البارت السابع عشر

4417 Words
 بسم الله الرحمن الرحيم رواية حور الشيطان الجزء الأول من سلسلة (عشق محرم ) بقلمي ملاك محمد (دودو) بارت 17 ???????? بينما ما ان ذهب المأذون و قام بيجاد بوداع هؤلاء الرجال حتى دلف مجددا فوجدها تجلس بجانب حوريه و منار فتقدم منها و أمسك يديها و أخذها معه ساحباً إياها خلفه إلى مكتبه دون أن يعير إي اهتمام لأحد ... و ما ان فتح باب مكتبه و دلفوا حتي أغلقه و استدار لها حيث كانت تواليه ظهرها متوتره ، تقدم منها محتضناً إياها بقوه من الخلف متنفس بعمق لكي يستنشق عبيرها مستمتع به ، بينما هي أغمضت عيناها من فرط المشاعر التي شعرت بها ما أن تلامس جسدهم و قام بأحتضانها و أسند رأسه أعلى منكبها الأيمن يلامس وجنتها بوجه ثم تن*د هو بقوه و بصوت أجش من فرط مشاعره المهتاجه لقربها فقال :: أعشقكٍ و كيف لي انا لا أعشقك و ترد فيا الروح حين رؤيتك أعشقكٍ و كيف لى أن لا أعشقكٍ و قلبي تزداد نبضاته و يحيي برؤيتك أعشقكٍ و كيف لى ان لا أعشقكٍ و في رؤية عيناكي ، أجد ما افقده فيها أجد أماني و راحتي أعشقكٍ و كيف لي ان لا اعشقكٍ و في ابتسامتكٍ أجد كلا من فرحتي و ابتسامتي الضائعة أعشقكٍ و لا أعشق سواكٍ . أعشقك ٍو إقولها لكي بتلك الكلمات أعشقكٍ و عشقك بات بأعماقي يتملكني أعشقكٍ و يقسم قلبي على عشقه لكي أعشقكٌٍ و ياريت قلبك يفهم هذا الإحساس اني لكي عاشق مادا الحياه إلي أن تنتهي تلك الدقات سأعشقكٍ إلي ان يصبح جسدي رماد و تنتهي منه الحياه سأعشقكٍ ولن أعشق سواكٍ تلك هي آخر كلماتي ............... لتنتشي هي بكلماته تلك التي اعترف بها بعشقه لها ، لتزيح يده برفق مخففه من حدة أحكام قبضته على خصرها ، لتستدير نحوه و تحاوط بيدها عنقه و تبتسم بينما تغرق في عيناه تلك القاتله لها بنظراتها و تقول له بعشق يفوق عشقه لها كلمات محاوله بث فيها مشاعرها ،كلمات كانت تجهل معانيها قبله كلمات لم تعترف بيها و تعرفها إلا بقربه ،لتقول ::: ها أنا انظر اليك فأغرق في بحر عينيك و تأسرني هذه اللحظه فاتمني توقف الزمن عن المضي و إن يعم السكون المكان من حولي و انا في حالة انسجام تائهه في عينيك و لهيب في قلبي يشتعل حد الاحتراق و بين حنين جارف و أشتياق مازالت أنظر إليك بتلك اللهفه و تأسرني عينيك أكثر فأصيب بحالة خدرلذيذ تتسبب لي بها تلك النظرات التي تسلبني تماماً ارادتي .. ....... فيبتسم هو على كلامها هذا فتتابع بينما تنظر نحو تلك البسمه التي ظهرت لتقول :::: ثم أنظر إلى ابتسامتك فأشعر فجأه بقشعريره تجتاحني تجعل من دقات قلبي تزداد و تتسارع و تتسابق معي على حبك ، على قربك و تصرخ معلنه عن عشقك و أشتياقها لك . لتلك اللحظات فترتسم البسمه على شفتاي و تهمس دقاتي لك معلمه عن حبك و إني هائمه بك بعشقك متمنيا لو إنك تستمع إليها متمنيا لو إنك تشعر بها و بقوه تحتضنني فأذوب عشقا بين يديك... ====================== فيحاوط هو بيديه خصرها مجددا مقرباً إياها نحوه أكثر مشدد من قبضته عليها ، يضمها بكل قوته إليه و يميل نحوها دافناً رأسه في تجويف عنقها هامسا لها . بيجاد :: عملتي إيه فيا يا حور ،جننتيني بحبك يا مهلكة قلبي ارحمي قلبي ، حبك نار