فأولا أحب اشكركم جداً على
اهتمامكم بالروايه و الراغبه
في أني أكملها ، و بعتذر عن
ازعاجي ليكم ، بس انا فعلا حبيت
اشوف وجهة نظركم و رأيكم في الروايه
و إذا كنتم شايفين فيها إي جانب مشين
لكن الصراحه أسعدتني تعليقاتكم ،
أقسم بالله ان كان كومنتتكم دي هي
اللي كانت هتكون قراري الحاسم في النشر أو الإلغاء و فجأتني بصراحه تعليقاتكم و سع
ده جدا بيكم و اتمنى يستمر التفاعل و الجدال ما بينا و شكرا
????????
بسم الله الرحمن الرحيم
رواية حور الشيطان الجزء الأول
من سلسلة عشق محرم بقلمي
أنا ملاك محمد ( دودو )
?????????
طلب بيجاد من إحدى الخادمات استدعاء منار من غرفتها ، و قام هو بالاتصال على عمار و طلب منه المجئ للقصر فورا و جلس هو على مكتبه بينما حور تجلس أمامه و بعد عدة دقائق استمعا لصوت طرقات على الباب
فأذن للطارق بالدخول و لم تكن سوا منار
فدلفت إلى المكتب بينما هي تطالع حور باستغراب فمن تلك الجميله اللتي تجلس في غرفة عمها الكاره للنساء و لا يبدو عليها الذعر منه بل تجلس بأريحيه و تبتسم ......
.............
ليقطع هو حيرتها و يقول:
تعالى يا منار اقعدي هنا ..
ليشير إلى الكرسي المقابل ل حور
فتجلس منار و تطالع بملامح مندهشا
حور التي بالمقابل تطالعها مبتسمه
فتلاحظ حور نظراتها المحتاره تلك
و تقول حور :: اكيد بتسألي نفسك
أنا مين ?? صح ، أنا دكتوره هنا في
مستشفى البلد و اسمي حور و عمري
واحد و عشرين سنه تقريبا نفس عمرك
لتنظر لها بينما تغمر بإحدى عينيها ::هسيب عمك يكملك الباقي
بيجاد و هو يبتسم :- إيه رأيك في الدكتوره حور يا منار حلوه مش كده ، هي مجنونه شويه بس لذيذه و متأكد هتحبيها و هتكونوا أصحاب ، حور بتكون بنت ورد بنت عمتي
و ليها كمان أخت دكتوره و تؤمها بس مش شابها اسمها حوريه و هيعيشوا من النهارده
معانا في القصر ، بس حور مش هتبقي بصفة بنت ورد بس بالبيت ، حور هتعيش هنا بصفتها مرات عمك ، ليتابع بينما يبتسم
لها ، إيه رأيك في اختيار عمك ??
منار بفرحه مندهشه فهي تحبه كثيرا
و كم تمنت سعادته و إيجاده لمن تعشقه
و تغير فكره عن النساء و يرتبط بها .
لتقفز بينما تصفق بيديها :: أنت بتتكلم جد
يا عمو و أخيرا هتتجوز و من القمر دي
أنا مبسوطه جدا جداً..
لتنظر ل حور و تتابع قائله::- اكيد هنكون صحاب مش كده يا قمر
حور بينما تبتسم :: اكيد هنكون أصحاب
و من دلوقتي علشان كده هستغلك موافقه !!
منار باستغراب :: هتستغليني ازاي بقا
حور :: بصي يا ستي عمك خ*فني فجأه و قرر إنه كتب كتابنا النهارده و أنا مش معايا أي هدوم و مش معقول هحضر كتب كتابي كده ، و عمك قال إنه انتي عندك فساتين كتير حلوه ، علشان كده ممكن اخد واحد منك و كمان تظبطي أنت الميك آب ليا
منار بدهشه :: عمو خ*فك !! و هتكتبوا الكتاب النهارده، لتنظر نحوا. تضحك و
تقول :: هو انت عمو اللي مسمينه الشيطان بجد أحلف كده !!
