذي تحول الى وحشا مخيف أمامها ، فأدركت لما سميه بالشيطان حينها و ما هي إلا ثواني و انتبهت لش*يقتها المنهاره ، فذهبت نحوها و قامت باحتضنها و اقترب زياد منهما محاول تطمئنهما ...
فقالت حور بهلع و وسط دموعها :: حد
يمنعه يا زياد ،دا ممکن يقتله
زیاد :: اهدي یا حور ، مفيش حد يقدر
يتدخل ، انتي مش شايفه عامل ازای ممکن
یأذی حد فيهم ، الکل هيخاف يتدخل من غضبه الأعمى و بعدان هو يستاهل و محدش يقدر يلومه لو قتل الحقير دا .
لتنظر كلا من هما لكلامه بذهول ، أحقا القتل و إزهاق روح مباح لديهم هكذا
لا فهو يستحق ان يعاقب ، نعم و لكن ليس بتلك الوحشيه التي قد تؤدي إلى موته
كما إنها لا تريد أن يموت أحد بسببها حتى لو كان ذاك الحقير القذر
لتفاجئهم حور بسحب ذاتها من أحضان اختها و التوجه نحوه محاوله إيقافه عما يفعله
ليبعدها عنه بدفعه لها بقوه هائلا سقطت على اثرها ترتطدم بالأرض بقوه بينما سقط رأسها و اصطدم بحجر فتجرح و تفقد وعيها ، لتصرخ حوريه التي رأت شيقتقتها سقطت مغشيا عليها و الدماء تخرج من رأسها ، ليفيق من جنونه على صرخات حوريه ، لينتبه هو لتلك القابعه علي الأرض و الدماء تخرج من رأسها بغرازه ليصتدم بما حلا بصغيرته و بيده هو ، ليتقدم نحوها بذعر على حالاتها التي هو السبب بها , أقترب أكثر مع صرخات حوريه به ، انه هو من فعلها و تأمره أن يبتعد ، فيتقدم زياد الذي أسرع إليهم حاولا كتم الدماء و حاول حملها فأعترض بيجاد وحملها هو بين ذراعيه إلى سيارته و أخذها إلى المشفى ،
و ما ان دلفوا حتى وضعها بيجاد على تلك النقاله بينما أمر زياد بدلوفها الي غرفة العمليات فورا و تجهز و دخلا إليها و باشر بإجراء العمليه مع احد الدكاتره بينما حوريه كانت منهاره و بيجاد في حالة صدمه مما حدث لصغيرته و حوره على يده ، غير مصدق أنه سمح لغضبه بالتملك منه و شيطانه القاسي الذي لا يرحم قد أخرجه نحوها فأنهار خوفاً عليها ، إلى أن مر بعض من الوقت و هم على وضعهم و من ثم خرج زياد بينما يقول :: احنا محتاجين دم هي نزفت كتير يا حوريه و فصيلتها نادره o ومفيش منها هنا حوريه حوريه :: بس انا مش نفس الفصيله
بيجاد :: وأنا فصيلة دمي-o يا زياد، اقدر اتبرع لها؟.
اردف زياد و كان قد نسي من توتره وقال::-
اه صحيح ّطيب تعالى معايا بسرعه ،.
ليذهب معه و يجرون له الازم و قام بأخذ بعض الدماء منه و خرج لهم في انتظارها و بعد حوالي نصف الساعه خرجت حور و هي مغيبه ، نقلوها على إحدى الغرف و هما خلفها .
دلف تحت أنظار حوريه الغاضبه منه ، فأصر زياد عليها ان تذهب معه و ان تتركه هو بجانبها
فبالنهايه هو زوجها و لم يقصد ما حدث جلس بجانبها و ظل ينظر إليها بألم ويحدث نفسه يلومها على ما فعل و لكن هو كان معذورا فيما فعل فهذا البغيض يستحق الموت على يديه هو ولا غيره ، فقد حاول البغيض ان يتقرب منها و يلامسها هي التي يحافظ عليها من نفسه ،يجاهد حتى لا يجهر بها و هذا البغيض القذر كان يلامسها هكذا و يحاول أن يفعل ما هو أكثر ، ماذا ينتظرون منه حينما رأى ذاك المشهد سوا قتله بدما بارد ، لما أتت و حاولت ابعاده عنه و هو في فورة غضبه ، فنالت منه دون أن يدرك هو لم يقصد لم يكن في وعيه ابدا فقد كان المشهد يعاد و يعاد برأسه ، بقى بجانبها يراقبها ب**ت منتظر منها ان تفيق ليطمئن قلبه ، فتلك الصغيره أصبحت نبضه ، و تكمن في روحه
..........