بتشعل فيه . بينما هي شعرت بالقشعريرة تجتاحها ،ما ان لامس لهيب أنفاسه بشرتها فأزدات رجفاتها و خفقان قلبها،كأنه كاد أن ينفجر من فرط ما يشعر به و شعرت بأضطراب أنفاسها لتشعر و كأن الدوار يجتاحها فتغلق جفنيها محاوله ان تستجمع شتاتها و تهدأ كلا من أنفاسها و نباضتها التي تشعر و كأنهما يتسرعان و يتسابقان على عشقه إلي ان اتعبها فرط تلك المشاعر التي تشعر بها من هذا القرب المهلك ،حاولت ان تبتعد هاربه منه ببينما هو زمجر ما أن حاولت فعل هذا و تشبث بها أكثر ، و كأنه يخشى فقدنها لتقول هي بصوت مبحوح من فرط مشاعرها :: بيجاد لو سمحت سيبني ، أرجوك لتشعر و كأن قدمها لا تحملها و إنها علي وشك السقوط حينما تخللا عطره الرجولي المهلك انفها فتحاول ان تدفعه مجددا لتسمعه يقول بصوت رخيم و انفاساً مهتاجه :: ششششش حور انتي ما تعرفيش قد ايه ،كنت مستني اللحظه اللي اقدر أخدك فيها بأحضاني و أستمتع بعبيرك مهلكتي ، قد إيه جاهدت علشان أقدر أمنع نفسي من أني أخدك بحضني بالشكل دا غير و انتي حلالي ، عهدت نفسي من يوم ما قلبي حابك أن كل حاجه بنا تكون صح و جات اللحظه دي أخيراً و دلوقت انتي في حضني حور :بيجاد حبيبي أرجوك حقيقي لازم نخرج كلهم برا زمانهم بيقولوا ايه لتحاول ان تضيف بنبره مرحه قائلة:: و بعدان حضرتك دا كتب كتاب وعيب كده على فكره ، لسه الفرح يوم الخميس زي ما اتفقنا ولا أنت رجعت في كلامك و خلاص مش ناوي تعملي فرح و البس الفستان الأبيض ذي كل بنت بيجاد بينما يبتعد قليلا عنها و ينظر لعينيها و يزيح يديه من علي خصرها و يحاوط بها وجنتيها و يقول لها بنبره عاشقه ::- لا اكيد طبعا اعملك احلى فرح يا قلب بيجاد و هتلبسي احلى فستان و تكوني احلى عروسه كمان علشان الكل في البلد يعرف أن الشيطان فاز بالحور و انك بقيتي حوري ، حور الشيطان ، ليتابع بينما يغمر بعينيه : :و بعدان عيب ايه هو احنا عملنا إيه ده حضن كتب الكتاب ، ازاي يعني مش أخده يعني ، دا حتى يبقى دا فعلا العيب اوى كمان في حقي ... لتضحك هي عليه بينما تقول له حور : و الحمد لله أخدته خلاص يلا بقا نطلع برا علشان ما ينفعش نبقى أكثر من كده هنا لوحدنا ، يقولوا علينا إيه بالظبط !! بيجاد بينما يغمر بعينيه :: ( أنا زهقت من حكاية الغمزه دي، كل شويه اكتبها و اغمز أنا كمان والله بقيت طوال الوقت بغمز ما يصحش كده ) هيقولوا واحد و كتب كتابه و مصدق تكون حبيبته مراته و بيحكي لها قد ايه بيعشقها و بيوصفه لها بالتفصيل .. حور:: بقيت قليل الادب علي فكره ، يلا اتفضل قدامي علي برا انا لسه اصلا ما اتعرفتش على بقيت أهل البيت ، علياء مرات أخوك و مامتها و انت لازم تعرفني عليهم .. ثم تتقدمه لتخرج و لكن ثستدير فجأه و تقول له :: -- آه صح أنا ما قولتلكش انك باللبس دا طالع وسيم جدا ، مز اوى يعنى بيجاد بينما يقهق عليها :: مز اوى يا دكتوره ، نفسي افهم بتجيبي كلامك ده منين ، أوقات بشك انك دكتوره اصلا !! حور :: أنا غلطانه لك يا لمبي بيجاد :: كمان لمبي انتي كده ضايعه خالص حور بينما تضع يدها حول خصرها :: مش عاجبا حضرتك و لا ايه !! بيجاد بينما يقترب منها و يباغتها باحاطة إحدى ذراعيه على خصرها مقربها إليه و يقوم