لتغمز له و تقول :: هو انت حبيت ولا إيه يا عمو و تنظر لحور و تتابع قولها ::عملتي في الشيطان ايه يا حور غيره كده ، خ*فك و هيتجوزك النهارده كمان ايه الرومانسيه دي كلها مش كنت أعرف عنه كده !!
حور بتذمر :: اسكتي و النبى يا منار ، دا نشف ريقي على ما قلبه الحجر دا رق و حن و دق أخيرا ليا ، دا هرب مني يا منار تخيلي ، هرب بعد ما عمل عملته و خلا بيا بعد ما جنني بيه
بيجاد بينما يقهق عليها :: عملت عملتي و خليت بيكي ..
ليغمز بعينيه و يتابع :: اهو أنا صلحت غلطتي و هتجوزك ما تقلقيش ، مجنونه أقسم بالله ..
لتنظر له حور شرزا ، فيقول : و احلى مجنونه يا حوري ..
لتضحك منار بشده عليهم و على تلك الحور التي تبدو مرحه و استطاعت تغيير عمها و جعلت من الشيطان رجلاً محباً و عاشقاً
لتقول حور :: دلوقتي يا منار اكرومه كارملا آتصل بالمأذون و شويه صغننه و هيجي
منار بعدم استيعاب :: اكرومه مين !! انتي قصدك باباي اكرومه الله دا انتي بجد لذيذه جدا و شكلها أيامنا الجايه هتحلو ، أنا مبسوطه اوى و أخيرا البيت الكئيب دا هيبقي فيه حد لذيذ كدا و مرح زيك يغير جواه و مود النكد اللي عايشين فيه .
حور بينما تبتسم :: ما تقلقيش مش هيبقى كئيب بعد كده خالص انا و انتي و حوريه
هنغيره تماماً ..
منار بينما تلوي ثغرها و تقول بهمس استطاعت حور سمعه :- تمام و أنا معاكى ، بس دا إذا قدرنا علي علياء هانم و تيتهإجلال أصلا ربنا يستر منهم و هما إللي مش يغيروكي ..
حور بينما تنظر نحوه :: مين دول يا بيجاد
بيجاد بينما كان ينظر إليهم باستمتاع على أندامجهم معاً سريعا ،ً ليمتعض وجه ما ان ذكر اسمعنا ليقول :- علياء بتكون بنت عمي و مرات أكرم و إجلال مامتها و مرات أبويا الله يرحمه
حور ::,نعم دقيقه كدا ، إجلال مرات أبوك
و علياء بنتها بتكون بنت عمك و مرات أكرومه !! دي إيه اللفه دي و العيله الغريبه دي!!
بيجاد :: و لا غريبه ولا حاجه إجلال كانت مرات عمي الله يرحمه و كانت مخلفه منه علياء و عاصي و بعد موته اتجوزت أبويا و علياء اتجوزت أكرم و عاصي ....
لي**تفجأه عن الكلام متذكراً شئ من الماضي لا يرغب بفتحها ليتابع قوله سافر لأمريكا عايش مستقر هناك من زمان
حور :- العيله دي غريبه و متشابكه كده مع بعضها ، بتتوه ، الأول علاقتكم أنت و أكرم و زياد و دلوقت العلاقه المعقده دي ، ثم تفكر للحظه و تتابع قائله :: -
-هو انت كده باباك اتجوز كم مره افهم بس لما انت من أم و أكرم من أم
و إجلال كمان دي يعني كده أبوك كان متجوز ثلاثه يا نهار اسود لا أنا بتراجع عن الجوازه دي ،
انا ما اضمنكش مش يمكن تطلع ذي باباك و تعملها معايا
لا يا حبيبي أنا تراجعت مفيش كتب كتاب و لا في جواز
بيجاد بينما يقهق عليها :: يا بنتي اعقلي و افصلي شويه كل دا كلام انتي ايه !!!