افيقي صغيرتي و لا تحرقي قلبي
أفقي و انظري نحوي بتلك العينان
المهلكه لقلبي ، تلك الشبيه بلون
السماء في يوم مشرق وصافي
افيقي صغيرتي و اغرقيني ببحرها
فلا أرغب يوما بإنقاذي منها بل أريد
إن اتعمق و أغرق أكثر و أكثر بها
افيقي صغيرتي لا أحب **تك
افيقي مشا**تي و شاغ*ي و عاندي
و لكن لا ت**تي صغيرتي فلا أحبذ
ذاك ال**ت القاتل لقلبي ، افيقي
و آنيري حياتي بأبتسامة ثغرك
مغرم أنا بكى يا صغيره إلى أن بات
حبي لكي مثل اللعنه على قلبي
افيقي و لا تطيلي عليا فإني الآن
أموت ذعر من فقدانكي صغيرتي
افيقي و رفقاً بي و بقلبي المتألم
:::::::::::::::::::::::::::::::
دلف زيا و حوريه و جلسوا و مضى بعض الوقت و هما بجانبها ينتظرا ، إن تفيق آلي
ان دق الباب بزائر غير متوقع له
و ما كانت غير منيره والدته الذي و ما ان شاهدها حتى انتفض من مجلسه بينما تفاجأ زياد من رؤيتها فلم يتوقع قدومها
تقدمت و احتضنت حوريه و طمأنتها
و نظرت نحوه ، فنظر لها و قال بغضب :: انتى ايه اللي جابك هنا
منيره بغضب مماثل :: عايزه اتكلم معاك
حالا و لوحدنا
بيجاد بغضب :: مفيش بنا أي كلام ،
و بعدان انتى مش ملاحظه اني هنا
مستني اطمن على مراتي اللي خارجه من العمليات من شويه
منيره :: و أنا جايه اتكلم معاك بخصوص حور يا بيجاد و اعتقد الأفضل نكون لوحدنا
أدرك هو مقصدها و رغبتها في التحدث عن الماضي فنظر لها و قال :: تعالى معايا ....
فلاش باك
ما أن أتم المأذون عقد القران و ذهب زياد إلى منزله و التي كانت والدته بانتظاره كعادتها
دلف إلى المنزل و سط سعاده غامره من أجل زواج أخاه في رغبه لأخبار والدته لتسعد معه بذاك الخبر فكم تمنت و دعت لأخيه بأن يجد من تسعده ، متخيل رد فعلها عندما تعلم بأنه قد استجاب لدعائها و أنها ليست إلا تلك الحور التي قالت عنها سابقا أن يعين الله من سيتزوجها فمن المؤكد أنه سيجن من أفعالها و إن والدته قد دعت عليه و استجاب الله منها و أبتلي بها و أنها ستكون نتيجة عمله الأ**د ، لتدرك أنه ليس إلا الشيطان بيجاد ابنها ، فدلف في صخب و صاح قائلا :::
احلى مسا على احلى مونى على رأي المجنونه حور
منيره بينما تضحك ::: فعلا مجنونه
وحشني خفة دمها و مرحها ، ما سألتش
يعني ولا جات هي و حوريه تاني
زياد بينما يغمر بعينيه:: معلشي يا ماما
أصلها كانت مشغوله اليومين دول جدا
كان عندها عمليه صعبه جدا و كان لازم
تنجح ، لأن فيها مستقبلها كله و العجيب بقا أنها نجحت و انهتها النهارده
منيره :: عملية إيه دي و لمين
زياد بينما يضحك:: إنعاش قلب يا موني
و القلب كان مش اى قلب ، قلب ميت من سنين كنا فقدين الامل فيه لكن المجنونه وحدها ياللي قدرت تحيه من جديد
منيره باستغراب من كلامه :: أنا مش فهما حاجه قلب ميت من زمان و بتحيه ازاي
و قلب مين دا يا زياد
ليقهق زياد عاليا بينما يقول :: قلب الشيطان يا موني ، الشيطان ابنك و أخيرا وقع و عشق ، و مش اى عشق دا عشق الحور و النهارده كان كتب كتبهم و بقيت حور الشيطان رسمي.