بتمرير أنامل يده الأخرى على وجهها برفق بينما يقول بهمساً لها بيجاد :: ابدا ، كل حاجه فيكي بتعجبني، و بتجنني ، بعشق برئتك و جنونك و حتى عنادك و مشا**تك معايا بستمتع بيهم ، كل حاجه فيكي بتشدني يا حور قلبي . ليميل نحوها و يقرب وجهه اكثر لها فتحتاجها تلك المشاعر من قربه المهلك لها مجددا و تغمض عيناها تلقائيا ما ان شعرت بما ينوي فعله فيبتسم هو علي فعلتها تلك ، لكنه يفاجئها و يقبل جبينها ، بينما يقول لها مقلدا آياها بنبره مازحه ::- - بقيتي ش*يه اوى يا حوري ، و أفكارك بتنحرف ، في إيه ، عيب اوى كده ، احنا يدوب كتبنا الكتاب و يلا بقا علشان سمعتي و الناس اللي برا هيقولوا عليا ايه و انا معاكي لوحدي كدا قبل فراحنا ، و بعدان بصراحه أنتي ش*يه و انا اخاف على نفسي منك. لتتفاجئ حور بكلامه هذا ، لتضحك بقوه عليه بينما تقول ::- -فعلا معاك حق و الراجل منكم مالوش إلا سمعته و لازم يحافظ عليها بردك ، ليقهقه عليها هو الآخر بشده و يقول بيجاد :: ما هو قربك اللي بقا خطر عليا اوى يا حور بيجنني و بيثيرني و أفكاري بتنحرف جدا وقتها غصب عني .؟ ............ قربك مهلك فاتنتي يشعل بي نار تحرق أفقد تماماً سيطرتي تعلو نبضاتي و تتسارع انفاسي و تهتاج عواصف في قلبي تأثيرك بي يجردني من قسوة سكنت قلبي و جليداً بات من طبعي فأذوب تماما في قربك كم قربك مهلك فاتنتي .......... لتربكها كلا من كلماته و نظراته و تقول له بينما تسرع من خطواتها :: - احنا فعلا لازم نطلع من هنا ، لتقوم بفتح باب المكتب فورا فيغلقه هو بيديه بينما يخذبها نحوه بشده فترتطم بص*ره و يميل نحوها ، يرفع وجهها بأنامله و يقبل وجنتيها ببطئ يثير المشاعر فترتجف هي بين يديها ، فيبتسم هو بينما يطالع وجنتيها التي اشتعلت و اصتبغت بالاحمر من إثر قبلته و تغمض عينيها من فرط مشاعرها في قبل كلتاهما بينما يقول ::: -مب**ك يا حور قلبي ، رسمياً انتي حور الشيطان و عشقه و من ثم يغمز لها بعينيه بينما يقول ::: -و قريباً أم ولاده الشياطين و الحوريات . فترتبك حور تماماً من إثر مشاعرها ، فقلبها باتت دقته تزيد و تعلو ، ليرفأ هو بحالها و يترك الباب ، لتنتبه هي له و تقوم بفتحه و تخرج مسرعه بينما هو يقهق عليها و يخرج خلفها مباشره لتتجه هي نحو منار و حوريه الذي إلى الآن مازلوا جالسين مكانهم يتحدثون لتقول منار لها بخبث :: اتاخرتوا جوا يا حور هو عمو كان عايزاك ليه ؟ حور بأرتباتك: ها ولا حاجه ، كان بيديني بطاقتي منار و هي تغمز :- بطاقتك بردك ولا كان بيقولك مب**ك. ، شوفي يا حوريه خارجه وشها احمر أزاي ، دا عمو طلع ش*ي و احنا منعرفش و لا الحور هي اللي غيرته !؟ حور :: منار يا حبيبتي أيه رأيك انادي لعمو و تسأليه يرد عليكي هو . لتتظاهر و كأنها حقا سوف تنادي عليه ، لتذعر منار و تنضفض بينما تضع يدها على فمها لأسكتها و تقول منار :: اخرسي يا حور ، انتي بتهزري حور بينما تزيح عنها يداها و تنظر لها بخبث و تقول ::خلاص تبقى تعقلي و تسكتي و تقومي معايا تعرفيني على مامتك و مامتها إجلال منار :: طيب تعالى انتي و حوريه نروح لهم و يتوجهن معا نحوهما إلى أن وصلا لهما فرأهم بيجاد و هم يتوجهون نحوهم فشعر بالقلق