أولا بابا اتجوز ثلاثه مش مع بعض كان متجوز
أم أكرم لما ماتت الله يرحمها اتجوز أمي و بعدان لما عمي مات اضطر ان يتجوز مرات عمي إجلال علشان ولاد عمي فهمتي يا مجنونه و بعدان هو اللي يتجوزك يفكر يتجوز بعدك ،دا يعينه ربنا على جنانك الأول
حور :: تصدق عندك حق ماما أصلا كانت بتشك اني هتجوز اصلا ،
ثم تتابع قائله :: إلا قولي و هو على كده انت ليك أخوات
غير زياد و أكرم و لا كده خلاص مش هتفاجئ بأخوات ليك تاني
بيجاد ::,لا مفيش و بعدان يلا أحنا هنقضيها شرح في العيله و المأذون على وشك الوصول ولا انتي جهزتي و لا انا ، لازم اتصل على كم واحد من رجالة العيله ، يلا يا منار حور في أمانتك و ياريت على أوضتك على طول اجهزوا و أكرم هو اللي هيخدها
منار بينما تفهم هي مقصده :: تمام يا عمي ما تقلقش ، يلا يا حور علشان اجهزك بسرعه ..
لتذهب معاها حور و يخرجان إلى البهو فيجدوا كلا من زياد و حوريه يجل**ن معا ، لتشعر منار بالفرح لرؤيته فهو من تعشقه و يدق له قلبها منذ الصغر و يقتربان منهم ، ف فيرآهم زياد فينهض زياد من موضعه و يقول مرًحبا لمنار :: اهلا يا موني اخبارك ايه دلوقتي
منار بخجل :: أنا كويسه و انت اخبارك ايه بقالنا كتير مش بنشوفك
زياد :: انتي عارفه شغل المستشفى واخده كل وقتي ،
لينظر اتجاه حوريه و يتابع بس اكيد هتشوفوني كتير الأيام الجايه
منار بفرحه :: اكيد تنور يا دوك
حور :: تعالى يا منار اعرفك على حوريه أختي
منار :: تشرفنا يا حوريه أنا مبسوطه جدا
أنكم هتعيشوا معانا هنا و يكون عندي اصحاب و نقضي اليوم سوا انا بزهق لوحدي..
حوربينما تصرخ :: اتأخرنا على فكره يلا بسرعه المأذون على وصول ، و أنا لسه ما جهزتش اخلصوا بسرعه مش مصدقه إني هتجوز النهارده من اللي عشقه و هواه قلبي
أنا خايفه ليغير رأيه و يهرب من تاني ،زياد خليك معاه اوعك يهرب .
لتراقص حجبيها و تتابع قائله أنت عارف وقتها هعمل ايه و اللي هيسري عليا هيسري عليك ،
ليقهقه عليها بشده بينما يقول لها :: ما تقلقيش هو واقع أكثر منك دا خ*فك و بعت يجيب المأذون !!
منار بينما تضحك :: اهدي يا حور ، هنلحق و هتكوني احلى عروسه و ما تقلقيش الدوك هنا و مش هيسمح أنه يهرب ، بسرعه انتي يلا قبل المأذون ما يوصل و نلحق عمه قبل ما يغير رأيه و يدرك الورطه اللي حط نفسه فيها.
حور :: ورطه أنا ورطه يا منار ،
لتشعر منار بالذعر من أن تكون احزنتها ، لتقهقه حور بشده بينما
تقول؛ : والله عندك حق أنا مصيبه كمان و الظاهر كده
ان قدر عمك و عمله الأ**د حبه ليا و جوازه مني ،
ليقهقهوا جميعاً عليها و على كلامها و مرحها و من ثم
.......
تأخذهم منار و يتوجهون إلى غرفتها للاستعداد و ما ان دلفوا إلى الغرفه حتى أخذت منار حور إلى خزانة ملابسها و طلبت منها أن تختار ما يعجبها ، فأخترت حور فستان احمر قصير فوق الرقبه و عاري الكتفين و رفعت شعرها للأعلى و قامت الفتاتان بوضع قليل من احمر الشفاه و كحل العيون الذي برز جمال عينيها الزرقاء الصافيه فكانت فاتنه للغايه
......