لتقع الكلمات على منيره كالصدمه فأهتزت قدمها أثر سماعها و شعرت بعدم القدره على الوقوف فجلست بينما تقول
منيره :: هو انت بتقول ايه بيجاد اتجوز حور النهارده ، طيب ازاي و ليه و أمتي شافها
زياد ظنا منه أن صدمتها فرحا ::: كل حاجه جات بسرعه ذي المجنونه بالظبط حبته و جنته بيها من أول ما شافها و من مقابلتين ،يا موني ابنك سلمها قلبه و كان سافر الفتره اللي فاتت دي هربان من مشاعره ليها لما افتكر اننا و هي بنحب بعض و لما المجنونه عرفت خدتنا أنا و اكرم لعنده علشان كده سافرت و هناك اعترفت له بحبها و هو كمان و بعدان ابنك خ*فها على القصر و اقناعها يكتبوا الكتاب و بقيت مراته و لسه جاي من بعد المأذون ما مشى و انتي كلمتيني و المفاجأه بقا أنها طلعت بنت ورد بنت عمه ،
بس خدى بالك يا موني ، هي متعرفش أنه كان خاطب خالتها زهره دي و انفصلوا .
لتستمع منيره لكلماته بصدمه و فكر مشتت
فهي تعلم أن زياد لا يعلم عن حقيقة شبهها بزهره ، لتشرد في تصرف ابنها هل هو احبها حقا أم يراها زهره أم ينتقم بزهره منها ، لتقول لنفسها حب أي حب يكون بتلك السرعه، يا ترى ناوي يعمل ايه فى البنت المسكينه دي ، دا لا ليها أم و لا أب ، لكن لا مش هسمحله يأذيها و أنا أتف*ج لازم اقا**ه و افهم منه هو عايز منها ايه ، لتدلف لغرفتها وهي مازالت تفكر فيما حدث إلى أن غفت و أتى الصباح ليأتيها اتصال من علياء زوجة أكرم ، تخبرها بما حدث ل حور ما ان علمت و أنها بالمشفي بسبب بيجاد و محاولة انتقامه منها لشبهاه بزهره و ضرورة مساعدة تلك اليتيمه و تغلق الخط ، لتقرر منيره الذهاب إليه و الحديث معه ........ انتهاء الفلاش باك
::::::::
بينما أخبرها ان تأتي خلفه و ذهب إلى غرفة المدير و أمره بتركهم معا، في هذه الأثناء كانت قد وصلت علياء مصاحبه لأكرم و منار و شاهدتهم و هم يخرجون من غرفة حور ، فتحججت بدلوفها للمرحاض و استأذنت منهم و لحقت بهم و وقفت أمام الباب لتسترق السمع لحديثهم
........
بينما هما ما ان دلفا حتى صاحت بها منيره
قائله :: ممكن افهم أنت عايز ايه من البنت الغلبانه دي ، ليه ضحكت عليها و اتجوزتها
و اوهمتها انك بتحبها و انت بتنتقم منها لأنها شبهها ، حرام عليك ذنبها ايه الطفله دي علشان تأذيها بالشكل دا , للدرجتي بقيت شيطان معندوش رحمه و لا رفقه بطفله
بس انا مش هسمحلك أنا هحميها منك ..
بيجاد بوجه غاضب و صوت عالي صارخا بها قائلا ::-
- إيه اللي انتي بتقولي دا ، انتي خلاص شايفني كدا ، حور مراتي و حبيبتي و طفلتي
و اتجوزتها لأني بحبها مش لأنها شبه زهره أو لأني ينتقم منها ، اتجوزتها لأني حبيتها ، اه حبيتها ازاي معرفش ، من أول ما شفتها و قلبي دق ليها ، برائتها و عفويتها و جرأتها قدامي و كلماتها و نظراتها ليه ، جبرت قلبي يحبها و هو كان محرم على دقاته الحب لكن هي اقتحمته ، أيوه حبيتها حرام إني أحب ولا خلاص الكل سماني الشيطان و مش معقول الشيطان يحب ، و اللي حصل النهارده كان من جنوني مقصدتش بيه اذيتها هي أنا كنت بعاقب القذر اللي حاول يعتدي عليها و من غضبي مش حسيت بنفسي و أنا بزقها و وقعت و اتخبط دماغها ، عارفه كان احساسي ايه لما شفتها غرقانه بدمها و اني انا السبب بأذيتها ، عارفه انا قد ايه موجوع و متوتر دلوقت من خوفي أنها لما تفوق ما تقدرش
حالتي وقتها و تخاف و تبعد عني ، المره دي مش هستحمل وجع و **رة قلب تاني أنا كل ست دخلت حياتي قهرتني من اولهم انتي أمي و زهره حب مراهقتي خانتني ليه ،
و دلوقت حور أنا اذيتها بأيدي ،وجعها مش هقدر عليه ، عارف انى خبيث عليها حكايتي مع زهره و دا لأني عشقتها ، و مش عايز اخسرها ، انا استغربت نفسي ازاي حبيتها بسرعه كدا ، معقول طفله تمتلكني بالشكل دا !!