و لحق بهم و ما ان وصلا حتى قالت منار :: ماما انتي متعرفتيش على حور مرات عمه لحد دلوقت و هي حبت تيجي تتعرف عليكي ، لتحمحم حور و تقترب أكثر و تمد يدها لتسلم عليها بإبتسامه صافيه و محبه حور :: ازي حضرتك يا مدام علياء ، الظروف مش سمحت لنا نتعرف على بعض قبل كتب الكتاب انتي عارفه كله جاه بسرعه و انتي كمان مدام إجلال اتشرفت جدا بمعرفتكم علياء و لم تلمح اقتراب بيجاد فتقوم بازاحة يد حور و تضمها بينما تقول ::- - منوره عيبتنا يا حور ،انتي بقيتي زي منار بالظبط دا كفايه انك بنت ورد الله يرحمها و شبه حد عزيز قوي على قلوبنا . لتهمس بصوت خافت و لكن يسمع لكي تثير زعرها :: - -يا عيني عليكي يا بنتي صغيره انتي يا حبيبتي على اللي بيحصلك دا ذنبك إيه انتى سامحيني اني عاجزه عن مساعدتك . لتستمع إليها و والدتها إجلال بإعجاب ، فتتابع معها الخطه قائله لها بنبرة عطف واهيه إجلال :: تعالى يا بنت ورد بنت ناديه الغاليه ايه بس اللي رماكي على المر دا يا بنتي !! لتستمع حور لحديثهم بدهشه مما يتحدثون و بينما تحاول الاستفسار كان بيجاد قد جاء نحوهم مقتربا من حور محاوطاً بيديه خصرها فترتبك هي من فعلته تلك ، فينظر نحوها بينما عيناه تتنقل بينهم لتشعر علياء و إجلال بالذعر خوفاً من أن يكون استمع لحديثهم فيخرج شيطانه عليهم و لكنه أردف قائلا :: ها يا حبيبتي اتعرفتي على العيله كلها كده ، اكيد تعبتي انتي و حوريه و كمان ما اكلتوش يلا تعالوا ناكل كلنا سوا علشان ترتاحوا شويه . و امسك يداه و توجه إلى الطاوله بينما من خلفه كانت علياء و إجلال يلون ثغرهم عليهم ، و من ثم يتجه الجميع نحو طاولة الطعام و ما ان وصلوا حتى ترأس الطاوله و اجلسها بقربه على جانبه الأيمن و بجانبها جلست حوريه و منار بينما على الجانب الأيسر جلس أكرم و بجانبه علياء و إجلال ، و بدأت هانيه في إحضار العشاء و بدأوا في تناول الطعام و لكنه لاحظ غياب عمار عن العشاء فنظر نحو أكرم متسائلا بيجاد:: هو عمار فين يا أكرم ؟؟ أكرم :: قال إنه تعبان و محتاج يرتاح ، تعب النهارده في الشغل ، كان في تسليم طالبيات بالمخازن بيجاد: :اه صحيح ، انا بجد مبسوط منه الكلم يوم دول و هو ملتزم في شغله و بطل الهلس و الق*ف اللي كان بيعمله ، الظاهر قراري كان صح أنه يفضل هنا ، ايه رأيك يا أكرم لو نشوف له عروسه و نجوزه أهو يستقر بدل اللف و الدوران ورا الأشكال اللي بيعرفها ؟ علياء بفرحه :: أيوه ياريت أنا قدامي كام بنت من عائلات معروفه و مناسبين اوى لعيلتنا ممكن اجيب صورهم و هو يختار منار :: مش لما يوافق هو الأول يا ماما و اعتقد عمار مستحيل يرضى بالجواز بالطريقه دي إجلال :: عمار لا يمكن يخرج عن طوعي و لا يرفض لي كلمه أبداً أنا هتكلم معاه أكرم :: ربنا يسهل و يقدم اللي فيه الخير أنا هبقى أتكلم معاه بيجاد :: نظر إتجاه حور و لاحظ شرودها بينما تتلاعب بطعامها و لا تأكله. لينادي باسمها قائلا :: حور انتي ليه مش بتاكلي الأكل مش عجبك !! حور بينما كانت شاردا في حديث علياء و إجلال فاستمعت لصوته الذي أخرجها من شرودها فرفعت رأسها نحوه وقالت حور::ها لا أبدأ الأكل حلو جدا يسلموا ، بس انا مش متعوده على الأكل