و أثناء هذا كان كلا من إجلال و علياء مايزالوا في غرفة إجلال يخططون لإفشال علاقة بيجاد و حور و لا يعلمون بما يحدث بلأسفل ، فقد قامت علياء بالاتصال على عاصي و طلبت منه المجئ فورآ متعلله بذلك مرض والدتهما إجلال ، فأنخدع عاصي بهذا و أخبارها أنه سوف ينهي أعماله سريعا و يأتي خلال ايام و ما ان أنهت المكالمه حتى نظرت علياء إلى إجلال بفرحه و قالت
علياء-:,كده الخطه تمام و الكارت الأول
عاصي اخويا على وشك الوصول ، و هو بيطيق ا***ى و لا بيطيق بيجاد و اكيد لما يشوف حور و يلاحظ الشبه بينها و بين زهره هينهي الموضوع بكلمه منه ليها و ينتقم منه و لسه الكارت الثاني منيره و دي بقا لازم لها تكتيك ، بكره هروح لها و احكيلها اللي بيحصل و زياده عليه أنه بينتقم من البنت الغلبانه و لازم نساعدها هناك و نشوف هي اكيد هتتصرف لأنها مش هتسمح أنه يأذي بنت بريئه و احنا بقا هنتف*ج من بعيد
:::::::::::::::::::::
بينما أثناء ذلك كان بيجاد قد قام بالاتصال بعدد من رجال عائلته
و صعد متجهاً لغرفته أرتدي ملابسه وسط فرحه غامره فاخيراً من امتلكت قلبه و هواه
ستكون اليوم له لن يحيى و هو يخشى معرفتها و فقدانها
تلك الحور التي خضع كيانه لها وانتشلته من دوامة ظلامه و
أخرجته من متاهة أحزانه ،كان ضالاً و هي من هادته
كانت محقه بقولها انهامن السماء أرسلت له
لتمحي اثار جراحه و تنهي ظلام و فتور قلبه
......
أنهى ارتداء ملابسه و خرج ،نظر إلى غرفة منار و أراد الدلوف
و رؤيتها بشده يريد أن يتأكد إنها هنا و لن تهرب تلك الصغيره الش*يه
التي سلبت كلا من عقله و قلبه ستكون له و ملكه ، صغيرته وحده
سيقيق كل يوم على مرحها و جنونها تلك التي أعطته الحياه بعشقها
أحيت به مشاعره فبات قلبه مولعا بها ..
ليتن*د بصوتا عالي و يبتعد عندما فتح باب تلك الغرفه
التي خرج منها كلا من تلك ال*قربتان إجلال و ابنتها علياء
ليطالعنه بنظرات غيظ و كره دافين بينما تقول إجلال بصوت ناعمم و خبيث
إجلال :: خير يا بيجاد انت لابس كده علي غير العاده واقف عند أوضة منار ليه ، هو
أنت عايز منها حاجه و لا إيه
بيجاد : لا أبدأ يا مرات عمي بس ياريت تجهزي أنت و علياء و تنزلوا خلال عشر دقائق علشان جيلنا ضيوف و زمانهم على وصول و لازم تستقبلهم و تكونوا موجودين
علياء :: جيلنا ضيوف و أنا معرفش إلا دلوقت..
بيجاد بنبرة حاده ::هو أنا لازم اخد منك الأذن علشان استقبل ضيوفي في بيتي
لترتبك علياء و تشعر بالذعر من نبرته
و تقول:: مش قصدي يا ابن عمي ، انا بس علشان نعمل حسابنا علشان نعرف نقوم بواجبهم
بيجاد :: لا ما تقلقيش أنا ظبط كل حاجه و البنات في المطبخ بيخلصوا اللي قولت لهم عليه اجهزي انتي بس و انزلي انتي و مرات عمي بسرعه ..
ليتركهم و ينزل ، بينما تنظر كلا منهما إلى الأخرى بنظرة حيره لتقول
علياء :: يا تري مين دول ، و إيه إللي بيحصل مش مرتاحه يا أمي
إجلال :: هنشوف روحي اجهزي بسرعه على ما أجهز أنا كمان و ننزل نشوف في إيه !!