لتقترب منه منيره و تربت على كتفه بحنان
و تقول :: أنا ما وجعتكش يا بيجاد ، انت اللي صدقت و حكمت عليا من غير ما تسمعني و بعدت عني و وجعت قلبي على بعدك و زهره انساها دي وحده خاينه هي اللي خسرتك و حور لو بتحبها و مش هتأذيها ، انا اكتر واحد هفرحلك و هتمنالك السعاده و صدقني يا إبني أنا ما خنتش أبوك و لا خدعته بالع**
احنا افترقنا عن اقتناع اننا ما ينفعش نكمل مع بعض هو اختار يعيش هنا في البلد وسط أهله و أنا وقتها اخترت ابقى هناك في القاهره وسط اهلي و انت بعدت و قررت تكون مع أبوك و بالنتيجه مقدرتش ابعد و جيت علشان اكون قريبه منك ، أنت سبت دماغك لاجلال وقتها تمليها بالسواد من ناحيتي ما خطرش في بالك ليه أني هنا إلا بس علشانك ، كفايه يا بيجاد العمر مش باقي فيه لسه علشان تفضل بعيد أنا ممكن في لحظه اموت ّ...
ليقطعها هو بعد الشر عليكي يا أمي أنا كمان محتاجك في حياتي
و مش قادر على بعاد و فراق تاني خليكي جانبي يا أمي ، أنا محتاجك
منيره بينما تضمه ::- أنا جانبك يا حبيبي من زمان ّ..
ليمسك هو يديها و يقبلها
فتقول مازحة ::, و بعدان ملقتش إلا المجنونه دي و تحبها دانا كنت بقول
الله يعينه اللي هيتجوزها ، تقوم تقع فيها
أنت ، الله يعينك عليها و على جنانها .
ليبتسم هو على كلامها فهو مدرك لصحته
فحوره مجنونه و مشاغبه و يعلم أنه ستتعبه
كثيرا و لكن سيكون تعبا لذيذ له حينها ، فقط يريدها ان تتعافى و لتفعل مع تريده هي
لتقول هي :: طيب يلا يا حبيبي نروحلها لازم تكون جنبها لما تفوق .
و يخرجان متوجهين نحو غرفتها ، غير واعيين لتلك المختئبه
التي كانت تتلصص السمع لحديثهما و تنظرحوهم بغضب لفشل مخططها ....
........
قد یکون فی کل شر خیر قُدر لنا
قد یسعی شخص ما لألحاق الاذی بنا
و لکن دوما یکون الخاسر و ايضاً
یکون شره لیس سوا خیر لنا
فقد کتبت اقدارنا منذ الازل و
لا یچدر بنا الخوف فکل ما یصبینا
ثق انه ليس الا خيراً و ان كل شر
من خلفه يأتينا خير فقد ثق بهذا
??????????
بيجاد ببفقد اعصابه تماما وقت غضبه و
و بيندفع و يتهور تماما و بيخرج شيطانه
يدمر و علشان كده دايما بيحاول ببعده عن عيلته ، حور وضعها هيكون ايه هتعذره أو لا ، تأثير خلطة دماغها هيكون تأثيرها مستقبلا ايه كل مشهد بكتبه أو جمله ليها هدف و ردود أفعال مستقبليه ، فركزوا في الأحداث و هتفهموا أكثر ، بالنسبه الرومانسيه اخوكم معايا البارت 23 و بعدها هنبدا التشويق و تسلسل الأحداث و الانكشفات ، هتظهر شخصيات جديده من الماضي ، تتأثر على الحاضر ، منيره اللي كنتم فاكرين الحقيقه معها ، ايه وضعها ، عاصي بيكون مين و ايه علاقته بالماضي و الحاضر ، و مع مين هتكون قصة حبه ، أحب اقولكم من الاخر ، أن في أحداث مجنونه هتدور ، ذي تماما بعد كل حزن فرح ، هنا هيكون ضحك و جنون
ما تنسوش الايك و الفوت و اقتراح الروايه
?