الثقيل دا بليل بيجاد :: طيب تحبي تاكلي إيه اطلب من هانيه تعملولك حور :: لا يا حبيبي مفيش مشكله هاكل من الموجود و خلاص ( لينهض بيجاد من على الطاوله بينما يقول كملوا أنتم بالهنا ، تعالى معايا يا حور . ليمسك يدها و يأخذها نحو المطبخ و ما ان دلف حتى دهش الجميع من وجوده بالمطبخ فالأول مره يدلف هو الى المطبخ ، نظر نحوهم و أمر الجميع بالخروج منه ، فاستجاب الجميع له و ما ان غادروا حتى أدار وجه نحوها و قال الجميل يحب ياكل إيه ، فضحكت هي بقوه عليه ثم قالت :: طيب انت مشيتهم كلهم مين هيعملي الأكل و أنا بصراحه ماليش في المطبخ خالص ، حتى السندوتش حوريه بتعمله لي. لينظر حوله بينما يضع يده يحك به رأسه متصنع التفكير ثم ينظر نحوها ويقول :: - الظاهر كده اني اضحك عليا ، و أنا اللي كنت بقول هاكل من أيد مراتي الحلوه طلعت ما بتعرفش تطبخ خالص . لتغضب حور و تنظر نحوه شزرا متصنعه الغضب و تقول ::- - الظاهر في حاجات كتير مش عجبك فيا يا استاذ بيجاد ، احنا لسه فيها علي فكره لو حابب تتراجع قولي و ننهيه !! بيجاد بغضب من كلامها ، فهو قد ضايقته بكلامها فهو يريدها ان تتمسك به حتى يطمئن من ذاك اليوم الذي ستنكشف فيه علاقته بزهرة تتفهمه و تتمسك به و لا تفكر بتركه ابدا ، هو مدرك لخطأه بعدم أخبارها و ترك لها حرية الاختيار و لكنه بات في حبها أناني نعم أناني فلا يريد أن يحرم من السعاده مأن وجدها و لا من حبها الذي أحياه ، لذا لم يخبرها لينعم بعشقها و يغمرها بعشقه إلى هذا اليوم ربما حينها ستتفهمه لذا يريد أن يشعر بتمسكها به ، ليقول بغضب ::- - قصدك ايه يا حور بالكلام دا ، يعني إيه لسه فيها دي ، عادي يعني بالنسبه لك أنه ينتهي ببساطه !!. حور بدهشه من غضبه :: فهي كانت تمزح . لتقترب منه أكثر و تلامس أناملها و جنته بكل حب بينما تقول بنبره حانيه :: - - في ايه يا قلب حور و جنون حور، ممكن افهم بيجو حبيب قلبى زعل كده ليه و هو عارف ان حوره بتعشقه و أنها بس بتشا**ه كالعاده و أنها بالأساس تموت من غيره ، ليضع هو يداه على شفاهها ما ان نطقت بتلك الكلمه قائلا بيجاد :: اياكي تجيبي سيرة الموت أو الفراق مره ثانيه يا حور ، أبدا مهما حصل بينا لازم نكون سوا نغضب و نثور من بعض لكن و احنا سوا مش مسموح نبعد يا حور ابدا ابدا حور :: اصلا انا اللي مش هسمحلك تبعد عني لأني خلاص بقيت قدرك ولازم ترضى بيه غصب عنك بقا أو بإرادتك مش مهم ، بس أنت ليا و ملكي فخلاص مفيش كلام تاني . ليبتسم هو و يضمها نحو بقوه قائلا :: و أنا رضيت بقدري و خضعت و استسلمت ليه يا حور ، طالما هيكون معاكي و بقربك و انتي في أحضاني فأزاي مكنش راضي بالحور و جنتها . ليبتعد قليلا ثم ينظر لعينيها قائلا ::- عيونك جنه قدرت تروض الشيطان و تخضعه ليها جمالها أسر و سحرها على القلب طاغي بتعويذه بدلته فأمسي الشيطان عاشق ليها ، أسير ، مسلوب مجنون بيها . لتبتسم هي له بينما تقول :: بعشق كلماتك دي بتدوبني و بترضى غروري كأنثى بحس و كأني الانثي الوحيده في الكون كله و و بحس أد إيه أنا محظوظه بأن الحب دا كله ليا انا و الراجل اللي ألف بنت تتمنى حبه ، حبني أنا و عشقني أنا ليقول و هو مازال ينظر لها :: اولا