لتدلف إجلال بينما ذهبت علياء إلى غرفتها فوجدت أكرم يرتدي جلباب صعيدي و يقف أمام المرآة يهندم من هيئته و يضع عطره و من ثم ينتبه إلى وجودها فينتهي سريعا و يهم بالخروج من الغرفه لتمنعه هي
بينما تنظر نحوه بشك
و تقول :: هو انت جيت أمتي يا أكرم و ليه لابس كده انت و بيجاد مش عوايدكم تلبسوا جلباب صعيدي إلا في مناسبات معينه !! هو في ايه اللي بيحصل النهارده ?
ّو مين الضيوف اللي جايين لنا دلوقت
أكرم :: اد*كي قولتى ما بنلبس كده إلا في مناسبات
و اكيد عندنا مناسبه و فرح كمان ..
ثم يذهب من امامها و يغلق الباب خلفه مسرعاً ،
لتظن علياء بأن هناك من يأتي ليتقدم لخطبة إبناتها منار و لذا كان بيجاد يقف أمام غرفتها
لتشعر بالفرح و السعاده و تقرر أن ترتدي افضل ما لديها لتتعرف على تلك العائله التي تتقدم لأبنتها
و بعد عدة دقائق انتهت إجلال من تجهيز حالها و ذهبت نحو غرفة علياء لتطرق باب غرفتها فتأذن لها بالدخول ،فنجدها ترتدي افضل الثياب و الكثير من الصيغه المدهبه لتنظر لها بأستغراب فتقول
علياء : أكرم بيقول عندنا مناسبه و فرح اكيد جاي عريس لمنار علشان كده بيجاد كان واقف على بابها و اكيد كل التحضيرات دي علشانها فقررت أجهز كويس علشان أهل العريس يعرفوا احنا مين ، يا ترى يا أمي
عيلة مين بتكون ?
إجلال:: انتي متأكده يا علياء قلبي مش
مرتاح النهارده مش عارف ليه ??
علياء :: أنا خلصت تعالى بس ننزل و
هنعرف كل حاجه لما ننزل يا أمي
..........
بينما و أثناء ذلك كان قد أتى عمار من عمله بالمزرعه و المخازن الذي وضعه به
بيجاد منذ أن أتى و هو منشغل به يذهب من الصباح الباكر حتى المساء فيأتي متعبا و لم تسنح له الفرصه بعد لمحاولة التقرب من حور تلك التي شغلت عقله منذ ان وقع عينه عليها
ليدلف إلى القصر فيجد والده و بيجاد يرتدون جلباب صعيدي و زياد أيضا جالس بينهم و عدة رجاله
فيذهب نحوهم و يقول
عمار :: خير يا عمي في إيه طلبت مني ارجع بسرعه من غير ما أفهم في إيه !!
و ليه كل الناس دي هنا في حاجه حصلت !؟.
بيجاد :: ما تقلقش يا عمار تقدر تقول عندنا فرح ، معاك بطاقتك هاتها
و اطلع البس جلبابك بسرعه و انزل..
عمار :: بطاقتك و فرح اوعك تكون مخطط تجوزني دلوقت يا عمي و تفاجئني !؟.
بيجاد و هو يقهق.:: اطلع يا عمار أجهز و و انزل بسرعه ما تقلقش و بعدان
هتفهم كل حاجه ....
........
ليذهب عمار مسرعا فيلتقي بأمه و جدته إجلال بأعلى سلم القصر ليقول
عمار :: هو في ايه إللي بيحصل يا أمي
إجلال :: علمي علمك يا عمار أحنا كنا هنسألك فكرنا إنك عارف اللي بيحصل
عمار :: أنا مش عارف اي حاجه ، عمي اتصل بيا و قالي تعالى بسرعه و دلوقت قالي اطلع أجهز و كأن عندنا مناسبه هنا ، انا هروح أجهز و ارجع بسرعه أحاول افهم في إيه ..
و يتركهما و يتوجه نحو غرفته و ياخذ حمام سريع و يرتدي جلبابه و ينزل هو الآخر و بينما هو ينزل من اعلي سلم القصر دخل المأذون و بيديه دفتره ، فتأكد شك عمار و ظن أن عمه ينوي تزويجه و نزل سريعا و ما ان أوشك أن يتقدم منه و يتحدث حتى وجد الأنظار تتجه نحو سلم القصر فنظر خلفه فوجد أباه الذي كان قد صعد منذ عدة دقائق و لم يراه لغرفة منار لإحضار حور ، فوجده ممسك بحور تتأبط بذراعيه و يقودها للأسفل بينما تتعالى أصوات زغاريط الخادمات من خلفة و صدمة علياء و إجلال بما يروا فقد ادراكو الآن ما يحدث ، أما عمار فوقف مذهولا من تلك الحور الجميله التي تتأبط ذراع والده فوقف ساكنا سعيدا ظننا منه أن عمه و أبيها قرروا تزويجها له و مفاجئتها بذلك ......
........
فوقف عمار بأسفل السلم شارد في جمالها منتظر نزولها حتي يستلمها من أباه .
..........
أما هو ما ان رآها بهيئتها الفاتنه تلك
حتي زادت دقات قلبه العاشق لها ،عيناه كانت مأخوذه بسحرها
لا يرى غيرها فقط ، قدماه قد تيبست مكانها و لكن قلبه تولى
القياده به نحوها ، حتى اقترب منها و تن*د بقوه و كأنه يسحب من الهواء
حوله عبيرها ليستمتع وحده به يرغب في التأكد و الاستيعاب
إن تلك الحور الجميله ستكون له ،ايعقل ان المستحيل يحدث
و تكون الحور للشيطان ايعقلإن تمسي الليله حوره ، حور الشيطان
تقدم و مد يديه و امسك يديهاو سحبها اليه تأبطت هي ذراعيها
سحبها معه نحو المكان الذي سوف سيتم بها عقد القرآن
..........
بينما كانت تعلو من حولهم صوت تلك الزغاريد التي أحدثتها خادمات القصر
بينما اندهش الجميع من حوله فلا أحد منهم كان يعلم سر مجيئه ،لقد صدموا مما يروا ،
احقا الشيطان سيتزوج!!! كاره النساء بات عاشقاً لاحدهن و لكن الصدمه الأكبر كانت لذلك القابع مكانه مصدوم لم يتحرك كان منتظر ان تقدم إليه و لكن فوجئ بقدوم عمه و تخطيه له و
تقديم والده له إياها ، زلزلت الأرض تحته ،غير مستوعب فشله ، فكان يخطط لأن تكون له ،
استمع لكلام عمه و تظاهر بأنه تغير و اهتم بالعمل أكثر حتى تكون له ، و لكن فاز عمه عليه ، أخذها هو ، تلك الحور الصغيره
باتت له لذاك الشيطان ، ماذا أنه يكبرها بكثير
كيف وافقت عليه ، أخرجه من شروده صوت والده الذي يناديه ليذهب نحو المأذون ليكون شاهدا ليشتم بداخله قائلا :: شاهد عايزين اكون شاهد على جوازه من البنت اللي كانت في دماغي اكيد لا مستحيل طب ازاي هتهرب و بطاقتي معه ّ.
اضطر للموافقه مجبرا تقدم و الغل يملأ قلبه ومضى كشاهد ل*قد قرانهم
..........
بينما زياد وقع نظره على حوريه بفستانها البسيط و حجابها الوردي فكانت فاتته بطلاتها البسيطه كعادتها ، اقترب منها و مال عليها و قال لها بصوت رخيم :: عقبالنا يا حورية قلبي .
لتخجل حوريه منه و تبتعد قليلا بينما هو مستمتع بخجلها، و لكن هناك عينان قد شاهدت اقترابه من حوريه بحزن و غيره و انقبض قلبها و من تكون غير تلك العاشقه منار ، التي تعشقه من طرف واحد لسنوات و هو حتى لا يعلم بعشقها .