انتي فعلا الأنثى الوحيدة في قلبي و عينيا ثانيا انا المحظوظ لأني أنا اللي فزت بالحور و عشقهاو هنعم بقربها و جنتها . ثم يقوم برفعها ليجلسها على طاولة المطبخ ، بينما يقول ::- - طيب الحور بقا تحب تاكل إيه ، شكلي كدا دبست نفسي و أنا اللي هعملك الأكل بنفسي. لتضحك هي بشده بينما تقول :: لا بجد مش مصدقه نفسي !! الشيطان بنفسه هيقف في المطبخ و يعملي أكل !!. لتتابع بينما تغمز بعينيها له و تقول ::- - دا انت على كده واقع اقوى فيا أعترف بيجاد :: بعترف يا حوري وقعت في حبك ، برائتك و جنونك و كلامك وقعوني في شباكك ذي ما انتي بالظبط واقعه و من!أول نظره فاكره يا حور و الغريب انك وقعتيني معاكى وقتها ، هااا بقا تاكلي إيه حور : : أنت بتعرف تعمل إيه !؟. بيجاد بينما يحك راسه بتفكير :: الحقيقه مش عارف ، ما دخلتش المطبخ من سنين كتير من أيام ما كنت بدرس برا ، كنت وقتها مجبر اعمل شوية حاجات اللي نسيتها هي كمان . حور :: طيب تمام ممكن سندوتش و عصير بيجاد :: تمام حضرتك تحبي السندوتش بأيه حور بينما تضع يدها على فمه ثفكر ثم تقول::- في هنا نوتيلا أنا بعشقها جدا بيجاد :: أظن فيه لأن منار كمان بتحبها . ليقوم بفتح البراد ليجدها فيقوم باخراجها و وضعها بجانبها و يدير ظهره يجلب العصير و يضعه بالكوب ثم يأخذه هو و الخبز ليصنعه لها ، ليستدير ، فيصدم من منظرها المغري و المهلك له هذا وهي جالسه بفستناها الأحمر الناري و شعرها التي عقصته بينما تمردت خصلاته على وجهها ، تراقص قداميها و تل*ق أصبعها المملؤ بالشكولا بأستمتاع ، فشعر بدقات قلبه تثور و أنفاسه تهتاج فقبض على يده بقوه جاهدا للتحكم بذاته و اقترب منها بحذر ، يقطع تلك الخطوات بينهم و كأنها أميال بعاصفه مهتاجه بقلبه ، يالغ*يه تلك لا تعلم كم هي مغريه لقلبه تف*نه بدون وعي بتصرفاتها العفويه و لا تعلم كم يعاني هو و يجاهد حتى لا يخطئ بحق علاقتهم ، و لكن إلى الآن و كفي لم يعد قادرا هي باتت زوجته و لكنه أقسم إلا يقربها إلا في تلك الليله و لكن من المؤكد أنها ستعجله يخلي بوعده هذا ، إلى أن أخرجته هي من شروده هذا عندما طقطقة باصبعي يديها الأخرى أمام وجهه ، قائله له بنبره حاده :::- -بتفكر في مين دلوقت جاوبني ?? بيجاد:: في تلك الفاتنه الصغيره و المغريه التي تذهب عقلي مني و تثير جنون بقلبي بأقل افعالها دون إدراكها . و يباغتها بإمساك يديها و ل*ق اصبعها الملوث بالشوكولا ، لتتفاجأ هي من فعلته تلك و تنتفض و تحتل الرعشه جسدها ، و بينما يقترب أكثر من شفتاها لألتهام المتبقي عليها ، حتي دلف في هذه اللحظه عمار الذي أراد طلب القهوه من إحدى الخادمات دون أن يشعر به أحد و يرى هو احدهم ، ظنا منه أن الجميع على طاولة الطعام ،ليتفاجأ بما يرى ، تلك الحور بين يدي عمه ، يتلذذ بعشقها ، ليشعر بالحقد و الكره الممزوج بالغضب فعمه هذا العجوز قد فاز بتلك الحور الذي كان يريدها له ، فأدار ظهره لهما و خرج مسرعا متعود له ، بينما قد شعرت حور بالخجل ، و دفنت وجهها بص*ره ، ليقهق هو عليها ، بينما هي حانقه غاضبه ، لتنظر له و تقول :: - عاجب حضرتك اللي حصل دلوقت و أنه شافنا كده في المطبخ يا بيجاد . ليقهق هو عليها بينما يمسك بيديه وجنتيها قائلا بعبث أصبح يلازمه بقربها::- - هو ايه اللي مضيقك بالظبط يا حور، انه شفنا و لا لأننا مكملناش أكل شكولا و بعدان عندك حق ما ينفعش في المطبخ تعالى نكمل أكلها فوق في اوضتنا أحسن علشان محدش يقاطعنا ، لأني حبيت الشكولا اوى و حابب أكمل أكلها . لتصدم هي من كلماته تلك و تذهب من أمامه مسرعه ، فمهما كانت تتظاهر بالجرأة إلا أنها وأهيه أمام سطوت تلك الكلمات و مقصدها و هرولت سريعاً من أمامه متجهه الي مكان تواجد العائله ، و ما ان خرجت ، حتى كانوا انتهوا من طعام العشاء و جلسوا جميعا يتسامرون فيما بينهم ، بينما حوريه و منار كانوا مبتعدون عن الجميع في ركنا خاصة بينهم يتجذبون أطراف الحديث ، فتوجهت نحوهم بأبتسامه واسعه ، و قلباً ثائر ينبض بقوه إثر تلك المشاعر التي تحتاجه بجانبه ذاك الشيطان الوسيم الذي اخضعها تماما له حتى بات عشقه هو سر نبضه ، و ما ان فعلت و وقفت أمامهم ، حتى رأتها منار و قامت بغمز حوريه و من ثم وجهت انظارها لحور و قالت :: أنا مش مصدقه نفسي ، بقا عمي انا يتنازل و يدخل المطبخ بنفسه علشان حضرتك ، لا و كمان يطرد الخادم كله برا ، علشان تكونوا لوحدكم ، كنتم بتعملوا ايه يا حور ، و قوليلي انتي عملتي في عمي إيه فهميني اتغير كده ازاي . لتجيبيها حوريه بمشا**ه قائله :: اكيد جننته يا منار ، ذي ما هي مجنونه بالظبط ، فأثرت على دماغه و انصاب ذيها . لتجيبها حور بغيظ :: فعلا ما هو أنا جننته تمام ،ذي ما حضرتك جننتي الدوك بتاعك في حبك ، لكن الفرق انك ثلاجه يا حوريه ، مش عارفه ازاي ما تأثرتيش بحبه ليكي . لتقاطعها منار قائله :: الله الله هي حوريه كمان في حد في حياتها ، واضح أني السنجوله الوحيده هنا ، احكيلي يا حور مين دا و شكله ايه ؟؟؟. لتتابع غير منتبهه لذلك الذي خرج من المطبخ و طلب من هانية ان تأخذ العصير و الطعام الى غرفة حور ، بينما توجه نحوههما ، حتى استمع لها تقول بأهتمام حور :: - و الله يا منار ، هو اصلا خساره فيها ، دا دكتور مز في نفسه كده و حلو جدا . لتتابع غير منتبها لأشارتهم لها بالتوقف قائله:: لأ و عيونه زرقاء بلون السما و خصلات ذهبيه و جسمه جميل و بعضلات تهبل و تجنن أي بنت ، لا و كمان أخلاق ، و هي مش شايفه كل دا ، غ*يه . لتستمع لصوت خلفها يقول :: و انتي اللي ذكيه و شفتي دا كله فيه ، مش كدا . لتشعر بالذعر و تتوقف الكلمات في حلقها و تتسع عينيها، تطالعهما بدهشه و نبرة استفهام قائله :: هو ورايا ?? ، أوعى تقولي يا منار أنه كان ورايا من بدرى . لتومئ لها منار رأسها ، لتصدم للحظه و من ثم ترسم ابتسامه بلهاء على محياها و تستدير له ، بينما تقول::- ابن حلال والله يا حبيبي ، أنا لسه كنت بحكي لهم عنك و عن وسامتك . ليزمجر هو بينما يقترب منها أكثر ، ممسكا إياها من عنقها من الخلف قائلا بصوت حاد و حاجب مرفوع :: بس انا مش دكتور يا حور !! حور متصنعه الجهل:: هو أنا قولت كلمة دكتور دي خالص ، ما حصلش ابدا يا حبيبي ، الظاهر أنه بيتهيألك ، ممكن يكون إرهاق و تعب من السفر ، حتى اسأل البنات كده . لتلتفت هي لهم فلم تجد اياً منهما ، فقد هربوا تاركين إياها له ، لتبتلع ريقها بينما تستدير