كانت تراقبه و تراقب كل تفاصيله ، تتمنى أن يشعر بها و بعشقها له ، انتظرت بأمل إلى الآن و لكن رأت تقاربه من حوريه و تساءلت :: ايعقل ان يكون هناك شئ بين زياد و حوريه لا لا اكيد لأنهم يعملوا سويا فقريبين من بعض هو ذا السبب اكيد ، ان شالله يكون مفيش حاجه بينهم ، و يحس زياد بيا و بحبي ليقطع شرودها صوت أكرم و هو ينادي عمار لإتمام كتب الكتاب
........
دلفو جميعا إلى مكان وجود المأذون و كان أكرم وكيل للعروس بينما زياد و عمار وقعوا كشهود و تم عقد قرانهم و أصبحت رسميا حور الشيطان ، أصبحت له و ملكه ، و أصبح لها و ملكها ، تحققت رغبة قلبها بقربه ، فهو الوحيد من دق له قلبها ، تذكرت أول لقاء به و كيف ف*نها بجماله و شخصيته و هيبته فقد وقعت اسيره لعشقه من أول نظره ، عاشت حب لم تؤمن قبل بوجوده ، فقد كانت نوعا ما عمليه حتى كان هذا في اختيارها لحازم سابقا و لكنها اشتقت لتلك المشاعر منذ أن قرأت كلمات ذاك العاشق لزهره ، تمنت ان تعش مثل هذا الحب ، و ها هي الآن تعش حباً مماثلا بل ربما أكبر ، نظرت إليه بحب و شغف نظره تشمل ما تشعر به الآن من فرحه غارمه متنبه ان هكذا شعورها و هما فقط كتبوا الكتاب. ماذا سيكون شعورها في ليلة الزفاف عندما تكون معه ، و عند هذه الفكره و قشعرا بدنها منها و تابعت النظر بعينيه التي تآسرها
............
أتم عقد القران على خير و غادر المأذون و هؤلاء الرجال ، لم يتبقى إلا أهل البيت و زياد الذي كان هو الآخر عيناه لا تحيدان عن حوريته الجميله تائه في زرقاوة عينيها
إلى أن تعالا صوت هاتفه معلناً عن اتصال فأبتعد للاجابه و ما كانت غير والدته منيره
ليجيب هو عليها
ّزياد :: ألو يا ماما
منيره ::_____
زياد :: لا أنا رجعت من ساعتان كده
منيره ::_____
زياد :: أنا عند أخويا بيجاد ،
و لما ارجع عندي ليكي خبر يجنن
هيفرحك جدا ، يلا يا جميل شويه
و جاي ، اطمن بس على الحوريه
بتاعتي و اجيلك على طوال
........
ليغلق الخط و يتجه نحو حوريه الجالسه بجانب منار ، ليميل عليهم بينما ينظر
لحوريه قائلا :::أنا لازم امشي يا بنات و بكره هفوت أخدك يا حوريه معايا
للمستشفى انتي و حور استنوني تمام يلا باي يا قمرات .
.....
ليتوجه نحو أكرم و عمار و يخبرهم بذهابه الآن ، و كان وجه عمار حينها متهجما ، يشعر بمرارة الخساره لتلك الحوريه غاضب كاره لعمه الذي فاز هو بها ليتقدم منه زياد فيري ملامحه تلك الخبيثه والكاره التي بات معتاد عليها مصاحبه لملامحه و من ثم يذهب مردعاً أخاه
بينما ما ان ذهب المأذون و قام بيجاد
بوداع هؤلاء الرجال و زياد اخاه حتى دلف مجددا فوجدها تجلس بجانب حوريه و منار فتقدم منها و أمسك يديها و أخذها معه سحباً إياها خلفه إلى مكتبه دون أن يعير إي اهتمام لأحد ...
و ما ان فتح باب مكتبه و دلفوا حتي أغلقه و استدار لها فكانت تواليه ظهرها متوتره ، فتقدم منها........
لحد كده و نقول فوتكم بعافيه و استنوتي ببارت جديد و رومانسيه جديد و أنتن كلكم فضول أنا متأكده ???? و ما تتسوش الفوت و المؤنث برائكم و اتفاعلوا يا حلوين
قراءه ممتعه