له مره اخري ، بنظرات أعين متسعه و شفاه مزمومه ، فتبدو كطفله أخطأت و تخشى عقاب والدها لها ، فجاهد ليكتم ضحكته على منظرها الطفولي هذا و تابع متصنع الغضب ، فهو يعلم مقصدها من كلامها و لكن لا يجوز أن تتغزل برجلا غيره ، ليقول ::ً اسأل مين حضرتك ، بتكدبي عليا كمان يا حوور حور ::واللهي ابدا مش قصدي يا حبيبي ، بس بصراحه كنت بتكلم عن زياد ، و بحاول اوصف لحوريه مميزاته ، علشان أقنعها بيه ، هو حد محترم و لذيذ جدا . ليقوم برفع إحد حاجيبه و ينظر لها شزرا بينما يقول:: لذيذ يا حور ، انتي فعلا حابه أني اوفى بوعدي و أقطع ل**نك دلوقتي حور:: يواااا ، أنا مش قصدي ، أنا يعني حابه أنهم يكونوا لبعض و الله يا قلب حور . لتتابع مازحه له :: و بعدان انت بتغير ولا ايه و من مين !! من زياد بيجاد بنبره عاشقه :: من الهوا اللي بتتنفسيه نفسه بغير عليكي مني ، اوعك تاني مره ل**نك ينطق بمديح رجل تاني غيري ، أو تشوف مميزات حد غيري يا حور مفهوم حور بنبرة حب صادقه :: أنا أصلا في حياتي كلها محدش شدني غيرك و لا شفت مميزات غيرك ، دا حتى عيوبك مميزات عشقتها يا قلب حور ، عيني دي مش هتشوف غيرك أنت و قلبي مش هيدي غير بحبك ، دا وعد قلبي ليك . ليقترب هو منها أكثر و يضمها لص*ره ،بينما يقول :: - - هو أنا عملت ايه في حياتي، كنتي انتي مكفأتي عليه حور بينما تضحك :- لا قول عملت ذنب ايه في حياتك و كنت أنا عقابك عليه !! يا حبيبي دا أنت وقعت فيا و لبست خلاص و ربنا يعينيك عليا و على جناني . ليتفاجأ من اعترافها هذا و يقهق هو عليها بشده بينما يقول :: - -من الناحيه دي ما تقلقيش يا مهرتي الجامحه ، هقدر على ترويضك و بأستمتاع . لتبتعد هي عنه مرتبكه ، فيقهق عليها بينما يقول ::- - اكيد انتي تعبانه انتي و حوريه ، تعالى يلا علشان ترتاحي . و يتوجهوا إلى مكان حوريه و منار و يقول :- - يلا يا حوريه مع حور علشان ترتاحوا اكيد تعبنين ، هانيه جابت كل حاجتكم هنا من شويه و جهزت حاجتك يا حوريه في اللاوضه اللي كانت فيها حور . و من ثم يوجه نظره لحور بينما يقول ::- - و لأن كلها يومان و تنتقلي على اوضتنا فطلبت منها تسيب حاجتك ذي ما هي على ما تفضي و تنظيميهم معاها في اوضتنا يا حور يلا خدى أختك و اطلعوا ارتاحوا و صحيح أنا بعت أكلك فوق تكليه كله و تشربي العصير تمام . لياخذهم و يتجهوا نحو غرفهم و ما ان وصلوا حتي دأبت حوريه اولاً تاركه لهم المساحه ، فيقول هو موداعاً إياها بينما يقبل رأسها::- تصبحي على خير و أصبح أنا على جنتك يا حوري . و من ثم تدلف و تغلق الباب خلفها ، فيتن*د هو و يقول :: كم يوما يا حور ، كم يوما و هتكون بقربي وبضني و من ثم يدلف هو الآخر غرفته ... ????????? قراءه ممتعه وما تنسوش الفوت و الكومنت و كمان تصويت لباقي الأجزاء ، حامل بالخطأ و شظايا القلوب و استوني مع سلسله جديده خالص من النوفيلات و هتكون النوفيلا اندماج ما بين رعب كوميدي رومانسي بعنوان (أرواح بالعشق هائمه ) و كمان بشكركم من قلبي على أن الروايه توصل للرينج دا يا احلى فانز ، و اتمنى دائما أكون على قدر الكافي من الأبداع اللي يعجبكم
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD